ثلوج سيبيريا
تذوب في وقت مبكر
ثمة
دراسات علمية تشير إلى ان معدل الحرارة في سيبيريا ارتفع بمقدار ثلاث درجات
مئوية منذ
العام 1960.
هذا ما بينته دراسة
أوروبية أكدت كذلك إلى أن المساحات الواسعة المغطاة بالغابات
في هذه
المناطق لم تعد قادرة على امتصاص الغازات الناتجة عن الاحتباس الحراري
،
بالقدر
المتوقع.
وذكرت الدراسة، التي
أشرفت عليها جامعة إيينا الألمانية، أن من أبرز نتائج هذه
الظاهرة،
ذوبان الثلوج والكتل الجليدية بوقت أبكر من المعتاد.
من جهة أخرى، وجد
الباحثون أن ارتفاع الحرارة في منطقة " التايغا" السيبيرية أدى
إلى ازدياد
نسبة الكربون العضوي الذي يتحلل وينتشر في الأجواء، وكذلك الحال بالنسبة
لغاز
الميتان، المولد أيضا للاحتباس الحراري.
ويشير العلماء
المختصون أن خلاصة البحث تناقض الفكرة السائدة بأن إعادة تشجير
المناطق
الجرداء يساهم في مكافحة انتشار الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، وهو
ما يؤكده
مؤيدو بروتوكول كيوتو.
التقارير الإخبارية
أشارت إلى الجامعة الألمانية اعتمدت في استخلاص نتائج
الدراسة على
المعطيات التي وفرتها أقمار صناعية أوروبية، أمريكية ويابانية.
الباحثون المختصون في
الجامعة الألمانية، اعلنوا أن نتائج دراسة ارتفاع الحرارة
في "التايغا"
السيبيرية يمكن تطبيقها على مناطق أخرى من الغابات الواقعة في النصف
الشمالي من
الكرة الأرضية، أي كندا والولايات المتحدة، على وجه الخصوص.
ويذكر أن بروتوكول
كيوتو، الذي تم اعتماده دوليا عام 1997، يهدف إلى تخفيض شامل
لنسبة للغازات
الناتجة عن احتباس الحرارة بمقدار 5.2 % من الكمية التي ستتجمع في
الأجواء، منذ
العام 1990 وحتى 2012.