إلتهاب
المفاصل!!
ثلث البالغين السعوديين يعانون منه
بقلم
: عبدالله الطلحة
عن موقع :جريدة
الرياض السعودية
يقدر
العديد من الخبراء ان ثلث البالغين من سكان المملكة العربية
السعودية يعانون من التهاب المفاصل الروماتيزمي الذي يعد وحده اكبر
مسببات الاعاقة الحركية حول العالم.
ويؤكد د. سمير المقيد رئيس قسم جراحة العظام في مستشفى الملك فهد
العسكري بجدة ان التهاب المفاصل الروماتيزمي يصيب مفصلاً او اكثر
في الجسم بالتهاب يترافق مع تآكل في الغضاريف وهو ما يسبب احتكاك
العظام مع بعضها الأمر الذي يؤدي الى الألم والتورم والتصلب.
واضاف د. المقيد ل"الرياض" على هامش ورشة العمل التي استمرت يوماً
واحداً وعقدت في بيروت الخميس الماضي وحضرها اكثر من مائة طبيب
سعودي تحت رعاية مكتب شركة فايزر العالمية ان كل المرضى الذين
يشتكون من المفاصل يعانون من الالم وعندما يتطور المرض لا يستطيعون
تحريكها وتظل الشكوى الاساسية الألم وهذا يعني انه لا بد من
التخلص من الآلام، وقال نحن في وضع تطور علمي شديد فهنالك العديد
من الادوية المسكنة للألم لكن معظمها لها مضاعفات على المعدة
والكلى والدم وليس لها تأثير على القلب نهائياً، لكن هنالك بعضاً
من الادوية اهمها دواء "سيليبركس" والذي نجتمع هذا اليوم للمناقشة
حوله وقد اتضح لنا من خلال التجربة خلال السنوات الماضية انه
الدواء الاقل خطورة على المعدة والكلى والدم ونحن نستعمله منذ
سنتين ونصف لأغلب مرضى الروماتيزم ونؤكد على نقطة مهمة ان هذا
الدواء يعتبر الاول من ناحية الفعالية ودرجة الامان.
وحول الادوية الاخرى المسكنة للألم قال الدكتور المقيد ان هنالك
العديد من الاطباء الذين قد لا يتابعون حركة التطور العلمي للأدوية
ولا يزالون يصفون الأدوية القديمة لتسكين الألم وهذا خطأ كبير
نظراً للآثار والمضاعفات المترتبة عليها وأؤكد هنا ان هذه الادوية
المسكنة للألم تعتبر ثالث مسبب للوفاة عالمياً، ونحن لا نقول ان
دواء "السيليبركس" ليس له آثار على المعدة والكلى والدم لكنها لا
تقارن بالأدوية المسكنة الاخرى.
من جانبه قال الدكتور فرانك ماكينا، استشاري الروماتيزم في مستشفى
ترافورد العام بالمملكة المتحدة يعتبر استخدام اصناف جديدة من
الأدوية المضادة للالتهاب، التي تسمى مثبطات
COX2، من اجل
السيطرة على الألم الناجم عن الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي،
وسيلة فعالة جداً للتعافي من المعاناة التي يكابدها ضحايا هذا
المرض الذي يسبب الضعف للمصابين به".
واضاف ماكينا: "ظلت سمية الادوية التقليدية المضادة للالتهاب
الفيرسترويدية مصدر قلق كبير لكل من الاطباء والمرضى، خلال السنوات
الماضية، نظراً لآثارها الجانبية وخصوصاً على المعدة". ويقول
ماكينا إن تطوير مثبطات
COX2
قاد الى مجموعة خيارات علاجية اكثر كفاءة واماناً، لعلاج الألم،
يأتي على رأسها عقار "سيليبركس".
