أدب

صفحات خاصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات


 

 

الأديب الفنان

عبد الهدي شلا*

السيرة الذاتية

الإسم : عبد الهادي شلا
الميلاد : 20 نوفمبر 1948
المكان : حي الشجاعية بمدينة غزة بفلسطين

التفاصيل

 أعمال الأديب الفنان

عبد الهادي شلا

 

3      صفحة خاصة

.

1/3 -    السيرة الذاتية

3/2 -     العابس

3/3 -     أمل

3/4 -     الرجل الذي تبخر

3/5 -     البحر و المدينة

3/6 -     الأسد الكاسر

3/7 -     أباتشي

3/8 -     مسافر في ضجيج الزمن

3/9 -     لست أنا

3/10     القطار في محطته الأخيرة

3/11     إنه الزعيم

3/12      من سرق القمر

3/13     رسالة حب

3/14     حوار حول الفلتان بين زوجين

3/15      بعض أعماله الفنية

3/16     إرادة الله

3/17     لمن تهدى الأزهار

3/18     نار الجسد

3/19      فانوس عازف الربابة

3/20     ما ظننتك يا بحر تقتل فرحتي

3/21     الحقير

3/22     قلب أبيض - قصيدة نثرية

3/23     حلم رجل يقظ  - شعر

3/24     شهرزاد و ليلة بعد الأخيرة

3/25     قصص قصيرة جدا

3/26     هذا الضوء يقتلني

3/27     إعطني يدك يا فتى - شعر

3/28     عين أم عطية

3/29     أعتزلكم - شعر

3/30     إستراحة من التفكير - مقال

5/31     في العدل و الظلم - قصة في حوار

3/32     أراجوز - ق ق ج

3/33     صاحب العود و الجنية العاشقة - رواية

3/34     خرجت غاضبة

3/35     في العدل و الظلم - قصة حوارية

      3/36     بلاغة "أطروفة" - مشاركة

3/37     اليوم يومك يا فتى - شعر

3/38     أشتاق - شعر

3/38     أنا و عقلي - فصة في حلقات

3/39     الأديب الفنان عبد الهادي شلا - سيرة إبداعية - تقديم : عبد الله ابو راشد

3/40     ذكرى - شعر

3/41     التاريخ يكتبه الغضب - شعر

3/42     ضمور الزمن - مقال

3/43     كل الطرق تؤدي إلى ميدان التحرير - مقال

3/44     ليلة النصف من يناير - شعر

بعض أعماله الفنية

           قراءة لستٍّ من أعماله - أجراها نزار ب. الزين

القصة

 -1-

العابس

بقلم : عبد الهادي شلا

 shala14@hotmail.com

         

ما نجحت كل الحيل التي قام بها " سعدي " لأخرجه من صمته.. فمنذ أن استأجر دكان الحاج " محمود " في الحارة ما تحدث إلى أي زبون.. يلبي الطلبات بصمت .. حجر من صوان!

حاول مرة أن يخرجه من صمته.. ما أفلح

التفاصيل

 -2-

أمل

قصة

 عبد الهادي شلا

shala14@hotmail.com

     مجموعة من الأصدقاء.. نسير بين العتمة ونور خافت يتسلل من بين أشجار سور حديقة" الميريلاند " نستمع إلى نوادر أكبرنا سنا التي لا تخلو من الفكاهة والتعليقات الساخرة المحببة .. ضحكاتنا تخترق سكون ليل القاهرة الصيفي الساحر .. يقطعها .. صوت سيارة مسرعة ..و شاب يرمي تعليقا

التفاصيل

 -3-

الرجل الذي تبخر 

قصة بقلم : عبدالهادي شلا

عن دنيا الوطن

   جلس على صخرة صغيرة قرب النهر..

تأمل سحر الطبيعة..

زقزقة الطيور ..أكملت سيمفونية جمالها الفطري.

التفاصيل

 -4-

البحر و المدينة

قصة

عبد الهادي شلا

بجسد ما بقي منه إلا رئتان تحبسان شهيقا نديا وتطلقان زفيرًا حارًا..

واجَهَ البحر..أعطى ظهره للمدينة..

قال له أبوه ذات يوم:لا شيء أقوى من الماء والنار..

