الأدب
صفحات خاصة
|
الأديب
صالح الزين

salehelzein@hotmail.com
نبذة مختصرة
-
الإسم صالح محمد الزين
- الجنسية لبناني
- مواليد لبنان الجنوبي 10/8/1961
- الإقامة بيروت
- المؤهل العلمي ثانوية عامة + سنة أولى حقوق في
الجامعة اللبنانية
-
موظف حكومي متقاعد
-
العمل الحالي صاحب ومدير مركز الزين الثقافي
للطباعة
و النشر
-
نائب رئيس تحرير مجلة الحدث
-
الهوايات :
المطالعة- الموسيقى-
الكتابة
-
الأعمال الأدبية منشورات أدبية
في مجلة ( العربي
الحر FreeArabi.com
)
الإلكترونية
-
كاتب مقالات صحفية في بعض الصحف اللبنانية
-
تحت الطبع
:
1 - رواية بعنوان مأساة إمرأة
جنوبية
2 - قصص قصيرة بعنوان - قصص الموت
من أفواه الناجين
و هي قصص واقعية لأحداث اعتداء
اليهود على لبنان في تموز 2006
|






 |

|
-1-
مأساة إمرأة جنوبية
رواية واقعية من جنوب لبنان
صالح الزين
salehelzein@hotmail.com
جبلُ عامل، بقعة من بقاع لبنان الأخضر. وجنوبه
الصامد، بقراه، بأهله. وفي إحدى قرى هذا الجبل الشامخ، عاشت عائلة
ميسورة رغم الفقر الظالم التي كان يسيطر على أكثر العائلات في تلك
الحقبة من الزمن.
التفاصيل
|
-2-
حب الدنيا
قصة قصيرة
صالح الزين
عبد الرحمن، عجوز تقدم به
العمر، لم يعد يقوى على الإستمرار في إدارة متجره الصغير الذي أهمل وأصبح
مقفلاً هجرته الزبائن سنوات عديدة.
التفاصيل
|
-3-
الحصـاد المـر
قصة
صالح الزين
الحياة
دمعة وابتسامة؛
هكذا
هي الحياة، لكنها كانت على عبد الرحمن دمعة دائمة دون أن تعرف
الإبتسامة، أو أن
تصادف من يكفكفها عن مقلتيه.
التفاصيل
|
-4-
وفاء إمرأة
قصة واقعية
صالح الزين
أحمد
طرق أبواب العقد
الرابع من العمر، عندما إقترن من حياة، التي كانت له الأمل في حياةٍ رغدة،
مليئة
بالحب والحنان، والسعادة الزوجية التي يحلم بها بني البشر. كانت الحلم الذي
يرسم له
طريق العمر ورفيقة الدرب.
التفاصيل
|
-5-
مريم نايمة
قصة
صالح الزين
أم عفيف
، جدة جنوبية، في العقد الثامن من عمرها، ذاقت علقم العمر، أماً لإحدى عشر
شهيداً، لم يبقَ لها سوى "كومة من الصور والذكريات الأليمة"، والكثير من "حرقة
القلب المكسور".
التفاصيل
|
-6-
طيــور
الجنـــة
قصة قصيرة
صالح الزين
حنان
في مخبأها تحتضن رضيعتها، و حولها ولديها علي وشقيقه الأكبر قاسم. تحدث جيرانها
و أقاربها ليمضي ليلهم ويتناسوا أصوات الرعب المحيطة بهم. تقول حنان: "هذا جارنا أحمد عاد وحيداً وكأنه لم يتزوج
أو يحتضن
أطفاله الخمسة..."
التفاصيل
|
-7-
ريحانــــة البتـول
قصة قصيرة
صالح الزين
فاطمة
وزوجها صادق، لم يحتفلا بعد بعيد زواجهما الأول، لكن الله أمر
أن تحمل فاطمة بطفلتها الأولى التي ستكون باكورة زواجهما. اتفق صادق مع زوجته
على أنّ «ريحانة البتول» سيكون إسم طفلتهما، واشتريا لها "دبدوبين" كبيرين
التفاصيل
|
-8-
كلما عاشرت
الناس أكثر
قصة قصيرة
صالح الزين
عادل
رب عائلة مؤمنة بربها، آمن بقوله تعالى أن الجهاد بابٌ من أبواب الجنة، وإحدى
هذه الأبواب الجهاد الأكبر، الجهاد في سبيل العائلة وتأمين الأفضل والمستقبل
اللائق لهم.
التفاصيل
|
-9-
الحمــد لله
قصة
قصيرة
صالح الزين
تلك
هي قرية جنوبية، حالها كحال باقي قرى جبل عامل الشامخ بصموده وصمود رجاله، رجال
الله، عاشت قصص الأيام الثلاثة والثلاثين من العدوان الهمجي الصهيوني في تموز
2006، حيث زرعت إسرائيل مجازرها في كل زوايا تلك القرى المؤمنة الوادعة بأهلها،
الحالمة بأطفالها.
التفاصيل
|
-10-
زهــراء
قصة قصيرة
صالح الزين
"زهراء" أرملة جنوبية، محاصرة بالموت الصهيوني، في قريتها الوادعة، ككل
المدن والقرى في ذلك الجبل بآلات الحرب الحاقدة التي تنشر الموت والدمار من
الجو، والبر، والبحر.
التفاصيل
|
-11-
ملاك
قصة قصيرة
صالح الزين
ملاك ابنة الأعوام العشرة، تقف في المطبخ تصنع الشاي لوالدها محمود وشقيقها
أحمد. «أحضرت الشاي وأحمد ينظر إليَّ وكأنه يراني للمرة الأولى» تقول ملاك. «
أحضري لي سندوش يا ميمو» هكذا كان يدلعها.
التفاصيل
|
-12-
كربلاء
قصة قصيرة
صالح الزين
كربلاء،
هو إسمٌ إختارته لقباً لها. عروسٌ من شهيدات الغدر الصهيوني على قرى
جبل الكرامة.كأنها رأت ما وعد الله به الشهداء، شعرت بأن الشهادة دنت منها، تطرق أبواب سنيِّ
عمرها اليافع. كتبت وصيتها التي وجدتها في جيب ثوبها
التفاصيل
|
-13-
أم علي
قصة قصيرة
صالح الزين
كانت
الشاهدة على محاولات التسلل الصهيونية الفاشلة على وادي الحجير وادي
البطولة والإستشهاد.تدمرت منازل حارتها واحداً تلو الآخر، لكنها إختبأت في قبو منزلها مع آخرين من
البلدة. كما إعتاد أهل الجنوب أن يفعلوا في كل حربٍ ظالمة
.