ومن ناحيته، قال الدكتور كارل جيه، باسامينيا، زميل كلية الجراحين
الامريكية FACS:
"اتسع استخدام سيكليوكسيب
celecoxib (سيليبركس
CELEBREX)
في علاج الالم والالتهاب المرتبطين بالإصابة بالتهاب المفاصل
الروماتيزمي، من خلال تلك العوامل، من اجل المساعدة في التخفيف من
الألم الناتج عقب الجراحات التجبيرية (جراحات العظام)، وجراحات
الاسنان، والجراحات العامة، وعقب اصابة الانسجة الرقيقة". واضاف
باسامينيا: "تم موخراً استخدام سيليكوكسيب بنجاح في علاج اصابات
التواء الكاحل، التي ربما تشكل اكثر اصابات العظام شيوعاً في
الولايات المتحدة. وقد وجد ان مفعول الدواء سيليكوكسيب يضاهي مفعول
استخدام اعلى جرعة من الادوية التقليدية المضادة للالتهاب. وقال
الدكتور فرانك روشيتزكا: "قدمنا اليوم بشكل مثير للاهتمام، اول
دليل على ان تثبط
COX2
باستخدام سيليكوكسيب (سيليبركس) في مقدمة العلاج التقليدي، يحسن
الوظيفة الفسيولوجية للطبقة المبطنة لجدار الاوعية الدموية، ويخفض
علامات الالتهاب والتوتر المؤكسد لدى المرضى المصابين بمرض الشريان
التاجي".
ومما تجدر الاشارة اليه ان سيليكوكسيب اول مثبط
COX2
تم تطويره، وقد اخضع لدراسات مكثفة، كما تشير احدث البيانات الى
كونه يقضي على الألم بأمان وكفاءة استثنائيين، وبمستوى عال جداً من
التحمل. ويختلف هذا الدواء عن الأدوية الاخرى المضادة للالتهاب،
في كونه اقل اثارة للالتهاب والقرحة في المعدة والامعاء، بشكل
ملحوظ، لدى استخدامه في العلاج على المدى القصير، كما انه لا
يتعارض مع آلية تخثر الدم.
من جانبه وقال د. عادل الرحيمي، مدير المكتب العلمي لشركة فايزر
بالمملكة العربية السعودية: "إضافة الى التزامها بالأبحاث وبتطوير
وسائل علاج دوائية عالمية المستوى لاستخدامها في المعركة ضد
الامراض المزمنة والمسببة للضعف والتي تؤثر سلباً على حياة المرضى،
تسعى شركة فايزر باستمرار لإطلاع الاطباء اول بأول على احدث
التطورات ووسائل العلاج المبتكرة".
ويعتبر سيليكوكسيب (سيليبركس) دواء مضاداً للالتهاب وخالياً من
الكورتيزون ويستخدم في علاج الألم، والتهاب المفاصل الروماتيزمي،
وآلام الحيض، والسليلة القولونية. وتعتبر البروستغلندينات (فئة
سداسية من الاحماض الدهنية في الجسم) من المواد المساهمة بأهمية في
إحداث الالتهاب لدى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي، والذي
يسبب الألم، والحمى، والتورم، والألم باللمس.
ويعمل الدواء سيليكوكسيب (سيليبركس) على إعاقة عمل الانزيم الذي
يساهم في صنع البرستغلندينات، وهو سايكلو اوكسيجينايز 2، ما ينتج
عنه ترايكز اقل من البروستغلندينات. وكنتيجة، ينخفض الالتهاب وكل
ما يصاحبه من الألم، وحمى، وتورم.
(الفياجرا)
وخلال هذا اللقاء المنعقد في بيروت التقى عدد من الخبراء الطبيين
بمجموعة من الصحفيين السعوديين لمناقشة علاج الضعف الجنسي "اختلال
وظيفة الانتصاب" بالفياجرا واكدوا ان هذا العلاج يعتبر الاكثر
اماناً وكفاءة من نوعه حيث خضع لدراسات سريرية عالمية مكثفة
استمرت لسنوات واشاروا الى ان هذا الدواء قد اجري عليه قرابة
الالفي بحث شملت 13000مريض بالعجز الجنسي اكدت على قوة وفعالية
هذا العقار وانه يعد المفضل للمرضى المصابين بالضغط والسكري
وغيرهما ويستخدم من قبل جميع الاعمار، وهو اضافة الى ذلك يستخدمه
قرابة 23مليون رجل عالمياً. واكد الخبراء ان الفياجرا اول علاج
آمن للمعاق فهو ذو فعالية لمرضى الحبل الشوكي حيث تصل نسبة فعاليته
الى 85%، كما انه لا يفيد المرضى من ناحية الانتصاب فقط بل كذلك
يحسن عملية تأخير القذف واطالة فترة العملية الجنسية، وتشير
التقديرات الى ان اكثر من نصف عدد الرجال، الذين تتراوح اعمارهم
بين 40و 70عاماً، في الشرق الاوسط، مصابون بمشكلة الضعف الجنسي،
بدرجات متفاوتة، وهي نسبة مقارنة لمعدلات انتشار هذه المشكلة في
اماكن اخرى من العالم.