التفاصيل

 -5-

الأسد الكاسر

قصة

عبد الهادي شلا

قبل دخول التلاميذ  وانتهاء طابور الصباح.. كعادته تواجد الأستاذ"حسني" في الفصل ، ما شغله تحضير الدرس عن الاستماع إلى برنامج الإذاعة المدرسية و متابعة خطبة الصباح ..لاسيما..إرشادات السيد "أبو جميل " ناظر المدرسة ،التي سئمها التلاميذ لتكرارها بل ويتندرون في سرهم عليها..

التفاصيل

 -6-

أباتشي

قصة : عبــــد الهـــادي شـــل

إلى السماء.. كل العيون اتجهت..

"الأباتشي" اقتربت.. عرفوها بالخبرة.. ألفوا سماع صوتها ..كل  يوم تقريبا

اقترب الصوت أكثر..دوي في كبد السماء . مع خروج التلاميذ من المدرسة..تناثروا في كل اتجاه..

 التفاصيل

 -7-

مسافر في ضجيج الزمن

قصة قصيرة

عبد الهادي شلا

أخذته إلى حضنها وبقوة ..ضمته ، على خده..على رأسه.. بيدها مرت ،على صدرها.. بكى
إلى عينية الحزينة.. نظرت ، و لؤلؤة حارة تسيل على خده..بطرف اصبعها مسحت

التفاصيل

8

لست انا

قصة : عبد الهادي شلا

     قبل أن يمسح الفجر عتمة الليل ، حمامة على شباك غرفتي.. حطَّت
رأسي رفعت.. تحقَّقت !
حمامة بيضاء..كأني عرفتها

التفاصيل

9

القطار في محطته الأخيرة
رواية قصيرة

 عبد الهادي شلا
 

ألقت التحية وأخذت مكانها في المقعد المقابل..
دون أن يرفع عينية..رد التحية وهو يقرأ في كتاب"الملاك الفاسد" بشغف..ما انتبه لوجودها
يلهث خلف الصفحات بلهفة لمعرفة المزيد عن هذا الفنان العبقري الماجن لكثرة انحرافاته

التفاصيل

 10

إنه الزعيم

قصة قصيرة: عبد الهادي شلا

    قبل أن تنقض الريح على المخيم..
بدا الشارع الرئيسي ..على غير العادة هادئا.. خاليا
إلا من قطط وكلاب ضالة تبحث في الزوايا عن بقايا طعام ،وعيون فزعة.. من شقوق الصفيح.

التفاصيل

    11

من سرق القمر 

قصة قصيرة 

عبدالهادي شلا

         مدينتا نامت، بينما البحر يحرسها ..غافلتها موجاته.. إلى القمر ..صعدت وحضنته

عند الصبح.. لما أشعة الشمس على صفحاتها رقصت ونثرت لؤلؤها ، من حضنها القمر.. أفلت .

التفاصيل

-12-

رسالة حب

أقصوصة
عبد الهادي شلا

      حبي أكبر من كلمات تنتظر الرد..
لذلك قرر أن أكتب لها رسالة
كتبت..ومزقت ،وكتبت..ومزقت!!

التفاصيل

-13-

حوار حول الفلتان

أقصوصة : عبد الهادي شلا

       سألته بينما يهم بالخروج من المنزل: إلى أين؟
أجابها: إلى المقبرة ..أترحم على من قتلتهم الفوضى وراحو ضحية الفلتان
وأنتظر الذين سيموتون بلا ذنب..لأترحم عليهم !
 

التفاصيل

-14-

إرادة  الله

 قصة  قصيرة : عبد الهادي شلا


                     
كلما حاولت أن تختلي به بعيدا عن أعين زوجته سارع باختلاق الأعذار هربا من هذه المواجهة التي يعرف أنها آتية لا محالة..
في بيت ولدها "علاء" ..أقامت، تتحين فرصة للحديث معه تكون زوجته في عملها..

