WWW.FreeArabi.Com 

علوم 

رعاية صحية و نفسية

    

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

Web site powered by Voice of Belady
 

 


 

 

علم إكتشاف الذات

طريقة مبتكرة لإدارة الحواس وتعديل السلوك

البرمجة العصبية.  أو. علم اكتشاف الذات

عن دار الخليج الإماراتية

تحقيق: جميلة اسماعيل

            البرمجة اللغوية العصبية طريقة مبتكرة لإدارة الحواس، وتمد الإنسان بأدوات ومهارات تمكنه من التعرف الى شخصيته وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه، وتزيح عنه العوائق التي تقف في طريقه، وتعطيه القدرة على إحداث التغيير المطلوب في سلوكه وتفكيره وشعوره وقدرته على تحقيق أهدافه، ورغم أهميتها الا انها طعنت بكثير من الانتقادات أهمها أن المدربين حولوها الى تجارة واعراضوا عن سماع أي نقد.

التقينا نخبة من المختصين في البرمجة اللغوية العصبية وعددا من الذين التحقوا فيها بدورات متنوعة باختلاف مستوياتها، للتعرف الى آرائهم في هذا الموضوع.

نجلا محمد قاسم معلمة حاسب آلي في دبي قالت: يهدف هذا العلم إلى إعادة برمجة الإنسان من خلال اللغة للآخر أو من خلال الأعصاب للذات، فالجهاز العصبي هو الذي يتحكم في تفاعلات الفرد السلوكية والفكرية وهو بذلك يشبه الإنسان بجهاز الحاسب الآلي بمعنى أنه بالمقدور أن تتم برمجة الحاسب الآلي على أية برامج أو أشياء نريدها وهو ما يمكن كذلك مع الإنسان.  فالبرمجة اللغوية العصبية  بمثابة “قوة هندسة النجاح اللامحدودة”، ومن خلال هذا العلم تصل الى فهم أدق لنفسك، وكيف تتعامل معها بإيجابية، وحب الخير للناس وكيف تتفهم مواقفهم وتحترمها ومعرفة عظمة ما أودعه الله فينا من قدرات ومهارات وكيف نستغلها وتعلم مهارة فن إنجاز الأعمال بإتقان، وتعلم طرق جديدة في التعامل مع الطلاب بإيجابية، وفهم استراتيجيات بناء الثقة بالنفس والتفوق والنجاح، وتعلم مهارات الاتصال الفعال والتوافق مع الآخرين، وذلك بمعرفة نظامهم التمثيلي وأنماطهم (حسي، سمعي، وبصري) وتعلم مهارات وتقنيات حل المشكلات التي كثيراً ما يواجهها الطلبة مثل (الخوف، التردد، والقلق)، والتغلب على ضغوط العمل باستخدام مهارات الاسترخاء الفعالة، واتخاذ قرار فعال باستخدام تمرين توازن مواقع الإدراك، وتعلم قراءه لغة إشارات العين، ولغة الجسم ودورها في معرفة شخصية وتفكير الآخرين، واكتساب مهارة مولد السلوك الجديد وتوظيفه لاكتساب أي سلوك جديد تود اكتسابه كما التفكير الإيجابي المنتج.

وعن ايجابيات البرمجة قالت: صب العلم اهتمامه بشكل كبير على اكتشاف الإنسان نفسه وقواه الحقيقية وما يملكه من قدرات خارقة يستطيع معها أن يغير من أنماط حياته سلوكا وتفكيرا، واهتم بكشف أنماط الناس في التفكير والسلوك والإحساس، وأنماطهم في الاهتمامات وغيرها، وتوصل إلى أنه بالإمكان أن (تقود) الآخرين بعد أن (تجاريهم) بأن تفهمهم بشكل تام، وهذا العلم يستهدف كل من لديه رغبة في التغيير والتطوير وتغيير نمط حياته للأحسن، ويستفيد من ذلك في الغالب من يحتاجون للاختلاط والالتقاء بالمجموعات، من المربين أو رجال الأعمال. ورصد العلم الحالات الذهنية للإنسان وأمكن التعرف إليها، وتغييرها من حالات سلبية إلى حالات إيجابية. وهو ما أفاد في علاج عدد كبير من الحالات، مثل الفوبيا والاكتئاب والوهم والصرع وغيرها

