www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

مختارات قصصية

 المحتويات :

القصة

الكاتب

الموقع

الرابط
وداعا مفيد مبسون أبو بكر صوت الوطن alwatanvoice.com  
بيت الذبابة تيسير نظمي = =
أرض المنفى ميرفت شرقاوي = =
الرجل الذي تبخر عبد الهادي شلا = =
جانحة هيفاء بيطار القصة السورية

soufieco.chez.tiscali.fr

شبح الماصي د.محمد الدروبي = =
متعة الحياة بحبى الصوفي = =
رحلة صيد د.عثمان قدري أدباء الشام odabasham.net
مذكرات مخبر ناصر الماغوط =   = =
اللقاء الأخير أحمد منصور بريد العرب arabmail.de
اللوحة حسن الشيخ الكتاب العربي =
دموع الشموع دينا سليم عرب 2000 arab2000.net
صلاة تحت المطر عبد الله قباني = =
لقد فعلوها خالد السروجي فضاءات

fdaat.com

ما أشبه الليلة بالبارحة وفاء البوعيسى مبادرة  
صرح مصدر مسؤول =    =  =    
        
       

 

من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

وداعـــا مفـــيد

 قصة بقلم: ميسون ابو بكر

عن موقع ( دنيا الوطن )

http://www.alwatanvoice.com

           من هنا مر يومــا ذاهبـا إلى تـونس، كان بصدره أملا كبيرا، وصورة مستقبل باهـر خطط له، هو سيرى العالم الفسيح خارج دائـرة الـوطن، ربما سينعم بشيء من الهدوء، والأمن الذي طالما حلم بـه.

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 بيت الذبابة
قصة قصيرة بقلم : تيسير نظمي
عن ( دنيا الوطن )

http://www.alwatanvoice.com



        لا بوازع اخلاقي و لا برفق أدعيه ابقيت على حياة ذبابة صغيرة اكتشفت وجودها المؤنس على مقربة من وحدتي اللامتناهية. لم يكن الجو يوم ذاك قائظا إلى الحد الذي يستفز الذباب و لا كانت ثيابي متسخة. لم يكن ما حولي يبرر لأية ذبابة أن تتحرك فوق أجواء صمتي النحاسية. 

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

أرض المنفى

قصة قصيرة بقلم: ميرفت شرقاوي

عن موقع ( دنيا الوطن )

http://www.alwatanvoice.com

 

زغاريد ودموع

 

في تلك الليلة تهلل وجه أبي بالفرح فقد أصبح أبا , ففاضت عيناه بالدموع . كانت ساعات ثقيلة تلك التي مرت عليه أثناء سماعه أنين أمي وهي في مرحلة المخاض والولادة .

شعر أبي بأن الفرحة فرحتان بإنجاب أمي الصبي وقيامها بالسلامة وتذكر وهو يحاول ضم المولود الصغير إلى صدره صورا كثيرة, تمر أمام عيناه مسرعة

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

الرجل الذي تبخر
قصة بقلم : عبدالهادي شلا

عن دنيا الوطن

http://www.alwatanvoice.com


   جلس على صخرة صغيرة قرب النهر..
تأمل سحر الطبيعة..
زقزقة الطيور ..أكملت سيمفونية جمالها الفطري.
نظر إلى ماء النهر الصافي الرقراق ..
يا إلهي!!!

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

جــــانحــة

قصة بقلم : د. هيفاء بيطار

عن القصة السورية

http://www.soufieco.chez.tiscali.fr/index.htm

            حولتها الشرطة الجنائية إلى قسم مكافحة الفتيات الجانحات، لافتة كبيرة مكتوبة بالأحمر تعطي الإحساس بالفضيحة.