التفاصيل

-15-

الفكرة

قصيدة نثرية

عبد الهادي شلا

خرج يبحث عنها
قلقا..منفعلا
حمل ديوان شعره الأول
التفاصيل

-16-

فانوس عازف الربابه

قصة قصيرة : عبد الهادي شلا

        في نهاية الزقاق..بعد الإنعطافة الأولى، وعلى الجهة اليُسرى باب خشبي متهالك وبالكاد مما يحمل من رُقَع ٍخشبية يمكن لصبي أن يفتحه أو يُزحزحه كي يدخل إلى بيت " أبو كامل "..

التفاصيل

-17-

لمن تهدى الأزهار

قصة لوحة

عبد الهادي شلا

حدث هذا في يوم من أيام ربيع العام 1983،وما خطر لي أنني سأعود من زيارتي لمعرض التراث الفلسطيني بكل هذا الإحساس بالانكسار..فقد تجولت وصديقي الشاعر(...) في أقسام المعرض الذي غطى مساحة كبيرة من أرض المعارض،وتعددت النماذج الفلسطينية التراثية

التفاصيل

-18-

قصص قصيرة جدا

عبدالهادي شلا*

     ورائـِي ...خــُطوَة بـِخــُطوةٍ ... مـَا فــَارَقــَني !!
بــِهِ شـــَعـَرت ... لاحـَقــَني ... أبــَداً مــَا تـَطــَفـَّل ... أو ســـَأل
مــَرة بـِجــَانـِبي ...وأخــرى خــَلفـِي ...رأيتــَه ، ونــَادِرا ً مــَا كــَانَ أمــَامـِي

التفاصيل

-19-

فــِي العـــَـدلِ و الظــُـلـْم ِ  

قصة في حوار : عـــبد الهـــادي شــــلا*

      لـَســـْتُ مـُـذنـِبـَةٌ.. أمــَام المنَصــَة التي يعـتلـِيها القـَاضـِي ومستشارية، وعلى مَســْمَعِ و مـــَـرآى الحضور الذين اكــتظـَـت بهم القـــَاعة .. صــــَـرَخــَـت ، وســـَـأَلــَت ؟؟

التفاصيل

20

أراجوز 

قصص قصيرة جدا : عـــبد الهـــادي شــــلا*

دُميـَّة.. دميمـَة أحيانــًا ،وجميلة في بعض الأحيــَان !!

تـُشــَكـِّل حــَركاتها يــَدُ لاعــِبٍ مــَاهــِرٍ تــَـدخــُل من تحت غـِطاءٍ إلى ( مـُؤخـِرتـِها ).. وكلما تـَحـَرّكــَت أصــابع تلك اليــَّد.. تـَشــَكلت حــَركات الدُمـيــَّة

التفاصيل

21-

صـاحب العـُـود  و الجـِنـِّيــَة العـَـاشـِـقة

رواية  : عـــــبد الهـــــادي شــــــلا*

       ما أن وصلت السيارة مشارف القرية النائية حتى أصيب ( أحمد ) بصدمة ما توقعها..وما صرح بها فكلما اقترب منها شعر بغصة في حلقة وإحساس غريب بأنه على مشارف انقطاع عن العالم الذي يعرفه.. بيوت القرية المتهالكة البيضاء في جلها تناثرت كحبات الأرز البيضاء

التفاصيل

-22-

خرجت غاضبة

قصة قصيرة : عـــــبد الهـــــادي شــــلا*

     نظر إلى وجهه في المرأة بينما عيناه المرهقتان تتأملان انتفاخهما وهو يمد يده يتحسس ذقنه التي استطال شعرها قليلا وبدت كقطعة ورق الرمل .. و قبل أن يبرح مكانه تخلل بأصابع كفه شعر رأسه الذي طفح بياضه بعد أن تساقطت كميات كبيرة منه لتفسح المجال لصلعة صغيرة في طريقها للإنتشار والإستيلاء على مزيد من المساحة السوداء التي رافقته مشوار عمره .

التفاصيل

-23-

صاحب العود والجنية العاشقة

رواية في حلقات : عبد الهادي شلا

    ما أن وصلت السيارة مشارف القرية النائية حتى أصيب ( أحمد ) بصدمة ما توقعها..وما صرح بها فكلما اقترب منها شعر بغصة في حلقة وإحساس غريب بأنه على مشارف انقطاع عن العالم الذي يعرفه.. بيوت القرية المتهالكة البيضاء في جلها تناثرت كحبات الأرز البيضاء في طبق من الملوخية..هكذا وصفها لأصدقائه ساخراً ومتذمراً حين استقر فيها ، وبدأ في مراسلتهم ..!

