علوم /رعاية صحية و نفسية

.

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 


 

دراسة :

التوحد يصيب واحداً من بين كل 150 طفلاً أمريكياً

أظهرت دراسة علمية حديثة أن مرض التوحد، يصيب طفلاً واحداً على الأقل، من بين كل 150 طفلاً في الولايات المتحدة، مما يعد مؤشراً على أن معدلات انتشار هذا المرض تفوق كثيراً توقعات المسؤولين بقطاع الصحة.

واعتبرت الدراسة أن انتشار مرض التوحد بين الأطفال الأمريكيين، وفق هذا المعدل، يعكس الحاجة إلى اتخاذ إجراءات طبية أكثر صرامة، لمنع انتشاره.

ووصف مسؤولون حكوميون نتائج الدراسة بأنها "مفاجئة كاملة"، في إشارة إلى أن تلك النتائج جاءت على عكس ما كان يتوقعه المسؤولون الأمريكيون، وفقاً للأسوشيتد برس.

وكانت دراسة سابقة قد أشارت إلى أن التوحد، يصيب واحداً من بين كل 166 طفلاً، مما يعني أن معدل انتشار المرض ما زال مرتفعاً، حيث ذكرت الدراسة أن هذا الفرق بين نتائج الدراستين، يؤكد أن أكثر من 50 ألف طفل، انضموا حديثاً إلى قائمة المصابين بالمرض.

ومازال العلماء يجتهدون في البحث عن المزيد من الحقائق حول عالم مرض التوحّد، الذي ازداد الانتباه له عالمياً في الآونة الأخيرة.

ومرض التوّحد هو واحد من الاضطرابات المركّبة، التي تقود إلى مشاكل في التواصل النفسي والاجتماعي، والسلوكيات العامة لدى الأطفال المصابين به.

ورغم أن أسباب المرض ما زالت مجهولة، إلا أن هناك بعض الدراسات التي تفترض وجود شذوذات في حجم الدماغ، قد تكون مرافقة لهذا المرض.

وكانت دراسة سابقة قد أشارت إلى احتمال أن يكون حجم الدماغ لدى أطفال التوحّد، أكبر من حجمه لدى الأطفال الطبيعيين.

وقالت الدراسة إنه عندما قام الباحثون بتصوير أدمغة الأطفال المرضى بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI)، وجدوا زيادة في حجم أدمغة عدد منهم.

وقام الباحثون بفحص حجم دماغ 51 طفلاً مصاباً بالتوحد، شملتهم الدراسة، مع قياس محيط الرأس لديهم، حيث تراوحت أعمارهم مابين 18 و35 شهراً، إضافة إلى 25 طفلاً من نفس الفئة العمرية، ممن كان تطورهم طبيعي.

وحسب نتائج الدراسة التي نشرت في "Archives of General Psychiatry"، فقد تبين كبر حجم جذر الدماغ، المعروف بالقشرة المخية، لدى الأطفال المتوحدين، وهو الجزء المسؤول في الدماغ عن تطوير الأفكار، والإدراك، والذاكرة، وغيرها من الأمور.

كما أظهرت الدراسة أن أحجام رؤوس الأطفال لدى الولادة، كانت مقاساتها طبيعية، ولم تبدأ في الكبر والنمو إلا بعد بلوغ السنة الأولى من العمر، بالمقارنة مع أقرانهم الطبيعيين.