-11-

بدأت أولا بقراءة مقال الناقد المغربي محمد داني الذي كان غنيا وجميلا وأجزم بأن الأستاذ نزار(أبو الأدباء)يستحق ما قدمه أكثر من بحث ودراسة ... أسأل الله أن يبارك في جهوده ويهبه القوة لإكمال مسيرته الحابلة بحسب تعبير أستاذنا محمد داني! القصة تحدث كثيرا في مجتمعاتنا العربية وليس شرطا أن تكون الفتاة من دولة والمجرمون من دولة أخرى وإن أراد القاص بهذه الحبكة أن يدق جرس الإنذار لأخذ الحذر والحيطة تجاه من يأتون من خارج الحدود باحثين عن زيجات قد تتحول إلى مآس خاصة عندما ينبهر الأهل بالثروة متغافلين عن خلفية الخاطب الخلقية وسواها وأنا أتفق تماما مع أستاذي نزار في هذا الخوف الذي له مايبرره وأزيد على ذلك بأني شخصيا سمعت قصصا مشابهة حدثت في مجتمع واحد محدود جغرافيا عندما كان أهل(الضحية)يعيشون في فقر مدقع وجهل جاهل في مناطقهم الريفية ويحسنون الظن بكل قادم بحسب نياتهم النقية هذا من ناحية الفكرة أما طريقة السرد فكانت شائقة جدا وأعجبتني طريقة الدخول للحدث آسف على الإطالة وفقكم الله حسن الشحرة – السعودية منتديات مرافئ الوجدان - منتديات المرايا http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=98163#post98163 http://almraya.net/vb/showthread.php?p=185879&posted=1#post185879 29-5-200 الرد أخي الحبيب حسن الشحره إطالتك يا أخي أثرت النص فقد تناولت فيها جميع جوانب الطرح من فقر يعمي البصائر و جهل يربك الأحكام و نظرة دونية للمرأة حيث يلقيها البعض إلى مصائر مجهولة و كأنما يكملون رسالة الجاهلية في وأد البنات أما الأستاذ محمد داني فقد تعمق كثيرا في دراسته التي ستبقى محل فخري و اعتزازي أسعدني جدا إعجابك بالنص فلك مني جزيل الشكر و الإمتنان و على الخير معا نلتقي لنرتقي نزار -12-

العزيز نزار الزين:
للأسف
كثيره هي الامثله في
مجتمعنا ..التي تسيء للمرأه من جميع النواحي.
وتلك
الاقصوصه. .. تعبر عن حاله
من حالات الذل التي تعاني منها المرأه..
مع
جماعات يتعاملون معها
كالسلعه.. او كمان ذكرت كالجاريه...
أيات.. مثال
لكثير من النساء المضطهدات..
وللاسف فإن معاناتها ستلاحقها العمر كله.. مع
ذلك الطفل الذي جاء الى الحياه..
مجهول النسب.
ارى ان هناك خطأ
كبيرا .. كان على الاهل.. حين زوجوا ابنتهم
..
دون الاستفسار عن اصل
الرجل..
خاصه انه غريب.. وليس من نفس المجتمع..
لا يجوز ان تعمى
النقود والهدايا قلوب وعيون الأهل...
الزواج.. شراكه.. تقوم على الاخلاص
والمحبه.. لا على البيع والشراء.
قرأت النقد الادبي للمغربي محمد
داني..
وقد أوفى حق النص. واوفى حق الكاتب الرائع نزار الزين.
اشكرك
جزيل الشكر على امتاعنا
بتلك النصوص الزاخره بالمعاني..
والقصص المعبره عن
الحال العربيه.
أم كنان – سوريه
الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=369945#post369945
29-5-2008
الرد
أختي الفاضلة أم كنان
لا شك أن مجتمعاتنا لا زالت تعاني من نظرة دونية نحو المرأة بشكل عام
إضافة إلى عقدة أخرى باسم الشرف التي تدفع الكثير من الأهل
إلى تزويج بناتهم لأول طارق و خاصة إذا كان غنيا
ألا تشبه هذه الممارسة وأد البنات أيام الجاهلية ؟
هؤلاء المنحطون يستغلون دوما فقر الناس
ألا ترين معي أن ذلك ضرب من الإسترقاق ؟
شكرا لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص
و ألف شكر لثنائك الدافئ
و دمت بخير و سعادة
نزار
-13-

