-1-
حان وقت الفطام
ابن العم نزار
ألف تحية وألف سلام
صحيح حان وقت
الفطام
والنصيب لا مهرب منه
صالح الزين – لبنان
أهلا
الرد
ابن العم العزيز صالح
صدقت ، فبض كبار السن ينكصون نحو الطفولة
شكرا لحضورك و مشاركتك
دمت بخير
نزار ب. الزين
-2-
اخي الكريم ((نزار))
اولا احب اهنيك علي القصه الرائعـــــــــه ..بصراحه اندمجت معها
واعجبتني جداً ، و بالذات اسلوب رشــــــــــــا .
اخي الكاتب ...
انتظر جديدك فلا تتاخر علينــــــــــــا,,
اختك// وضحة الشعلان – سوريه
أهلا
الرد
أختي وضحة الشعلان
شكرا لمرورك و إطرائك الدافئ
مودتي
نزار ب. الزين
-3-
الاستاذ الكبير نزار...
سعيد...رشا...
اعذرني اذا قلت بانها خيالية اكثر من اللازم..
عذرا...لست اعيب..عليها...
لاني اعلم بان الواقعية هي المصدر الاساسي لهذا النص ..بل الواقع نفسه
الذي هو في الاصل حقيقي وفني..لانك اجدت في استغلالهما معا
داخل النص.
فمن خلال السرد لاحظت بانك اجدت بالفعل في خلق ابداعي لواقع لايشترط ان
يكون حقيقيا بحذافيره..لكن خلقت شخوصك ورسمت ملامح بيئتهما
بطريقة فنية عالية في الدقة..
وما الفكر الذي ينسكب من النص..كالمقارنة بين انماط الاجتماع السائدة
في الشرق والغرب.. الا دليل على هذه الحنكة في توظيف
الواقع كمادة اصلية لقصة مستقاة من الواقع نفسه.
لكني قلت بانها خيالية..بل اشبه..بقصص الرومانسية..لانها في شرقنا
التعيس..لن تعدوا الا حالة استثنائية..هذا ان وجدناها
اصلا.
فالاعراف لم تزل تحكم العلاقات الاجتماعية…
الانساب لم تزل تفرق…
الاختلافات..ومشاكل الثأر..ووووو…مازلت تملك رصيدا قويا في كيفيو
ونوعية العلاقات…
وانت ابن من..؟…وماذا تملك…؟وماذا يمكنك ان تعطي….؟وووووووو…؟
لم يزل السلطة في تحديد العلاقات…..
لااحد يقول..ماذا تحمل من فكر…؟
شهادتك….دراستك….قيمتك الانسانية….
انها امور غير منطيقية..لاتعترف بها الاعراف القبلية…
حتى الارستقراطية الشرقية…
لم تزل تعاني ذلك…
فهي لاتبحث عن قيمة الفرد…سواء من الناحية العلمية..والعملية…بقدر ما
تبحث عن قيمته من حيث اصوله العرقية..
سعيد ورشا…
بل رشا…
هي نموذج حي..لحقيقة التفكير..العرفي…والتقليدي..في الاجتماع..
وتمردها الاخير…حالة…قد لاتتكرر…
وهذا مايجعلني دائما اردد هذا السؤال…
متى يكون للانسان عندنا قيمة…؟؟؟
الاستاذ الكبير…
عذرا…
فواقعية النص كفكر…جعلني اثور على الاعراف..
لذا ظننتها مجرد خيال…
تقبل خالص احترامي
جوتيار تمر – الموصل/العراق
الواحة
الرد
أخي الكريم جوتيار
تسعدني تعليقاتك و تسرني مناقشتك لنصوصي
ليس في القصة أية مبالغة أو خيال فهي قصة واقعية ، و قد عقد سعيد و رشا
قرانهما شرعيا و كان الشهود من مرؤوسي رشا في العمل ، و قد
تعمدت إغفال بعض أحداث القصة تحاشيا للإطالة ، و لكي أترك
للقارئ استنتاج ما يمكن استنتاجه .
تحيتي و تقديري
نزار ب. الزين
-4-
أبي الغالي..
لم يكن ذاك ( البيوني) بل كان خيالياً لأبعد درجة فحلق وحط
وطار ورجع رومانسياً حالماً والتقط مناه فكان بعكس
ماقرأناه في الأسطورة.
أما هي ، فجيد إنها همست لأمها أن تقول لأبيها وليته من
البداية ( من الإشارة يفهم) فلم تكن الحكاية مبنية على
أنقاض إنسانة أخرى.حتى ولو كانت تحمل من الخطأ الشيء
الكثير ،و لكن جذوة حبه غير المنطفئة و منذ البداية جعله
يضخم توافه الأمور فيكبرها ليلتقط حمامته الهاربة منذ زمن
.
دمت مبدعاً
فاطمة منزلجي – فلسطين
المرايا
الرد
إبنتي الأثيرة فاطمة
ربما كان سعيد يتظاهر ب( الروبتية ) ، ثم تكشف عن إنسان عاطفي و رومنسي
؛ أما بالنسبة لزوجته ، فكما وصفَتْها القصة لم تتمكن من تجاوز عصبيتها
و لؤمها ، مما جعل طردها من حياته فجائيا و أسرع مما كانت
تتصور .
