

أقصوصة

عبد
الهادي
شلا
سألته
بينما يهم بالخروج من المنزل: إلى أين؟
أجابها: إلى المقبرة ..أترحم على من قتلتهم الفوضى وراحو ضحية الفلتان
وأنتظر الذين سيموتون بلا ذنب..لأترحم عليهم !
قالت : نرجو الله لك السلامة ..وكفاك شر الطريق ..لتعود لنا!!
أجابها: ربما.. بعد أن أقرأ الفاتحة على روحكم ..وروحي
عندها..لربما نلتقي..في الآخرة!!!
تعقيب
الأديب الرائع عبد الهادي شلا
إنهم يراهنون على حروبنا الصغيرة هذه ، حروب العائلات ، حروب الطوائف ، و حروب
الأحزاب . و ستظل الفوضى ( الحربجية ) قائمة ، طالما بقي من يسعى إلى فرض رأيه
بقوة السلاح .
إلى متى ؟؟؟؟؟
سلمت يداك أخي عبد الهادي لهذا النص الهادف ، فلعله يثير بعض الوعي !
محبتي ، نزار