المنوعات(1)

ثقافة عامة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

 

 



 

كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم

 د. فيصل القاسم

               في الوقت الذي انبرى فيه رهط من «المسئفين» الليبراليين العرب في الآونة  الأخيرة يرجمون العروبة والإسلام والاستخفاف بهما وتشويه سمعتهما وتصوريهما

 على أنهما رمز للتخلف الحضاري والإنساني والاصطفاف إلى جانب المسيئين إليهما

 في العالم أقدمت إحدى المؤسسات العلمية البريطانية على إقامة معرض علمي

 تاريخي للتذكير بمآثر المسلمين العلمية التي غيرت وجه العالم حسب عنوان صحيفة

الاندبندنت. وقد لخص الكاتب بول فاليلي تلك الإنجازات العظيمة في عشرين

 إنجازاً ومخترعاً مسلماً لولاهم لما كان العالم المعاصر على ما هو عليه من

تقدم وحضارة وازدهار ورخاء.

      هل تعلمون أن المسلمين هم أول من اكتشف القهوة وجعلها مشروباً عالمياً؟ حدث

      ذلك عندما كان عربي اسمه خالد يرعى أغنامه في منطقة بجنوب إثيوبيا حيث اكتشف

      أن أغنامه صارت أكثر حيوية بعد تناولها نوعاً من الحبوب، فأخذ بعضاً منها

      وغلاها ليصنع منها أول مشروب للقهوة. وكان الصوفيون أول من استورد القهوة من

      إثيوبيا إلى اليمن حيث كانوا يشربونها كي يسهروا طويلاً للتعبد والصلاة. وفي

      نهاية القرن الخامس عشر وصلت القهوة إلى مكة وتركيا ومن ثم إلى البندقية في

      إيطاليا. وفي منتصف القرن السابع عشر وصلت إلى إنجلترا بواسطة شخص تركي حيث       فتح أول محل لبيع القهوة في شارع لامبارد بلندن. ومن ثم أصبح اسم القهوة

      بالتركية "كهفي" وبالإيطالية "كافا" وبالإنجليزية "كافي".

      هل تعلمون أن ابن الهيثم عالم الرياضيات والفلك والفيزياء هو مخترع الكاميرا

      التي تعتبر عماد الحياة الإعلامية الحديثة. وقد أخذت اسمها من كلمة "قمرة"

      العربية وتعني الغرفة المظلمة أو الخاصة.

      هل تعلمون أن الفرس هم من طور لعبة الشطرنج إلى ما هي عليه الآن. وأن كلمة

      "رووك" الإنجليزية أي "القلعة" بلغة الشطرنج مأخوذة عن كلمة "رُخ" الفارسية؟

      هل تعلمون أن الفلكي والشاعر والموسيقي والمهندس عباس بن فرناس كان قد سبق

      الأخوين رايت بألف عام في صناعة آلة للطيران؟ وقد طار لأول مرة من على مئذنة

      في مدينة قرطبة مستخدماً عباءة محشوة بمواد خشبية. وقد كانت عباءة بن فرناس

      أول مظلة في التاريخ. ثم اخترع آلة أخرى من الحرير وريش النسور وطار فيها من

      أعلى جبل وبقي في الجو لمدة عشر دقائق ثم سقط. واكتشف فيما بعد أن سبب سقوطه

      يعود إلى عدم صنع ذيل لطائرته.

      هل تعلمون أن المسلمين هم أول من طور الصابون الذي نستخدمه اليوم وأضافوا له

      الزيوت النباتية وهايدروكسيد الصوديوم والعطورات كعطر الزعتر بينما كانت تفوح

      من أجساد الصليبيين الذين غزوا الأرض العربية روائح كريهة للغاية حسبما يقول

      مسلمو ذلك الزمان؟ وقد جلب الشامبو إلى إنجلترا لأول مرة شخص مسلم وقد عـُين

      فيما بعد في بلاط الملكين جورج وويليام الرابع لشؤون النظافة والشامبو.

      هل تعلمون أن جابر بن حيان هو مخترع الكيمياء الحديثة وإليه يعود الفضل في

      صناعة كل أجهزة التقطير والفلترة والتبخير والتطهير والأكسدة المستخدمة هذه

      الأيام.

      هل تعلمون أن الفضل يعود إلى المهندس الجزاري في تصميم أهم الاختراعات

      الميكانيكية في تاريخ الإنسانية. فهو الذي صمم أول صمامات عرفها الإنسان وهو

      الذي اخترع الساعات الميكانيكية وهو أبو علم الآليات والتسيير الذاتي الذي

      تقوم عليه الصناعات الحديثة. وللتذكير أيضا فهو أول من اخترع القفل الرقمي

      الذي نراه الآن مستخدماً في الحقائب والخزائن.

