.   

علوم 

البيئة و الطبيعة 

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

مشكلة التلوث

   لم يعد ممكنا إنكار الدور السلبي   للتلوث   و مسؤوليته عن ارتفاع الإصابات بسرطان الرئة و تسببه بتشوهات وراثية و طفرات  جينية تؤثر سلبا على الصحة و الحياة الإجتماعية، و قد أفردت (العربي الحر) صفحة خاصة تتناول فيها جميع ما يستجد حول  هذا الموضوع الخطير .

-1-

التلوث

يزيد من ضحايا السرطان

 الدراسات تحذّر من سوء السياسات البيئية

 مشاركة : أشرف غادري

       لم يعد ممكنا إنكار الدور السلبي   للتلوث   و مسؤوليته عن ارتفاع الإصابات بسرطان الرئة، حيث تقدّر تقارير عدد من تسبب التلوث في مرضهم بما بين 5 و15 بالمائة من المصابين بالسرطان.

ويجتمع هذه الأيام في باريس خبراء وأطباء لمناقشة هذه القضية ضمن مؤتمر سنوي يعقد حول تطوّر مرض السرطان في أوروبا.

ونقلت أسوشيتد برس عن البروفيسور ميشيل بوارون رئيس الجمعية التي ترعى المؤتمر قوله "لقد دفعتنا دراسات أمريكية إلى التفكير في هذه القضية."

ففي فرنسا تقدّر الأرقام أن يكون من 7 إلى 20 بالمائة من الإصابات بالسرطان عائدة إلى التلوث، حيث يجد مليون عامل أنفسهم عرضة لمواد سرطانية فيما يلقى 30 ألف شخص حتفهم بصفة مبكرة بسبب هذا المرض.

ودفع ارتفاع النسبة، رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران في 21 يونيو/حزيران إلى الدعوة إلى خطّة وطنية لصحة البيئة تمتد من 2004 إلى 2008 تستهدف تحسين نوعية الهواء ومياه الشرب فضلا عن التوعية حول ظواهر بيئية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

وتشمل عبارة تلوث المحيط عدة مواد من ضمنها الأزوت والأوزون ومواد أخرى لا يتجاوز حجمها نسبة واحد على خمسة وعشرين من شعرة الإنسان.

ويحذّر الخبراء من هذه المواد التي لا ترى بالعين المجردة حيث أنّه بإمكانها الدخول إلى دم الإنسان فضلا عن أعضائه الحساسة.

ويشير خبراء إلى دور خطير لهذه المواد في خفض نسبة الخصوبة لدى الذكور من خلال تأثيرها لنظام المناعة عبر دخولها من خلال الخصيتين.

وتدعو الخطة المقترحة إلى العناية بكلّ تفاصيل الحياة حتى وهو يمتطي سيارته الفخمة.

 ويقول خبراء إنه من الضروري تجهيز السيارات والشاحنات ووسائل النقل بآلات تهوية وتصفية الهواء.

وقال بوارون "إن فرنسا متأخرة جدا في هذا الميدان، وبدلا من فرض ضرائب على أصحاب سيارات الدفع الرباعي، ينبغي الاتفاق مع صناع السيارات."

-2-

التلوث البيئي

يضعف الذكاء لدى الأفراد

مشاركة : نوال

buityface@hotmail.com

هل سيشهد هذا القرن زيادة في نسبة الأشخاص الأغبياء ، أو الذين 

يعانون من ذكاء محدود ؟ .

 

     حذر باحثون بريطانييون من أن مستوى الذكاء عند ملايين البشر قد يتأثر بصورة سلبية نتيجة للتلوث البيئي و إنتشار المواد السامة في الجو !