التفاصيل
|
-14-
أم الرجال
قصة قصيرة
صالح الزين
حاجّة القرى
؛ حاجّة المقاومين؛ حجة العجائز؛ الحاجة «أم هادي» المتشحة بالسواد
و التي
لم تخلعه منذ ست سنوات مضت على إستشهاد فلذة كبدها وباكورة أولادها «هادي» أو
"المحسّر" كما تسميه. تبكيه كل يوم من أيامها
التفاصيل
|
- 15-
الست
قصة قصيرة
صالح
الزين كعادته
رامي في نهاية العام الدراسي، ينتقل مع عائلته الصغيرة المؤلفة من والدته
وشقيقته إلى القرية لقضاء فصل الصيف بين أزقتها القديمة، وحقولها الخضراء،
وجداولها التي تلطف الأجواء برذاذ مياهها العذبة. أما والده يبقى في المدينة
للعمل
التفاصيل
|
-17-
سأحقق
حلمه
قصة
صالح
الزين
إنه
مجاهدٌ في سبيل عائلته، من مجاهدي تلك الحرب المجنونة على لبنان، وصل إلى
المستشفى الحكومي جثة مشوهة، إنتشلت من سيارة مليئة بربطاتٍ من الخبز بعد
أن إستهدفته الطائرات الصهيونية بصاروخٍ أصابه في رأسه.
التفاصيل
|
-18-
البداية
والنهاية
قصة قصيرة
صالح الزين
على
قمة ترابية خضراء من روابي الجبال النائية، الناعمة بهدوء الطبيعة الإلهية،
الغافية على كتف الزمان، بعيدة عن ضوضاء المدينة وضجيجها، يتربع منزل صغير،
جميل الهندسة، يتوجه القرميد الأحمر، وتحيط به الأشجار المثمرة
على إختلاف أنواعها من كل جانب. تصحو سيدة المنزل الريفي في كل صباحٍ
باكراً مع زقزقة العصافير، تحضر قهوتها وترتشفها على الشرفة المطلة على
الوادي لتمتع ناظريها بجمال الطبيعة الخلاق الذي لم تعبث به أيدي البشر،
وما زال على الصورة التي رسمه بها الخالق. سيدة في العقد السادس من العمر، تعيش في عزلتها الريفية وحيدة، حيث سبقطها قطار
الزواج. أستاذة جامعية متقاعدة، جلست ترتشف قهوتها ونسيم الصباح يداعب وجنتيها مع هدوء
المكان الذي يناجي خيالها، وترانيم الطيور الموسيقية تحاكي صور الماضي البعيد
في ذلك الخيال المتعب من ضوضاء السنين في الطريق الذي سلكته لحين الوصول إلى
أعلى المراكز. أخذت تحدث نفسها:«نجحت، تقدمت في كل سنة من سنوات العمر، حققت النجاحات في
المجتمع، كل دقيقة من يومياتي كانت ت! أتي عليَّ بالربح... زرت العالم... نسيت،
لم أتذكر إلا حين شعرت بأنني لا يمكنني العودة إلى الوراء... إنتصارات...
نجاحات... لحظات سعيدة... كلها ذهبت مع ريح الوحدة التي أعيشها اليوم في أواخر
العمر!!! تقاعدت... وما هي إلا سنين قليلة تعد نسيني الجميع في غمرة إنشغالهم في الحياة...
وبقيت أنا وحيدة أصارع الأيام والملل والضجر... ما أتعس حياتي دون أن أسمع من يناديني أمي...
أشياءٌ كثيرة إهتممت بها في حياتي وأعطيتها أكثر مما يجب، ونسيت حياتي كإمرأة
وإنسانة، مما جعلني اليوم أقبع وحيدة... النجاح والشهرة أين هم الآن، أين هم ليطردوا وحدتي، مللي، عجزي؟؟؟...». فجأة ومع تحسس قطتها بها إنتفضت، وعادت إلى وحدتها ترتشف قهوتها على شرفتها
تنتظر النهاية التي لا رفيق فيها، عكس البداية رغم عجز الطفولة التي نجد من
يرعاها ليأخذ بها ويشتد عصبها في الحياة...
|
-19-
العاشقة
!!!
قصة قصيرة
صالح الزين*
سيدة
ثلاثينية ريفية، تعشق الروح والثقافة، قطفت من زهر الربيع أريجه وتعطرت به،
رشفت من عطاء الأرض لتسكبه على روحها حناناً يشع من عينيها.
هكذا رآها خالد. دلال، إسمٌ على مُسمى، تعشق الحياة، السمر، تذوب في
سماء الورد وريحانه.
التفاصيل
|
-20-
ميلاد
جنوبي
قصة واقعية
صالح
الزين*
الخامس
والعشرين من تموز 2006، هو اليوم الذي كان يحلم «هادي» بقدومه بفارغ الصبر،
ليحتفل بعيد ميلاده الخامس.
هادي الولد الثاني في عائلته المؤلفة منه ومن شقيقه الأكبر هاني، ابن
الربيع السابع، أما شقيقه الأصغر هلال ، فهو رضيع ً لم يتعدَ عمره الأشهر
العشرة. أما والده فهو في الخامسة والثلاثين ً و والدته لم تتعدَ الثلاثين .
التفاصيل
|

|
-1-
حتما لم أعرفها
خاطرة
بقلم : صالح الزين
حتماً لم أعرفها
حتماً هو الموت
.. .
الذي أدخلتهِ صومعتنا
كيف
استطعتِ أن تخفي هذا الكم من الأنـا كيف... استطعتِ
...
لستُ أدري من أنتِ، متأكدٌ أنك لستِ من أعرفها أنا
متأخرٌ عَرَفتُ أنك لستِ شبهُ من عرفتها أنا.
