-11-
أخي الأديب الحبيب نزار ب. الزين.. بالفعل الخمسة ع ،أو عين . قد أصبحت
من أحلام
الشباب ولم يعد كافيا الكيف ، إنما
المهم هو الكم .. السؤال الذي على لسان الشباب
الذين يبحثون عن عمل
: كم ستعطيني؟!.. وقد يقبل وظيفة غير أخلاقية تعطي الكثير ،
وتأخذ منه أيضا
الكثير ، و أول مايفقده هو نفسه .. وقد يفعل أيضا كذلك عند الزواج
..
وعندما كنا نتغنى
بأغنية "أبحث عن سمراء ..او بيضاء!! " ثم باقي الأغنية التي
بها باقي الشروط من الخلق والطاعة ؛ يتغنى اليوم "ابحث عن الثراء وطـُز في
الأخلاق " .
قد يكون رأيى متأثرا بشريحة الشباب في بلدى ؛ فمعظمهم أمام فكرة إنشاء
الأسرة بداية من الخطبة ، ومرورا بكل التفاصيل ، ونهاية بتكوين سكن مناسب .
يجدون
أنفسهم أمام لغز يستعصي الحل
.
واعتقد ان الحل مسؤولية الدولة
.
**
سؤال :
إنت غاضب مني ؟. مجرد إحساس. وأجمل التحايا .
كمال عارف – مصر
دنيا الوطن
الرد
أخي الحبيب كمال
أنا معك حول الصعوبات التي يواجهها الشبان في ظروفنا الإقتصادية الصعبة
و أن هذه الظروف هي التي تدفع البعض للتخلي عن الأخلاق في سبيل الكسب الحرام ،
و لكن من حسن الحظ فهذه الحالات قليلة و كما يقول المثل ( الدنيا بخير ) .
و أنا معك أيضا فإن حلول مشكلة الشبان الصاعدين لا يمكن أن تحلها إلا
إمكانيات الدولة الحريصة على كرامة شعبها .
بخصوص ملاحظتك ؛ لماذا اغضب و لماذا و كيف تداعت إليك هذه الفكرة ؟
عميق مودتي و تقديري
نزار
-12-
لم أجد في هذا الموقع قصصاً تتسم بالسلاسة والعفوية وقدرة فنية
وأسلوبية وابداعية
غير قصص الأديب الجميل نزار الزين
.
دمت ودام مدادك بالابداع ينضح
عمران عز الدين أحمد – سوريه
دنيا الوطن –
الرد
أخي العزيز الأستاذ عمران
شكرا لمشاركتك الطيِّبة و ألف شكر لثنائك الدافئ ، شهادتك وسام أعتز به
محبتي لك و اعتزازي بك
نزار
-13-
ماأروعك حين تقدم النصيحة على طبق من فضة أستاذنا الكبير نزار الزين
..ذكرتني قصتك
الواقعية بمثل يقول (كانت النصيحة
بذبيحة فصارت بفضيحة) ..لذلك للأسف يكمم الناس
أفواههم عن قول الحق
هروبًا من تهم قد تلصق بهم وهم منها أبرياء ..فليتابع عمله
وليضخم حسابه ومعه
يزداد القرن علوًا فيشنق فوقه الشرف ,وتذل العائلة ,ويطأطئ
الأطفال رؤوسهم خجلا
مما أورثتهم أمهم من عار..لاحول ولاقوة إلا بالله ..حسبنا الله
ونعم الوكيل ..
لاحرمنا الله من عطائك المفيد أخي المكرم نزار الزين
أختك
مريم يمق (بنت
البحر) – الأردن
دنيا الوطن –
الرد
شكرا لمشاركتك – أختي مريم ( بنت البحر) - و لتحليلك القيِّم لمرامي
القصة و أهدافها و ألف شكر لثنائك العاطر
مودتي و تقديري
نزار
-14-
لاشك أنك وضعت يدك على إحدى صور مجتمعاتنا( الحديثة)..حيث كل شيء له
ثمن حتى فقدت
أعز الأشياء ثمنها الحقيقي وتساوت القيم
العالية مع الأخلاقيات
الوضيعة..
سيدي
في تصوري المتواضع فإن قصتك هي واحدة من ابداعاتك التي تغوص
فيها باحثا عن تلك القيم التي تربينا عليها من ديننا وعاداتنا(الحميدة)..نعم
فإن
حركة الزمن قد خلطت الثمين بالغث فلم نعد نرى إلا مبررات لتلك التجاوزات
وبمسميات
كثيرة بعضها كما في قصتكم : إنشغال الرجل ، و طمعه وجريه وراء هدفه ذو الخمسة
(عين)..وكلها تجر إلى الخلف حين تغيب القيم
أخي نزار
قصتك تحتاج وقت أكبر
لسبر أغوارها فاسمح
لي بالعودة لها قريبا
أخيكم
عبد الهادي شلا – فلسطين
دنيا الوطن
الرد
أخي الحبيب الأستاذ عبد الهادي
نعم يا أخي ، فالمتسابقون إلى الأهداف الخمسة للأسف كثيرون ، و قد
ألغوا من حياتهم القيم النبيلة ؛ قد تكون الظروف الإقتصادية الصعبة سببا
للإنحراف ، و هنا يأتي واجب الحكومات للتصدي لهذه المشكلة المتفاقمة ، أما أن
نلغي كرامتنا من أجل الوصول ، فهذا ما لا يقبله أي عاقل .