و أوضحوا أن المواد السامة الموجودة في الهواء كالرصاص و الإشعاعات و بعض المواد المستخدمة في التجهيزات الكهربية  ، تهدد صحة البشر و تضعف ذكاءهم ، كما أن عوامل التعرية تقلل من بعض المكونات المعدنية في التربة مما يخفض مستوى إنتاج المحاصيل الزراعية ، و كذلك يمكن ظهور مشكلات أخرى ، فقلة الحديد في جسم الطفل يسبب استنشاق أكبر لمادة الرصاص الذي يضر صحته و يؤذي عقله .

كما نبه الباحثون إلى وجود زيادة ملحوظة  في عدد الأطفال المصابين بالعته المنغولي و خاصة بعد انفجار تشرنوبل في أكرانيا 1986 .

و قد لاحظ العلماء أيضا  أن هذه الزيادة نتجت عن هطول أمطار ملوثة بالإشعاعات بعد وقوع الإنفجار ، و قد لوحظ أن أن أكبر نسبة من الأطفال المتأثرين سجلت في كل ألمانيا و اسكتلندا و الدول الإسكندنافية .

و كانت دراسة أعدتها أكاديمية العلوم الروسية أظهرت أن 95% من أطفال إحدى القرى  يعانون من التخلف العقلي بسبب  نتيجة تسرب إشعاعات من منجم قريب لليورانيم .

كما بيّنت الدراسة أن مليار و خمسمائة مليون شخص يعيشون في جنوب شرقي آسيا ، يعانون  من نقص الحديد في العديد من محاصيلهم الزراعية، بسبب اندثار الغابات الذي أدى إلى إنجراف  التربة ؛ و حذر الخبراء أن زيادة إنتشار الرصاص في البيئة يمثل خطرا كبيرا حيث يؤثر التركيز العالي للرصاص في الدم سلبا على مستوى الذكاء .

و أكدوا كذلك أن كل طفل من بين عشرة في بريطانيا يعاني من معدلات عالية في تركيز الرصاص في دمه مقابل تسعة من بين كل عشرة أطفال في أفريقيه .

و أكد الخبراء ضرورة التحرك السريع و الجدي للحد من التلوث البيئي الذي يزيد من عدد المصابين بالتسمم أو سوء التغذية .

 -3-

تلوث الهواء يسبب تشوهات وراثية
 

        أكد علماء كنديون أن تلوث الهواء، خاصة الناتج عن المصانع ومحطات توليد الكهرباء وسيارات المازوت يمكن أن يؤدي إلى ضرر جيني ينتقل بالوراثة عبر الحمض النووي "DNA".
ومعروف أن هذا النوع من التلوث ينتج عن جزيئات سوداء دقيقة تسبح في الهواء وهي مسؤولة عن لائحة طويلة من المشاكل الصحية منها أمراض القلب والجهاز التنفسي.
وقد أجرى العلماء الكنديون تجاربهم عام 2002 على فئران عرضوها لهذا النوع من التلوث ثم وجدوا في صغارها تشوها في حمض ال DNA يصل إلى ضعف التشوه الذي ورثه صغار فئران ولدوا في مناطق ريفية تتمتع بهواء نقي.
وأوضح العلماء الكنديون، الذين ينتمون لجامعة ماك ماستر في اونتاريو في تقرير نشره الـ" جورنال اوف ساينس" أنهم تأكدوا من أن التشوه الجيني نتج عن تلوث الهواء بمخلفات احتراق الوقود.
وقد تم إجراء تجربة أخرى مماثلة على مجموعتين من الفئران وضعت بالقرب من مصنع للصلب لفترة عشرة أيام.
وقد زود العلماء قسم من المجموعة بفلاتر لتنقية الهواء بينما تعرضت المجموعة الأخرى للهواء الخارجي.
وأظهرت فحوص الـ DNA أن نسبة التشوه لدى صغار الفئران التي تنفست الهواء عبر فلتر منخفضة بنسبة 52 في المائة مقارنة بصغار الفئران التي تعرضت للهواء الخارجي.
ويعتقد العلماء أن هناك حاجة لمزيد من التجارب قبل التأكد من انتقال الضرر الجيني بالوراثة.
إلا أنهم يعتبرون أن نتائج الاختبار مهمة على صعيد إثبات فاعلية الأدوات التي تعمل على تنقية الهواء أو الفلاتر.
ويقول العلماء أن للطبيعة دور في الحد من آثار هذا النوع من التلوث خاصة الأشجار التي تقوم أوراقها بتجميع الجزيئات الدقيقة الناتجة عن عملية احتراق الوقود.
وتثير نتائج هذه الاختبارات جدلا حول عدد من الإجراءات التي يطالب بها المدافعون عن البيئة وأهمها الحد من قطع الأشجار وتقليص كثافة التلوث الناتج عن المصانع.
وعلى الرغم من أن هذه المعالجات مكلفة إلا أن توريث التشوه الجيني للأجيال المقبلة، إذا ما ثبت، هو أمر يتعلق بالصحة العامة وانفاق الدول عليها
.