لستُ أهذي بل واعٍ وسط حيرتي مع من أنـا
حبكتِ جيداً خيوط اخفاء حقيقةٍ
أخفيتيها خلف قناعٍ أسميته الكبرياء
قلبتِ موازين الصدق،
طعنتِ من الخلف كل ما إسمه وفاء
وواجهتِ بوجهٍ واثقٍ لا يعرف الحياء
إنتصرت ؟ نعم انتصرتِ
أعترف أنك انتصرتِ لأن انتصارك مليءٌ بالغباء
انتصرت أنتِ لأني لا أعرف الإنتصار المليء بالغدر وعدم الوفاء
إنتصرتِ ؟! نعـم انتصرت
لأن الموت أرحم من البقاء
حيرتني... تختالين وتتباهين بأنك تأخذين ولا تعرفين العطاء
|
-2-

بقلم
:
صالح الزين
عـودي
عودي… حبيبتي…
أي خريفٍ طغى أيامي برحيلك…
عودي ليعود الربيع إلى عمري…
عودي… واطوي المسافات…
بُعدُكِ دفن في أعماقي الأحلام…
وأيقظ الذكريات…
و جمال ما أنا كنت عليه بين أحضانكِ…
عودتكِ تغسل أحزاني ووهني
عودتكِ تغسل عمري من ألم الخيبة
عودتكِ تعيد لي أنفاسي وأحلامي
عودي… يا سفينة النجاة…
لا تتركيني تائهاً أبحثُ عن ميناء الخلاص
عودي يا من حولتِ أيامي خريفية
عودي لتدفئي الليالي الباردة
إني في لهفة الشوق إلى عودتك
عودي قبل أن يميل المساء
وتغرب شمس العمر في بحورك
عودي…
ندمي يدفعني إلى الأمام معكِ
ندمي على أيامٍ كنتُ فيها بين ذراعيكِ
ولم أعرف قيمة ما أرشف من حنانكِ
عودي…
علَّ إنتظاري يُزهر ذات مساء بأجمل زهرةٍ في كوني
ألا وهي
ماجدتي
|
-3-

خاطرة
بقلم: صالح الزين
أحببت الهدوء
…
فأحسست بضجيجك يملأه
أحببت الليل…
فسمعتُ أنفاسكِ من بين سكونه
أحببت شمس المغيب…
فرأيت وجهكِ وسط حمرتها
أثقلتني الهموم في غرفتي الصغيرة
فسرقتني أصوات قطرات المطر
وهي تلاطم زجاج نافذتي
وأخذتني مخيلتي…
إلى إمرأة أبكي فوق ذراعيها
إلى إمرأة تناديني بأعذب حنجرة بشرية
إلى إمرأة صوتها يملأ غرفتي الصغيرة
إلى صوتٍ هو ملاذي لطرد أرقي
إلى إمرأة في فضائها احترقت شوقاً
يا لها من غرفةٍ موحشة؛ مروعة؛
بدون أنفاسك الملتهبة
أنفاسكِ يا عمري.
|
-4-

خاطرة شعرية : صالح الزين
أبحث عنكِ
أبحث عنك
يا من إسمك السعادة !!!
أبحث عنك في جوانب عمري...
أبحث عنكِ بعد أن فقدتك...
أبحث عن الذنب الذي دفعكِ أن
تهجري
وجودك كان الدفاع الأول
أين أنت ؟
هجرتني لأخطاءٍ لم أقترفها
هجرتني لوفائي لمن تشاركت معه
القدر
فهل الوفاءُ ذنبٌ لا
يغتفر
هجرتني ..... أنا من كنت للوفاء
أوفى البشر
و تركت خناجر الغدر والخيانة!!!
فهل
القدر لا يعرف نعمة البصر؟
سعادتي... فهل جزاء الخيانة
نِعَمُ الحياة
وجزاء الوفاء
الهَّمَ والكدّرْ
وما ذنبُ من لا يعرف إلا الوفاءْ
و لا يقبل أن يتعلم فَنَّ الحياة
المبتذلْ
فهل جزاء من يعترف أنه لا يعرف
للوفاء
معنىً الكمال مع القدر
و من لا يعرف
إلا العطاء؛
المزيد من طعنات القدرْ
|
-5-



---
مولوديَ الأول ... الحلم الذي أشرق من نور عينيكِ... إحساسٌ بالحنان الذي رشفته من بين نهديكِ... يومي الأول الذي ولد على يديكِ... أيام عمري الذي عشته بين أضلعكِ... لا تحاولي... أن تتدعي أن حبك لي قد تسلل إلى قلبك دون أن تدري... لا تحاولي أن تخدعيني... لن أسمح لك أن تتلاعبي في شعوري... لا تحاولي أن تمسحي اللقاء الأول معكِ، الأول من أيام عمري... لا تدفعيني... لمغادرة كهفي الذي ولد فيه حبي... لمغادرة كهفي الذي سمعت فيه أقوى نبضات فؤادي... الذي سمعت فيه نبضات قلبي وآهاتي... الذي فيه قرأت أولى أبيات شعري... الذي فيه تعرفت إلى أولى أيام حياتي... الذي فيه جمعت أجمل الذكرياتِ... الذي فيه شعرت أني معكِ بعيدٌ عن يوم المماتِ... الذي فيه عدت إلى ذاتي... أرجوكِ أن لا تدعيني أهجر كهفي... لم تسمعي ندائي!!! بخنجركِ المسموم، مولوديَ الأول نحرتي... بدموعي أطفأتِ نور حلمي... بيديكِ أجهضتي شعوري الأول بالحنانِ... نصال سيفوكِ قتلت أحلامي... تشتت معالمي... دفعتي فؤادي لأن يسبقني إلى كفني!!! جعلتِ قلبي يعاني من غياب آمالي!!! بيديكِ دفعتني بعيداً عن فلبي، عن عيوني!!! لم تسمعي ندائي!!! أرغمتني أن أهجر كهفي!!! أعدمت مولوديَ الأول!!! أعدمتِ ذكريات العمر الجميل!!! أسدلت السحاب الأسود على ما تبقى من العمر... صالح الزين
|
-6-
إلــى
عمــري
خاطرة
بقلم : صالح الزين
أذَكُركِ كلَ ما رمشت أجفاني
فما تبقى لي من صباحي جمال
ومن نهاري إلا الذكرى
ومن مسائي إلا الوحدة
إنك حلاوة عمري
التي لم أعرفها إلا معك
إنكِ فرحُ أيامي
أين أنا منكِ
أنا لست أنا بدونك
يا من زرعت الأمل في غدي
يا من أشتاق إليها
الأيام بعيدةٌ عنكِ تمر مليئة بالحنين
إنك الحلم الكبير الذي طرد اليأس من قاموس عمري
إنك العنفوان الذي يغذي روحي
يا حبيبة الدرب
اليوم أدركت معنى البعدُ عنكِ
اليوم أحسست طعم الحياة معكِ
الآن أيقنت أن الثوانِ طويلة بعيداً عنكِ
إنك مجدي يا ماجدتي يا حبي
|
-7-
آهٍ يا دنيا
خاطرة
بقلم : صالح الزين
آهٍ
منكِ يا دنيا !!!
