|

زكي العيلة
.
حين تحولت المرأة
الصغيرة ، الملهوفة على بطاقاته الملونة بالأجراس و الفراشات التي سكنت حمالة
نهديها إلى بطاقة تموين و شعارات تتأبط أول الشهر و آخره ، أدركت الآن أنها غدت
وحيدة ، فالزوج الذي حوَّلته دانة الدبابة إلى فتافيت لن يعود إلى أجنحة عقارب
الساعة .
عندما فتحوا آخر الشهور الباب على المرأة الصغيرة التي أدركت أنها غدت وحيدة
ملفعة بالفراغ ، وجدوا شظايا جنازة و بطاقات وئيدة الخطى مكتنزة بفراشات مشدوهة
، و لم تكن هناك حمالة نهود |