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و لك كل الإحترام و التقدير
نزار
-15-
نزار ب الزين .... غير بعيد من أفق الكلمات ... انما ليس بقريب من وجع
القلوب .....
تورية العظماء في تمضية من جميل الوقت وايضا الاستفادة عبر الابحار بين
أمواج
نصوصكم الثكلى بخبرات الحياة ......... تقديري مجددا ......
مارسيل أرسلان – فلسطين
دنيا الوطن
الرد
أخي العزيز الأستاذ مارسيل
لكلماتك العذبة وقع الشهد على فؤادي ، شكرا لمرورك و
لثنائك الدافئ
محبتي و احترامي
نزار
-16-
الاستاذ الكبير نزار الزين
لمجرد المرور على قصصك اشعر بان هناك نكهة خاصة ،
كنكهة القهوة الدمشقية
عودتنا على ادب متميز وابداع ثر
تقبل خالص
تحياتي
جمال المظفر – العراق
دنيا الوطن –
الرد
أخي الحبيب جمال
شكرا لمشاركتك و لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما أعتز
به
عميق مودتي و تقديري
نزار
-17-
الصديق نزار ب.الزين مودتي
أنت من بين القلائل الذين عندما أبدأ قراءتهم أعرف
أني سأخرج بنتيجة..الإلتزام في الكتابة لديك ميزة تميزك..تقرأ الواقع بعين
تحليلية
مثيرة..
أمتعتني..دمت متألقا
عبد الرزاق جبران – المغرب
دنيا الوطن – من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الفاضل عبد الرزاق
شكرا لإطرائك الحافز الذي
أعتبره وساما أعتز به
عميق مودتي
نزار
-18-
نعم يا صاحبي نزار
أظنها حكمة من افريقيا السوداء تلك التي تقول :
لا أرى
لا أسمع
لا أتكلم
وقد رأيتها مرة في ثلاث منحونات على شكل قردة
واحد أغمض عينيه بيديه والأخر أصم أذنيه والثالث وضعهما أما م فمه .
كيف اشترت هذه المرأة سكوت الجميع ؟
هو ذا مربط الفرس في هذه القصة الواقعية حتى النخاع .
هذه القصة التي تحكي عن حياة اليوم بدون لف ولا دوران .
مع المودة
ابراهيم درغوثي – تونس
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الكريم الأستاذ ابراهيم
شكرا لمشاركتك القيِّمة
الكثيرون يؤثرون الصمت في هذه المواقف اتباعا للمثل الشعبي : ( يا
جاري أنت بحالك و أنا بحالي ) و كما رأيت في القصة فإن الجار الذي لم يستطع
السكوت أصبح متهما .
أكرر شكري لاهتمامك بالموضوع
مع عميق مودتي
نزار
-19-
الأهداف الخمسة ..
كلها تحوم حول المادة ، كما يقال عندك فلس تساوي فلس ، وللأسف أضحى
العالم كله يجول حول هذا المفهوم بكل أبعاده على أن الغاية تبرر الوسيلة ..
وهذا ما جعل جميع المعنويات الجميلة تنحسر خلف شموس عبدة المال ..
القصة تتحدث عن الكثير وتحوم حول أمور عدة ..
ليلى البلوشي - الإمارات
من المحيط غلى الخليج
الرد
نعم يا أختي ليلى
فبعض الناس يبلغ بهم الطمع و الجشع أن يلغوا من حياتهم القيم الأخلاقية
العليا كالشرف و الصدق و الأمانةللحصول على المال ،
نعم يا اختي ، فنحن نعيش في عالم مادي
شكرا لمشاركتك الطيِّبة
مودتي و تقديري
نزار
-20-
نزار ب. الزين
كنت أعتقد أنك مناصر للمرأة حتى لو حالفت الشيطان. وأن القيم كيفما
كانت ، هي لغة عصر بائد. وأن البنيات القديمة مكروهة لديك بكل ما احتوت.
أعتقد ان المبادئ الخمسة هي عنوان ظروف منتهية ومحدودة لا غير، ولا
تستطيع أن ترقى لتشكل عنوانا للصيرورة.
وجدتك مبهرا في هذا النص الذي أجد أنه سيثير الكثير من الاهتمام و
الجدل. لكن لا عجب. ألسنا نعيش عالم الشمولية و الكونية التي لم نساهم في تحديد
أي عنصر من عناصر مفاهيمها؟
عبد الله البقالي - المغرب
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي العزيز عبد الله
ليست المرأة دوما على حق ، و كذلك الرجل ، و عندما يتصدى الكاتب لموضوع
ما فإنما هو يتصدى لحالة شاذة عن المألوف الجمعي .
