علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

مشاكل الاحتباس الحراري

 -1-

 الاحتباس الحراري

 

 يتسبب بقتل أعداد كبيرة من سكان آسيا والمحيط الهادي

 

      قال خبير في منظمة الصحة العالمية الخميس، إن قرابة مائة ألف من سكان منطقة آسيا والمحيط الهادي يموتون كل سنة بفعل عوامل متصلة بالاحتباس الحراري في العالم كالمناخ القاسي والأمراض المتوالدة من البعوض.

وكشف المستشار الاقليمي للمنظمة، هيساشي أوغاوا، أن الأمم المتحدة جمعت عام 2000 معطيات تدل بأن وقع التغيرات المناخية على سكان منطقة جنوب المحيط الهادئ بات كبيرا ومؤثرا.

وتشمل هذه المناطق معظم بلدان شمال آسيا وجنوب المحيط الهندي.

وحذر أوغاوا في حديث لوكالة الأسوشيتد برس على هامش مؤتمر المنظمة من أن "هذا العدد مرشح للارتفاع خلال السنوات الخمسين المقبلة." 

وأوضح أن الدراسات الأولية أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة في الكرة الأرضية أدت إلى تغيرات مناخية كبيرة في هذه المنطقة، منها الجفاف والأعاصير والفيضانات.

كما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى انخفاض نوعية مياه الشرب في بعض المناطق مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأمراض التي ينشرها البعوض الذي يعيش في المياه الراكدة

ودعا الحكومات الإقليمية إلى اتخاذ إجراءات للحد من تصاعد غاز ثاني أوكسيد الكربون، إضافة إلى تعزيز الرقابة على الأمراض المرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

-2-

 الاحتباس الحراري

  يجب تداركه قبل فوات الأوان

 

قالت مسؤولة في منظمة غرينبيس إن ظاهرة الاحتباس الحراري أدت إلى زيادة حرارة الجو ما بين 1.2 و 1.3 درجة مئوية داعية إلى تدارك سريع هذه الظاهرة الناتجة عن الانبعاث المتزايد للغازات.

وبمناسبة التحضير لوصول سفينة شراعية من منظمة غرينبيس إلى بيروت تحمل شعار "حملة الطاقة المسالمة"، قالت المسؤولة بالمنظمة باسمة بدران للجزيرة نت إن تدخل الإنسان يؤثر في دورة الحياة , فعندما يقطع الأشجار أو يحرق الوقود الأحفوري، فهو بذلك يطلق كميات إضافية من الكربون في الجو، مما يضاعف مفعول الاحتباس أو ما يطلق عليه اسم "الدفيئة".

وأضافت أن "التأثير المتزايد للاحتباس على الوضع المناخي لن يتغير على الفور حتى لو تم وقف كافة الانبعاثات على الفور. لذلك ينبغي أن تطمح السياسات المناخية إلى الحفاظ على متوسط ارتفاع درجة الحرارة دون درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية".

وأوضحت المسؤولة أن البشرية لا تملك الكثير من الوقت إذ إن المطلوب لتدارك هذا الوضع هو 20 سنة لتغيير نظام الطاقة الذي نعتمده.

مخاطر الانحباس
ويُشير الرسم البياني لدرجات الحرارة الصادر عن المركز الوطني للبيانات المناخية بين سنة 1850 وسنة 2005، إلى أن الأعوام العشرة الأخيرة هي الأكثر دفئا مما يُهدد الملايين من البشر ويفاقم مخاطر الإصابة بالجوع والملاريا واحتمالات الفيضانات.

كما يُهدد هذا الوضع بإذابة الكتل الجليدية الأساسية لاسيما كتلة غرينلاند الجليدية (7 أمتار) والكتلة الجليدية غرب القطب الجنوبي (5 – 7 أمتار) ويضخم احتمال ارتفاع مستوى سطح البحر أمتارا عدة طوال لقرون قادمة.

وفي هذا السياق يشير مسؤول حملات غرينبيس بالمتوسط  وائل حميدان للجزيرة نت إلى أن معلومات جديدة ومقلقة تظهر تفاقم خسارة الجليد من غرب كتلة القطب الجنوبي الجليدية والناتجة على الأرجح من ارتفاع حرارة المحيطات, وأن استمرار هذه الظاهرة، من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر الإجمالي من 5 – 7 أمتار إضافية.

ويخشى كذلك خسارة الغابات وانقراض أنواع من الحيوانات مما سينعكس على حياة سكان الأرض كافة بالإضافة إلى التكاليف الاقتصادية التي تتكبدها بشكل غير متجانس البلدان الفقيرة والنامية.

ويستدل العديد من خبراء البيئة على خطورة الاحتباس من خلال ازدياد الكوارث الطبيعية بما في ذلك العواصف والفيضانات والجفاف، حيث قضى نحو 700 ألف شخص خلال الثمانينيات، كنتيجة مباشرة لظروف جوية حادة.

وتتراكم البراهين على أنّ تغير المناخ يؤدي إلى تواتر العواصف الحادة بشكل متزايد، نذكر منها تعاقب الأعاصير المدارية الأربعة بصورة غير مسبوقة خلال 3 أسابيع، التي أدت إلى مقتل أكثر من 2000 شخص في الفلبين في أواخر عام 2004.

وأدت العواصف الحادة في أوروبا مثل إعصار "لوثر" -في ديسمبر/كانون الأول 1999 بسرعة رياح فاقت 215 كم/س- الذي دار حول فرنسا وسويسرا وألمانيا إلى مقتل80 شخصا"، فيما بلغت خسائر التأمين وحدها من هذه العاصفة 9 مليارات دولار أميركي.

 

-3-

نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت

ينتقد سجل واشنطن في مكافحة الاحتباس الحراري

 

انتقد بريسكوت سجل الولايات المتحدة في مكافحة الاحتباس الحراري، في أعقاب إعصار كاترينا الذي دمر مدينة نيو أورلينز.

وفي كلمة ألقاها في برلين وجه بريسكوت انتقادات حادة للحكومة الأمريكية التي رفضت التوقيع على اتفاقية كيوتو.

وقال أمام الكونجرس الدولي لمجلس الحضر الأوروبي إن التغير المناخي مسؤول عن ارتفاع مستوى مياه البحار وتزايد العواصف.

وقارن بريسكوت بين نيو أورلينز والدول المكونة من جزر والتي قال إنها معرضة لخطر الغرق.

"تضامن وتعاطف"

وشدد برسكوت على "تعاطفه" مع الولايات المتحدة، لكنه قال إن الإدارة الأمريكية "أخطأت" في عدم انضمامها إلى بريطانيا وباقي الدول الصناعية الكبرى في دعمها لاتفاقية كيوتو الخاصة بمكافحة التغير المناخي.