-4-

تلوث الهواء

 يتسبب في طفرات وراثية
مشاركة : مازن النجار


      توصل باحثون كنديون إلى أن العوادم والسحب الدخانية في المدن الصناعية تؤدي إلى إحداث طفرات في الشفرة الوراثية للفئران، إضافة إلى الآثار السلبية المؤكدة لمثل هذه العوادم على الجهاز التنفسي.
ففي العدد الأخير من مجلة ساينس الأميركية نشر باحثون من جامعة ماكماستر الكندية بقيادة الدكتور جيم كوين دراسة تقول إن الجزيئات الميكروسكوبية الدقيقة من السناج (السخام) والتراب –التي تنتج كمخلفات صناعية أو نتيجة لاحتراق الوقود في الشاحنات والسيارات– تؤدي إلى إحداث طفرات جينية في الحيوانات المنوية للفئران. وهذه الطفرات تنتقل بدورها إلى الأجيال التالية.
والطفرة هي أي تغير يحدث في عدد أو نوع أو تتابع الوحدات البنائية للمادة الوراثية، وتؤدي إلى إحداث تغير دائم فيها، ويتم توريثه للجيل التالي. ويعتقد أن الطفرات تحدث نتيجة أسباب عديدة، منها التعرض للأشعة الكونية أو بعض المواد الكيماوية، ولكن ليس معلوما على وجه التحديد كيفية حدوث هذه الطفرات.
وكان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد العنصر المسؤول عن إحداث الطفرات الوراثية بين العناصر المساهمة في تلوث الهواء، خاصة أن دراسة سابقة نشرت عام 2002 كانت تشير إلى ارتباط بين تلوث الهواء وحدوث الطفرات في الفئران.
وأجرى الباحثون دراستهم في مدينة هاملتون الكندية الصناعية على مجموعتين من الفئران: مجموعة تركت لتتنفس الهواء العادي في أجواء المدينة، وأخرى تنفست هواء تمت تنقيته من الجزيئات الدقيقة من السناج والتراب. وبعد 10 أسابيع اكتشف الباحثون وجود طفرات في المادة الوراثية (DNA) لدى الفئران التي تنفست الهواء العادي غير المنقى.

هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الربط تحديدا بين جزيئات السناج والتراب وبين إحداث الطفرات الوراثية وإن كانت الكيفية التي تتسبب بها هذه الجزيئات في إحداث الطفرات لا تزال مجهولة