آهٍ من
أحلامٍ خنقتها في مهدها، على صفحات دفاتري، وبين زواريب طفولتي!
آهٍ من
قدرٍ تلاعبتِ به.
آهٍ من
ستينٍ قضيتها حالماً بقممك العالية.
آهٍ
منكِ يا دنيا !!!
جعلتِ
البكاء دون دموع؛
والأحلام سراب؛
والشمس
زوال؛
آهٍ
منكِ يا دنيا!!!
أخذتِ
كل شيء؛
تركت
النهاية دون بداية؛
سرتِ
بالعمر وتركته وسط أسوارٍ غامضة لا تعرف ما يخبئه القدر؛
لا يا
دنيا ...
سوف
أحمل الألم؛ وأجمع الجراح؛
وأتركك
في الخلف من الزمان؛
وأكون
على موعدٍ مع بدايةٍ جديدة؛
وأجمع
الأمل المتبعثر في القلب؛
وأرحل
بعيداً عنكِ وعن آمالكِ البائسة؛
لا يا
دنيا...
لن
يذبلَ أملٌ رويته من أنين الآلامي؛
لن تغيب
شمسٌ أشرقت أيامي؛
سيأتي
فجرها من جديد؛
وتفتح
أزهاري مع بداية ربيعٍ جديد؛
وترتوي
من قطرات ندى العيون؛
لن ترحل
ولن تذبل أحلامي وآمالي؛
فما
بقيت أحزانٌ، وما تبددت آمالٌ؛
طالما هناك إلهٌ في السماء لا يعرف إلا الرحمةَ والتسامحَ والعطاءِ...
|
-8-
ذكــرى
خاطرة
بقلم : صالح الزين
ليالٍ داكنة مع ثوانٍ باكية، على
وحدةٍ صارخة.
بين جدران غرفتي الرمادية.
رمادية بعد أن هجرها حبك الوردي.
ليالٍ أقضيها بين ذراعي ذكراكِ
ليالٍ
يقضيها جسدي على مضجعي
وفؤادي مع ساكنيه في الأرض البعيدة
قدرٌ فرق ولو لحين
وطرد النوم عن جفونٍ متعبة
قدرٌ فرق ولو لحين، فعسى اللقاء في القريب
فعسى ذات مساءٍ يسطع نور قمري الحبيب
لأكون على موعدٍ مع نهاية حروق الفؤاد
على يدٍ مجبولةٍ بحنان الكون
يدٍ بلمستها تمسح دموع ليالي الوحدة، وأملها عودة الحنين
حنينٌ لعطرٍ ليس كمثله في عمري الحزين
حنينٌ إلى أن أطبق أجفاني بين ضلوعي
|
-9-
رحيـلكِ
خاطرة
بقلم : صالح الزين
في أيام رحيلكِ ، وجـدتُ مرآة نفسي
خرجتُ من الضباب إلى حقيقة شعوري
سألت نفسي هل غادر حبي
فأجابت وحشتي بحلاوة الأملِ
إنه عائدٌ مع الأُنْسِ
سألت نفسي هل ذهب مؤنسي
فأجاب بؤسي بحلاوة الأملِ
إنه عائدٌ مع الحبِ
مثلكِ لا يوجد في قلبي، لأنكِ عُشقي؛ يا حبي
ضيعني بُعدُكِ، وعاد بي إلى أيام الوجعِ
الأيام قبلكِ ضاعت هِباءً، كمن مات في اليأسِ
الساعات من العمر قبلكِ، كانت جائعةً للحبِ
مَنْ قَبلُكِ خان القلب، وباعه بثمنٍ بخسِ
أما أنت فوجودكِ أعاد لأيامي شمسي
ماذا أسميكِ وأنت العرشُ الذي بين نهديه كان مولدي.
|
-10-
عندما
تعودين
خاطرة
بقلم : صالح الزين
عندما تعودين ، يجنح اليأس
تتقلص المسافات
تستمطر أنفاسك الحنان
نظراتي تفضح أشواقي
عندما تعودين!!!
تنطلق أعاصير حبكِ
وتطرد رياح وحدتي، التي أبكتني ليالي بُعدكِ
ويُقْبِلُ في غمرة وجودكِ جيشٌ من الحب والحنان
أنفاسكِ ألحانٌ يستلذ بها الفؤاد
يا من لا تعرف معنى الحب في الحياة.
|
-11-
غِيَــابُكِ
خاطرة
بقلم : صالح الزين
ستة عشر يوماً !!!
