الطفل الذكي
أقل عرضة للإصابة بالأمراض
باحثون أميركيون يقولون أن نسبة اصابة
الاطفال الاذكياء بمرض خطير عند تقدمهم في السن تقل عن نظرائهم الاقل ذكاء.
عن الشرق الأوسط على الشبكة
قال باحثون في الولايات المتحدة إن احتمالات إصابة
الاطفال الاذكياء بمرض خطير عند تقدمهم في السن تقل عن نظرائهم الاقل ذكاء.
وأظهرت دراسة أجريت في أمريكا أن أمراضا مثل مرض القلب
والسكر والربو والسرطان والسكتة الدماغية أكثر شيوعا بين البالغين الذين حصلوا
على درجات متدنية في اختبارات الذكاء في صغرهم.
وخلص الباحثون في نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة
"جورنال أوف ابيدميولوجي أند كوميونيتي هيلث" إلى أن الذكاء في الطفولة يمكن أن
يكون مؤشرا مبكرا على صحة الانسان في المستقبل.
وبنى الباحثون وهم من كلي هارفارد للصحة العامة نتائجهم
على دارسة شملت 633 شخصا يعيشون في بروفيدنس بمنطقة رود ايلاند.
وكانت هذه المجموعة جزءا من دراسة أوسع نطاق شملت 50 ألف
مولود في أنحاء الولايات المتحدة وحتى بلوغهم سن السابعة عندما أجري لهم اختبار
ذكاء شامل.
وسئل أفراد المجموعة الذين يتراوح أعمارهم بين 30 و39
عاما عما إذا كانوا يعانون من أي أمراض خطيرة بما في ذلك القرحة والسل والتهاب
الكبد.
وأخذ الباحثون في اعتبارهم أيضا عوامل أخرى قد تؤثر على
النمو الذهني للانسان بما في ذلك انخفاض الوزن عند الميلاد والخلفية الاجتماعية
والاقتصادية لكن تلك العوامل لم تؤثر على النتائج.
وتوصل الباحثون بقيادة الدكتور لوري مارتن إلى أن المعدل
العام لانتشار الامراض الخطيرة بين أفراد المجموعة منخفض لكنهم لاحظوا أيضا أن
تسجيل درجات عالية في اختبار الذكاء عند سن السابعة مرتبط بتراجع احتمالات
الاصابة بأمراض خطيرة.
وحسبما جاء في نتائج البحث فإن الاطفال الذين يسجلون
درجات منخفضة في اختبارات الذكاء أكثر عرضة للاصابة بأمراض خطيرة وينطبق ذلك
على جميع الامراض وليس على مرض بعينه.
وتوصل الباحثون إلى أن كل 15 درجة زيادة في اختبار
الذكاء عند سن السابعة تقلل فرص الاصابة بمرض خطير عند السن الرشد بواقع الثلث.