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الربط تحديدا بين جزيئات السناج والتراب وبين إحداث الطفرات الوراثية وإن كانت الكيفية التي تتسبب بها هذه الجزيئات في إحداث الطفرات لا تزال مجهولة، خاصة أن هذه الجزيئات غالبا ما تحمل سموما كيميائية من مخلفات الصناعة أو محطات الطاقة، مثل الهايدركربونات العطرية متعددة الحلقات أو غيرها.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تشير بدقة إلى أحد أسباب الطفرات الوراثية التي هي بدورها أحد الأسباب الرئيسة لظهور الأمراض السرطانية، وغيرها من الأمراض. ورغم أن الجيل الأول من نسل الفئران كان يخلو ظاهريا من الأمراض، فإن ذلك غالبا يعود إلى أن الباحثين كانوا يرصدون نوعا واحدا من الطفرات، وهو النوع الذي يسهل اكتشافه، وقد ذكروا أنه ربما تكون ثمة طفرات أخرى في الخريطة الوراثية للفئران، لم يتمكنوا من اكتشافها، وربما يظهر أثرها خلال أحد الأجيال التالية.
يذكر أن هذه الدراسة وإن كانت تشير إلماحا إلى ما يمكن أن يحدثه السناج للبشر، إلا أنه يصعب إجراء مثل هذه الأبحاث على البشر مباشرة كما ذكر الباحثون لأن ذلك يقتضي احتجاز مجموعة من الأشخاص لفترة معينة، وكذلك التحكم في كثير من ظروف حياتهم، ومنها غذاء هؤلاء الأشخاص.
في المرحلة التالية من الدراسة، سيقوم الفريق البحثي بتعريض إناث الفئران في فترة الحمل لهواء ملوث، حيث سيجري دراسة على أجنتهن للتعرف على أثر الطفرات في الخلايا الجنينية.
من ناحية أخرى ثمة دلائل على أثر العوادم والتلوث في تدمير الحيوانات المنوية للبشر. ففي دراسة أجريت مؤخرا على الشباب في سن 18 عاما في مدينة تيبليس الصناعية التشيكية، وجد أن الحيوانات المنوية لهؤلاء الشباب تختلف عن الحيوانات المنوية الطبيعية لدى نظرائهم في مدينة أخرى ريفية ذات هواء نقي.

-5-

الغبار

 ونتائجه البيئية الوخيمة

مشاركة مروان عرسان – درعا / سوريه

 

      قال عالم بارز مختص في شؤون البيئة إن الكميات الكبيرة من الغبار التي تهب على الارض قد يكون لها عواقب وخيمة.

وابلغ البروفسور اندرو جودي مؤتمرا للجغرافيين ان الغبار يؤثر على صحة الانسان والشعب المرجانية، ويلعب دورا في التغير المناخي.

وقال ان عواصف الغبار اصبح حدوثها اكثر تكرارا في بعض الاجزاء من العالم وتنقل كميات كبيرة من المواد لمسافات طويلة.

وكان البروفسور جودي يتحدث امام المؤتمر الجغرافي الدولي في مدينة جلاسجو الاسكتلندية.

وكان موضوع المؤتمر الذي نظمته الرابطة الجغرافية الملكية مع معهد الجغرافيين البريطانيين هو "كوكب واحد وعوالم متعددة".

وقال جودي استاذ الجغرافيا في جامعة اوكسفورد في ورقة العمل التي قدمها للمؤتمر وعنوانها عواصف الغبار في النظام العالمي ان التقديرات الاخيرة لانبعاثات الغبار في العالم تبلغ ما يتراوح بين 2000 و3000 مليون طن سنويا.

وقال جودي "الغبار هو احد اقل المكونات المعروفة للغلاف الجوي للارض لكن ربما يكون له اهمية كبيرة اكثر مما هو معروف حاليا على التغير المناخي."

واضاف "امكانية عبور الغبار للحدود وانتشاره تجعل منه قضية عالمية لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه."

واردف "اهمية احواض الغبار كمصدر للغبار في الارض اصبحت معروفة الان على نطاق واسع كما تم تحديد الحجم الكبير لعواقبه البيئية."

واوضح ان التقدم في عملية التصوير عبر الاقمار الصناعية جعل من السهل مراقبة عواصف الغبار وتحديد المصدر الرئيسي للغبار وهو منخفض بوديلي في تشاد بافريقيا.

وقال جودي انه في اجزاء من شمال افريقيا زاد انتاج الغبار عشرة اضعاف في الخمسين عاما الاخيرة.