 أما السلبيات من وجهة نظري فتكون في طالب العلم لا في العلم بذاته، وتتلخص في الرسائل السلبية المعوقة، وهي قله إلمام بعضهم بهذا العلم وأهميته مما قد يسبب الرفض بشكل غير مباشر لأفكارك الجديدة، وأقول لمن يعمل في هذا العلم لا تخف من الرفض، ولا تظن أن هناك من سيكون أحرص منك على ذاتك، وكن مصراً ومثابراً على تنفيذ ما ترتضيه لنفسك، ولا تجعل الرفض يقف في طريق إكمالك طريق النجاح، وثق بأن التغير لا يكون لبرهة وإنما يحتاج الكثير من البذل والجهد والصبر والوقت، والرغبة هي القوة التي تدفعنا للعمل والاستمرار رغم صعوبة ما قد يواجهنا من ظروف. ومن اخطر السلبيات التي تهدد هذا العلم عدم وجود خطط وأهداف للمراحل الحياتية المقبلة، والتسويف والتأجيل في تنفيذ ما تم التخطيط له.

وأضافت: ان من يلقون دورات البرمجة اللغوية والعصبية يقومون بجهود يشكرون عليها، ولكن وقد يكون هناك اختلاف بسيط بين استاذ وآخر، وهذا يرجع الى مستويات تلقيهم البرمجة وحصولهم على شهادة البرمجة.

فهناك مدرب حاصل على شهادة دبلوم في البرمجة، وآخر حاصل على شهادة ممارس في البرمجة، وثالث يحمل شهادة دبلوم، والمراحل هي دبلوم وممارس وممارس اول، ومدرب و”مدرب أول” والأخير يكون الأكثر إلماماً وحظاً في التمكن من علم البرمجة، إلا أنهم جميعاً من وجهة نظري يكملون بعضهم بعضا وكلهم رائعون في إلقائهم وإلمامهم بالبرمجة.

 وعن المبالغ الهائلة التي تخصص لدورات البرمجة قالت: نحن ننفق مبالغ طائلة في أمور قد تكون أقل أهمية (كالحفلات الغنائية وحضور الأفلام السينمائية، والسفر والتسلية بشتى أنواعها) فلماذا لا نخصص مبالغ لحضور مثل هذه الدورات لتحقيق الاستفادة الجمة، ولكي نستثمر طاقاتنا ونزيدها من خلال البرمجة. فالمردود مربح ولمصلحتنا الأخير، وأجزم أن حضور دورة واحدة قد يكون دافعاً لحضور المزيد من الدورات.

ونفت نجلاء ان تكون البرمجة تتعارض مع تعاليم الدين الاسلامي، مشيرة الى ان هناك أسماء لمشايخ وأساتذة أصول الفقة والحديث والشريعة بالمملكة العربية السعودية يحملون شهادة البرمجة ويحضرون مثل هذه الدورات ويطبقونها ومنهم من بذلوا جهوداً  كبيرة  في التعليم والتدريب بما يتوافق وقيمنا وعاداتنا.

وأضافت: أهم ما أضافه المدرب العربي هو اللمسات الإيمانية وربط العلم بالشواهد الشرعية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، وهنا يجب ان نشهد بجهود عدد كبير من المدربين العرب الذين أفادوا في نشر هذا العلم وترسيخه كإبراهيم الفقي ود. صلاح الراشد والدكتور نجيب الرفاعي إلى أنهم صبغوا العلم بالصبغة الإسلامية.