شكرا لثنائك العاطر
مع خالص المحبة
نزار
-21-
قصص الاستاذ نزار الزين تعجبني. فيها عبرة وفيها دروس. و الواحد
يطلع منها بنتيجة.
شكرا للاستاذ نزار الزين على قصصه العظيمة.
علي المحمد - السعودية
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الكريم الأستاذ علي
شكرا لثنائك الدافئ ، إعجابك بقصصي مصدر فخر لي
حياك الله
نزار
-22-
أخي نزار الزين
تلك من مفاصل الوجع الاجتماعي
..
فأنت تكتب من شريانات الدم الفائرة على أرض الناس البسطاء ... والمظلومين
!
قرأت لك القصص التي تناولت فيها العرائس والزواج والعادات والتقاليد
وعذابات البشر
!
وأعرف همومك المتناثرة على أوراقك
فعلاً ... هي كذلك
:؛
أعجبني جدا هذا المقطع :
((
اللغط يتفاقم
و سلمان يعمل و يعمل و يعمل
و سعاد تعمل و تعمل و تعمل
و الحساب المصرفي ينمو و ينمو و ينمو
و أكداس الهدايا صارت طبقات فوق طبقات
و الصعود مستمر .. مستمر .. مستمر))
عائشة الخواجا الرازم - الجزائر
من المحيط إلى الخليج
الرد
أختي الفاضلة عائشة
شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع القصة و تعقيبك الواعي عليها ، و الف شكر لثنائك
الدافئ .
عميقمودتي و احترامي
نزار
-23-
مساؤكـ سعادة أستاذي المبدع
تزداد سعادتي وأتشرف عندما أصافح أحد نصوصك..
وكما العادة
مبدع / مبهر / وقاص أروع من الرائع
,,
ولاتخلو أقصوصتكـ كالعادة من المصداقيه
والواقعيه .. إلى جانب الحكم
والمواعظ الثمينه التي تحملها سطوركـ
..
أعجبتني
القصه حد الثماله .. جداً مميزة .. بعض العبارات أضحكتني تحمل
روعة الوصف إلى
جانب السخريه
مبدع سيدي
..
وفقكـ الله توفيقاً أبديا
,,
حياة الفهد – الكويت
الرد
أختي الفاضلة حياة
أسعدتني مصافحتك لقصصي و تفاعلك معها ، اما ثناؤك فهو وسام أعتز به
عميق مودتي و تقديري
نزار
-24-
أبي الغالي نزار..
لماذا هذا البعد يرمى كقاذورة في هامش الحياة, وجميع الأبعاد تسرح وتمرح ولها
الأياد والأرجل وتمشي في الأرض .. يطلق عليها ( عين الصواب).
ربما لم أفهم شيئا كحال الذي زج بنفسه إلى التهلكة!
وكان عليه أن يكون أصما أبكما لا عين رأت ولا شافت ولا سمعت.
أسأل : إلى متى تستقيم الأموربنظرهم؟!
ومتى تتزلزل الأرض تحت أقدامهم..
دمت مبدعاً
فاطمة منزلجي – فلسطين
مرايا
الرد
إبنتي فاطمة
الأمور لا و لن تستقيم مع من فقد أخلاقه ( إنما الأمم بالأخلاق ما بقيت –
فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا ) .
اما لماذا حشر بطل القصة أنفه ، فلأن سمعة جاره من سمعة عائلته ، أما الباقون
فقد جبنوا عن المواجهة خشية تطور الأمور و الوصول بها إلى الشرطة و المحاك؛ و
هكذا ترين أن معظم الناس سلبيون في مثل هذه المواقف .
شكرا لتفاعلك مع النص مع خاص ودي و احترامي
نزار
25
الوالد والأديب الكبير / نزار الزين
اقصوصة هادفة تناقش مشكلة الأب الذى انصرف عن اهله وعيالة بصورة قوية توضح
بشاعة وجرم فعله
اقول كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول !
وسوف يسأل وتسأل .. نسوا الله فنسيهم
على كل ما استغربت له هو ( شرا تعمل خيرا تلقى ! )
هل هذا جزاء النصح !
ولكن قل لى : هل اذا غير استراتيجية التبليغ سيتغير الأمر ؟
أشك سيدى ! فالزوج لا يبالى البته
ويبدو ان هناك سر - لأن هذا ليس حال العربى الأبى الذى يغار على حرماته وحرمات
الله
اكيد هناك سر .. انت تركت لعقولنا ان تتفحصه
هل فعل عجاب!
انتظر مفاجاءتك
تحيتى وتقديرى عزيزنا
إيمان الحسيني – مصر
المترجمون العرب
الرد
ابنتي العزيزة إيمان
باعتقادي أن السر يكمن في أحد أمرين ، الجشع أو علة صحية لدى الزوج ( ! ) أو
كلاهما معا .
و الجشع داء عضال عندما يبلغ أوجه، يتخلى صاحبه عن الشرف و الغيرة و الشهامة و
الكرامة ، و كل الصفات النبيلة ، و يصبح هدفه الوحيد في الحياة جمع أكبر قدر من
المال .
شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص .
نزار