وتنقل عواصف الغبار كميات كبيرة من المواد لمسافات كبيرة. على سبيل المثال من الصحراء الافريقية الى جرينلاند ومن الصين الى اوروبا وهو ما قد يتسبب في مشاكل في اماكن بعيدة جدا عن مصدر الغبار.

ويمكن ان يؤثر تراكم الغبار على البيئة في عدة مجالات من بينها التغير المناخي وتمليح التربة ونقل الامراض والخصوبة بالمحيطات وتغيرات في المناطق الجليدية وتلوث الهواء ومعادلة الامطار الحمضية.

ومن بواعث القلق الرئيسية تأثير الغبار على مستويات ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي وهو الغاز الرئيسي الذي تنتجه انشطة الانسان.

وقد تجعل زيادة كميات الغبار المحيطات اكثر خصوبة اذ تؤدي اضافة المواد الغذائية الى تشجيع نمو الاحياء والنباتات المائية الصغيرة.

وقد تسحب بعضها ثاني اكسيد الكربون من الجو مما يؤدي الى تغيير مستويات الكربون ويؤثر على درجات الحرارة وسقوط الامطار.

وفي المقابل قد يؤثر ذلك على الغطاء النباتي مما يؤدي في النهاية الى زيادة انتاج الغبار المهم ايضا بالنسبة للتغير المناخي لانه يعكس ويمتص الحرارة من الشمس.

وتوجد المصادر الرئيسية للغبار في الجزء الشمالي من الكرة الارضية وهي مناطق جافة جدا تحتوي على منخفضات لبحيرات وسهول انهار وكثبان رملية قديمة.

ويساعد الجفاف وسرعة الرياح وزيادة الرعي وقطع الاشجار في تكوين مصادر الغبار بالاضافة الى تزايد استخدام السيارات في المناطق الصحراوية الذي يمكن ان يؤثر على طبقات الغبار الموجودة.

وسيجري فريق من جامعة لندن كوليدج العام المقبل اول دراسة ميدانية لمنخفض بوديلي في تشاد لدراسة اهمية المنطقة بالنسبة للتغير المناخي في العالم.

وسيهتم البحث الذي ستدعمه نظمته الرابطة الجغرافية الملكية ومعهد الجغرافيين البريطانيين بدراسة ما اذا كان الغبار في بعض المناطق اكثر اهمية من التلوث في التأثير على التغير المناخي.

 

-6-

 زيادة ثاني أوكسيد الكربون

قد تضر الحياة المائية بالمحيطات

مشاركة : ألبير أشقر - دمشق

 

     ذكرت دراستان نشرتا الخميس الماضي ان المحيطات امتصت نحو نصف ثاني اوكسيد الكربون الذي انبعث من أنشطة الانسان في المئتي عام الماضية، مما يشكل خطرا على المدى البعيد على الشعاب المرجانية والطحالب.

واكتشف فريق دولي من العلماء ان المحيطات امتصت نحو 118 مليار طن متري من غاز ثاني اوكسيد الكربون انبعثت من انشطة بشرية في الفترة بين عامي 1800 و1994، اي حوالي ثلث طاقتها الاستيعابية.

واكتشف باحثون ان هذه النتائج قد تشكل خطورة على المدى البعيد على كائنات بحرية مثل الشعاب المرجانية التي تجد صعوبة في بناء الغطاء الخارجي الواقي مع زيادة مستويات ثاني اوكسيد الكربون.

وقال ريتشارد فيلي، وهو متخصص في الكيمياء البحرية بالادارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي قاد فريق البحث «هناك ثمن يدفع في هذه العملية وهو يتعلق بالكائنات الحية». ونشر البحث في عدد يوليو (تموز) من دورية «ساينس».

وتغطي المحيطات نحو 75 في المائة من مساحة الكرة الارضية وانخفضت نسبة ثاني اوكسيد الكربون التي تمتصها الى 30 في المائة لوجود اشجار ونباتات تمتص جزءا من الغاز قبل ان يصل لسطح الماء. وتمتص النباتات 20 في المائة من الغاز، وتبقى الخمسون في المائة الباقية من ثاني اوكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

والدراسة التي استغرقت 15 عاما ساعد في اجرائها وتحليل نتائجها عدة باحثين من انحاء مختلفة من العالم وشملت فحص حوالي 72 ألف عينة من مياه المحيطات الاطلسي والهادي والهندي.