التفاصيل

 -24-

أنـــا و عقــلي

قصة في حلقات : عبد الهادي شلا*

        كثير هذا الكم من الأخبار و الأحداث التي أثقلت على عقلي فما عدت أحتمل استيعاب الكثير منها فمحاولة  الربط بين تفاصيل بعضها ببعض أصبحت شبه مستحيلة لما فيها من تناقضات ومن تكذيب واتهامات ما عدت قادرا على تصديقها أو تكذيبها لذلك فقد قررت في لحظة من التفكر أن أصنع لنفسي حالة من التوازن بين " الوعي واللاوعي " وأن أضع عقلي أمامي على الطاولة

التفاصيل

الشعر

-1-

قلب أبيض

قصيدة نثرية

عبد الهادي شلا

في المنزل وحده

رغم القصف الشديد ، القريب من منزله

ما غادره

أمام شاشة التلفاز ، جسد من حجر / من صوان

تحول

التفاصيل

-2-

حلم رجل يقظ

شــعر

عبـــد الهـــادي شـــلا

  

في اللَّيــل ..

يزورني البحــر .. فــأرى

فيمــا يــرى النــَائم ..

شــاطئَ تــِبرٍ

مــَزروعاً بالنـوارس !!

التفاصيل

-3-

أعطــني كــَفـَّك  يـــَا فــَتى

شعر

عبد الهادي شلا*

أقـْبــَلَت نـَحــوي

وَأنــــَا بين أصــحابي

أقـــرأ عليهـــِم

قصيــِدةً  في الحـــُبِ !!

التفاصيل

-4-

أعــتزلكــُم  

شعر

عبد الهادي شلا*

أعــتزلكــُم ..وما تعــبدون

قــَد ضـَللـتُم ..

وربِ المــَنون !

التفاصيل

-5-

يكــفيني مــِنكِ  

شعر

عــبد الهــادي شـــلا*

لا تـُرســلي زهــُوراً ..

لا تــُرســلي وروداً ..

فـَمــا  عــَاد عــِطرهــا ..

يــَروي .. شـــَراييني !

التفاصيل

-6-

اليـَـوم يومــُك يا فــَتى

شعر : عـبد الهـادي شـلا

***

اليـَـومُ يـَومـُـكَ يــَـا فـَـتى

فاضـرم النـَـارَ فـيهـِمُ ودَعــها

تـَلـقـِـمُ كـُل جـَـبارٍ عـَنيد

دعهـَـا تصـرخ : هـَـل مـِن مـَـزيـد ؟!

التفاصيل

-7-

أشــتاقُ

شعر : عبد الهادي شلا

أشــتاقُ إلى حـَارتنـَـا

وإلى الأطفـَال الذين كانـوا معـِي

إلى زُقـَـاق ٍ ضـَيِّقٍ فـِيهِ بيتنـَا

التفاصيل

-8-

ذِكـــرى

شعر : عبد الهادي شلا

أنـَـا وحــدي

في ليلـةِ شــتاءٍ طـَـويـِلٍ

ذِكــرى تـَـزورَنـِـي

تـُـوقِـدُ النَـارَ فِـي قَـلبــي

والجـُـرحُ يَـنشَــقُ عـَن مِلحِـهِ

التفاصيل

-9-

التاريخ يكتبه الغضب

شعر : عبد الهادي شلا

ضجيج..

مزعج كلامكم وشعاراتكم

طفحت بها الكتب .

أرضعناها رغما عنالأطفالنا

وحفظناها من قبلهم كجدول الضرب .!!

