|

زكي العيلة
ظلت
طبولُ النذير و صيحات التنديد و الوعيد تتصاعد لساعات من أكوام لافتات القماش
المتزاحمة التي أودعوها أقفاصَ المخزن انتظاراً لمهرجان آخر .
عندما هجم الليل و ركضت الريحُ العاوية و تمددتْ مخالبُ البرد القارس ، ارتعشت
مساماتُ اللافتات المحشورة بالأصباغ و علب البوية و شحبت خيوطُها ، و خَمُدَ
رغاءُ نذيرها و انفلتت عيدانَ قشٍ تبحث عن أرديةٍ و غطاء
|