قدروا أن عمرها خمسة عشر عاماً، فهي لا تحمل هوية، كُتب في أوراقها وهي تدخل بناء مكافحة الفتيات الجانحات

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

شبح الماضي

قصة بقلم : د. محمد الدروبي

عن القصة السورية

http://www.soufieco.chez.tiscali.fr/index.htm

  

          تمرالأيام خلسة، وينحسر العمر على قارعة الحنين إلى أنوار الزمن المتشبث بالذكرى. فهذا صيف آخر يحمل وحدتي برفق إلى مطافات المؤمنين بجدوى تأمل الأشياء الميتة. هذا صيف آخر أطل عليه من نوافذ الرغبة، ويطل علي من أبواب الحكمة، فلا ألقاه ولا يلقاني. والأشياء التي أكتب لها الأبدية لا تستجيب، لا تتحرك؛ تنعم في السكون الذي يرافق النهايات.

 للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

متعة الحياة

 قصة قصيرة بقلم : يحيى الصوفي

عن القصة السورية

http://www.soufieco.chez.tiscali.fr/index.htm
 

              تعبت البذرة من البحث عن قطرة ماء، طافت الصحراء لأكثر من ألف عام تزروها الرياح فتأخذ بها ذات اليمين وذات الشمال، قطعت وهي معلقة بوبر الجمال المدن الكثيرة، شاركت بمعارك الفرسان، وبأفراح العرائس وبالجنازات الملفوفة بالأكفان،

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 رحلة صيد
قصة بقلم : د.عثمان قدري
عن ( أدباء الشام )

odabasham.net


       كانت دباباتنا تناوش العدو وتلعب معها لعبة " الإغماءة " كما كنا نلعبها كثيراً ونحن صغار .والمدافع على أنواعها تتراشق ناراً تلظّى . وأصواتها تدوّي في الفضاء الرحب كما طبول تدق بإيقاعات منتظمة . فإذا تداخلت إيقاعاتها أسمعتك خليطاً لا وزن له ، إلا أن القافية كانت واحدة عند كل منها " دن " .

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

مذكرات مخبر

 قصة بقلم: ناصر الماغوط

عن ( أدباء الشام )

odabasham.net

 

               كلماتي هذه مغمسة بالحزن والدم، لأنها تعبر بصدق عن حالة من الإحباط واليأس يعيشها إنسان عاشق. نعم أنا عاشق. كنت ولا أزال أعشق الحكومة والسلطة، أحبها وأغار عليها وأحرص عليها كما يحرص الرجل الشرقي على زوجته وبناته وكما يحرص الراعي على خرفانه وعنزاته.

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

دموع الشموع

قصة بقلم : دينا سليم – فلسطين

Dina_saleem2@yahoo.com

عن موقع عرب 2000

arab2000.net

 

                          كل مرة أدخل فيها المدينة القديمة أزور كنيسة القيامة ، أُملي تسبيحاتي وعوزي لله، أقص  حاجتي اليه، يُغرقني الشحوب  فأبدو أمام الزائرين كطفلة تعاني اليُتم مكسورة الجناح.

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً  

 

صلاة تحت المطر

قصة بقلم : عبدالله قباني

عن موقع : عرب 2000

arab2000.net

             ها هي المساحات العتيقة تعود لتملأ  تلك القلوب الساكنة المليئة برائحة الحب والموت دون اي ارتباط بين كليهما فلا الحب يكون مع وجود الموت ولا الموت قابلا للتوقف من اجل ذلك المسمى "الحب"، وما يمكن فعله هنا ليس بالامر اليسير على كليهما هي والحب.

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 

اللـقاء الأخـير

قصة قصيرة بقلم : احمد منصور ـ المانيا

عن موقع : البريد العربي

http://arabmail.de 

             كان علي مغادرة المكان بسرعة ، فصوت الرعد أخذ يقترب وأصبحت أسمع هديره المخيف ، وكان بودي لو أنها طلبت مني مرافقتها الى حيث تسكن ، لكنها ظلت جالسة بلا حراك كتمثال لإله روماني لا فرق بينها وبين المقعد الخشبي الذي كانت تجلس فوقه .

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

اللوحة

قصة قصيرة بقلم   حسن الشيخ

عن موقع الكتاب العربي

arabworldbooks.com

                         وقف أمام اللوحة. فبدا عاجزاً عن فهم مضامينها. الشك يميز علاقاته. والغموض يلف ألوان اللوحة السريالية المائعة.