المهم أنه التقط حمامته الهاربة بعد يأس .
شكرا لحضورك و تعقيبك العميق
و دمت متألقة
نزار ب. الزين
-5-
أستاذي الأديب نزار ب. الزين
لا يحق للاباء أن يكون حبهم للأبناء أنانياً. قصتك يا أستاذى صورة
لجانب مظلم من
مجتمع يدعى الحضارة والتطور.
ابراهيم النجار – فلسطين
دنيا الوطن
الرد
أخي الفاضل إبراهيم
هو بالضبط ما تفضلتَ به ، فبعض الآباء ينظرون لأبنائهم على أنهم أملاك
خاصة ، لهم مطلق الحق في التصرف بحيواتهم كيفما شاؤوا .
شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش القصة
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين
-6-
اخي نزار الزين... عندما اعرف ما اريد ... عندها اكون انا .... نص جميل
فيه من الايحاء
الظاهر ما يجرك للتتبع حتى النهاية
...بوركت ايها القصاص الصادق...
اخوك عبد الرحيم الحمصي
دمشق/سورية
دنيا
الوطن
الرد
أخي الحبيب عبد الرحيم
أولا :
إسمي : نزار
و اسم والدي : بهاء الدين
و لقب العائلة : الزين
ثانيا : شكرا جزيلا لإطرائك
الرقيق
دمت متألقا
نزار ب. الزين
-7-
عندما يطرق القدر ناقوسه
...
لا ينتظر أكثر من قلب
..
استاذي
. نزار.
بعض العواصف فجائية
..
لا تحتاج لهدوء قبلها
!!
و يا لها
من قصّة
!
احترامي
....
جليلة ماجد - العراق
المرايا
الرد
الأخت الفاضلة جليلة
فعلا كما تفضلتِ ؛ بعض العواصف تتكون قجأة كعاصفة اللقاء الصدفة بين
سعيد و رشا .
شكرا لمرورك و لتعليقك اللطبف
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين
-8-
لقد تعودت كلما رأيت قصة جديدة للأستاذ نزار ،أن يذهب
توقعي
إلى طرح قضية من القضايا ،وبالفعل وانسجاما مع "خطه
التحريري" يطرح أستاذ نزار من
خلال هذه القصة تعنت بعض الآباء وتجبرهم،فيضيعوا على
بناتهم فرصة الإرتباط بمن
اختارت قلوبهن ..تكون النتيجة - غالبا - مآسي ومصائب..يدفع
الشباب جزءا من حياتهم و
حقهم في السعادة ثمنا لها..
دمت ، أيها البهي ،كاتبا ملتزما.
مصطفى لغتيري – المغرب
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الأستاذ مصطفى
نعم ، تعنت و جبروت و نظرة للأبناء على أنهم أملاك خاصة ؛
و للأسف لا زال الكثيرون سلكون ذات المسلك ، رغم ما فيه من
مطبات
شكرا لحضورك المبهج و لثنائك العاطر
و لك محبتي و تقديري
نزار ب. الزين
-9-
أحسنت يا أستاذ نزار
أستاذنا الفاضل قصة فيها من الواقع ما جعلنا نغوص فيها لنعرف نماذج
بشرية مازال لها
منطقها الخاص في الحياة أبدعت يا سيدي
عبد الهادي شلا
الرد
أخي الأديب المبدع عبد الهادي شلا
شكرا لمرورك و تعقيبك و ثنائك الحافز
و دمت متألقا
نزار ب. الزين
-10-
المبدع الكبير أخي نزار
استمتعت جدا بالقصة
لله درك من قاص
الا تكتب الرواية ..؟؟
واراك هنا سيناريست مبدع
جميلة تلك المشاعر التي نثرتها وتفاصيل التفاصيل
لكن هناك سؤالا .................
في بداية القصة شعرت بان بطلها ماكينة لاتشعر
وبعدها وجدته يمتلك قلبا رقيقا
اليس هذا مجالا للحديث بيننا
انتظر ردك
دمت سامقا
صابرين الصباغ
شروق
الرد
أختي الكريمة صابرين
كثيرا ما يظهر البعض غير ما يبطنون ، يتصنعون الجدية و
الصرامة و العقلانية و البعد عن العواطف أو إظهارها ، و
لكن في قلوبهم مشاعرا تتضارب و تتخبط و تتصارع مع الألم و
الرغبة و الحب ، لتتفجر فجأة مع أول شرارة ، فتحدث دويها
....
و باعتقادي لا وجود للإنسان الآلة أو الماكينة أو الروبوت
، لأن الإنسان هو الإنسان ، كتلة من المشاعر و العواطف
بصرف النظر عن إيجابياتها أو سلبياتها .
أختي صابرين ، شهادتك وسام أعتز به .
دمت بخير
نزار ب. الزين