استاذنا الفاضل نزار،
قصة عميقة بعمق المحيط، تسلط الضوء على نقاط مهمة
وممارسات اصبحت شائعة في هذا العصر،ربما لن استطيع ان
احللها كما فعل الأديب
والناقد المغربي الأستاذ محمد داني والذي قام بتحليلها
وتفصيلها بطريقة مبهرة ،
ولكن القصة وضعت امامي عدة حقائق وتساؤلات
الحقيقة الأولى:
الحاجة والفقر مدخل للممارسات
الخاطئة
اصبحت الحاجة قيد
يخنق معظم الأباء ، لم يعد التقصي عن عريس البنت
ومعرفة اصله وفصله ومستواه العلمي
قضية تشغل بالهم ، اصبح الوضع المالي للعريس على قائمة
الأولويات، يزج الاهل
بابنتهم في عالم المجهول بعد ان يقبضون ثمنها مقدماً ،
سوق نخاسة بشكل جديد
والمصيبة هنا ان الأهل هم من يبيعون.
الحقيقة الثانية:
المظاهر الخادعة
انخداع الكثير من الاهل
بالمظاهر، وتقاعسهم عن البحث خلف المظاهر حتى يؤمنوا
مستقبل بناتهم والاعتماد على
مصادر الخاطبة المعلوماتية، فشخص مثل حمدان هو
بالتأكيد انسان شاذ غير طبيعي ، ولو
بذل الأهل بعض المجهود للتحري عنه لكان من الممكن
اكتشاف هذه الحقيقة وعدم المضي في
مشروع الزواج.
الحقيقة
الثالثة:
التعليم سلاح البنت
هل لو كانت آيات متعلمة ومثقفة ستقبل بما وقع عليها من
ظلم وتجن من المفترض بأنه زوجها؟
من الواضح انها كانت ذات قدرات محدودة ،لا حيلة لها
ولا قوة ، استسلمت
ورضخت لوضعها المزري وبقيت حبيسة خوفها طامعة في عابر
طريق يسمع استغاثتها لعل
وعسى...
التعليم التعليم التعليم
، هذا هو السلاح الذي على كل الأباء تسليح بناتهم به.
استاذي الفاضل نزار،
في إشارتك للسفارة لفتت النظر لأهمية دورها حماية
رعاياها.
ان موضوع تغريب البنت
وتزويجها لشخص في دولة اخرى تختلف في العادات
والتقاليد هو نوع من المقامرة ، لابد
ان توضع معايير وشروط لهذا النوع من الزواج من الناحية
القانونية لضمان حقوق الزوجة
الغريبة في بلد الزوج وان يتم ذلك عن طريق سفارة دولة
الزوجة في بلد
الزوج.
اشكرك على طرح موضوع
غاية في الأهمية في قالب قصصي بديع،
لك باقات من الياسمين الدمشقي بقدر استمتاعي بهذه
القصة
خالص مودتي
وتقديري،
سلوى
حماد – سوريه
منتديات نور الأدب
http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=15896#post15896
29-5-2008
الرد
أختي الفاضلة سلوى حماد
تحليلك للنص جاء شاملا لكل مراميه
ما ظهر منها و ما بطن
مما يشير إلى عمق ثقافتك
و مما رفع من قيمة النص و أثراه
و قد تناولت نقطة في غاية الأهمية
و هي مسألة الجهل التي تعتبر
إلى جانب الفقر و المرض دعائم تخلفنا و ورائيتنا
أما ثناؤك فهو عقد من الياسمين يطوق عنقي
كل الإمتنان للطف عباراتك
و دمت بخير و سعادة
نزار
-14-