تلك غيمة مسافرة إلى بلاد واسعة ، وتلك غيمة ماطرة على رمل ذهبي اللون. غداً سيرحل فوق تلك الهضاب الموبوءة بالأمراض .. وسيقف عند النخيلات الصغيرة ، لكي يناجيها. ويلقنها أسرار المدينة.

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

لقد فعلوها

خالد السروجي

( فصل من رواية تحت الاحمر وفوق البنفسجي)

موقع فضاءات

fdaat.com

 

 

الاحد 27/6/200 –الثامنة والنصف مساء

 ابتسم "نور" للفتي الابيض , وهو يسأله

 _ الازالت مسالة  طفولتك وماضيك تؤرقك؟

 _ نعم.

 تدخل رجل النجمة في الحديث:

_ لدي فكرة.

 نظروا اليه باهتمام , فواصل:

_ ليصنع كل منا لنفسه ماضيا من خياله , يعوض به ذلك الماضي المفقود.

 

 

للإطلاع على بقية القصة إضغط هنا رجاءً

 ما أشبه الليلة بالبارحة

قصة بقلم : وفــــاء البوعيسي- ليبيا  



     
كان يا مكان ...... في غابر الأزمان ...... حيث تتعانق الأحلام والأوهام
كانت هناك ولاية صغيرة .... ولكنها بالجموع غفيرة .
كان يسوسهم والٍ .... أحاط به الطامعون من كل جانب
فأصاخ لهم سمعا ..... وما رفض لهم نصحا
فكانوا عليه يشيرون ..... ولمقاليد الأمور يسيرون .
وكان أن رفع أحدهم إليه تقريرا ..... ادعى فيه أنه بالرعية بصيرا
وأنه لاحظ أن الناس متململين .... و في قلوبهم غصاتٍ أصبحوا منها قلقين .
وتزامن هذا مع كتاب مبين .... رفعه إليه ثاني الطامعين
يقول فيه أنه ضبط أحلاماً غريبة ..... تحمل أفكاراً مريبة ......تداعب أجفان المساكين .
فحار الوالي أمرا .... وأقض مضجعه فكرا
وما لبث أن جمع من حوله وفدا .... ليشيروا عليه بالحل فورا .
فأسدوه نصحاً يقول .... بمنع الأحلام من الدخول
فأقام على حدود الولاية سدا ..... يمنع تسلل الأحلام منعا
ورفع على النعاس السلاح .... يمنع الرعية من النوم حتى الصباح .
وما لبث أن أخبره أحد الطامعين .... أن الناس ما عادت له بالولاء تدين
وأنهم قد ضاقوا بعيشهم ذرعا..... وأنهم أصبحوا لفكرة التمرد صرعا
فأوجس الوالي في نفسه خيفة ..... من أن يصل الأمر إلى الخليفة
فجمع من حوله المستشارين .... ليهدوه للحل إن كانوا فاعلين .
فكان أن أشار عليه الملاعين .... بإلهاء أولئك الرهط المتمردين .
فدسوا بينهم من ينشر الأكاذيب .... يعدهم كل يومٍ بالجديد .
فيداعب قلوبهم الضعيفة ..... برزقٍ أو وعدٍ أو غنيمة .
وأنصرم بالناس عهدٌ طويل .... صدقوا فيه ما كان قد قيل .
إلى أن رفع إليه تقرير جديد .... من صفوة مستشاريه الصناديد
يقول أنه قد تناهى لعلمه الأكيد ... أن بعض الرعية من الأحرار والعبيد .... قد أسروا النجوى لارتكاب أمرٍ شديد
فبات الوالي مما قيل محزون ..... فلمِا وقد منعت الأحلام من الدخول .
ونشرت الأكاذيب تداعب العقول .... صار الناس للنجوى يسرون .
فجمع على الفور من حوله الجماعة ..... طالباً منهم تدارك الأمر في ساعة .
فقد دبت الفوضى في الولاية ... ويخشى من وقوع البلايا والرزايا .
فقال له أحد الطامعين ... إني لمولاي الناصح الأمين .
أذن في الرعية أجمعين .....يأتوك على التو مقبلين .
ومرني أضيق الخِناق على البالغين .... ليفضوا إلي بما كانوا عليه عازمين .
فإن كان في ذلك لصفوك تعكيرا .... أو لخير البلاد ورخائها تكديرا ..... فاضرب عليهم بيدٍ من حديد .
وهكذا كانت تٌسيَر أمور الولاية ...... إذ دانت الرعية لهم بالسمع والطاعة
والحقيقة أن أحداً من الطامعين ...... لم يفكر يوماً في قلب الموازين
فقد كانوا هم الذين يحكمون ..... ويسيرون بالوالي إلى حيث يريدون .
وهكذا كانت تحاك الأمور ..... حتى استكانت الرعية لمصيرها المقدور ....