وأظهر تحليل لثاني اوكسيد الكربون منذ العصر الصناعي ان تركيز الغاز في الغلاف الجوي زاد الى 380 جزءا في المليون من 280 جزءا قبل 200 عام. ولو لم تمتص المحيطات ثاني اوكسيد الكربون لارتفع تركيز الغاز في الغلاف الجوي باكثر من 55 جزءا في المليون.

وأوضحت البيانات انه على الرغم من ان المحيطات مازالت مستمرة في امتصاص المزيد من ثاني اوكسيد الكربون الا انها بعيدة عن ان تصل الى مرحلة التشبع.

وتحرك التيارات المحيط ببطء شديد بجذب مياه الاعماق الى السطح حيث يمكنها ان تمتص المزيد من ثاني اوكسيد الكربون. وتشكل زيادة مستويات ثاني اوكسيد الكربون في المحيطات الخطر الاكبر على انواع من الكائنات الحية تعيش في العشرة في المائة العليا من المحيط.

فمع امتصاص وتخزين الاجزاء العليا من المحيطات لثاني اوكسيد الكربون فان الدوران البطيء للماء يبقي الغاز مركزا بشكل كبير في المناطق التي تعيش فيها تلك الكائنات.

ويؤدي التغير في التركيب الكيميائي لمياه المحيطات الى نقص الايونات المشبعة بثاني اوكسيد الكربون التي تحتاجها الشعاب المرجانية وكائنات اخرى في تكوين الغطاء الخارجي. وفي المناطق التي ينخفض فيها مستوى الايون كثيرا يمكن ان يبدأ الغطاء الخارجي المكون من كربونات الكالسيوم في التحلل.

-7-

حرب عالمية ضد الأكياس البلاستيكية

مليارات الأكياس تلوث البيئة

وتقتل الحيوانات البحرية

و تحتاج إلى ألف عام للتحلل الطبيعي

 

    إنضمت بلدة هسكينسون الساحلية الاسترالية الصغيرة الواقعة على حافة خليج جيرفيس المزينة بالحدائق العامة الى الحرب العالمية ضد الاكياس البلاستيكية. وهذه المستوطنة السابقة لصيد الحيتان هي واحدة من بين عدد متزايد من البلدات الاسترالية التي تحظر استخدام الاكياس البلاستيكية وتساعد في تخفيض سبعة مليارات منها يستخدمها سنويا سكان البلاد البالغ عددهم 20 مليونا. وتقع البلدة على بعد 180 كيلومترا جنوب سيدني ويبلغ عدد سكانها 750 ألف نسمة.

ويستخدم المتسوقون على مستوى العالم عشرات المليارات من الاكياس البلاستيكية سنويا. ويقول المعنيون بشؤون البيئة ان الاكياس البلاستيكية العادية قد تحتاج الى ما يصل الى ألف عام لتتحلل، غير ان الشركات الصناعية تجادل بأن الاكياس لا تشكل الا نسبة ضئيلة من الفضلات في العالم. ويقول المهتمون بشؤون البيئة ان المشكلة المتنامية التي يمثلها التلوث من جراء الاكياس البلاستيكية لا يمكن تجاهلها بعد الان، فحتى التلال النائية الواقعة تحت سفح جبال الهملايا مليئة بآلاف الاكياس المستعملة. وفي جنوب أفريقيا اصبحت منظرا معتادا مزعجا للعين يطلق عليها اسم «زهرات الربيع المزروعة على جانب الطريق». وتقتل الابقار من جراء مضغ الاكياس التي تحتوي على بقايا طعام بينما تنفق الآلاف من السلاحف والطيور والحيوانات البحرية الاخرى سنويا بعد تناولها ملايين الاكياس في محيطات العالم بطريق الخطأ اعتقادا منها أنها حبار أو قنديل البحر. لكن الاكياس البلاستيكية التي يجري التخلص منها تفعل ما هو اكثر من مجرد قتل الحيوانات، ففي بنغلادش ينحى عليها باللائمة في سد المصارف الصحية في العاصمة داكا، وهو ما يسهم في حدوث الفيضانات المميتة في البلاد ذات الارض المنخفضة. وحظرت الحكومة منذ ذلك الحين ملايين الاكياس البلاستيكية التي تستخدم يوميا في البلاد في محاولة لتخفيف حدة المشكلة.