وأوضحت ان  أهم الصفات التي يتحلى بها المدرب العربي المعرفة والإلمام الجيد بهذا العلم حتى يتكلم عن دراية تامة بما يقوله للناس، والالتزام بالمعايير، مشيدة بكفاءة المدرب العربي من حيث الإمكانات وتميزه وأنه يتكلم من خلال لغة ولهجة صادقة فيما يعلم الناس.

أما أحمد عبيد طالب جامعي فيقول: يدخل علم البرمجة قي جميع تصرفات وسلوكيات الإنسان كما يشمل مجالات كثيرة من حياته، فهذا العلم فعال وذو قوة عجيبة في التغيير يستخلصها من العقل البشري. وأنا شخصيا استفدت كثيرا من هذا العلم خاصة في التمكن من معرفة استراتيجية نجاح وتفوق الآخرين ومن ثم تطبيقها على النفس، وكيفية التأثير في الآخرين وسرعة إقناعهم، والتخلص من المخاوف والعادات بسرعة فائقة، وقدرة السيطرة على المشاعر وغيرها

أما غالية عبد الله فتقول: وقفت كثيرا عند هذا العلم وقرأت العديد من الكتب، وتوصلت الى أنه يدفع الإنسان لاكتشاف ذاته، ويغير من أنماط حياته سلوكا وتفكيرا، ويقف عند السلبيات ويحولها لإيجابيات، ولكن ما يرفضه العقل أن يصبح هذا العلم فيما يقوله بعضهم قادرا على علاج الأمراض الخطيرة كالسرطان مثلا بوساطة تقنيات البرمجة وهذا مما يصعب تصديقه.

وتضيف: للأسف احتلت الدورات التدريبية في السنتين الأخيرتين موقعا متقدما من الاهتمامات، كما أنها تعد من المشاريع الاقتصادية الرابحة جدا، فالشخص الراغب في الالتحاق بإحدى الدورات يدفع ما يقارب 2500 إلى 4000 درهم، ولكن تبقى الحاجة ملحة لتنظيم واقع الدورات حتى لا تسنح الفرصة لمن يأتي ويوظفها في مناحٍ سلبية

أمل السعدي كاتبة إماراتية قالت: أعتبر البرمجة اللغوية العصبية مجرد مهارات نكتسبها  لتساعدنا في كثير من الأمور المتعلقة بحياتنا، ولكني لا أعتبرها علما. فالنتائج التي تترتب عن حضور دورات البرمجة تعتمد على قوة المدرب ومدى قدرته على التأثير ومدى تقبل الطرف الآخر.  ومن خلال حضوري بعض دورات البرمجة وجدت أن أكثر المدربين يطرحون الدورات من الوجهة الغربية.

 وتضيف: من أبرز إيجابيات البرمجة أنها تطرح معلومات رائعة ويستطيع الشخص تحصيل الاستفادة منها، أما السلبيات فربطها بالتنويم المغناطيسي، وغير ذلك، وحتى الأسعار المخصصة لحضور الدورات مكلفة جدا وفيها مبالغة، ولكني في الوقت  نفسه لا ألوم المدرب لأن المؤسسة التي ستسنح له إلقاء دوراته تطالبه بمبلغ معين جراء توفير قاعة مناسبة له.

تحسين العلاقات: نورة محمد حاصلة  على دبلوم في البرمجة قالت: استفدت كثيرا من دورات البرمجة، خاصة في مسألة التفاهم مع الناس وكيفية تحسين العلاقات معهم، والاسلوب الأمثل مع الأطفال. وعلى الصعيد الشخصي تعرفت الى ذاتي، وتعلمت كيفية معالجة مشاكلي

 وتضيف:قد تكمن سلبيات البرمجة في أن معظم الدورات تكون  على مدار أسبوع كامل، وتستمر في اليوم لمدة 5 ساعات، وهذا الأمر يتعب الشخص، علاوة على أنها مكلفة ماديا، ومعظم المدربين لا يتابعون مستوى وحالات الأشخاص الذين حضروا الدورات للتعرف الى التطورات التي حلت بهم.