انتهت الحكاية لتبدأ من جديد في زمن آخر .

 

 

صرح مصدر مسؤول

قصة بقلم : وفــــاء البوعيسي- ليبيا  

      ارتمى على كرسيه المهترئ يهتز تحته لكثرة ما تآكلت قوائمه , وفتحني بيده الخشنة المتشققة , وسرعان ما تبدت له صورتي  تتراقص كأنها البهلوان فابتسمت بمرارة ورحت أفكر :

 في القرن الواحد والعشرين مازلت أبث  بلونين فقط الأبيض والأسود , مكاني فعلاً هنا ... أنا حقاً في مكاني الصحيح .... في هذا البيت الذي عشش فيه الفقر كالعنكبوت , من يطرد الفقر من بيوت الشرفاء ؟

نظرت إلى الرجل الجالس قبالتي يتطلع باهتمام إلى مذيع الأخبار .... وعندما مد يده ليعدل  صورتي تململ الكرسي تحته ... إن الخشب لا يحتمل الكذب , الكذب ثقيل الوطأة .... لا يحتمله إلا رجل صابر كهذا .

كان المذيع يعلن موعد بث تصريحات المسؤولين , فتفرس الرجل فيِ يترقب أولئك المتأنقين ... نظر إليهم يصطنعون الابتسامة على وجوههم الغضة الفتية مهما تعاقب عليها الزمن  , وتململ الكرسي تحته ينشده أن يغير المحطة .... ولكنه كان كعهده ينتظر يوماً يأتون فيه له بالجديد .

تطلع الرجل بعينيه الغائرتين إلى المسؤولين يتعاقبون في الإدلاء بتصريحاتهم المنمقة المعدة سلفاً بإحكام .

مسؤول وزارة التجارة والاقتصاد يقول : إن الحكومة تعد خطة متكاملة لمراقبة الأسعار والضرب على يد السماسرة والمتجرين بحاجات المواطنين .

مسؤول وزارة العمل يقول : إن البلاد تسير حثيثاً نحو الاهتمام بالشباب وسبل النهوض بهم لتتيح لهم فرص عمل تناسب مؤهلاتهم .

مسؤول التنمية والتطوير يقول : إن تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية في البلاد لا يتأتى إلا من خلال تنمية بشرية , ليست البنية التحتية هي فقط ما يشغل الحكومة , إن البنية الفوقية التي تعيش عليها أيضاً هي محور اهتمامنا , وتلك التنمية تتمثل في حرية التعبير ونقد ما عسى أن تقع فيه الحكومة من أخطاء , وتأمين الحاجات النفسية لهذه البنية الفوقية كالإحساس بالكرامة والأمن.