وقال: "أود أن انتهز هذه الفرصة للاعراب عن تضامننا وتعاطفنا بعد الدمار الذي تسبب به الإعصار كاترينا.. وباعتباري مفاوضا أوروبيا في اتفاقية كيوتو الخاصة بالتغير المناخي، فأنا مدرك تماما أن التغير المناخي يغير من الأنماط المناخية ويرفع مستوى سطح البحر."

وأشار بعض المعلقين إلى أن كاترينا يعد مثالا على نوع العواصف التي ستصبح أكثر شيوعا مع تزايد ارتفاع درجة حرارة الأرض أو ما يعرف بالاحتباس الحراري.

وتستهدف اتفاقية كيوتو الحد من هذه الظاهرة عن طريق تقليص انبعاثات الغازات التي تسبب ظاهرة الصوبات الزجاجية.

لكن الولايات المتحدة رفضت الاعتراف بأن النشاطات البشرية هي المسؤولة عما حدث.

كما كال بريسكوت المديح لبعض رؤوساء البلديات الأمريكية الذين تجاهلوا موقف الحكومة الفيدرالية واتخذوا إجراءات فعلية لتقليل انبعاثات الكربون.

وقال: "في زيارة قمت بها مؤخرا إلى الولايات المتحدة، شعرت بالسعادة عندما رأيت رؤوساء البلديات يقومون بمبادرات بيئية تتعلق بكيوتو."

"هذا العام وقع 178 رئيس بلدية، يمثلون أكثر من 36 مليون أمريكي على أهداف كيوتو إضافة إلى 60 رئيس مدينة مثل لندن وشنغهاي وموسكو وريو والذين وافقوا على اتخاذ 21 إجراء فعليا تتعلق بنفايات الطاقة والتصميمات الحضرية والصحة والمياه والنقل."

وأضاف: "الفيضانات المروعة التي شهدتها نيو أورلينز تذكرنا بمخاوف زعماء دول مثل جزر المالديف التي تواجه خطر الاختفاء كلية."

"أنا فخور بأن بريطانيا حققت بالفعل أهداف كيوتو الخاصة بانبعاث الغازات، قبل ست سنوات من الموعد المستهدف، ولم يتأثر اقتصادها."

-4-

الاحتباس الحراري

يبلغ نقطة الخطر

حذر علماء البيئة من أن الاحتباس الحراري شارف مرحلة اللاعودة التي

سيستحيل عندها تجنب ارتفاع منسوبات البحار وانتشار القحط

  و طالب المختصون في التقرير المستقل الذي أعده "معهد أبحاث السياسة العامة" البريطاني بالتعاون مع "مركز التقدم" الأمريكي بجانب "المعهد الأسترالي" الدول الصناعية الثمانية الكبرى بالحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة والالتزام بمعاهدة "كيوتو"، وفق وكالة الأسوشيتد برس.


وتشكل ظاهرة الاحتباس الحراري مصدر قلق حقيقيا على النطاق العالمي.

في هذا الصدد قال ستيفن بايرز الذي شارك في إعداد التقرير إن عقارب "قنبلة زمنية بيئية تمر سريعاً."

ووجه بايرز وعضوة مجلس الشيوخ الأمريكي أولمبيا سنو تحذيراً إلى قادة العالم، مؤداه أن "عليهم الاعتراف بأن التغييرات المناخية هو الشأن الوحيد المهم على المدى الطويل الذي يواجهه كوكب الأرض."

 ويرى الكثير من الجهات الرسمية والعلمية أنه إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة فإن ذلك سيؤدي حتما إلى تفاقم تلك الظاهرة، والسير بخطى ثابتة نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب عليها من عواقب أخرى على الطبيعة.

ويبدو أن الاتجاه نحو هذه التغيرات يجري بمعدل أسرع مما كانت تتنبأ به المعطيات المناخية المعروفة، إذ تشير تقديرات علمية حديثة إلى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية.

وطالب التقرير المستقل بتدابير سريعة لوقف ارتفاع متوسط درجات الحرارة بواقع درجتين مئويتين فوق معدل 1750 مع بدء الثورة الصناعية التي ساهمت بصورة كبيرة في نفث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون في الجو.

وبالرغم من عدم وجود قراءات لمستويات درجة الحرارة خلال  1750، غير أن متوسط درجات الحرارة حول العالم قد ارتفعت بمعدل 0,8 في المائة إلى 15 درجة مئوية منذ العام 1860، وفق التقرير.

ويشير التقرير إلى إمكانية تجنب ارتفاع متوسط درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين وذلك بالاحتفاظ بتركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو إلى دون 400 جزء في المليون.

ويتوقع أن يتجاوز تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو والذي يقف حالياً  عند 379 جزء في المليون الـ400 جزء في المليون  خلال العقود المقبلة.

وقد يقود ارتفاع مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المتزايد إلى الاندثار الكمي للغابات والارتفاع الكبير لمستوى مياه البحار. ومن شأن ذلك أن يزيد من وطأة التغيرات البيئية وبالتالي انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في العالم وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية وتنموية وغذائية.

ويتفق الكثيرون من المختصين والمهتمين على أن إحراق الغاز الطبيعي والنفط والفحم مما يسمى بالوقود الإحفوري، فضلا عن الأشكال الأخرى من التلوث التي مصدرها البشر، لها الحصة الأكبر في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود القليلة الماضية.

-5-

حرارة الأرض ترتفع لمستوى قياسي
 

خلصت أبحاث جديدة أجريت في بريطانيا إلى أن درجة حرارة الجزء الشمالي من الكرة الأرضية ارتفعت إلى مستوى لم يشهد العالم له مثيلاً منذ 1200 عام.
وأكدت الأبحاث أن ارتفاع درجة حرارة الأرض، التي تمر بها المناطق الشمالية حالياً، هو الأطول والأكثر خروجا عن النمط المعتاد منذ القرن التاسع الميلادي.
وذكر أستاذ علوم البيئة بجامعة فرجينيا الأمريكية، فريد سينغر، أنه لا يوجد دليل عن مسؤولية النشاط البشري عن هذه التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الدراسة لم تثبت شيئاً فيما يتعلق بتأثير العامل البشري، وأن درجة حرارة الأرض كانت مرتفعة قبل ألف عام، كما أفادت وكالة الأنباء البحرينية.
وأضاف أن هناك بعض البيانات التاريخية التي لا تتناولها هذه الدراسة تشير إلى أن درجة حرارة الأرض ربما كانت مرتفعة قبل ألف عام أكثر مما هي عليها الآن.
وكان علماء أمريكيون قد أكدوا في وقت سابق أن درجة حرارة القطب الشمالي ترتفع بمعدل أسرع من بقية أنحاء الكوكب، لأنه بمجرد انكشاف المياه أو الأرض فإنها تمتص حرارة أكثر مما يمتصه الجليد والثلوج.
ونجم عن هذا الارتفاع في الحرارة، بحسب العلماء الأمريكان، ذوبان في الرصيف الجليدي للقطب الشمالي وتقلصه إلى أصغر مساحة له منذ مائة عام نتيجة لارتفاع درجات الحرارة المرتبط على ما يبدو بتراكم غازات الاحتباس الحراري.
يذكر أن وكالة البيئة الأوروبية حذرت سابقاً من احتمال تشكل الفياضانات وارتفاع مستوى المياه في البحار واختفاء أجزاء جليدية في جبال الألب بسبب الارتفاع في درجات الحرارة في أوروبا، والذي يعزوه بعض العلماء إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