ويقول علي حمد: البرمجة اللغوية العصبية تتعمق داخل أنفسنا وتكشفنا، وتفرق بيننا، وتوضح أسباب المشاكل بين الزوجين والصديقين والوالدين وأبنائهما، ثم تأتي بطرق علاجية لمشاكلنا.

أما حنان علي الخزيمي فقالت: استفدت كثيرا من دورات البرمجة العصبية التي حضرتها. ومن أبرز إيجابيات البرمجة في نظري  أنها تعطي المتلقي أسلوبا جديدا في الحوار والمناقشة وفي الرغبة بالاستزادة وخاصة في هذا المجال النفسي الذي اصبح حديث هذا اليوم وخاصة بالنسبة للشباب الذين يكون انبهارهم بالعالم كبيرا مقارنة بغيرهم ولكن من وجهة نظري أجدها استهدافا للطاقات الشبابية أما السلبيات قد أجدها في أنها أصبحت سلعة تجارية واستغلالا تجاريا.

سلمى المري (معلمة) أوضحت ان بعض الدورات كانت قريبة من مجال التطبيق، وفي متناول المتلقي ليطبقها، وبعض منها كانت بعيدة قليلا عن الواقع الذي يعيشه الكثيرون من المتلقين، وقالت: إن أردنا تطبيقها قد يستغرق ذلك الكثير من الوقت، ولكن بشكل عام، استفدت منها وذلك بمحاولتي نشر الكثير من أسسها لمن حولي في محيط العمل والأسرة.

وتضيف: البرمجة ليست ذات طابع غربي، فلا يوجد فارق بين العقل الغربي والعقل العربي، واذا وجد فهو ان العقل الغربي أخذ البرمجة من منظور علمي بحت، أما العقل العربي فنظرته إليها من منطلق ديني، والدليل على ذلك هو الأدلة التي يأتي بها ملقو تلك الدورات من القرآن الكريم والسنة الشريفة والتي تدعو كلها إلى تفكر الإنسان في نفسه، وعقله وحياته، وهذا ما تدعو إليه البرمجة وتشرح الطرق المؤدية إليه.

ويقول عبداللطيف بن صالح بن عبدالمحسن العامر (مدرب معتمد): كانت بداياتي مع البرمجة مجرد دورة قصيرة لمدة يومين حول تقنيات البرمجة اللغوية العصبية في فن الخطابة والإلقاء، ثم ظهرت لي آفاق واسعة في مختلف مجالات الحياة، دعتني للوقوف طويلاً أمام هذا التخصص الخطر.

والبرمجة العصبية اللغوية هي علم المهارات، وعلم التغيير، وعلم إدارة الوعي، وعلم الإنسان، وعلم دورة التأثر والتأثير في الحياة. لأن المهارة إما أن لا يعي الإنسان بوجودها أصلا، ولا يستطيع أن يمارسها وهذه هي المرحلة الأولى لعلاقة الإنسان بها، اما المرحلة الثانية أن يعلم الإنسان بوجودها ويعي ذلك، ولكنه لا يستطيع أن يمارسها بعد. والمرحلة الثالثة أن يعي الإنسان بوجودها ويمارسها. اما المرحلة الأخيرة فهي أن يمارس المهارة من دون وعي.

وعن قدرة البرمجة في معالجة بعض الأمراض قال: البرمجة قادرة على معالجة بعض الأمراض، خاصة الأمراض التي نشأت بسبب البرمجة الخاطئة للإنسان من قبل المحيط الذي حوله، ويمكن تقديم الدعم بالعمل على إزالة الأوهام، ورفع المعنويات، وتحقيق التفاؤل، وحسن الظن بالله تعالى.

 وعن رجعية البرمجة اللغوية إلى الغرب يقول: كنت في أستراليا منذ أسابيع أسأل أساتذة في اللغويات والعلوم الإنسانية عن البرمجة اللغوية العصبية فصدمت أن أغلبهم لم يسمعوا بها أصلاً، فكيف يقال إنها موضة غربية؟ أمريكا التي هي مهد البرمجة لا تجد نسبة بين الناس من المهتمين بالبرمجة مثل ما تجدها في الخليج.

