العلم بعد 50 عاما
مشاركة : أحمد السيد
نعلم
جميعا أننا فى خلال السنوات الأخيرة الماضية حققنا ما عجزت عنه أحلام الحضارات
السابقة, طائرات وانترنت وغزو للفضاء, وعلاج أمراض.
وما كان مستحيلا منذ 100 عام, أصبح الان من المستحيل تخيل
الحياه بدونه
تخيلوا معى عندما نرجع بالزمن
للوراء ونتخيل حياتنا بدون انترنت, تخيلوا اكثر معى إذا ما تخيل شخصا ما منذ
100
عام أنه يستطيع أن يجرى مكالمات من تليفون محمول, أظن أن الناس سوف تقول عليه
مخبولا عقليا.
اليوم لا يستطيع أحد تخيل
حياته بدون تلك المخترعات الحديثة.
ولكن!!!
ما الذى سوف يصل إليه العلم في خلال 50 عاما من الآن؟
وهل لدى العلماء خطط واضحه المعالم؟ أم أنها مجرد تكهنات بمستقبل
أفضل؟
هذا ما يجيب
عليه موضوعنا الآن.
الدكتور
Michio Kakuعالم
الفيزياء المعروف, والمدرس بجامعة
نيويورك, والمسئول عن مشروع المستقبل, إستطاع ان يحدد لنا النقاط الرئيسية لما
سوف
تكون عليه الحياه التكنولوجية فى خلال السنوات القادمة, بناءا على حقائق واقعية
نملكها الآن.
بالطبع الصحة هى أكثر ما
يهمنا عن أخبار المستقبل, ولهذا فقد أعطى العلماء الكثير من وقتهم لحل المشكلات
الصحية, وأيضا رجال الأعمال قاموا بضخ مليارات الدولارات في مجال الصحة لعلمهم
الشديد بأن الصحة هى أكبر إستثمار قادم, وبالفعل تم إختراع أشياء كثيرة جدا في
مجال
الصحة ولكنها إلى الان حبيسة المعامل والمخازن إلى أن يتم توزيع الكميات
القديمة من
المنتجات القديمة حتى تصل لربحية مرضيه لاصحاب الشركات من رجال
الاعمال.
على سبيل المثال استطاعت
كلينيك
Clinique (كبرى
شركات مستحضرات التجميل في العالم) أن تخترع كريم ينبت
العظام أو يأكلها...يعني لو مناخيرى كبيرة احط كريم ياكل العظام, بعد اسبوعين
مناخيري تبقى صغيرة على المقاس, والعكس صحيح...ههههههههههه.
بل الاكثر من هذا أن شركة نوفارتس فارما اكتشفت فعلا علاج
للايدز, ولكن لان الادوية القديمة لم تربح بالشكل الكافى, فلن يظهر علاج الايدز
الجديد إلا بعد سنوات, ونحن هنا لا نتكلم للاسف عن الامانة العلمية واحتياج
المريض,
وانما نتحدث عن الربحية.
نرجع مرة أخرى
لموضوعنا.
حتى يتم التحكم بشكل كامل في صحة
المواطنين, سوف يكون لزاما على كل مواطن مؤمن صحيا أن يدعم منزله بشرائح ذكاء
صناعية, فسوف نجد المنزل يتحدث معنا, يعطينا نصائح, ينبهنا, وأيضا يعرف إذا ما
خرق
أحدنا قواعد شركات التأمين الصحى.
أيضا
الملابس سوف يكون بها شرائح إلكترونية تراقب الحالة الصحية للمواطنين, وعن طريق
الاقمار الصناعية تستطيع أن ترسل الاخبار أولا بأول لشركة التأمين الصحى حتى
يعرفوا
حالة المواطن من مرض أو صحة.
وبخصوص
الملابس أستطاع بالفعل, الدكتور
Sundaresan Jayaraman ,الفيزيائي
الشهير بمعهد جورجيا التكنولوجى, إختراع ملابس
بها شرائح إلكترونية ذكية تقوم بدراسة حالة القلب, والضغط والاعصاب بالنسبة
للمواطنين.
ولكن هذه كانت الخطوة الأولى نحو ملابس إلكترونية تقوم بعمل الممرضات
لدراسة الحالة الصحية للمواطنين, وإرسال رسائل إلكترونية عن طريق الأقمار
الصناعية
للمستشفيات في حالة وجود إشتباه في مرض ما.
ولكن, كيف سيتم إسعاف المرضى ونقلهم بشكل سريع
وميسر؟
في حالات الطوارئ
يجب أن تقوم شركات الادوية بالاسعاف السريع, وحتى يكون الاسعاف سريعا لا بد لهم
من
تقنيات عالية وشبكة مواصلات مختلفة.