-6-

صعوبة وقف الإحتباس الحراري

      بينما بدأت الجماعات المدافعة عن البيئة في الولايات المتحدةة تنظيم حملات مكثفة لتحريك الجهود لمواجهة الاحتباس الحراري، يرى العديد من العلماء أن قطار الظاهرة المندفع بقوة لا يمكن تفاديه أو وقفه، وأن ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض قادم لا محالة.
وقال رئيس مركز التغيرات الدولية وأبحاث الأنظمة القطبية بجامعة الآسكا، جون وولش "نحن متأكدون من عدم قدرتنا على وقف تقدم القطار المندفع على المدى القصير.. إنني متأكد من عجزنا عن وقفه."
ويرى بعض العلماء أن الأوضاع خرجت عن نطاق سيطرة الأفراد، في الوقت الذي أجمع فيه كبار علماء التغيّرات المناخية على أن المرحلة بلغت "نقطة اللاعودة"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ويتكهن المختصون أن كوارث الاحتباس الحراري على مبعدة عدة عقود فقط، وأن عملية تأجيلها أو وقفها تتطلب جهوداً ثنائية مكثفة من الحكومات والأفراد.
وفي نبرة متفائلة قال تيم بارنيت، وهو عالم بارز في معهد "سكريبيس" لعلوم المحيطات في كاليفورنيا "ستكون النتائج لمصلحة أطفالنا.. يمكن للجميع اتخاذ خطوات مكثفة كأفراد، ربما يكون في مقدورنا إبطاء تقدم الاحتباس الحراري لتفادي مفاجأته."
ويتفق جميع العلماء على أن درجات الحرارة على سطح الأرض سترتفع بمعدل ثلاث إلى ست درجات "فهرنهايت" في المتوسط سنويا بحلول العام 2100.
ويقول المركز القومي لأبحاث الظواهر الجوية إنه حتى في حال التوقف الفوري للانبعاثات الحرارية، فإن معدلات الحرارة على الكوكب سترتفع بواقع درجة واحدة بحلول العام 2050.
وخلص مؤتمر علمي بريطاني العام الماضي إلى إن ارتفاع درجات حرارة الأرض بواقع ثلاثة درجات سينجم عنه كوارث بيئية عديدة، من بينها ذوبان طبقات الجليد في جزيرة غرينلاند الدنماركية.
وأشارت دراسة نشرت في دورية "العلوم" الشهر الماضي إلى أن الذوبان، الذي تتسارع وتيرته بصورة أعلى من التوقعات، سيرفع معدلات المحيطات بما يتراوح بين قدم واحد إلى ثلاثة أقدام.

-7-

حرارة الأرض

 تبلغ أعلى معدلاتها خلال 2000 عاماً
ارتفاع الحرارة أدى إلى ذوبان الجليد

      قالت الأكاديمية القومية الأمريكية للعلوم إن درجة حرارة الأرض المسجلة حالياً تعد الأعلى خلال ألفي عام، بسبب انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وقالت الأكاديمية الأمريكية الخميس، بعد مراجعة علمية لدرجات حرارة سطح الأرض خلال الألفي عام الماضيين، إن البيانات المجمعة هي "دليل إضافي على أن الأنشطة البشرية هي المسؤولية عن معظم الارتفاع في درجة الحرارة."
وقد توصلت هيئة من علماء المناخ تابعين للأكاديمية، بقيادة العالم جيرالد نورث أستاذ العلوم الجيولوجية في جامعة A&M في تكساس، إلى ذلك الاستنتاج عن طريق استخدام آلات علمية حديثة.
وأعتمد العلماء في بحثهم على عدد من الشواهد، من بينها حلقات الأشجار، والمرجان، والترسبات في البحار والبحيرات، والأنهار الجليدية وقلب الجليد، وغيرها من الشواهد، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وتأسيساً على الكم المتراكم من المعلومات، أعلن فريق العلماء عن ثقتهم في أن العقود الأخيرة من القرن العشرين، كانت حرارتها أعلى، مقارنة مع أي فترة أخرى خلال الأربعة قرون الماضية.
وقال العلماء: "إن درجات الحرارة التي سجلت حديثاً، بلغت معدلات غير مسبوقة، على الأقل خلال الـ 400 عاماً الماضية، بل ربما خلال آلاف السنين الماضية."
وقال جون مايك والاس، أستاذ العلوم الجوية بجامعة واشنطن وعضو فريق البحث، إن البحث "من المرجح" أن يكون صحيحاً، وقد دعمه مزيد من البيانات الحديثة.
يشار إلى أنه مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها اتفاقية كيوتو للحد من مسببات ظاهرة التغييرات المناخية، والتي ستنتهي عام 2012، يبذل المجتمع الدولي جهوداً حثيثة من أجل احتواء مشكلة انبعاث الغازات المسببة لمشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وطالب تقرير حديث للأمم المتحدة الدول الموقعة على الاتفاقية بتبني سياسات مشددة للسيطرة على انبعاث تلك الغازات، وفي مقدمتها ثاني اكسيد الكربون، لانجاز أهداف الاتفاقية بحلول عام 2012.
وذكر التقرير أن عدداً محدوداً جداً فقط من الدول، من بينها بريطانيا والسويد، هي التي حققت المطلوب منها على صعيد خفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض.

-8-

العالم مقبل على كوارث مناخية

           

             أكدت دراسة علمية جديدة تتناول ظاهرة الاحتباس الحراري أن تأثيراتها على منطقة حوض البحر المتوسط والبرازيل

وغرب الولايات المتحدة ستكون كارثية، مع تزايد فترات الجفاف والحرارة وهطول الأمطار بشكل إعصاري.