الشوق والوحدة كفيلان بذكراك
ها هي قطرات المطر تنقُرُ نوافذي
لتذكرني وحدتي!!! لتذكرني حزني
برحيلكِ تحولت الأيام إلى رمادي
وسط وحدتي ليس لي إلاَّ ذكراكِ
مع خريفٍ ليس له إلا الأمل بعودةِ الربيعِ
أنتِ ملكة عمري
وعرشه بالإنتظارِ
|
-12-
مأساة
الإنتظار
خاطرة
بقلم : صالح الزين
عندما تعودين يجنح اليأس
تتقلص المسافات
تستمطر أنفاسك الحنان
نظراتي تفضح أشواقي
عودتك تطلق أعاصير حبكِ
وتطرد رياح وحدتي
التي أبكتني ليالي بعدكِ
ويقبل في غمرة وجودك جيشٌ من الحب والحنان
أنفاسك ألحانٌ يستلذ بها الفؤاد
|
-13-
وحــدتي
خاطرة
بقلم : صالح الزين
لم تكن ليالي الوحدة أما ذكراكِ
سوى فراغٌ يملأ أيامي
لم يكن من كلماتٍ تعبر عن معاني وحدتي
سوى فوضى تلاطم ساعاتي
لأشعر بكل ثانيةٍ من فراقك
سنين من الملل
أحلامي ودموعي وحنيني
تعدني بعودةٍ لحبيب العمرِ
كي لا تموت اليام
تفردي ووحدتي في زاويتي الصغيرة
كانت مليئة بصورك الجميلة
ذكرى صندوقٍ مليءٍ بعطركِ
كلما تعبت من وحدتي
كلما زاد بحثي عنكِ في زوايا غرفتي الموحشة بلا أنفاسكِ
أنفاسُكِ التي كنتُ أجمعها في خيالي لتكون لي المؤنس في وحدتي
في أيام بُعدكِ القليلة
التي كانت في خيالي سنين طويلة
كنتِ منها حكايتي
كنتُ فيها أسير الحنين إليكِ
كنتُ فيها ألف رجل في رجلٍ بين نهديكِ
أرتشف منه أجمب طعمٍ لسعادتي
من أجمل مجدٍ في حياتي
|
-14-
وحشتي
خاطرة
بقلم : صالح الزين
لأنكِ قلبي النابض
لأنكِ الرحمـة والحب...
سقطَ حنانك صريعاً بلا أجنحة
سقطَ وأنا أنوء في ليالي وحشتس؛ في عتمة مضجعي
سقطَ باللوعة المصابة بالحنين إلى حضنكِ
سقطَ وأنا أئنُ بالشوق لرطبِ شفاهكِ
سقطَ وأنا أصرخ مدوياً لأطردَ وحشتي
منتظراً عودة حبي؛ عودة سعادتي؛
عودة من لا وجود له في الحياة
|
-15-
تسألين من أنا
خاطرة:
بقلم :صالح الزين
اسأليني عن طفولتي المعذبة
إسأليني عن أحلامي الأولى التي بقيت أحلام
إسأليني عن عذاباتٍ أكبر من الأيام
إسأليني عن مشاهداتِ طفلٍ لا يعي الأحقاد
إسأليني عن عمالقةٍ تختبىء وراء الدخان
إسأليني عن الغدرِ من وراء الأرحام
إسأليني عن دعاة الرحمة والحنان
إسأليني عن من طرد براءة الأطفال
إسأليني عن من زرع الكراهية في أحواض الزهور
إسأليني عن من تفنن في التستر وراء الإيمان
إسأليني عنهم!!!؟
لأنهم هم الكل في واحد!!!
إسأليني عنهم
فالجوابُ أصغر من السؤال، الجواب إجتمع
كلمة...
إسأليني عن من لم يكتفِ بقتل الأمومة،
والطفولة
إسأليني عن من لم يكتفِ بالقتل بل ذهب إلى ما
بعده...
إسأليني عن من لم يكتفِ... وإنتقل إلى أحلام
الشباب
إسأليني عن من دمر أغلى ما في الوجود...
الأمومة!!!
إسأليني من دنس قولَ «الجنة تحت أقدام
الأمهات»
إسأليني عن من لم يعرف معنى لقوله تعالى «ولا
تقل لهما أفٌ»
إسأليني عن من لم يعرف معنى الأبوة
إسأليني عن من لم يرَ في الأخوة إلا الأنانية
و حب الدنيا ومصالحه الشخصية
إسأليني عن من زرع كل هذا في طفولتي... في
مراهقتي... في شبابي...
إسأليني عن الأيام
إسأليني عن تمردي... على كل هذا...
إسأليني عن الزمن...
إسأليني عن زمنٍ غابت فيه الرجولة
إسأليني عن زمنٍ شحت فيه الشهامة
إسأليني عن أشباه الرجال؟ !!!!!!!!!!!!!
إسأليني عنكِ يوم وجدتكِ
المنفذ الوحيد، إلى راحة البال...
الطاقة التي أشم منها ريح الحياة...
الإناء التي أتذوق منه طعم الحنان...
بعد هذا...
إسمحي لي أن أسجل في ديوانكِ
إنكٍ أملي في الغد...
إنكِ حلمي الذي تحقق...
إنكِ من أنظر إليها وكلي أمل في أن أجد بين
ذراعيها ما ضاع...
إنكِ حبي الوحيد... بعد الوحيدة .... بعد
الأمومة...
إنك الشيء الجميل بعد كل هذا!!!
فأين أنا منكِ ؟
أنت كل شيءٍ لي
فأين أنا منكِ؟
أسألكِ أين الإستقرار الذي مَنيتُ نفسي به ؟
أسألك أين الدفءُ الذي أنا أسير خلفه منذ
طفولتي؟
أسألكِ أين الحنان الذي لم أعرفه إلا من أمي؟
أسألكِ أين حنانكِ؟ أيتها الصامتة!!!
إن صمتكِ حبيبتي يقتل الحب
إني في حيرةٍ منكِ، لأن حبيبتي من تقتل حبي
دون أن تعي؟
أم أنها تعي ما تفعل؟
أرجوكِ دعي لي الشيء الوحيد في هذا العالم؟
أرجوكِ دعي لي الأمل الوحيد في هذا الكون؟
أرجوكِ دعي لي أحلامي وذكرياتي؟
أرجوك يا قاتلة حبي...
|
-16-
غرفتي الصغيرة
خاطرة
صالح الزين
أحببت الهدوء… فأحسست بضجيجك يملأها أحببت الليل… فسمعتُ أنفاسكِ من بين سكونه أحببت شمس المغيب… فرأيت وجهكِ وسط حمرتها أثقلتني الهموم في غرفتي الصغيرة فسرقتني أصوات قطرات المطر
وهي تلاطم زجاج نافذتي وأخذتني مخيلتي… إلى إمرأة أبكي فوق ذراعيها إلى إمرأة تناديني بأعذب حنجرة بشرية إلى إمرأة صوتها يملأ غرفتي الصغيرة إلى صوتٍ هو ملاذي لطرد أرقي إلى إمرأة في فضائها احترقت شوقاً يا لها من غرفةٍ موحشة؛ مروعة؛ بدون أنفاسك الملتهبة أنفاسكِ يا عمري.
|
-17-
علمتني
أمـي
خاطرة
صالح الزين
علمتني فن العطاء من الحرمان!!!