وطالبت الحكومة الاسترالية المتاجر الكبيرة بتخفيض استخدام الاكياس البلاستيكية الى النصف بحلول عام 2005 .

والى جانب بنغلادش فرضت دول اخرى من بينها ايرلندا وتايوان حظرا او ضرائب على هذه الاكياس. وعشرات الدول الاخرى، من الصين التي تكافح كميات هائلة من «التلوث الأبيض»، الى فنلندا وفرنسا وبريطانيا، تبذل جهودا لخفض عدد الاكياس المستخدمة والعثور على بدائل عملية ورخيصة الثمن.

وفي بريطانيا حيث يستخدم المستهلكون ما يصل الى 20 مليار كيس سنويا تعطى المتاجر الكبرى للمستهلكين بدائل منها قابلة للتحلل، فيما يفكر علماء استراليون في استخدام بلاستيك طبيعي مصنوع من السكروز او الحبوب التي يمكن ان ينتهي بها الامر على أكوام السماد. وصنعت مؤسسة «سيمفوني بلاستيك تكنولوجيز» البريطانية بديلا وذلك باضافتها محسنا الى البوليثيلين يستمر بحالة جيدة لفترة طويلة غير انه يتحول الى ماء وثاني اكسيد الكربون وتراب بعد تحلله. لكن التكاليف الاعلى تظل مشكلة بالنسبة لكثير من المنتجات القابلة للتحلل.

وتستخدم بعض الدول أساليب جديدة، حيث تتطلع مدينة بنجالور في جنوب الهند الى استخدام خليط من البيتومين واللدائن المعاد تدويرها في اقامة الطرق. غير ان التوعية البسيطة للمستهلكين هي واحدة من بين اكثر الطرق فاعلية، حيث تفيد المتاجر الكبيرة في استراليا بحدوث ارتفاع كبير في مبيعات الحقائب المصنوعة من القماش.

-8-

أنهار جليدية تذوب

 وأخرى تقاوم الحرارة

عن الجزيرة

 

صورالأقمار الصناعية أظهرت مراحل انفصال أحد الأرصفة الجليدية عن القطب الجنوبي بسبب ارتفاع درجات الحرارة

 

           كشف علماء في النرويج أن هناك أنهارا جليدية في مناطق مثل القطب الشمالي وجبال الألب أخذت في الذوبان بوتيرة أسرع مما سبق، بيد أن أنهارا جليدية أخرى تزداد حجما.

وقال جيفري كارغيل من هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية أمام ندوة خاصة بالأنهار الجليدية عقدت في العاصمة أوسلو إنه من السابق لأوانه الحكم بأن ذوبان الأنهار الجليدية يتسارع في جميع أنحاء العالم. وأضاف أن ذلك يحدث في بعض الأماكن ولكن بوجهين للصورة.

 ولم يعط العلماء تفسيرا واضحا لظاهرة مقاومة بعض الأنهار الجليدية لارتفاع حرارة الأرض، وإن كان أحد الأسباب هو أن بخار الماء الناجم عن ذوبان الجليد يعود إلى الأرض مرة ثانية على شكل جليد، وبالتالي يسهم في زيادة بعض الأنهار الثلجية.