            الدراسة التي ستصدر العام المقبل عن المعهد الوطني الأمريكي لأبحاث المناخ تظهر أن السنوات المقبلة ستكون الأصعب بيئياً، وستعاني مناطق

بعينها من الضرر بشكل يفوق سائر مناطق العالم.

            ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الباحث كلاوديو تيبالدي الذي أشرف على الدراسة قوله، إن مناطق شاسعة من العالم ستتعرض لتحديات مناخية كبيرة، أبرزها منطقة البحر المتوسط وغرب الولايات المتحدة والبرازيل. تيبالدي شرح نتائج الدراسة قائلاً، إن ارتفاع حرارة الأرض سيتسبب

بأعاصير في منطقة المحيط الهادئ تفاقم ظاهرة "النينو،" مما سيؤدي إلى نتائج مدمرة على امتداد غرب الولايات المتحدة وصولاً إلى البرازيل.

            أما منطقة البحر المتوسط فستتأثر بتغيير اتجاه التيارات الهوائية القادمة من المنطقة الاستوائية في المحيط الأطلسي. وحذر تيبالدي من أن انعكاسات هذه الظروف المناخية الجديدة لن يقتصر على البشر بل سيتعداهم ليشمل الثدييات ككل، بالإضافة إلى النباتات

والحيوانات البحرية.

            وتعتمد الدراسة على توقعات مستقبلية قامت بها برامج كومبيوتر خاصة، بعد إدخال البيانات السنوية المتعلقة بالحرارة واتجاهات الريح وكميات

الأمطار.

            وتوقعت الدراسة أن تكون ذروة هذه التحولات المناخية عام 2099، الذي سيشهد موجات حر طويلة وليالي شديدة الدفء وجفافاً. وتشدد الدراسة على خطورة ظاهرة الليالي الدافئة التي اعتاد العالم أن يشهدها مرة كل قرن، متوقعة تكررها في الفترة المقبلة سنوياً، مذكرة بليالي شيكاغو الحارة عام 1995 التي تبعتها حالات وفاة كثيرة في صفوف الشيوخ والأطفال.

            كما لفتت الدراسة إلى أن من نتائج هذا الارتفاع في درجات الحرارة تزايد أعداد الحشرات بشكل كبير، وتسارع نمو النباتات وانقطاع الأمطار لفترات طويلة، ثم هبوطها بشكل سيلي.

-9-

 جليد غرينلاند

 ينزلق بسرعة نحو المحيط


                تنزلق
انهر الجليد في غرينلاند نحو المحيط اسرع مما كان يعتقد سابقا، حسبما قالت مجموعة من العلماء اجتمعوا في مدينة سانت لويس الامريكية.
وكان يعتقد سابقا ان كل الغطاء الجليدي في غرينلاند قد ينزلق الى المحيط في غضون الف عام، ولكن المؤشرات الاخيرة تدل على ان ذلك قد يحدث اسرع مما هو متوقع.
ونتيجة انزلاق الجليد من المتوقع ان يرتفع منسوب البحار بسرعة وبطريقة لم تكن محتسبة.
واعدت الدراسة الاخيرة في هذا المجال وكالة الفضاء الامريكية الناسا وجامعة كانساس الامريكية ونشرت في مجلة "ساينس".
ووجدت الدراسة ان حجم الجليد الذي ينزلق الى المحيط الاطلنطي قد تضاعف في الاعوام الخمسة الماضية.
وفي حال انزلق كل جليد غرينلاند الى المحيط فمن المتوقع ان يرتفع منسوب المياه بمقدار سبعة امتار.
وقال البروفسور اريك رينيو من احد مختبرات الناسا في كاليفورنيا واحد المساهمين في اعداد الدراسة ان "نشوء وذوبان انهر الجليد يتطلب فترات طويلة جدا، الا ان انهر الجليد تتأثر الى حد بعيد وبسرعة بتغيرات حرارة الطقس".
وجاء في الدراسة ان ارتفاع حرارة الجو والهواء في النصف الجنوبي من غرينلاند هو الذي يسبب بانزلاق صفائح الجليد الى المحيط بسرعة منذ عام 1996.
والحالة مشابهة في النصف الشمالي، حيث يعتقد ان ارتفاع حرارة الطقس مسؤول عن الانزلاق السريع للجليد نحو المحيط منذ عام 2000.
وقد قدم البروفسور رينيو وزملائه نتائج الدراسة التي تضمنت كل بحوثهم لعام كامل في مركز الجمعية الامريكية لتقدم العلم في الولايات المتحدة.

-10-

 الهاتف النقال

يساهم في الاحتباس الحراري

قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن النتائج التي وصل إليها مؤتمر علمي أنهى أعماله يوم الجمعة الماضي في كولومبيا أكدت أن الهاتف النقال يفاقم الاحتباس الحراري على كوكب الأرض.

التفاصيل

-11-

تزايد الأعاصير

بسبب ارتفاع حرارة المحيطات


       
خلصت دراسة جديدة بشأن الأعاصير التي تحدث في المحيط الأطلسي إلى أن عددها تضاعف خلال القرن الماضي.

وتوصلت الدراسة إلى أن ارتفاع حرارة سطح البحار والمحيطات والتغيرات الحاصلة في أنماط هبوب الرياح بسبب التغير المناخي يؤدي إلى زيادة حدة الأعاصير.

التفاصيل

-12-

لمكافحة الاحتباس الحراري

عالم يقترح استخدام عوالق البحر  

          أعلن عالم أمريكي الاثنين، أنه اكتشف وسيلة ناجعة وسهلة لوقف الاحتباس الحراري، تتمثل في إلقاء مخصبات معينة في مياه البحر تساعد على تكاثر العوالق البحرية النباتية الدقيقة Plankton، التي تقوم بدورها بإنتاج غازات كفيلة بالحد من تأثير الظاهرة.

التفاصيل

-13-

أنهار جليدية تذوب

 وأخرى تقاوم الحرارة

عن الجزيرة

 

صورالأقمار الصناعية أظهرت مراحل انفصال أحد الأرصفة الجليدية

عن القطب الجنوبي بسبب ارتفاع درجات الحرارة

 

           كشف علماء في النرويج أن هناك أنهارا جليدية في مناطق مثل القطب الشمالي وجبال الألب أخذت في الذوبان بوتيرة أسرع مما سبق، بيد أن أنهارا جليدية أخرى تزداد حجما.

وقال جيفري كارغيل من هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية أمام ندوة خاصة بالأنهار الجليدية عقدت في العاصمة أوسلو إنه من السابق لأوانه الحكم بأن ذوبان الأنهار الجليدية يتسارع في جميع أنحاء العالم. وأضاف أن ذلك يحدث في بعض الأماكن ولكن بوجهين للصورة.

