|

فاطمة منزلجي
أزمة
عانت اّلاماً كثيرة عند المخاض فأثمرت نجمة ثم بكت نارا مريرة عندما سكنت.
وخمدت رصاصة غادرة استقرت في القلب.
كبسة زر
ضغط الزر فتناثر أشلاء بعدها أينع طيرا في جنات الأنبياء.
وفاة
طفلان توفيا في اللحظة نفسها , طفل توفي لقلة النشاط والحركة , وطفل مات لأنه
يحمل حجرا ويفتقد وطنا ويصرخ.
خوف
خافت نعجة هزيلة من أختها القوية فاحتمت بذئب التهم القوية وأخذ يلعق شفتيه
مستريحاً تحت ظلال شجرة وارفة وهو يحلم بالتهام الأخرى.
تطور
ضاق ذرعا ًبثوب المروءة والشرف والنخوة فجرب أن يغير جلده العربي الأصيل ,
عندها غدا قزماً يلوح بذيله الطويل ويركض وراء الكلاب وهو يعوي.
حيرة
عطشت الأرض لقطرة ماء .. دعوا ربهم أن يكرمهم , فكان الخير الوفير ,.
طاف الخير وعم حتى انهار السد وأغرق الأرض والناس فدعوا ربهم أن يزيل الغضب عن
العباد
شيخ
يذهب كل سنة إلى البحر ليغسل التعب والشقاء ويعود شاباً نضراً .. ويرتشف البحر
همه وأساه ويغدو شيخاً هرماً
مرارة
تدور في أرقى محلات الألعاب لتشتري لطفلتها المدللة أغلى اّلة لتعزف
عليها منذ نعومة أظفارها وهناك في أرض قاحلة تلم الشوك لتؤمن قوتاً يسد رمق
الأفواه الجائعة
قسم شريعة الغاب
بعد مداولات وإجتماعات وحركات بهلوانية وقلب للطاولات أقسمت الذئاب على حماية
الحدود و ارساء السلام والمحافظة على الأمن والنظام وجميع المراعي خضراء |