      هل تعلمون أن أول من صنع المواد العازلة هم المسلمون. وهم الذين ابتكروا

      الألبسة المحشوة بمواد عازلة التي كان ومازال يرتديها العسكريون.

      هل تعلمون أن المهندسين المسلمين هم أول من صمم الأقواس الهندسية التي أخذها

      عنهم الغرب فيما بعد في علم هندسة البناء، ولولا العلوم الهندسية الإسلامية

      لما شاهدنا الكثير من القلاع والقصور المنيفة والأبراج الهائلة في الأصقاع

      الغربية.

      هل تعلمون أن كل الأدوات المستخدمة في الجراحة والتشريح اليوم هي نفسها التي

      اخترعها العالم الزهراوي في القرن العاشر؟ هل تعلمون أن المائتي أداة التي

      يستعملها الأطباء اليوم هي من تصميم الزهراوي؟ هل تعلمون أنه أول من اكتشف

      الخيطان المستخدمة في العمليات الجراحية والتي تذوب في الجسم بعد العملية؟

      هل تعلمون أن ابن النفيس هو الذي اكتشف الدورة الدموية في القرن الثالث عشر

      قبل هارفي بثلاثمائة سنة؟

      هل تعلمون أن العلماء المسلمين هم أول من اخترع "البنج" أي المخدرات الطبية

      التي تعطى للمرضى قبل العمليات وهم الذين مزجوا الأفيون بالكحول للغرض نفسه؟

      هل تعلمون أن المسلمين هم أول من اخترع الطاحونة الهوائية لطحن الذرة والري؟

      ولم تعرفها أوروبا إلا بعد خمسمائة عام؟

      هل تعلمون أن أول من اكتشف التلقيح والتطعيم الطبي هم المسلمون وليس باستور

      الفرنسي؟ وقد أوصلته إلى أوروبا زوجة السفير البريطاني في استنبول عام 1724م.

      وقد كان الأتراك يلقحون أطفالهم ضد بعض الأمراض المميتة قبل الأوروبيين بأكثر

      من خمسين عاماً.

      هل تعلمون أن الفضل يعود إلى سلطان مصر الذي طلب تصنيع قلم حبر لا يوسخ

      الأيدي والملابس فجاء اختراع أقلام الحبر الناشف التي تستخدم على نطاق واسع

      في كل أنحاء العالم الآن؟

      هل تعلمون أن نظام الترقيم وضعه الخوارزمي والكندي؟ هل تعلمون أن الخوارزمي

      هو واضع علم الجبر أيضاً؟ هل تعلمون أن العالم الإيطالي فيبوناتشي هو الذي

      نقل العلم الحسابي العربي إلى أوروبا بعد أكثر من ثلاثمائة عام على اكتشافه

      عربياً، والمؤسف أنه معروف في الغرب على أنه مكتشفه لا ناقله؟ هل تعلمون أن

      عالماً مسلماً هو مكتشف اللوغاريتمات؟ هل تعلمون أن أصل علم المختصرات عربي؟

      هل تعلمون أن علي بن نافي الملقب بزرياب هو الذي وضع أسس التغذية الحديثة،

      فهو الذي جاء من العراق إلى قرطبة بفكرة الوجبة الثلاثية التي تتألف من

      الشوربا والصحن الرئيسي من اللحم أو السمك ثم الفاكهة والمكسرات؟ وهو الذي

      طور أيضا كؤوس الكريستال التي عمل على اختراعها في البداية عباس بن فرناس.

      هل تعلمون أن المسلمين هم من وضع علم النسيج والحياكة والسجاد تحديدا بينما

      كانت أرض المنازل في أوروبا من التراب والسطوح البدائية؟ وقد انتشرت السجاجيد

      فيما بعد في الغرب انتشار النار في الهشيم.

      هل تعلمون أن كلمة "شيك" الإنجليزية اصلها عربي، فهي مأخوذة عن كلمة صك، أي

      التعهد بدفع ثمن البضائع عند تسلمها وذلك تجنباً لتداول العملة في المناطق

      الخطرة؟ وفي القرن التاسع كان رجال الأعمال المسلمون يأخذون الكاش مقابل

      شيكاتهم في الصين المسحوبة على حساباتهم في بغداد. بعبارة أخرى فالمسلمون هم

      من وضع أسس الاقتصاد المالي.