-14-

علماء يطالبون

باعتماد الهيدروجين بديلا للنفط
تامر أبو العينين

       زيورخ
     طالب علماء الطاقة في الأكاديمية السويسرية لعلوم المواد بتهيئة المجتمعات الأوروبية لاستخدام الطاقات البديلة، للحفاظ على البيئة وأيضا لأن أسعار المحروقات التقليدية ستواصل ارتفاعها، مما يجعل البحث عن استخراج الطاقة من مصادر أخرى أمرا حتميا.
وأكدوا ضرورة التعاون في أبحاث الطاقات البديلة مع علماء دول الجنوب وتبادل الخبرات، على أن تستأنف الحكومات الأوروبية تمويل أبحاث الطاقة.
جاءت التوصيات في اختتام مؤتمر علمي نظمته الأكاديمية في إطار سلسلة فعاليات حول احتمالات استخدام الطاقات البديلة والمتجددة، وحرصت على أن يكون ساحة لتبادل الآراء بين العلماء والساسة ورجال الاقتصاد وخبراء الاجتماع.
وقال البروفيسور بيتر شلاباخ مدير الأكاديمية للجزيرة نت "إن المرحلة الراهنة تتطلب مشاركة أطراف متعددة في هذا الحوار لأنه يمس الجميع".
طاقة الهيدروجين
وركز الجزء الأول من المؤتمر على المجالات التطبيقية للطاقة الهيدروجينية وكيفية الحصول عليها وتخزينها، لكن المشكلة تبقى في تحويل التطبيقات إلى أمر واقع في مجالات الحياة اليومية, مما قد يأخذ فترة طويلة تتراوح بين 20 و50 عاما.
وإذا كان الحصول على هذه الطاقة سهلا إلى حد ما، فإن نقلها وتخزينها يحتاج إلى احتياطات واسعة ترفع من سعرها.
غير أن البروفيسور أندرياس تسوتل رئيس وحدة أبحاث الهيدروجين والطاقة في الأكاديمية ركز على زاوية أسهل "إذ يجب التعامل مع الهيدروجين لا على أنه مصدر للطاقة وإنما ناقل لها في صور مختلفة، حيث يمكن تصنيع مركبات كيميائية هيدروجينية أكثر أمنا أثناء النقل ثم تفرغ الطاقة الكامنة فيها عند الاستخدام".
ومع ذلك يقر أندرياس بأن استخدام هذه التقنية يبقى محدودا رغم أنها باتت معروفة اليوم، مشيرا إلى أن دورة الهيدروحين في الطبيعة تعود بالمزيد من الأكسجين وتخلص كوكب الأرض من الغازات السامة.
وقد طالب البروفيسور شلاباخ علماء أوروبا بالتعاون مع زملائهم في الدول النامية، وتبادل الخبرات معهم لعدم إضاعة الوقت في تكرار أبحاث قام بها علماء الغرب ولم تنشر لسبب أو لآخر، "لأنه من واجبنا أن نعمل على تفادي الأخطاء التي قمنا بها، وهي أحد الأسباب التي أدت إلى الإضرار بالبيئة".
اتهام بالتقصير
أما البروفيسور رولاند غريسن أستاذ الفيزياء في جامعة أمستردام الهولندية فأعرب عن أمله في أن يعرف الرأي العام الأوروبي أن مشكلة الطاقة ليست علمية وإنما سياسية اقتصادية، وأشار إلى أن كبرى المؤسسات المالية ترفض تمويل أبحاث علمية مهمة في مجال الطاقات البديلة أو تضع شروطا "تعجيزية"، وطالب بعودة تمويل الدول والحكومات لهيئات البحث العلمي في أوروبا، قبل فوات الأوان.
وحذر النائب البرلماني مارتين باومله من تفوق دول ناشئة في مجال الطاقات البديلة على الدول الصناعية الكبرى، وضرب مثلا بنجاح شركات هندية في استخراج الطاقة الكهربائية من الرياح، وكيف باتت أقرب إلى مرتبة الصدارة، ونفس الشيء مع البرازيل التي أصبحت متفوقة في صناعة منتجات كيمياوية يمكن أن تساهم في حل أزمة الطاقة، ورأى أن هذه المراحل المتقدمة من تصنيع الطاقة تهدد مكانة أوروبا والولايات المتحدة على حد سواء.

-15-

إعتراف رسمي

 بمسؤولية البشر عن تغير المناخ

    قال كبير العلماء في الولايات المتحدة انه يقبل بنتائج بحوث اكبر هيئة دولية مختصة بزيادة درجة حرارة الارض التي تؤكد ان انبعاث غازات الاحتباس الحراري هي السبب فيها.

كان البروفيسور جون ماربرغر، الذي يقدم المشورة للرئيس بوش، يعلق على تقييم اجرته الهيئة الدولية للتغير المناخي خلص الى ان مسؤولية الغازات المنبعثة عن ارتفاع الحرارة مؤكدة باكثر من تسعين في المئة.

وحذر مار برغر في مقابلة مع بي بي سي من انه اذا لم تتخذ اجراءات حاسمة فان تراكم غاز ثاني اوكسيد الكربون في الغلاف الجوي يمكن ان ييسبب مشكلة، لكنه لم يشأ ان يحدد هدفا للحد من الانبعاثات او ارتفاع درجات الحرارة.

وجاءت التصريحات قبل استضافة البيت الابيض مؤتمرا دوليا عن التغير المناخي نهاية الشهر الجاري.

وربما لايزال هناك في البيت الابيض من ليس مقتنعا تماما بنظريات التغير المناخي، لكن المؤكد ان كبير العلماء ليس من بين هؤلاء.

وقال ماربرغر في المقابلة ان التغير المناخي لا يقبل الجدل وان البشرية تتحمل المسؤولية بنسبة 90 في المئة.

واضاف: "يتراكم ثاني اوكسيد الكربون في الغلاف الجوي ولا توجد نهاية لذلك، وتزداد درجات الحرارة اكثر فاكثر، وهكذا تصبح الحياة على الارض عندئذ مستحيلة".

وقال البروفيسور ماربرغر انه يتمنى لو استطاع ان يوقف الانبعاثات من الولايات المتحدة على الفور، لكن ذلك غير ممكن.

كما رفض المستهدف المحدد من قبل الاتحاد الاوروبي بضبط ارتفاع درجات الحرارة عند اقل من 2 درجة مئوية.

واضاف ان ذلك قد يكون تقديرا متفائلا، او ربما نكون تجاوزنا بالفعل قدرة العالم على مواجهة ما يقوم به من تلوث. واشار الى اننا لا نعرف بالضبط ما هو الحد "الامن" للانبعاث او زيادة الحرارة.