يوم أعطت كل ما ملكت؛ دون أت تحتفظ بما يحميها من غدر الزمان...
علمتني سرَّ الصبرِ وقوة الإيمان...
من خلال مشوار عمرها المهان...
يوم حفرت صخور العذاب لينبع الحنان...
يوم قدمت العطف لمن استبدله بالعقوق وعدم الإمتنان...
يوم انهمرت لآلىء عيونها في يوم عيدها...
بإستذكارها وحدتها في عيد أمومتها...
أمــي...
كانت الذكرى والأنس رغم وحدتها...
كانت الأمان الذي لم تعرفه في حياتها...
أمــي...
رضاكِ هو الزاد لرضى ربٍ أعبده...
إسمكِ من بين الأسماءِ نغمةٌ للقلب شرف ترداده...
ما أجمل العمر برفقة رضاكِ...
أمــي ...
يا أطيب البسماتِ...
يا حناناً يمحو مأساتي...
أمــي ...
كم سهرت قربي عيناكِ...
كم دعتْ لي شفتاكِ ...
أمــي واللهِّ أنا لـن أنســاكِ...
|
-18-
دينهم دنانيرهم
خاطرة
صالح الزين
يا من تختزنُ بين خزائنكِ سر العمر السعيد!!!
بحبكِ يتحول فلذاتُ الأكبادِ مشروع عاقٍ عنيد!!!
ببعدك تبعدً أقوى قصص الغرام والحنانِ...
يوم يتعرف عليك أحداً، يكثرُ من حوله العديدُ من بني البشر...
ويوم تهجر الخزائن أنت؛ يعاني أصحابها من مرض الوحدة...
إلى من يعبده بني البشر...
بوجودكَ من لا يعرف الألف من العصا...
يصبح من بين كل البشر أحكم الحكماءِ...
وبهجركَ يتحولُ من يملك الحاد من الذكاءِ...
وكأنه لم يتعرف على الأبجدية ولن يتعرفْ...
هذا هو أنت؛ أيها الدينار القديم!!!
أيها الدولار الحديث...
هذا هو أنت يا من قال فيك سيد الخلق وأشرف المرسلين:
«سيأتي زمانٌ على أمتي دينهم دنانيرهم»...
|
-19-
عندما
يتكلم الصمت
خاطرة بقلم :
صالح الزين
دعيني...
دعيني أبوح بمكنون الفؤادِ...
وأقولَ لك كل الكلمات...
دعيني أبوحُ بهذا السرِ...
وأقول لكِ كل الكلمات ...
دعيني أقول لكِ...
وأنا مبتسمٌ أبكي في فضاء ليلي الطويل...
أنت السماء التي تحوي كل النجوم والكواكب...
أنت الوردةُ التي يفوح منها ذلك العطر...
دعيني أقول لكِ كل الكلماتِ...
أنا من يقول لك أحبكِ؛ وكم أنا مشتاقٌ لكِ...
أنا من سيقول...
أحبكِ الآن وغداً وإلى الأبدِ...
دعيني أذهب إليكِ الآن...
لكي أفرش فوقك كل الحنان...
لكي أرى عينيكِ الحائرتين الجميلتين...
لكي أرى ذلك الوجه الصافي...
لكي أسبح في بحر تلك العيون...
لكي أغوص في أعماقِ أعماق بحوركِ ...
وأغوص في أعماقِ بحاركِ...
سيدتي وجهك دافىء... عيناكِ جملتان... لكن قلبك هجره الحنان...
|
-20-
إلــى مــن
خاطرة صالح الزين*
إلى من قدمت لها كل ما أست ط يع... إلى من أعطيتها دون أن تطلب... إلى من أخذت دون أن تعطي... لن أطلب منك الإعتذار... لأن الإعتراف بالذنب ينبع من صحوة ضمير... فكيف يصحو ما لا تملكين... لن أطلب منك البكاء... لأنه لا يوجد في مقلتيك مجرى للآلىء العيون... لأنه لا ينفع البكاء على عمرٍ مضى... ما عاد لبكائك نفعٌ... القلب إعتاد على الطعنات... ماذا يمكن أن تقدم يداكِ... أنت التي لا تعرفين فنَّ العطاء... فاليوم عرفت حقيقة حبك المزيف... اليوم عرفت جوهر تاج حبك المرصع بالأكاذيب... اليوم أسألك عن عمر السعادة معكِ... اليوم فقط أسأل القدر؟؟؟ عندما يأتي الموت ماذا يحصد البشر... عندما تشرق الشمس ماذا يحصد القمر... اليوم أسأل إله البشر ؟؟؟ عن ذنبٍ أستحقُ عليه ألمٌ
بهذا الكم من أقرب البشر...
*صالح الزين
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-21-
أبحــث ...
خاطرة
صالح الزين
أبحث عن شيء لم
أعرفـه...
أبحث عن الأكثر
صدقاً في الحياة...
أبحث عن الذي
قدمته ولم يُقدم لي...
أبحث عن الأغلى
في الوجود...
أبحث عنكَ يا من
إسمه الوفاء...
أين أجــدك ؟...
بحثت عنك
مطولاً...
إنتهت سنين
العمر ولم ألقاك...
أين أجــدك ؟...
أبحث عن أشخاصٍ تعرف معناك...
أين أجـدهم ؟...
عن ماذا أبحث
؟...
أعن الوهم أنا
باحث ؟...
السنين تختفي...
بين الدموع
تتلاشى...
هل من وفاء ؟...
أم أن الوفاء
مرَّ وفات ؟...
ليتني أراه في
واحدٍ فقط ممن لم أغدر بهم ...
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-22-
لي حنان الورد
خاطرة
صالح الزين
لأنكِ
قلبيَّ النابض...
لأنكِ ملاكَ رحمتي...