      هل تعلمون أن ابن حزم اكتشف أن الأرض كوكب يدور قبل العالم الغربي غاليليو

      بخمسمائة عام وأن الفلكيين العرب كانوا يحسبون حركة الأفلاك بدقة متناهية؟

      وهل نسينا أن العالم الإسلامي الإدريسي قدم للملك روجر في صقلية الإيطالية

      كرة أرضية مرسوماً عليها أقاليم وبلدان العالم في القرن الثاني عشر؟

      هل تعلمون أن العلماء المسلمين هم أول من استخدم البارود للأغراض العسكرية

      بإضافة البوتاسيوم له وهم أول من صنع صاروخاً ينفجر في سفن الأعداء عند

      إصابتها؟

      هل تعلمون أن المسلمين هم أول من صمم الحدائق للتمتع بجمال الطبيعة

      والاسترخاء بينما كان الغربيون يستخدمونها فقط لزراعة الأعشاب والخضار للطبخ؟

      هل تعلمون أيضاً أنهم أول من زرع الزنبق والفل الذي يزين حدائق أوروبا هذه

      الأيام؟

      هذا غيض من فيض من المآثر العلمية الإسلامية التي يحيا عليها العالم المعاصر

      والموثقة غربياً. وأتمنى على رسام الكاريكاتير الدنماركي أن يزور المعرض الذي

      يؤرخ للإنجازات العلمية الإسلامية للتعرف على تلك الحضارة التي صنعت له القلم

      الذي يرسم به كاريكاتيراته. كما أتمنى على العرب أن يستذكروا تاريخهم المجيد

      باستمرار لعلهم ينهضون من جديد وألا يسمحوا لبعض الكتاب الناطقين بالعربية أن

      ييئسوهم ويزرعوا القنوط في أنفسهم ويحطموا معنوياتهم وأن يبينوا لأطفالهم

      حقائق التاريخ المنسية. كما أتمنى عليهم أيضاً أن يراجعوا أنفسهم ويتفكروا

      بما آل إليه وضعهم. لماذا أصبحوا في الحضيض بعدما كانوا في القمة؟ لماذا

      وضعوا أسس الحضارة العلمية الحديثة ثم عادوا للتسول على أبوابها؟.