-16-

تضاؤل مخيف

في مساحة الجليد بالمحيط المتجمد

 

تضاءلت مساحة الجليد في المحيط المتجمد الشمالي بكيفية قياسية لا مثيل لها منذ نشأة الأرض، هذا الصيف، فيما يعدّ أكبر علامة على التغييرات المناخية، وفق ما أعلن مركز المعلومات حول الجليد والثلج الأمريكي الذي يتخذ بولدر مقرا له.

التفاصيل

-17-

مدينتان عربيتان

ضمن 21 مدينة مهددة بارتفاع مستويات البحار

 

    حذرت منظمة أمريكية معنية بالمتغيرات المناخية أن 21 مدينة حول العالم، بينها مدينتان عربيتان، مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر بجانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري، وفي الغضون أظهر مسح أن الغالبية العظمى من الأمريكيين تعتقد أن على إدارة واشنطن التحرك لتخفيف معدل الانبعاثات الحرارية الضارة، حتى في حال تقاعس الدول الأخرى.

         و يتوقع "معهد مراقبة العالم" (Worldwatch Institute) أن يهدد ارتفاع مستويات البحار، بحلول العام 2015،  33 مدينة حول العالم ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 مليون نسمة، على الأقل، من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة من بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في مصر، وداكا في بنغلاديش، وبونس آيرس في الأرجنتين، وريو دي جنيرو في البرازيل، وشنغهاي وتيانجين في الصين، ومومباي وكلكتا في الهند، وجاكارتا في إندونيسيا، وطوكيو وأوساكا-كوبي في اليابان، ولاغوس في نيجيريا، وكراتشي في باكستان، وبانكوك في تايلاند، ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة.

ونبه الخبراء الأمريكيون والأوروبيون إلى أن عُشر سكان العالم، أي 643 مليون نسمة، يعيشون في مناطق منخفضة عن سطح البحر، وأكثر عرضة  لتهديدات المتغيرات المناخية، وأن أحدث تلك الدول التي دخلت في نطاق الخطر هي: الصين، والهند، وبنغلاديش، وفيتنام، وإندونيسيا، واليابان، ومصر، والولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن تايلاند والفلبين.

استطلاع: معظم الأمريكيون يعتقدون الانبعاثات الحرارية وراء التغييرات

كشف استطلاع حديث للرأي أن معظم الأمريكيين يتهمون الانبعاثات الحرارية الناجمة عن عوادم السيارات والمصانع والبيوت الخضراء كسبب رئسي وراء ظاهرة الاحتباس الحراري، ويرون أن على الحكومة خفض معدل تلك الغازات الضارة، حتى في حال تخلف الآخرين.

ويرى 56 في المائة من الذين شملهم المسح، الذي أجرته CNN بالتعاون مع "أوبينيون ريسيرش"، أن ظاهرة الاحتباس الحراري ثبتت، دون شك، وأنها من فعل البشرية.

وفي المقابل، زعم 21 في المائة من المستطلعين أن الاحتباس الحراري ليس سوى متغيرات طبيعية أو أن الظاهرة لم تثبت بعد.

وشددت الغالبية - 66 في المائة - أن على بلادهم بذل أقصى الجهود للتصدي لخفض الظاهرة، حتى في حال تجاهل الدول الأخرى لها، مقارنة بـ 52 في المائة في استطلاع سابق أجري عام 2001.

وفي ذلك الاستطلاع، قرن 34 في المائة من الأمريكيين دور واشنطن بتحرك الدول الأخرى لخفض الانبعاثات الحرارية الضارة.

وشمل الاستطلاع، الذي أعد خلال الفترة ما بين 12 إلى 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، 1212 شخصاً بالغاً بهامش خطأ يزيد أو ينقص عن 4.5 في المائة نقطة.

وعلى صعيد متصل، حذرت الدول الجزر في مطلع  الشهر الحالي أنه رغم النقاش الذي أثير حول ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية واحتمال ارتفاع مستوى سطح البحر، إلا أنه لم يكن هناك أي إجراءات كبيرة فعالة، تثير الاهتمام حول تغيرات المناخ التي تهدد وجودها.

وقال وزير خارجية جزر المالديف، عبدالله شهيد، أمام اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة إن "المجتمع الدولي قام بعقد العديد من المؤتمرات والقمم، التي تم الاتفاق من خلالها على برامج وخطط متنوعة للتصرف، غير أن الفشل كان حليف التطبيق مقابل الأقاويل والبلاغة."

أدى النمو الاقتصادي العالمي إلى تسارع مستوى انبعاثات غازات الدفيئة إلى حد خطير، لم يتوقع العلماء حدوثه قبل مرور عقد من الآن، وفقا لما صرح به، خبير أسترالي بارز في التغيرات المناخية.

قال تيم فلانري لمحطة الإذاعة والتلفاز الأسترالية، إن تقريرا وشيكا من الهيئة الدولية الحكومية المعنية بتغيرات المناخ، والتابعة للأمم المتحدة، سيحتوي بيانات جديدة تظهر بأن مستوى الغازات المغيرة للمناخ في الغلاف الجوي، قد وصل بالفعل إلى معدلات حرجة.

وقال فلانري مؤلف الكتاب الجديد؛ "صانعو الطقس: كيف يغير الإنسان المناخ وما الذي يعنيه للحياة على الأرض" الذي كان ضمن أكثر الكتب مبيعا في العالم، إن البيانات أظهرت بأن كميات أكسيد الكربون وانبعاثات أخرى من غازات الدفيئة، وصل إلى ما يقارب 455 جزءا لكل مليون بحلول منتصف عام 2005، متقدما تماما عن الحسابات السابقة للعلماء.

وبإمكان البيانات الجديدة أن تزيد من أهمية الجولة القادمة من المحادثات المتعلقة بتغير المناخ، التي ستجريها الأمم المتحدة في جزيرة بالي الاندونيسية في ديسمبر/كانون الأول، والتي تهدف للبدء بمفاوضات حول بديل لبروتوكول "كويوتو" لعام 1997 والذي ينتهي مفعوله في 2012 .

 وفي شأن متصل، أكدت وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية تقلص اتساعه بنسبة تصل إلى حوالي 16 في المائة، عن معدلات اتساعه المسجلة في العام الماضي، إلا أن علماء الغلاف الجوي بوكالة ناسا قالوا إن الثقب ما زال بحجم أكبر من قارة أمريكا الشمالية، وما زال أمامه كثير من العقود ليعود إلى وضعه الطبيعي.