ووقف مسؤول التعليم ليقول .... فخفض الرجل صوتي واتكأ على كرسيه الذي توقف عن التململ تحته أخيراً وراح يفكر :

ها أنا ذا من خمسٍ وعشرين عاماً في ذات الوظيفة أعيل أولادي الأربعة لم أتقدم ولم أتأخر ... وكل يوم قبيل المساء أجلس أمام هذا الجهاز القديم لأسمع نفس التصريحات , بل هي نفس الوجوه , هي هي لم تتغير .... لما لا يمرض المسؤولين أو يموتون ؟ أيعقل أن يعتلي أحدهم منصبه كل هذه المدة ويستمر فيه بذات النضارة ؟ يا ألهي كم هي طويلة أعمار المسؤولين وكم هم موفوري الصحة والعافية كجيوبهم المتخمة ... لا بد أن الكذب يطيل العمر... نعم .

 ثم عاد الرجل يحدق في من جديد وكأنه يراني لأول مرة , وفكر قائلاً :

لعل هذا التلفزيون قد أصابه العطب .... لعله لم يعد يعمل جيداً .... لعله يعيد ما كان يبثه من خمسة وعشرين سنة , غير معقول أن تكون نفس الوجوه من خمسة وعشرين عاماً وتقول نفس الكلام من خمسة وعشرين عاماً.... لا ... لا يعقل .... لابد أن هناك خطأً ما .... أنا أؤمن بالمبدأ الذي يقول أن الإنسان يمكنه أن يكذب على بعض الناس كل الوقت , أو على كل الناس بعض الوقت , أما أن يكذب على كل الناس كل الوقت فهذا لا يجوز .... محال هذا مخالف للطبيعة البشرية .... الخلل إذاً في هذا الجهاز اللعين فقد انتهت صلاحيته منذ زمن بعيد وعلي أن أدخر بعض الجنيهات من راتبي الهزيل وأستدين بعض المال لأشتري جهازاً جديداً يعمل بشكل صحيح .

خفت كثيراً ... ما بال الرجل يريد الاستغناء عني ؟ هو لا يصدق أن هذه هي حقيقة المسؤولين ... ماذا سأصنع إن قذف بي خارج البيت ؟ من يشتريني ؟ لا أحد ... أنا مجرد أنتيكة بلا فائدة ... طرازي لم يعد يغري أحداً ...ففكرت وفكرت وهداني تفكيري بإقناع الرجل بأن يبقيني بالبيت .... ولكن اللعنة على هؤلاء المسؤولين ... لما يستغلونني لنشر أكاذيبهم ؟ لما لا يقولون الحقيقة للناس فيريحون ويستريحون ؟ هم على كل حال لا يملكون فعل شيء ولو صدقوهم الحديث ... علي إذاً أن أقنع الرجل بإبقائي في بيته ما باليد حيلة .

في اليوم التالي فتحني الرجل وظل ينظر كالمعتاد إلى المذيع يذيع تصريحات المسؤولين :

مسؤول الشعارات الكاذبة : أيها المواطنون , نرفع إليكم اليوم شعاراً كاذباً من شعاراتنا التي عودناكم على إطلاقها كلما استبد بكم التعب وضاق عليكم الخناق , إنه شعار الترفق بالمواطن في حاجاته ومتطلبات معيشته اليومية  .

مسؤول المؤامرات والدسائس : أيها المواطنون نعلمكم أننا قد دربنا عدداً كافياً من عنا صرنا ذوي النوايا السيئة للتفتيش في أدمغتكم والتسلل بينكم لرصد أي كلمة أو حركة أو سكنة قد تأتون بها , و هذا للعلم  .

مسؤول حقوق الإنسان : أيها المواطنون الكرام نعلمكم بعزمنا الأكيد على تعريفكم بحقوق الحيوان وهي فاتحة في المستقبل البعيد للكلام في حقوقكم أنتم .

حملق في  الرجل ببلاهة وهو لا يصدق عينيه وأذنيه وكل جوارحه , ماذا ...؟ هل صدق أخيراً المسؤولين ... هل تخلوا عن كذبهم ....؟ هل اقتنعوا بمبدأ الصدق مع المواطن ...؟ وابتسم الرجل وعزم على إبقائي في بيته .

أدب   ص 2    ص 3   ص 4   ص 5   ص 6    أرشيف 2