الأستاذ القدير / نزار الزين
شراء جارية
...
ما أثرته من خلال هذا السرد
مؤلم جدا..
تشير بأصابع الاتهام إلى السلوكات البشرية الشاذة..
واقع مغرق في
التناقضات و الأمراض النفسية الخطيرة..
واقع المرأة التي تعامل معاملة
الجارية..
باسم الحب و الزواج وعن طريق الإغراءات المادية..
لقد وضعت يدك على
جرح نازف..
وأمطت اللثام عن البشاعة الآدمية
...
و رصدت الشذوذ الذي يعمي
صاحبه
ويدفعه إلى تخطي حدود الأخلاق الفاضلة
ليرتمي على أعتاب
الرذيلة..
ينصهر فيها إلى حد الضياع..
سلوكات مخزية
..
وصمة عار في جبين
البشرية..
لقلمك نكهة خاصة .. مزيج من المرارة
..
خليط من الاستنكار و التقزز
..
ذقنا كل هذا المزيج مع فيض من الألم
..
حقيقي أجدت في السرد و كان الموضوع
شائكا
..
لكنك تناولته بجرأة نادرة
..
كثيرا ما يخيف هذا (المسكوت عنه)
ويفضل الأدباء الإشارة إليه بالمرموز
لكنك فضحت الطبق ولم يعد
مستورا..
مذاق مرّ بمرارة الواقع وتعفّناته..
دام لنا هذا الانسياب
والتدفق
ودام لك الألق
محبتي وتقديري
****
شكري الجزيل للناقد
المغربي
محمد داني
زهور سحيرة – المغرب
منتديات نجدية
http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=111693#post111693
29/5/2008
الرد
أختي المكرمة زهور
ما فائدة الكتابة إذا لم هادفة ؟
أليس فضح الممارسات الشاذة
أول الطريق إلى محاولة علاجها ؟
صدقت يا أختي فالإسترقاق وصمة عار
في جبين الإنسانية
و يا لأسفي لا زال موجودا
رغم الإعلان العالمي عن منعه
و إن اختلفت الصور
أما الأستاذ محمد داني
فقد أفاض و أجاد
مشاركتك المتفاعلة أثرت النص
فكل الإمتنان لك
و دمت بخير و سعادة
نزار
-15-

الاستاذ المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
نعم
تكمن القضية فى كلمتين اثنتين هما : شراء + جارية
شراء : اشتراها بماله
واغدق عليهم هداياه الثمينة التى اعمت الابصار
والبصائر وسحرتهم الايدى
المبسوطة والملابس العربية الانيقة ..ثم تم الشراء
بحفل زفاف لم يشهد له الحي
مثيلا من قبل
!
جارية : فى السجن ..اقصد فى المزرعة اكتشفت انها تزوجت
خمس رجال
..!
بالصفعات والركلات
اصبحت جارية بكل ماتحمل هذه الكلمة من معانى ومرادفات
..
وبين الكلمتين .. شراء ..جارية
تدور الأحرف الذهبية والكلمات المعبرة
الرشيقة للكاتب النبيل / نزار الزين لنرى المأساة
والملهاة وعربدة أهل المال
والهوى .. واخوة الشياطين والابالسة
"نسوا
الله فأنساهم أنفسهم
"
أما
المسكينة فلن يجرى عليها الا مايجرى على الأرنبة
والدجاجة والأوزة
.
هكذا حال
الفقير فى هذا الزمن الأغبر
..
أستاذنا الحبيب
دمت .....ودام قلمك الرشيق
.
ابراهيم عبد المعطى داود
– مصر

ملتقى رابطة الواحة
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=360560#post360560
30/5/2008
الرد
أخي المبدع الحبيب ابراهيم عبد المعطي
لقد أفضت و أجدت في تحليلك للنص
نعم يا أخي إنه الفقر عدو الإنسانية ،
و أهم أعمدة التخلف ،
فالمال يعمي بصيرة الفقراء .
***
ألا ترى معي يا أخي ضرورة إثارة الوعي ،
إعلاميا و على منابر المساجد ؟
و ضرورة الرقابة الحكومية على مثل هذه الزيجات ؟
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة التي أثرت النص
أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي
و على الخير نلتقي معا لنرتقي
نزار
|