وقال الدكتور جون دين، استشاري طب الصحة الجنسية، والسكرتير العام
لجمعية طب الصحة الجنسية الاوروبية، يعد الفياجرا العلاج الوحيد
للضعف الجنسي، المذكور بالاسم في عدد من كتب الإرشاد العالمية،
باعتباره الدواء الذي خضع لأكبر عدد من الدراسات السريرية
المكثفة، والذي صدرت بشأنه بيانات كثيرة تتعلق بوضعه في السوق،
تؤكد جميعها كفاءته وسلامته".وقد تم وصف الفياجرا الى اكثر من
23مليون رجل حول العالم، منذ طرحه قبل ست سنوات، كما ثبت سريرياً
انه الدواء الذي خضع لأكبر عدد من الدراسات المكثفة، وهو الدواء
الذي تم وصفه لأكبر عدد من الرجال في العالم، إذ وصلت المدة
الزمنية التي تمت دراسته فيها الى اكثر من 13الف سنة من سنوات
المرضى التراكمية، تم خلالها مراقبة المرضى في دراسات سريرية.ورغم
تزايد استخدام الفياجرا بين اوساط الشباب في المملكة العربية
السعودية، خلال السنوات الاربع الماضية، الا ان القليل فقط من
هؤلاء الرجال يقبل على تناول الدواء نتيجة لإصابته بمشكلة طبية
تستدعي ذلك، فالعديد من الشباب السعودي يرغب في الشعور بثقة اكبر
من اجل الاستمتاع بمعاشرة افضل.
وأضاف "تعتبر الفياجرا خياراً جيداً للشباب الذين يعانون من الضعف
الجنسي بسبب عوامل نفسية، وذلك لأنه يعيد الثقة الى الشاب،
وقدرته على ممارسة الجنس بصورة طبيعية، الامر الذي يؤدي في العادة
الى ممارسة الجنس دون اللجوء الى العلاج". وقد ساهم دواء الفياجرا،
ومنذ طرحه في الاسواق لأول مرة في عام 1998، في تسليط الضوء بشكل
كبير على مشكلة الضعف الجنسي لدى الرجال، كما ساهم في زيادة الوعي
بهذه المشكلة، واعتبارها مشكلة صحية عادية كأي مشكلة صحية اخرى.
بيد ان العديد من الاطباء في المملكة يعتقدون انه لم يعد ينظر الى
فياجرا على انه مستحضر طبي فقط، بل كمنتج آمن للاستخدام، يمنح
المزيد من المتعة اثناء المعاشرة، يمكن للرجال الاصحاء والنشطين
جنسياً، من مختلف الفئات العمرية استخدامه. كما يبدو من الواضح انه
الخيار الاول، الذي يقبل على تناوله الرجال الراغبون في اداء ملائم
اثناء المعاشرة.
وعلق الدكتور اشرف رضوان، من شركة فايزر الشرق الاوسط على ذلك
بالقول: "منذ إطلاق الدواء في المنطقة، غير فياجرا من تصرفات
وسلوكيات الكثير من الرجال والنساء، على حد سواء، تجاه مسألة
الاداء الجنسي، كما غير النظرة الى مشكلة الضعف الجنسي، وكيفية
طرحها ومناقشتها وعلاجها، في سائر انحاء المنطقة.