-11-
<< سيدي
إنهم حقا أذكياء ، إلا أنهم مضطربون عقليا ، و هنا يكمن خطرهم
الحقيقي ، و
إن إمتلاكهم لهذا القدر الهائل من الأسلحة المدمرة يجعل من هذا الكوكب
مسلخا عملاقا لا تعرف و لن تعرف الأكوان مثيلا له
>>
هذه هي الخلاصه , الانسان وما ادراك مالانسان باختراعه ادوات الدمار
بكافة اشكالها , والاسلحة الفتاكه , ولم يكتفِ بذلك , فانه الان سيغير
قوانين الطبيعه , والمناخ , بمصانعه
والغازات المنبعثة منها , بدلا من
البناء والعيش بوئام وسلام
بين كافة شعوب الارض , جاري القتل والتدمير
والظلم ,
طبيعي ان تنفر المخلوقات الخارجيه , من سلوكيات هذا الانسان.
نص جميل وخيال أجمل وإدانه كبيرة
,
للسلوكيات السلبية للانسان
كل التقدير والاحترام للاستاذ نزار الزين
و كل الموده
عبد الرحمن مساعد أبو جلال – الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج
19/9/2011
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=51878
الرد
أخي الفاضل عبد الرحمن
أسعدني تحليلك الشامل للقصة
و ثناؤك الدافئ على أسلوب كتابتها
عميق مودتي و عظيم تقديري لشخصك الكريم
نزار
-12-
الأستاذ نزار ،
هذا نص كبير ، فيه من الحقائق الكونية ما لا تدركه الكثير من العقول
!
لكن فيه أيضا من "الإشارات الأرضية" ما لم يثبت دليل عليه حتى الآن
!
يبقى النص جميلا مميزا ومتفردا ، ببصمة الأستاذ الكبير نزار ،
ولو حدث وكان جانب النص التنبئي استشرافيا لكانت القيامة ، وعلى أصحاب
القرار أن ينتبهوا لإستشرافك هذا ، فقد يغيرون من قدر البشرية كما رأيته
أنت ، ويؤخرون القيامة إلى أجل آخر لا يعلمه إلا الذي خلق الأكوان كلها
.
دمت مبدعا عالي الدقة والوصف
.
تحيتي وتقديري .
عبد الغني سيدي حيدة - المغرب
منتديات من المحيط إلى الخليج
19/9/2011
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=51878
الرد
أخي المكرم عبد الغني
مشاركتك التفاعلية رفعت من قيمة النص
و استنتاجاتك حوله أثرته
أما ثناؤك على كاتبه
فهو وسام زينه و شرَّف صدري
فلك من الشكر جزيله
و من الود عميقه
نزار
-13-
وكذلك يفعل الإنسان بكوكبه
متناسيا أن الله خلقه خليفة له في الأرض ليعمرها
لا ليخربها بجشعه و طمعه
شكرا
أستاذنا نزار
على هذا القص الهادف و الممتع
في آن واحد
خليف محفوظ – الجزائر
منتديات أقلام
19/9/2011
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=46116
الرد
صدقت يا أخي
فمطامع الإنسان سوف تكون
سببا رئيسا لتخريب كوكبه الجميل
***
الشكر الجزيل لتفاعلك مع أهداف النص
و ثنائك الرقيق عليه
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-14-
سلام عليكم أخي نزار
قصة رائعة هي كل الحقيقة
لقد نظرت أخي إلى الأرض بعيون محايدة تماما ,,ومن فوق,, فاستخلصت
النتيجة المرعبة
هذا هو حال الأرض وما عليها ,,وهذة هي الحقيقة الأكيدة
لن يقضي على هذا الكوكب الجميل ,,إلا هذا الإنسان الوديع الجميل
البشر اليوم , وأعتقد أنه كان هكذا على مر العصور السابقة ,لكن ليس
بهذة الصورة المخيفة
عالم محموم مسلح بأشد الأسلحة فتكا ,عالم يتطور بسرعة خارقة تعجز عقول
الكثيرين عن فهمها
لا ندري ما النهاية
ربما كان يوم القيامة الموعود بسبب هذة القنابل عندما تتفجر فتشعل
البحار, وتطوى السماء, وتفتت الجبال, ويخرج الأموات من قبورهم
كل شيء وارد
شكرا لك أخي العزيز
قصتك في غاية الروعة والحقيقة,, مع أنها خيال
فاطمة عبد القادر –
ملتقى رابطة الواحة
20/9/2011
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=633684#post633684
الرد
أختي الفاضلة فاطمة
ربما كما تفضلت هي آخر أيام كرتنا الجميلة
و ربما هو خراب جزئي يعقبه تطهير شامل
و ألف ربما و ربما
***
أختي الكريمة
إعجابك بالقصة أثلج صدري
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار
-15-
تقارير إخبارية ومراسلات رسمية صاغت بترتيبها قصة الأرض من وجهة نظر
أعلى
والمرعب أن التأريخ الذي اختاره كاتبنا
نزار ب. الزين قريب جدا لا تفصلنلا عنه غير أعوام قلائل
أعترف بأني شعرت بالتشفي لتسمية كوكب الأرض بالكوكب الثالث، ربما على
القاعدة الشمشونية "عليّ وعلى أعدائي" بل وربما أنتظرت موقفا يكون فيه أهل
زحل يد الله التي تردّ لجيوش القوى التي تعتبر نفسها عظمى ضربات اعتادوا
توجيهها للأمم الأخرى من دول العالم الثالث
وكان تعبير الأنساق البيولوجية ذكيا وموفقا لاستخدامه من قبل أنساق
للأحياء
غير معروفه الكينونة، إنما وددت لو لم يستخدم اديبنا تعبير "تحرق
كل
ما
تطاله
من
حجر
أو
بشر" على لسان تلك الكائنات، فهو بذلك جعلها عارفة
بالأنساق البيولوجية وغيرها على الرض وبمسمياتها.
نص موفق فعلا أديبنا المبدع
دمت بألق
ربيحة الرفاعي – الأردن
ملتقى رابطة الواحة
20/9/2011
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=633684#post633684
الرد
أختي الفاضلة ربيحة
أشكرك قبل كل شيء لملاحظتك الثمينة
حول الحجر و البشر
و قد شطبتها فورا من النص الأصلي
و ليتني أستطيع شطبها هنا أيضا
و أشكرك ثانية لاهتمامك بالنص و إضاءة
سطوره و ما بين سطوره
و أشكرك أخيرا و ليس آخرا لثنائك الدافئ
على القصة و كاتبها
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار