علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

 دلفين بزعانف تشبه الأقدام

عثر عليه صيادون يابانييون

 

                في خطوة قد تحسم جدلاً علمياً استمر لعقود، حول نظرية النشوء والارتقاء، قال باحثون يابانيون أنهم تمكنوا الشهر الماضي، من أسر احد الدلافين الذي يمتلك زعانف إضافية، يعتقد أنها بقايا أرجل خلفية، تعتبر دليلاً على أن الثدييات البحرية، كانت يوماً ما، تعيش على اليابسة.

الدلفين الذي ينتمي إلى فصيلة الدلافين المسطحة الأنف، وقع  في شباك أربعة صيادين قبالة سواحل منطقة واكاياما اليابانية، وقد قام الصيادون، الذين استغربوا امتلاكه لأربع زعانف، بتسليمه إلى متحف تيجي للحيوانات البحرية لدراسته.

ونقلت وكالة الأسوشيتد برس، ان هذا الاكتشاف الذي تم في 28 أكتوبر/تشرين الأول، يمكن أن يثبت فرضية أن الدلافين والحيتان، كانت حيوانات برية بأربع أرجل، قبل 50 مليون عام، وتتشارك الفصيلة عينها مع فرس النهر، والغزلان، قبل انتقالها إلى المياه وتحولها إلى مخلوقات بحرية.

ورغم أن هذه النتوءات ليست الأولى من نوعها، التي يعثر عليها لدى الثدييات البحرية، كالدلافين أو الحيتان، غير أنها تتميز بكونها الأكثر وضوحاً ونمواً، بين سائر الاكتشافات المشابهة .

 وقد نقلت الأسوشيتد برس، عن سيجي أوسيمي، أحد باحثي معهد العلوم البحرية في طوكيو فوله، إن هذا الاكتشاف فريد من نوعه، وأنا شخصياً أعتقد أن هذه الزعانف هي بقايا الأقدام التي كانت تلك الحيوانات تتمتع بها.

ويبلغ حجم الزعانف الإضافية حجم الكف، وهي قريبة من ذيل الدلفين، الذي يبلغ من العمر حوالي خمس سنوات، وطوله أكثر من مترين ونصف المتر (أقل من تسعة أقدام،) ولم يستطيع العلماء الذين راقبوا الدلفين أثناء سباحته، تحديد ما إذا كان يستعمل تلك الزعانف الإضافية في السباحة.

 ويعتزم العلماء، الذين أبقوا الدلفين في حوض متحف تيجي، القيام بالمزيد من صور الأشعة، واختبارات الحمض النووي على الحيوان في الفترة المقبلة.