التفاصيل

-10

سقوط المطر

شعر:  عبد الهادي شلا

رُبَمــَا غــَـداً

يعــودُ فـُرسـَاننا

ويسقطُ المطـــَر

التفاصيل

-11-

 ليلة النصف من ينايــر  

شعر  : عبد الهادي شلا

في شـُــرفةٍ .. و الوقت مســَاء

 جَمعـَتنا الصُــدفة

 ليلة النصف من ينايــر

التفاصيل 

 

المقال

ضــمور الزمن

مقال : عبد الهادي شلا  

     قيل  أن الوقت حين يختصر نفسه ويتقلص فإن هذا من علامات الساعة  ! كأن نشعر باليوم وكأنه ساعة من الزمن وأن الساعة كأنها دقائق قصيرة كلمح البصر وهكذا تصغر المسافات وتقصر المدة بين حدث وآخر فنبدوا كما لو أننا قد اجتزنا مراحل العمر فجأة وأصبحنا على أبواب الشيخوخة

التفاصيل

كل الطرق تؤدي إلى ميدان التحرير

مقال : عبدالهادي شلا

ربما  كنت في الخامسة عشرة من عمري حين سألت أستاذي عن معنى عبارة كانت غريبة على سمعي وما كنت قد سمعتها من ذي قبل: “كل الطرق تؤدي إلى روما؟!”. فهمتها حينذاك على أن روما المدينة الكبيرة جدا والعريقة بتاريخها من السهل الوصول إليها لأن لها أبوابا كثيرة ولا يضيع قاصدها مادامت هذه العبارة وصلت إلى مقام “الحكمة” أو القول الذي لا يشكك فيه أحد ويتداولها الناس حتى في شرقنا العربي

التفاصيل

الأعمال الفنية

-1-

التفاصيل

منه و عنه

 متعدد المواهب عبد الهادي شلا

يرسم بقلمه و يقص  بفرشاته

قراءة لستٍّ من قصصه بقلم : نزار ب. الزين

         قال أحد الفلاسفة : " لا يمكن فصل الأدب عن الفنون فالشعر فن  و الحكاية  فن  و الرسم  فن و كذلك النحت و الموسيقا و المسرح  و السينما ، كلها تعبيرات عن مشاعر الفنان و تفاعله مع الطبيعة و عناصرها  بطريقة  أو بأخرى و هذا ما ينطبق على الرسام  و الكاتب و الشاعر عبد الهادي شلا

التفاصيل

   وسام 

من الكاتب و الفنان

الأستاذ عبد الهادي شلا  

أخي المبدع الأستاذ   نزار أطيب تحية  و أمنيات بالتوفيق 

  سعدت جدا وأنا أتصفح موقعكم المتميز على أناة وتجولت في أرجائه ومنابره المتعددة فكان حقا علينا أن نقدر هذا الجهد الفكري والثقافي العالي والممنهج نحو غاية الفائدة للقارئ العربي أينما كان

أخي الكريم لا أنسى أيضا أن أتقدم لكم بجزيل الشكر على ما أفردتموه من مساحة لبعض نتاجي الأدبي

 تقبل مودتي وتواصلي وتقديري لإبداعكم

لقاء الثلاثاء مع الأديب الفنان عبد الهادي شلا

إعداد السيدة ليلى وعزام ابو الحمام دنيا الرأي/دنيا الوطن 13/10/2009

ليس لتشكيلي أن يبدع ما لم يختبئ في داخله شاعر صغير " هذه مقولة للفنانة العربية الاماراتية كريمه الشوملي ، تنطبق إلى حد كبير على الأخ عبد الهادي شلا ضيف هذه الحلقة من اللقاء، وهو فنان تشكيلي و أديب قاص وشاعر

التفاصيل

الفنان الفلسطيني عبد الهادي شلا

سيرة إبداعية : عبد الله أبو راشد*

           الفنان التشكيلي الفلسطيني " عبد الهادي شلا " من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة عام 1948، فنان متعدد المواهب وباحث أكاديمي ومهني ونقابي نشط، يُزاول العديد من المهارات الفنية التشكيلية في ميادين شتى، بما فيها الكتابة النقدية والخواطر الأدبية والقصص. بدأت مواهبه الفنية بالبزوغ في سن مبكرة وهو في المرحلة الابتدائية

التفاصيل

الأديب و الفنان عبد الهادي شلا يقيم معرضا فنيا

     المعرض  سيكون في قاعة فندق شيراتون بمدينة لندن /أونتاريو بكندا في 11 و 12 و 13 تشرين الثاني /نوفمبر القادم ، وهو معرض إستيعادي سيقدم فيه بعض اللوحات منذ عام 1972 وحتى عام

التفاصيل