
قصة بقلم :
د. حورية البدري
اعتادوا
أن أحكي لهم القصص 00
لهذا 00 عندما قلت لهم أن
الدكتور حسّان ألقى بقُبْلة في الهواء لعاملة
النظافة بالمُخْتَبَر ؛ اعتبروها قصة
00
مُجَرَد قصة 00 وابتسموا ! 00
وعندما قال صديق الدكتور حسّان أن رحلاته
لإسرائيل كانت في إطار رسمي ؛ كتبت قصة 00
لم تُصبهم القصة بمكروه 00
حيث
أن مدير المركز أوكَل إلى د. حسّان تنظيم النشاطات الثقافيّة 00
ابتعَدت
000
قال لي الدكتور عادل أن ابتعادي يمنح المُهرجين فرصة 00
شعرت
بالتأنيب للحظات 00
لكني أحَلْت التأنيب للإدارة ! 00
وعندما أعلنوا عن
استضافة ممثلة الإغراء في " ندوة ثقافيّة " / كما
أسموها ؛
تذكّرت كل ما قيل عن
إسفاف الكليبات والأفلام والمسرحيات 00
في أثناء ابتعادي ؛ تداخلَت الصور مع
قصف بغداد والرمادي والتهديد بهدم المسجد الأقصى
00
هل هذا أقصى الألم
؟
وهناك ؛ أقصى إسفافهم في مُنتدى المركز 00
كانت ممثلة الإغراء في كامل
زينتها وبهرجتها 00
والقدس في كامل تأهبها 00
تداخلت القصص 00
تداخل
صوت د. حسّان وصوت د. عادل وصمت جهاد 00
كنت أتصوّر أني قوية 00
وأن صوتي
وصمتي قوياً 00
كنت 00 قبل رحيلها / ابنتي 000
وقبل رحيل القيمة / الأمان
/
ال....
الرحيل / في القصص / قد لا يكون كله شراً 00
الرحيل عن صحراوات
اللاقيمة / نجاة 00
ابتعَدْت 000
افترَقَت الصور المتداخِلة
00
أصبح
المرقص منفصلاً عن ساحة المسجد الأقصى 00
وقُبُلات د. حسّان المُتطايرة في خواء
مُنتداهم مُنفصلة تماماً عن الحجارة المُتطايرة
من أيدي الأطفال الفلسطينيين لتقول
للنكبة : لا 000