-1-
صباح أرق من
ندى الورود
والدي
الكريم .نزار ب.الزين..
لكلماتك
أبعاد ....تختلف ....؟؟؟
لكلماتك مدى
...لايدركها ...إلا من ... يبحر في خضم المعرفة....؟؟؟
أتمنى منك ..
لنقرأك أكثر
...
وأتمنى أن
تعطيني رأيك بكتاباتي ..
لأنه يهمني
رأي إنسان مثلك ..
قلمك رائع و
إلى المزيد
أحلام
غانم "الــــــــــــــــــــــــجلنار"
موقع : الشام
-2-
كانت .قصتها مع مدرب التنس
لشغل فراغ قلبها وليس لأنه جدير حقا بحبها ..أو ما ظنته
حبا..
زوجها مشغول ومذنب بهذا
الانشغال عنها وعن منزله...وهي أكبر مذنبة أن شغلت فراغها
بوهم ..
قصة من صميم الواقع الذي
ترسمه لنا حروف الأستاذ نزار..كم من جريمة حب مثل هذه تحدث
يوميا ؟؟
ميسون أبو بكر
-3-
من المذنب؟
لقطة ذكية يا أستاذ نزار
كعادتك. ويبقى السؤال الأزلي من المذنب؟، ومن أين وقع
الخطأ؟، وهل الثقة خطأ يجب أن يحاسب عليه الضمير؟.
مع أمنياتي لك بالأبداع
المستمر
عيسى بطارسة
-4-
رصد لواقع
اجتماعي
يواصل الأستاذ نزار رصده
لواقعنا الاجتماعي بعينه الناقدة و يحعلنا نبحث عن الحل
بطريقته العهودة والحل يعيش في مسامات الحدث كعهدنا بالقاص
القدير نزار
دمت رائعا
محمد رمضان
-5-
أحييك يا أخي نزار
أروع ما في هذه القصة انها
تطرح سؤالا منطقيا يلامس واقعا اجتماعيا .. من هو المذنب ؟
غياب الوعي لا بد أن يكون سببا لمشكلات اجتماعية. أحييك يا
أخي نزار وأنت تتحفنا دائما بكتاباتك الرائعة.
جهاد يعقوب
-6-
قصة
"رياضة التنس"
لنزار ب. الزين ..
ونظرة على الحقيقة
قراءة
أدبية
بقلم : سوسن
الأجرب
سطور قليلة لكنها حملت في
طياتها الكثير من الواقع لحالات شاذة قد يطول فيها الجدل
وتختلف فيها وجهات النظر فيمن يحمل وزر ما حدث ...الزوج أم
الزوجة في قصة الأستاذ نزار الزين ( رياضة التنس ) فالزوج
أهمل أسرته وخاصة زوجته في الجانب المتعلق بإشباع حاجاتها
النفسية والعاطفية ومشاركته لها في بناء الأسرة بالتواصل
معهم والاستماع لهمومهم وتلبية متطلباتهم وتخطي العقبات إن
وجدت مع زوجته .. فلكي تستمر الحياة الزوجية لا بد من توفر
جميع عناصر المشاركة في كل مناحي الحياة ، وضرورة تواجد
الزوجين لتحمل مسؤولياتهما المشتركة ، واحترام كل منهما
الآخر ، وفي قول الله عز وجل .. ومن آياته أن خلق لكم من
أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة . صدق
الله العظيم ، والمعنى هنا واضح في تفسير معنى العلاقة
الزوجية ، فالزوج الذي جعل جل اهتمامه بعمله من اجل جمع
المزيد من المال فهو جائر بحق نفسه وبحق زوجته وبحق أبنائه
، نعم إن العمل عبادة ولكن إن لنفسك عليك حق ولعملك عليك
حق ولزوجتك وأولادك عليك حق ، ولكن الذنب الذي وقعت فيه
ألزوجه ويعاقبها عليه الله قبل المجتمع فهو أكبر بكثير مما
بدر من الزوج من خطأ ، لأنها في عصمة رجل ولا يجوز لها أن
تتصرف برعونة ودون تفكير في بحثها عمن يملأ فراغها العاطفي
خارج حدود علاقتها الشرعية ، والا فما الداعي لاحتجاج
المرأة إن تصرف الرجل بالمثل .... فكم من زوج أهمل زوجته
وتزوج مرة ثانية أو أقام علاقات غير شرعية مع نساء أخريات
ولم يحترم خلالها شريكة حياته فنحن حين نضع الذنب على
الزوج فقط كمن ندعو ونشجع أولئك النساء للتصرف بالمثل وهن
في عصمة رجل دون الالتفات إلى القيم الاجتماعية أو الدينية
أو الأخلاقية وهنا بالتأكيد ستعم الفوضى في المجتمع .
فما هو معروف عن المرأة
العربية الصبر والحكمة في مثل هذه الحالات فمن نشأت على
أسس التربية الصحيحة ستجد لديها وازعا دينيا وأخلاقيا
والتزاما بكل العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية وستحاول
إيجاد الحلول المناسبة للفت نظر الزوج لخطأه الذي وقع فيه
ولحاجتها لوجوده إلى جانبها نفسيا وعاطفيا ومشاركته لها
المسؤولية ، فوجود كل منهما إلى جانب الآخر يخفف من أعباء
الحياة اليومية وضغوطاتها ، وإن لم تنجح فهناك أكثر من
وسيلة تستطيع بها جذب زوجها لها وفي حال فشل كل السبل ولم
تستطع الاحتمال والصبر فلها أن تصارح زوجها بحقيقة مشاعرها
أو الانفصال . .
سوسن الأجرب