تلك
الشبكة (شبكة المواصلات) سوف تكون عبارة عن سيارات طائرة, لا أقول هيليكوبتر
وإنما
سيارات طائرة.
بالنسبة للبعض منا لا يستطيع
تخيل سيارة تطير, ولكن هذا النوع من السيارات موجود بالفعل لدى وكالة ناسا
الفضائية, ومخترع تلك السيارة هو العالم المعروف دكتورPaul
Moller
صاحب معهد مولر لعلوم الطيران.
ماذا استطاع هذاالعالم؟ استطاع
أن ينتج سيارة تسير على الارض مثلها مثل أى سيارة عادية, بالاضافة إلى
قدرتها على
الطيران بسرعات تكاد تبلغ 600 كيلومتر للساعة..وبالفعل تلك السيارة موجود في
وكالة
ناسا الفضائية, والوكالة الاوربية للفضاء.
ولكن مشكلة السيارات الطائرة لا تكمن في كيفية تصنيعها,
لأنه بالفعل تم تصنيعها وتجهيز مئات الموديلات منها.
ولكن تكمن المشكلة في إيجاد قوانين مرورية داخل المدن
الكبرى, حتى لا تطير السيارات بشكل عشوائى, ومن ثم تحدث حوادث
كثيرة.
ولكن حتى تلك المشاكل تم التغلب
عليها من قبل وكالة ناسا بعد إختراع برنامج يعتبر اللبنة الأساسية لنظم المرور
الطائرة في العالم, وأطلقوا عليه إسم
Highway in the sky
والجدير بالذكر أن تلك الانواع من السيارات الطائرة لن تكون
مخصصة فقط لشركات التأمين والمستشفيات, وإنما أيضا سوف يخرج منها الموديلات
الشخصية
للمواطنين.

أول نوع من أنواع السيارات الطائرة
بسرعة 600 كيلومتر للساعة
نعود مرة أخرى للحديث عن
الصحة
في حالة ما إذا حدثت حادثة قوية,
وفقد المصاب كمية كبيرة من الدم, يستطيع الطبيب أن يقوم بشفط كل دم المريض,
ويوقف
نشاط المخ والقلب, إلى أن يجرى العملية المطلوبة إجرائها للمريض, ثم بعد ذلك
يضخ
الدم مرة أخرى, ويقوم بتدفئة القلب والمخ مرة أخرى للمريض...وتسمى تلك التقنية
باسم
الموت الاصطناعى
تلك التقنية موجودة
بالفعل, وتم تجربتها على بشر, ولاقت نجاحا كبيرا, حيث كان الخوف الاساسى هو
التأثير
السلبى على نشاط المخ بالنسبة للمريض, ولكن جاءت النتائج مذهلة في جامعة
فرايبورج
بالمانيا عندما تم شفط كل الدماء من الشخص المصاب, وتجميد قلبه ومخه لفترة, الى
ان
قاموا فعلا باجراء العمليات المطلوبة, وضخ الدماء مرة أخرى لجسمه.
ولكن تبقى تلك
النوعية من العمليات مكلفة للغاية, كما أنها لازالت تجريبية يتم دراستها بشكل
متعمق
داخل المعامل.
وفى حالة وجود شلل ما لعضو من أعضاء الجسم, ماذا سوف
يكون العمل؟
بكل بساطة
سوف يتم زرع شرائح الكترونية في مناطق الشلل المختلفة, وتوصيلها بشريحة
الكترونية
صغيرة جدا تلصق خلف الأذن لإعطاء إشارات للشرائح الإلكترونية الأخرى المزروعة
في
أماكن الشلل, فيتم تحريك تلك الاعضاء بدون الحاجة إلى أعصاب وإنما بأمر مباشر
من
المخ, وكل ما يحتاجه المريض أن يركز فقط فى تحريك العضو المشلول, فيتحرك العضو
تلقائيا عن طريق الاشارات الالكترونية النابعة من الشرائح الإلكترنوية
المختلفة.
تلك التقنية موجودة بالفعل منذ
فترة, وقام فعلا الدكتور
John Donoghue
الدكتور بجامعة براون, من فك بعض شفرات المخ, واستطاع أن يحدد الأماكن التى
يأخذ
منها الجسم أوامره المباشرة من المخ, بل واستطاع هذا العالم أن يترجم تلك
الاشارات
ويحولها للكمبيوتر ويطبعها, ثم يعيدها مرة أخرى إلى المخ لاستخدامها مرة أخرى
في
حالات شلل بعض الاعضاء.
