|

قصة بقلم : غيداء طباع
damages68@yahoo.com
عن القصة السورية
مازلت
تقرأ ألحان حروفي وتعزفني أغنية، تقطفني وردة ، تزرعني نبتة ، تقبلني يوما"
وتنساني دهرا" !!تحشرني بحاراتك الضيقة ..تلهو بسياج غربتي .. تنشلني من أعماق
قلبك وتلحشني في غابة ليلك .. يا ويللك أتقامر على وريقات شجرتي اليابسة ؟
لأبدأ بمحاكمة نفسي قبلك ..كيف سمحت لسمكة أن يبتلعها قرش مر ببحرها الهائج
العالي كالجبل الناري البرتقالي ..تسبح مع آلاف السمكات تائهة في غربة داخلك
ندخل من غرفة الفم لغرفة البلعوم لغرفة القصر الكبرى نكمل غرقنا مع العلب
الفارغة وحسكات أخواتنا وبقايا فتات من جثث جميلة لم يبقى منها سوى شعرها
الطويل وأنوثتها الحزينة .. وقصاصات من أثواب الحرير .. وعذريتها !.
أحاول أن ألملمها مع الملايين من نسائنا المظلومات ،ولكنني أفشل .. حملت قلوبهن
المكسرة بيدي ، وبصقتني في لحظة تثاؤبك وغادرتك إلى الرمال وفرشت الصخور بقلبي
و قلوبهن المحطمة ،،!!وركعت نادما" مع باقي الذكور تحت الأرخميلة..
تترجى قبلة الشفاه الوردية
تترجى قضاة المحكمة تترجى.. أنثى ..
|