سقط
حنانكِ صريعاً بلا أجنحة!!!
سقط وأنا أنوءُ في ليالي وحشتي؛ في عتمة مضجعي...
سقط باللوعة المصابة بالحنين إلى دفء أحضانكِ...
سقط وأنا بغاية الشوقِ لرطبِ شفتيك...
سقط وأنا أصرخُ مدوياً لأطرد وحشتي...
منتظراً عودة حبي!!! عودة سعادتي...
عودة أريج الورد إلى عمري...
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-23-
سيول الآلام
خاطرة
صالح الزين
إنها من سيول الآلامِ المكتنزة في زوايا آيامي؛
أرويها من قطرات الأنين، لتروي الأيام والسنين على التوالي؛
أستذكرها، لأستذكر من عتمتها بصيص حنانٍ وحيدٍ في خبايا عمري؛
أمـي... أمـي... أمـي...
أستذكر من كانت، وبقيت معناً، ونبعاً للحنانِ في دنيا الوجود؛
نفحاتٌ من القدرِ المظلم أرويها لكلِّ عاق، لعل الله يهديه إلى الصواب، أم يكشف
عنه زيف مسرحياته الطويلة...
نفحاتٌ من الحنان، ندَّت أنفاسي بطراوتها، وجعلت الحياة تظهر بعبق ملؤه الحنان؛
لأجلها أعرف الأمل من عينيها، إرتشفت الحنان من ثدييها، تعلمت معنى العطاء من
فؤادها؛
إليكِ أمـي... أهدي هذه النفحات، علّها تُخفف عني عطشي إلى حنانك...
أمـي... أمـي... أمـي...
عاشقٌ أنــــا
عاشقٌ أنا، لقدرٍ تكحلت معالمه بالسواد
تناثرت من خلف جدران سنيه صرخات الأنين...
عاشقٌ
أنا، لثوانٍ مليئةٍ بالآلام
عاشقٌ أنا، لعمرٍ إمتلأ بغدرات الزمان...
من
وسط ذلك القدر شقت أمواجُ عمري
حوريةٌ من حوريات الزمان...
حوريةُ
إنس ملئت عمري بالأمان
طردت من ر! وحي كل الأحزان...
وأسكنت
مكانها عبق الزهر والياسمين
حوريةٌ تعرفُ معنى العشق والحنان...
حوريةٌ
مكانُها سالف الأزمان
وليس لمثيلاتها في زماننا مكان...
أتت
لتعيد رياح عمر الشباب
في روحٍ عشعشت فيها الأحزان...
أبحرتِ
في الروح إلى أعماقِ الأعماق
من أنتِ، من أرسلك يا نور الزمان...
شفاهٌ
ورديةٌ نطقت بالعشق
همساتٍ تعبِقُ بريحِ الحب، والفرح، والرياحين، وكل حنان الأكوان...
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-24-
لن أبحث عنك
خاطرة
صالح الزين
لـن أبحـث عنك بين دفاتـري وأقلامـي
لن
أبحث عنـك مهمـا كانـت أقـداري...
لـن أركـض لاهثــاً فـوق الأعالــي
لـن أهـرول بيـن الجبـل والــوادي...
لن أبحـث عنـك بيـن شطـآن أفكـاري
لن
أبحث عنك ما دمت تريديـن إذلالـي...
لـن
أبحـث عنـك طـالما تتجـدد آمالـي
لن
أبحث عنك لأني أحب دوماً تحدي ذاتي...
فكيـف
أتحـدى مَـنْ هِـي ذاتــــي
اشرقي
يا شمسي ولا تختفي عن أنظاري...
رأيتك
يا من كنت تلهثين لمعرفة أخبـاري
الآن أصبحـت تتخفيـن فـي الظلالـي...
لــن
آخـذك بـالقــوة لا تخـافــي
فأنت
أميرتـي، وتاجـي، وصولجانـي...
لن أبحـث عنـك يـا كاتمـت أسـراري
يا حلمي العاجي، يـا معجـم أفكـاري...
يـــا
شعلتــي وقــت إنطفـائــي
وسكــــــون كـيـانـــــي...
لــن أحصـل عليـك بـالإكـراهــي
لأنـي
أريـد علمـي ومنبري العالـي...
لأنــك إسطورتـي ومنبـع أحلامــي
بــل
سألملــم خيــوط ظلالــي..
وأمحــي
كل آثـــــــــــاري
وأنتظر
قـرارك أنـت وقـولك لــي....
إختاري
حينها فقط أعطيك رصيف أزهاري...
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-25-
جفَّ الدمع
خاطرة
صالح
الزين
جـف
الدمــع بيـن الجفـــــــون
وبقــي
البكـاء بــلا دموعــــي….
جـــروحٌ تليــــــــها جــروح
نهايــة الأحــلام كانـت قبل بدايتـي…
لَــمْ تبقـى إلا النهـايـــــــــة
وكل
نهـايةٍ كان لها بـدايـة، إلاَّ نهايتي…
أيتها
الوردة أبقيك وأرتحل أنا، أسكنك الجنان
وأغــادر
أنــا مــع نهايتــــي…
أحمـل الألـم معـي، وأجمـع جراحــــــي
المتبعثرة، المتناثـرة علـى جوانـب قـــدري…
لن تغيب الشمسُ، فسيأتي فجرها، وستشرق من جديد
لَـنْ تـذبـل وردتـي التي زرعـت الأملــي…
سأرويها بقطرات الندى، تنساب على أوراقها من يدي
لَــنْ
تـرحــل، ولــن تـذبل أبـداً وردتي…
ما
غربت شمسٌ، وما بقيت أحزانٌ، وما ذبلت ريحانةٌ
يعانـق
عبقها جنبـات قلـبٍ يختلج من شدة الألمِ…
أيتـها الـوردة التـي أحملـها بيـن أضلعـــي
فـي همسك أجــد كل تجاويــد الأحــرفِ…
أيتـها
الــوردة، خمـريـة أنـتِ أوراقــــكِ
وأريجـها يقتـرب مـن أعمــاق ألمــــي…
سرمديـةٌ
الحياة معـكِ، كل الحيـاةِ أنـتِ
فكيف
أبقى بعد أن عُدتُ مـن أحلامـي…
أيتها
الزهرة، التي أحببتها لـن أعلن بقائي
طالما
سحركِ ليس إلا عالمٌ من الأحلامي…
هـا أنـا أعـودُ إلـى معانقـة همساتـك
إلى
التوهان من جديدٍ في عالم أحزانـي…
وكلمـا
اقتـربـت مـن نهايــة عشقـك
معك
من جديدٍ أعـودُ إلـى أحلامــي…
تتوجـت حـروفـي بأجمـل الألـــوانِ
ألوانٌ
لا وجود لها إلا في عالم أحلامـي…
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-26-
عشقت القمر
صالح الزين
عشقت
القمر وليس القمرِ بل من إسمها قمر...