  أبو القاسم عباس بن فرناس

 الطيار العربي الأول في العالم

د. عبد الحق الهواس

          لم  يكن وجود العرب في شبه جزيرة إيـبريا محددا بعام 92 للهجرة عام الفتح على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير ، وإنما يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد حين نزلها العرب الفينيقيون وهم في طريقهم إلى اكتشاف القارة الأمريكية ذلك الاكتشاف الذي تناساه المؤرخون وصمتوا عليه ويشهد له اكتشاف قرية (( كنعان )) في أمريكا في العصر الحديث وما فيها من أدوات فينيقية .
ومن الثابت تاريخيا أن الفينيقين هم الذين أطلقوا اسم ((إسبانيا )) على هذه الجزيرة أي شاطئ الأرانب I-schephan-im حين صادفوا كثيرا من الأرانب على شواطئها ، وهو الاسم الذي تبناه الرومان فيما بعد : Hespania
ومن المؤكد أيضا أن الفينيقين قد أسسوا فيها عدة مدن أشهرها (( برشلونه )) ومدينة قادس ، ما بين القرنين السابع والحادي عشر قبل الميلاد .
والحضارة هي التكوين الثقافي والفكري للشعوب تنهض بجذورها العميقة الحية المغذية لتطلعات أبنائها في إحيائها وتجديدها ، وهكذا كان شأن المسلمين في الأندلس حين أحيوا تراث الأجداد وتقدموا به ، وقدموا للعالم نخبة من العلماء ساهموا في بناء الحضارة الإنسانية بشكلها المتكامل ، ومن هؤلاء العالم العربي عباس بن فرناس .
ويشيع خطأ لدى الناس أن هذا العالم من العوام البسطاء المغامرين جنح به خيال منفلت حين حاول أن يقلد الطيور فكسا جسده بالريش ونسي الذيل فلقي حتفه في مغامرة غير محسوبة .
لكن واقع الدراسات التاريخية يثبت أن عباس بن فرناس عالم ، ومفكر متقد الذهن عاش في أوائل القرن الثالث الهجري حيث الدولة الأموية التي أسسها القائد البطل عبد الرحمن الداخل رحمه الله .
وقد عرف عباس منذ نعومة أظفاره تلميذا مجدا نابها يختلف إلى مساجد قرطبة ينهل من علومها وثقافتها وفلسفتها الإسلامية حتى إذا تشبع ذهنه وأُشبعت روحه ونفسه ظهر عالما مبدعا فكان أول من اخترع طريقة لاستنباط صنع الزجاج من الحجارة ، ولم تطب نفسه باختراع الساعة المائية السائدة في عصره ، فقام باختراع آلة ((المنقالة )) وكان اهتمامه بالفلك ودراسة الأنواء أن صنع قبة فلكية تمثل حالات السماء إذ يرى فيها الناظر النجوم والغيوم والبروق والرعد، بل ليخيّل لهذا الناظر أن السماء تمطر في مكان وتشرق في آخر وتظلم في ثالث ؟!!
وربما قاده هذا الاهتمام إلى ابتداع آله يطير بها ، وحقا فعل ، وفي يوم التجربة وقف الناس ذاهلين لا يصدقون ما يقوم به ، وقد حشد المثـبّطون كل ما لديهم من تخلف عقلي لتكذيبه ، لكن عباسا طار في الهواء وقام باستعراض جميل وقدم ألعابا جذابة لكنه حين حاول الهبوط لم يوفق به بشكل دقيق فأصيب برضوض في جسده أثرت في نفسه وصحته ، فقد ظل يعاني من عدة كسور أصيب بها ، وكان أشد منها همزات ولمزات العوام وأشباه العوام في رميه بالأباطيل ...
فعباس لم يمت في تجربته ، وإنما ماتت همته في متابعة تجاربه ، أولنقل ماتت تجربته ، فانصرف إلى الاهتمام بالموسيقا يروّح عن نفسه ما تعانيه وقد أبدع في ذلك ، فكان أول من فك كتاب ((بطليموس )) في الموسيقا والألحان ، وأول من فك كتاب العروض للخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى سنة 176للهجرة وإليه يعزى اختراع الموشحات .
وكان قدوم زرياب من بغداد بعد خلافه مع أستاذه اسحق الموصلي دافعا لعباس لرفقته وإهدائه أشعاره وألحانه حتى توفي سنة 245 للهجرة ، بعد أن حاز لقب حكيم الأندلس ، وقد مهد عباس الطريق في علم الطيران لليونارد دافنتشي الإيطالي في أواخر القرن الخامس عشر ولهنس في عام 1842م ولستر نجفيلو سنة 1848م حتى إذا أسس ولهام الجمعية الملوكية للطيران في انكلترا انفتح الطريق على ما فيه لإنجاز هذا الحلم فكانت تجربة المهندس الكهربائي آدر الفرنسي أول نجاح حقيقي ثم أعقبه للبنثال الألماني ولا نجلي الأمريكي والأخوان رايت اللذان سجلا أول طيران يعتدّ به في 17 ديسمبر 1903م وفي يوم 17 ديسمبر من العام نفسه نجح الأخوان ويليور وأورفيل من الطيران بطائرة أثقل من الهواء في سماء ولاية نورث كارولينا الأمريكية .
ورغم ذلك فقد كذبهما العوام ، وصمتت عنهما الجرائد الأمريكية ، وقد استمر ذلك لأربع سنوات حتى نالا اعتراف الحكومة والناس رغم أنهما طار لمسافة 25 ميلا في بداية التجربة ...
ويبقى الفضل للطيار العربي الأول عباس بن فرناس ، ولسوء حظه أنه لم يتابع تجاربه ، وحسبه أنه حاول وحقق أول نجاح في حلم الإنسان بالطيران .
ورحم الله مصطفى صادق الرافعي وهو يصف آثار العرب في الأندلس بقوله : (( هنا مشرع القلم ومصرعه والمورد الذي يرويه ماؤه تظمئه أدمغه ، فلو كان القلم سحابا لا حترق من أسى البكاء بما فيه البرق ، ولو كانت الصحيفة صحيفة الشمس وهي تندب مجد المغرب لأظلم بها الشرق . أيام أدب مرت كنور النهار أصبح به حينا وبات ، بل كانت خفقات قلب الزمان عاش بها دهرا ومات ؛ فنضر الله سعدا لا عيب له إلا أنه من الزمن وآخر الزمن شقي ، ورحمة الله عهدا لا نقص فيه إلا قول المؤرخ بعده : لو بقي  !

نقل 3400 أسرة من الأقصر

 بحثا عن 1000 مقبرة فرعونية
 

           تتم حاليا عملية نقل آلاف الأسر من منطقة الأقصر إلى منطقة أخرى، من أجل البدء بعملية التنقيب عن مئات المقابر الفرعونية وفق ما أفادت به صحف مصرية.
وقالت صحيفة الأهرام اليومية في عددها الصادر الجمعة إنّ العملية تصطاد عصفورين بحجر واحد لأنه ستمكّن العائلات الفقيرة من مساكن حديثة فضلا عن الهدف العلمي المتمثل في استكشاف مزيد من أسرار الكنوز الأثرية الفرعونية.
وتشمل العملية نقل 3400 أسرة تسكن منطقة القرنة حيث من المتوقع أن تبدأ عمليات التنقيب عن مئات المقابر التي مازالت تثير فضول آلاف العلماء المصريين والدوليين.
ويقدّر مسؤولون عدد المقابر التي يعيش فوقها السكان في منطقة القرنة بنحو 1000 مقبرة.
ويرجّح الخبراء أن تسفر العملية عن واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في التاريخ.
وتعدّ عملية النقل ثاني أكبر عملية تهجير طوعي في تاريخ مصر الحديثة بعد نقل أهالي النوبة خلال فترة بناء السدّ العالي.