وتمثل طبقة الأوزون درع واق لحماية الحياة على كوكب الأرض، عن طريق منع مرور الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، إلا أن ثقوباً تم رصدها بهذه الطبقة مؤخراً، بدأت في الاتساع بصورة "مقلقة"، نتيجة تزايد معدلات التلوث بالغازات الناتجة عن كثير من الأنشطة البشرية، مثل غازات "الكلوراين" و"البروماين"، التي تؤدي إلى تدمير طبقة "الستراتوسفير"، بالغلاف الجوي

-18-

الكوارث الطبيعة تزداد سوءًا

        قالت منظمة الاغاثة البريطانية اوكسفام ان عدد الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ ارتفع اربعة اضعاف منذ الثمانينيات، وان على البشرية الاستعداد أكثر لمواجهتها.

التفاصيل

-19-

الاحتباس الحراري

ينقص البروتين في الأغذية المزروعة

 

       التغير المناخي يؤثر على نوعية الغذاء كما خلصت إلى ذلك دراسات أميركية, وهو خبر سيئ للمجموعات السكانية التي تعتمد غذائيا على النباتات, كما علقت صحيفة "أل كورييري دي لا سيرا" الإيطالية في تقرير لها عن الموضوع بعنوان "المناخ: نوعية الغذاء ستسوء".

وحسب 40 دراسة فإن الأغذية المزروعة تتأثر بالتغيرات المناخية, وستكون مواد يعتمد عليها المليارات مثل القمح والأرز والشعير والبطاطا مغذية بشكل أقل, وتنخفض فيها نسبة البروتين بسبب ارتفاع معدلات أنهيدريد الكربون, وهو مكون أساسي في الغلاف الجوي.

 واكتفت دراسات سابقة بتقييم الأضرار الجانبية للانبعاثات الغازية من عواصف وأعاصير, آخرها الإعصار الذي قتل أربعة آلاف وشرد عشرين مليونا في بنغلاديش.

لكن إذا كان فقدان الغذاء خطيرا جدا, فالأخطر هو الافتقار إلى البروتين في كثير من النباتات الضرورية للإنسان.

وقاس باحثون في جامعة ساوث ويسترن (تكساس) بقيادة دانيال تاوب كمية البروتين المفقودة برش نباتات مزروعة في الهواء الطلق بالغاز بتركيز مختلف, وتبين أن مستويات البروتين في القمح والأرز والشعير والبطاطا المرشوشة بثاني أوكسيد الكربون انخفضت 15% عندما كانت مستويات التركيز عالية.

ويقول تاوب إن عملية الرش تدفع النباتات إلى إنتاج كربوهيدرات –مجموعة مركبات عضوية تضم كربونا وهيدروجينا وأكسجينا- على حساب البروتين.

وتؤثر هذه الظاهرة نسبيا على مجموعات سكانية متطورة تعودت على البروتين الموجود في اللحم, لكنها قد تكون خطرة على شعوب كثيرة أقل تطورا تعتمد غذائيا على ما تنتجه الأرض كبنغلاديش.

ويقترح تاوب رفع مستويات أنهيدريد الكربون في الجو أو رفع مستويات الآزوت في التربة, فهذه المادة كما يقول عالم البيولوجيا في جامعة كاليفورنيا أرنولد بلوم تساعد فعلا النباتات في إنتاج البروتين.

-20-

بسبب تغيرات المناخ

ثروة العالم السمكية مهددة

 

 

       أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً الجمعة من خطر تراجع مخزون الثروات السمكية حول العالم خلال العقود القليلة المقبلة، جراء تهديدات الاحتباس الحراري والصيد الجائر.

وكشف البحث الجديد الذي أجراه "برنامج البيئة للأمم المتحدة" الخطر المتمثل في ارتفاع درجات حرارة أسطح المحيطات، بجانب التغيرات المناخية الأخرى، وتأثيره على قطاع على الصناعة السمكية، نقلاً عن الاسوشتيد برس.

وتعد الأطعمة البحرية مصدراً للبروتينات لأكثر من 2.6 مليار شخص حول العالم.

وعقب آشيم شتاينر، رئيس البرنامج في حديث هاتفي مع الوكالة أن تجاهل كافة هذه العوامل يعني "دق مسماراً في نعش الثروة السمكية العالمية."

وألقى البحث بالضوء، ولأول مرة، على الآلية المساعدة في تجديد المخزون السمكي في ثلاثة أرباع أهم مناطق إنتاج الثروة السمكية على مستو تجاري حول العالم.

وقال واضع التقرير، كريستيان نيلمان، إن الاحتباس الحراري يزعزع دورة التجديد واستطرد: "إذا توقفت الميكانيكية تلك، فهذا ربما يعرض معظم مناطق صيد السمك الرئيسية للخطر."

وأوضح نيلمان أن المخاطر التقليدية على الثروة السمكية من التلوث والصيد الجائر معلومة وموثقة، إلا أنها المرة الأولى التي يتسن فيها دمج تلك المؤثرات، بجانب التغيرات المناخية في دراسة متعمقة.

واستطرد قائلاً: "رأينا تحولاً في الحياة البحرية لم يسبق ملاحظته قط."

وأورد أن روبيان البحار sea shrimps في البحر الأبيض المتوسط ضمن الأنواع المعرضة للخطر، كما ذكر التقرير أن بعضاً من أنواع المحار shellfish، التي زخرت بها مناطق المياه الدافئة في المحيط الأطلسي في السابق، انتقلت بعيداً، نحو 600 ميل، إلى الشمال خلال العقود الأخيرة.

وطمأن التقرير لإمكانية اتخاذ خطوات علاجية لإنعاش الثروة السمكية، وذلك بخفض انبعاثات غاز الكربون على المستوى العالمي، والتلوث الذي تتسبب به السفن، ووقف عمليات الصيد الجائر وممارساته المدمرة.

وقال نيلمان إن 50 في المائة من الشعاب المرجانية ستختفي بحلول العام 2050 بسبب ظاهرة "التبييض" bleaching، التي يتسبب بها ارتفاع درجات حرارة أسطح المحيطات

وبدوره، حذر "مركز أسماك العالم" Worldfish Center من مخاطر الاحتباس الحراري على الثروة السمكية، إلا أن نبرة تقديراته كانت أكثر حذراً.

وأشار المصدر في آخر اصدارته أن الاحتباس الحراري قد يتيح خلق المزيد من الفرص، مثل السماح للمزارعين، التي غرقت مناطقهم الزراعية، في استخدامها كمزراع للأسماك.