وقال خبير الأنهار الجليدية في جامعة أوسلو جون أوف هاغن إن زيادة في وتيرة ذوبان الأنهار الجليدية قد رصدت في أجزاء من القطب الشمالي في كندا وألاسكا، بيد أن الأمر ليس كذلك في جميع أنحاء القطب. 

-9-

تحذير

التلوث البيئي يضعف الذكاء

 

حذر باحثون بريطانيون من أن مستوى الذكاء عند ملايين الأفراد قد يتأثر بصورة سلبية ، نتيجة التلوث البيئي و انتشار المواد السامة في الجو .

و أكدوا أن المواد السامة الموجودة في الهواء كالرصاص و الإشعاعات و بعض المواد المستخدمة في التجهيزات الكهربائية ، تهدد صحة البشر و تضعف ذكاءهم  و مستويات تفكيرهم ، فضلا عن المشكلات الصحية الناجمة عن  إنخفاض المكونات المعدنية  في التربة كاليود و الحديد تحت تأثير تعرية التربة ، مما يجعل المحاصيل الزراعية تفتقر إلى هذه المكونات الغذائية .

و أشار المسؤولون في برامج التحولات البيئية العالمي  ، ان هذه التحولات  تسبب ظهور مشكلات  صحية أخرى  ، فعلى سبيل المثال ، فإن قلة الحديد  في جسم الطفل يسبب استنشاقا أكبرا لمادة الرصاص الذ يضر بصحته و عقله .

و نبه هؤلاء الباحثون إلى وجود زيادة ملحوظة  في عدد الأطفال المصابين بالعته المنغولي  ، و خاصة بعد انفجار المفاعل النووي تشرنوبل بأوكرانيا عام 1986 . و قد لاحظوا أن هذه الزيادة نتجت عن هطول أمطار ملوثة بالإشعاعات بعد وقوع الإنفجار ؛ مشيرين إلى أن أكبر عدد من هؤلاء المواليد سجل في مناطق من ألمانيا و اسكتلندا و البلدان الاسكندنافية ، و ذلك بعد مرور تسعة أشهر على ذلك الحادث .

و كانت دراسة أعدتها أكاديمية العلوم الروسية  ، قد أظهرت أن 95% من أطفال إحدى القرى ‘ يعانون من تخلف عقلي نتيجة للإشعاعات التي تسربت من منجم قريب لليورانيم .

كما تبين أن مليار و خمسمائة مليون يعيشون في جنوب شرقي آسيا  ، يعانون من نقص الحديد في العديد من محصولاتهم الزراعية و خاصة الذرة ، في مناطق الهمالايا و الصين بسبب إندثار الغابات ، مما أدى إلى انجراف التربة بواسطة الأمطار و بالتالي فقدان بعض العناصر المعدنية الساسية منها .

و حذر الخبراء من أن تفاقم هذه الظاهرة و زيادة إنتشار الرصاص  يمثلان معا خطرا كبيرا لا سيما مع إزدياد  الضغط السكاني ، حيث يؤثر وجود تركيزات عالية من الرصاص في الدم ، على مستوى الذكاء و التفكير ، منوهين إلى أن طفلا واحدا من بين كل عشرة أطفال  في بريطانيا ، يعاني من وجود معدلات عالية من الرصاص في دمه ، مقابل تسعة من كل عشرة أطفال في بعض المدن الأفريقية .

و أكد الخبراء ايضا ، ضرورة التحرك السريع و المجدي  ، للحد من التلوث البيئي الذي الذي يلعب دورا كبيرا في تزايد عدد المصابين بالتسمم أو سوء التغذية .

10

التلوث الإشعاعي

يهدد بيئة قناة السويس

مقال علمي

حسام عبدالقادر

     يبدو أن قناة السويس الممر الملاحى الهام لم تسلم من التخريب البشري، فهي تتعرض للتلوث بأشكال عديدة ومختلفة من كل السفن العابرة للقناة بل وبقايا نفايات خطرة تبعث بإشعاعات ضارة

التفاصيل