من أعطت القمر نوراً على نورٍ
يهل على العاشقين بملائكية الأنوارِ أعلم أنك لست قدري يا قمرِ...
لكن لكل العاشقين آمالُ مع كل أمسيةٍ من أماسي الليل وعند بزوغ الفجر ما عليك إلا الرحيلُ...
مع كل صباحٍ تنتهي للمحبين أحلامٍ لتولد من جديدٍ مع أماسي الغرامِ لآلىء العاشقين من حولك نجومِ...
تنطفىء أنوارها مع رحيلك يا قمرِ وعلى نور أنوارك يكتب العاشقين أجمل الكلام يذرفون همساتهم بشوقٍ وإستسلامِ...
بحبر الحنان يملأون الأقلامِ وعلى شعاع نجومك يرقصون من نشوة الغرامِ يناجون قمر العشق والهيامِ...
مع لحظات رحيلك تولد الآلامِ...
مركز الزين الثقافي طباعة-نشر توزيع بيروت - لبنان 009613706821 salehelzein@hotmail.com
|

-27-
كذلك أنا
خاطرة شعرية
صالح
الزين*

كما الوردة كذلك أنا...
تفتح في الربيع لتطلق عبيرها
كذلك أنا
بين عينيك ربيعي أحيا...
كما الدماء تجري في العروق لتهب الحيا
أتسلل داخل عروقك لأرتشف الحنان...
أعود لأرسم عينيك على دفاتري
كلماتٌ بأجمل الألوان...
أتوسد ذراعك مبعث الأمان
ذراع حًسنكِ الفتان...
أتمدد على ضفاف نهر حبك
الذي يجري دون إنقطاعٍ بين الأجفان...
وافترش حقل براءتك
المزروع بورود الزمان...
أحتضن بذراعي صدرك المرمري
بكل آمالي و أشواقي...
من أين جئتِ بكل هذا السناء؟
من أين أتيت بكل هذا البهاء؟
بعد كل هذا تسألين!!!
لماذا أحملك بين أضلعي بإباء
وأنادي إسمك سيدتي
في كل مكانٍ وزمان..
*نائب رئيس تحرير مجلة الروافـد (ثقافية، فنية، شاملة)
مدير مركز الزين الثقافي
طباعة-نشر توزيع
بيروت
- لبنان 009613706821
salehelzein@hotmail.com
|
-28-
عُـــــد إلــــيَّ
خاطرة
صالح الزين
عُدْ إلي... وانظرْ
في عيون من أحبكْ
لتعرف عذابات من هواكْ
عُدْ إلي... واسمع
على مر الأيام من يناديكْ
التفاصيل
|
-29-
أشتاق
خاطرة
صالح
الزين
أَشْتاق...
أشتاق كثيراً للإحساس بنبرات حنان صوتك
للشعور بقربك رغم بعدك
أعود دائماً إلى مكاننا لأنعِشَ ذكراكِ
أعود إلى تلك الأيام التي كنت فيها أناديكِ
التفاصيل
|
-30-
الحياة
خاطرة :
صالح الزين*
مرارتكِ ... حلاوتُكِ...
ويبقى الإنسانُ
غارقاً في حُبَكِ...
أنتِ الحياةُ نعمةُ الخالقِ
التفاصيل
|
31


كآبةٌ ذبولٌ في العيونِ
حين
يغيبُ عنكَ شمسُ النورِ
بعدَ أن تُهاجركَ أسرابُ الطيورِ
حيث لا أريجٌ على
الزهورِ
التفاصيل
|
-32-
اركـي*
خاطرة : صالح الزين*
ليلٌ، ظلالٌ رائعةْ
يا مهدَّ الطِيْبَةْ
بنكهةِ أرضكِ
الطَيْبةْ
التفاصيل
|
-33-
إلهي
خاطرة شعرية
: صالح الزين*
إلهي أين أنا من عفوكْ
كما عهدتني مؤمنٌ بربويتكْ
ضعيفٌ
في مهب الريح طالباً لغفرانكْ
التفاصيل
|

|
-1-
لا
تبكِ طفل الجنوب
شعر
صالح الزين
****
لا تبكِ طفل الجنوب
لا وقت للأنين والبكاء...
لا تبكِ طفل عاملة
فأرضك شامخة فوق السماء...
عاملة شموخ فوارسك
يقابلها شهامة عربية جوفاء...
لا تبكِ طفل قانا الجليل
لا وقت للأنين والبكاء...
قانا الشهيدة الثانية
فهذي دماء أطفالك قتاديلاً في السماء...
ها هنَّ زينبات عاملةَ
ينهضنَّ ليقدمنَّ أطفالهنَّ شهداء...
نهضنَّ من نومهنَّ ليعلننَّ
من قانا تتجدد كربلاء...
قانا لا تبكِ لا وقت للبكاء
أطفالكِ طيورٌ في السماء...
بوركتِ مارون الراس وعيترون
وبنت جبيل للصهاينة ساحَ بلاء...
كفانا أساطير عن الذي لا يقهر ها هو
ابن عاملة معلم العروبة كيف يكون الإباء...
أطفالُ عاملة لكم
أسوةٌ في أطفال كربلاء...
لا تبكِ طفل الجنوب لا وقت للأنين والبكاء
صالح
الزين
نائب رئيس تحرير مجلة الحدث
|
قريتي الوادعة
شعر : صالح الزين*
صاحبة الزمن الجميل
أنتِ قريتي الوادعةْ
على تلال جبلِ عامل
الصامدةْ
التفاصيل
|