-21-
في المحيطات
تتزايد أعداد المناطق الميتة


 أكد خبراء أن "المناطق الميتة" ذات مستوى أوكسجين متدني جداً لقيام حياة بحرية، بدأت تنتشر على مستوى كبير في المحيطات حول العالم.
وأوضح الخبير في معهد الحياة البحرية في فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية روبرت جاي دياز "يجب علينا أن ندرك أن نقص وصول الأوكسجين" في مناطق بالمحيطات ليس "مشكلة محلية.. إنه مشكلة عالمية وسيكون لديها تداعيات خطيرة على الأنظمة الإيكولوجية."
وقال دياز في تقريره المشترك- مع الخبير رتغر روزنبرغ من إحدى جامعات السويد، والذي نشر الجمعة في مجلة علمية متخصصة، إن هناك حالياً أكثر من 400 منطقة ميتة حول العالم، وهو ضعف الرقم الذي أعلنته الأمم المتحدة قبل عامين، وفق أسوشيتد برس.
وحذّر دياز أن تجاهل هذه المعضلة وعدم إيقاف انتشار هذه الظاهرة، سيقضي دون شك على الثروة البحرية.
وبحسب الخبير فإن بعض أسباب تزايد هذه المناطق القليلة الأوكسجين التي ربما تواجدت منذ سنوات، هو اكتشافها مؤخراً، وإن كان عدد منها قد تشكل حديثاً في الواقع.
وقال إن الطحالب المشبعة بالتلوّث التي تحرم غيرها من الكائنات البحرية من الأوكسجين، هي سبب وجود معظم المناطقة الميتة حول العالم.
وينحى الخبراء بشكل عام باللائمة على الأسمدة وفضلات المجارير وغيرها من الملوثات.
أما المناطق الميتة هذه فقد سُجلت في تايوان وأوريغون بالولايات المتحدة وفي شمال إسبانيا والنرويج.
وقال دياز إن جزءا كبيراً من خليج "بيغ غلوري" في نيوزلندا أصيب بنقص في الأوكسجين بعد عمليات صيد لسمك السلمون، إلا أن هذه المناطق بدأت بالتعافي إثر وقف عمليات الصيد.
غير أنه أكد تسجيل مناطق ميتة حديثاً قباله نهر "يانغتزي" في الصين، بالرغم من احتمال نقص الأوكسجين فيه منذ خمسينيات القرن الماضي

-22-

الأعاصير تزداد قوة بارتفاع حرارة الأرض

 

      حذر العلماء من أن الزوابع الاستوائية تزداد قوة مع ارتفاع حرارة المحيطات.

وأظهر تحليل الصور التي التقطت عبر الأقمار الاصطناعية أن الأعاصير والعواصف والزوابع والأنواء القوية صارت ظواهر طبيعية تحدث بصفة أكثر تواترا خلال السنوات الـ25 الأخيرة.

وقال العلماء في مقال نُشر بمجلة نيتشر Nature إن عدد العواصف ضعيفة المفعول لم ينقص.

ويعد موضوع تأثير التغيرات المناخية على الزوابع الاستوائية موضوعا مثيرا للجدل.

وقبل يضع سنوات ذُكر أن الأعاصير ستصير ظاهرة مناخية معتادة في كوكب ترتفع حرارته.

وتستمد الرياح قوتها من الحرارة المنبعثة من المحيطات.

لكن أبحاثا نشرت حديثا أشارت إلى أن هذه الظواهر لن تحدث بصفة دورية، على الرغم من أنها ستزداد قوة مع مرور الوقت.

ويعتقد جيمس إلسنر وزملاؤه في جامعة ولاية فلوريدا بتلهاسي الأمريكية، أن الرابط بين التغيرات المناخية وبين الزوابع والأعاصير سيصير أوضح إذا ما دُرست المعطيات من زاوية قوة العاصفة.

وأظهرت الدراسة التي أجريت في المحيطات الأطلسي والهادئ والهندي، أن ارتفاع درجة حرارة المحيط بدرجة مئوية واحدة يؤدي إلى تعاظم قوة الإعصار.

-23-

طلاء أسطح المنازل باللون الأبيض

يوفر 44 مليار طن من الغازات

 

      أكدت دراسة أعدتها جامعة كاليفورنيا مؤخراً وجود سبل عديدة وزهيدة التكلفة لإيجاد حلول صديقة للبيئة تتعلق بتوفير الطاقة، وفي مقدمتها ما كانت حضارات متعددة تطبقه منذ زمن عبر طلاء سقوف المنازل باللون الأبيض الذي يعكس أشعة الشمس ويوفر تبريداً طبيعياً للمنشآت.

وذكرت الدراسة أن وضع هذا اللون على أسطح المنازل قادر على خفض استهلاك مكيفات الهواء بنسبة 20 في المائة، كما لفتت إلى أن نشر الطلاء الأبيض في المنازل والأرصفة المفتوحة حول العالم قد يؤدي لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بـ44 مليار طن متري، ويساعد على التحكم بنسب ثاني أكسيد الكربون.

الدراسة التي أعدها الدكتور هاشم أكبري، بمساعدة سورابي مينون، بمساعدة مفوض الطاقة في كاليفورنيا، أرت روزنفيلد، ستنشر في مجلة "التغييرات المناخية" جزمت أن اعتماد اللون الأبيض لأسطح المنازل سيلغي تأثيرات زيادة غاز الكربون للسنوات الـ11 الماضية.

وأضافت الدراسة أن هذه الكميات من الغازات يمكن أن تباع لاحقاً وفق نظام حصص التلوث المعتمد عالمياً، بحيث تبلغ قيمتها 1.1 ترليون دولار، وفقاً لما نقلته مجلة "فورتشن."

ولفتت الدراسة إلى أن اعتماد الأسطح البيضاء يمكن أن يتحول إلى مبادرة عالمية دون مصاعب، إلا أن اعتماده لا يحتاج إلى الكثير من التنازلات بين الدول بما يمكن أن يعقد المفاوضات.

يذكر أن أسلوب الاعتماد على الأسطح المطلية بالأبيض للتبريد منتشر بشدة في مناطق مثل حوض البحر الأبيض المتوسط منذ آلاف الأعوام.

24

الإحتباس الحراري

 يهدد جزر المالديف بالغرق

 

       قال الرئيس المنتخب لجزر المالديف محمد ناشيد إنه يرغب في "شراء وطن" جديد لشعبه. وأضاف ناشيد أن الارتفاع التدريجي في مستويات البحر الناتج عن الاحتباس الحراري ربما يضطر سكان المالديف في نهاية الأمر للسكن في مكان آخر.

التفاصبل

25

التلوث الإشعاعي

يهدد بيئة قناة السويس

مقال علمي

حسام عبدالقادر

     يبدو أن قناة السويس الممر الملاحى الهام لم تسلم من التخريب البشري، فهي تتعرض للتلوث بأشكال عديدة ومختلفة من كل السفن العابرة للقناة بل وبقايا نفايات خطرة تبعث بإشعاعات ضارة

التفاصيل