وبالفعل استطاع هذا الطبيب إجراء
عملية لنجم كرة القدم, الرياضى
Matthew Nagle,
واستطاع فعلا من تحريك بعض من أجزاء جسده المشلول باستخدام إشارات
الكمبيوتر...
ولكن..ماذا سوف يحدث
لو فقد المصاب عضو من أعضائه, قلبه مثلا؟
فى خلال السنوات القليلة الماضية تم إستحداث نوع جديد من
الهندسة, وتسمى
Tissue engineering
وهى تقوم
بدمج الطب والهندسة سويا, والاستفادة العظمى من التكنولوجيا الهندسية لخدمة
الطب,
ومنها تصنيع أعضاء بشرية من خلايا بشرية لنفس الشخص..
وكان الطبيب
Stefan Jockenhoevel
من أوائل من قاموا بإستخدام الهندسة في الطب, وقام بصناعة
صمام قلب لطفلة, بالاستعانة بخلية من خلايا الطفلة, وتم فعلا زراعة الصمام
للطفلة,
ولكن على حسب قول الطبيب فإن تلك التقنية تحتاج فترة حتى تنتشر.
في جامعة
كليمسون استطاع الدكتور
Thomas Boland
من
طباعة خلية عصبية حيه لفأر تجارب
بل الاكثر من هذا استطاع طلبة
جامعة بازل في سويسرا من تصنيع قلب طبيعي لفأر تجارب, وتم زرعه له, وهو حتى
الآن
يحيا حياه طبيعية.
مع كل ذلك سوف يتم
إستحداث طرق جديدة لإجراء العمليات, سوف يتم إستحداث فروع جديدة للطب, وأدوات
مختلفة تماما عن الأدوات المتعارف عليها في الطب.
شخصيا منذ حوالى 9 أشهر ساءت أحوالى الصحية كثيرا, وتم نقلى
لمستشفى متخصص في زيورخ في سويسرا, وهناك تم علاجى بشكل لم أسمع عنه من قبل,
وهو
أنهم أدخلونى في إسطوانة لتعديل وإعادة تنظيم الطاقة الكهرومغناطيسية حول
جسدى...وبالفعل في خلال جلستين فقط تحسنت أحوالى الصحية كثيرا بدون الإستعانة
بأدوية كثيرة, مجرد أنهم توصلوا أنه حول جسم الإنسان توجد طاقة كهرومغناطيسية,
تلك
الطاقة يحدث لها تشويش أو عدم تنظيم في بعض الاحيان, مما يؤدى لخلل بعض أجزاء
من
الجسم, وفي حالتى مثلا كان ضغطى عالى جدا بسبب قصور معين في الطاقة
الكهرومغناطيسية
حول جسدى, وبمجرد أن قاموا بإعادة الطاقة الى ترتبيها الصحيح قمت زي القرد
هههههههههههه.
كما نرى إخوانى
الأعزاء...
العلم يتطور كثيرا, ولا يتوقف
عند دراسة كوارث معينة, أو ظروف إقتصادية أو سياسية معينة, وإنما يخطو بخطوات
واسعة
واثقة نحو المستقبل, حتى تكون الحياة أسهل وأكثر صحية مما مضى.
فقط (والكلام للعلماء) يجب أن تتوقف الولايات المتحدة
الأمريكية, والدول الصناعية الكبرى, عن استخدامها للبترول ومشتقاته, لان
البترول من
أكبر الملوثات العالمية التى تهدد البشرية بالفناء إذا لم يقف العالم كله وقفه
قوية
لمواجهة تلك الاخطار الناجمة عن الحروب والاسلحة والبترول وما إلى خلافه من
ملوثات.
وهذا ما يتم البحث فيه منذ أيام حيث تم إكتشاف طاقة جديدة تخرج من
المياه المالحة, طاقة قوية, وفي نفس الوقت نظيفة.
إذا ما تم دراسة تلك الطاقة, فلربما بعد 20 عاما من الآن
نستطيع أن نضع مياه البحر المتوسط كوقود لسياراتنا, مع العلم أنه سوف يكون وقود
نظيف, وطاقة متجددة دائما نظرا لتبخر الغازات الناتجة عن حرق مياه البحر,
وتحويلها
لأمطار وبحار مرة أخرى.
فقط يجب علينا أن
نأمل ونعمل, لا أن نأمل فقط.
صدعكتم عارف,
انا قلت بس انى اشارككم بعض المعلومات والطرق التى سوف تستخدم في المستقبل
القريب
إن شاء الله.
بس ايه رأيكم في العربى الفصحى بتاعى؟
أكيد
عايزين تعدمونى في ميدان عام علشان بهدلت الدنيا, رفعت المنصوب وكسرت
المرفوع...ههههههههه