أما عصام بدر مشالي  (ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية) فقال: يمكن تعريف البرمجة اللغوية العصبية بأنها العمليات والأساليب التي من خلالها يمكن إدارة وتوجيه العقل لتحقيق معدلات أفضل من الإنتاجية البشرية فمن خلال مثلث  NLP   المتمثل في البرمجة التي تعبر عن مضمون الشخص من مشاعر وأحاسيس،  وعلم البرمجة اللغوية العصبية يعتبر من العلوم التي تعمل على دراسة السلوك الإنساني لتعديله، وتغييره، وتنشيطه من خلال التعرف الى أسلوب التفكير

وأود أن أشير الى أن المقصود من البرمجة هو توجيه الإنسان إلى حياة أفضل.

ويضيف: هذا العلم سوف ينتشر لأن الحاجة أم الاختراع، وفي عصرنا الحالي نحتاج إلى مثل هذه العلوم والفنون لتفعيل اتصالنا بالآخر، وشرح وجهة نظرنا في الأمور بأسلوب مقبول.

وحول أبرز الأخلاقيات التي يجب أن يحرص عليها ممارسو البرمجة اللغوية العصبية قال: البرمجة مبادئ وأخلاقيات قبل أن تكون نوعا من العلوم أو الفنون لذلك يجب على من يمارسها التحلي بالإخلاص والتفاني والتواصل مع الآخرين لأنه من الطبيعي أن يكون ممارسو البرمجة أجدر من غيرهم على فهم طبيعة السلوك، والقدرة على توجيهه، وعدم اليأس أو الإحساس بالفشل في تناول الحالات المعروضة عليهم، أيضا عدم السخرية أو الاستهزاء بها بل احترام وقبول الحالات كما هي أيا كانت لأن الواقع التطبيقي يحتوي على العديد من الحالات المقبولة والغريبة.

ويردف: تعمل البرمجة على معالجة بعض الحالات ولا أقول الأمراض مثل حالات الشعور بالاكتئاب، والتعثر الدراسي، وعدم الاندماج مع المجتمع، والشعور بالخوف من الحشرات، والظلام، والصداع، وقضم الأظافر، وكراهية العمل أو الدراسة، وعدم التجاوب مع الظروف المحيطة مثل حالات فقدان الأب أو الأم، والزوج أو الزوجة، وتساعد البرمجة ذوي الاحتياجات الخاصة على مواجهة الإعاقة والتغلب عليها والتعامل معها من أجل ممارسة الحياة بشكل طبيعي، وتركز على تغيير السلوكيات السلبية وتحويلها إلى إيجابية، كما تتدخل لعلاج فشل الإدارة والقيادة وتوجيه فرق العمل، وحققت البرمجة من خلال تقنيات وأساليب عملها معدلات مرتفعة لرفع إنتاجية العاملين خاصة في إدارة المبيعات، وإدارة العلاقات العامة، وبث روح التعاون فيما بينهم، والتغلب على مشاعر الحزن والسيطرة على الغضب والانفعالات. والتقليل من شأن فاعلية البرمجة يرجع إلى سببين أولهما محدودية العلم وعدم انتشاره بالقدر الكافي وقصوره على بعضهم من دون الكل وذلك للتكلفة المرتفعة للدخول في سلسلة تعلم البرمجة العصبية، والآخر يرجع إلى المبالغة في قدرة البرمجة على العلاج

وعن فوائد وتطبيقات البرمجة يقول: تطرقت البرمجة بتقنياتها للعديد من المجالات في مختلف نواحي الحياة، ولأنها بالدرجة الأولى تلمس الجانب النفسي من حيث المشاعر والأحاسيس والسلوك فإنها تتعلق بالإنسان ذاته قبل الكيان أو البيئة التي يعمل بها لذا فإنه يمكن تطبيق تقنيات البرمجة وأساليبها المختلفة على مختلف مجالات الأعمال