قال
كبير العلماء في الولايات المتحدة انه يقبل بنتائج بحوث اكبر هيئة دولية
مختصة بزيادة درجة حرارة الارض التي تؤكد ان انبعاث غازات الاحتباس الحراري
هي السبب فيها.
كان البروفيسور
جون ماربرغر، الذي يقدم المشورة للرئيس بوش، يعلق على تقييم اجرته الهيئة
الدولية للتغير المناخي خلص الى ان مسؤولية الغازات المنبعثة عن ارتفاع
الحرارة مؤكدة باكثر من تسعين في المئة.
وحذر مار برغر في
مقابلة مع بي بي سي من انه اذا لم تتخذ اجراءات حاسمة فان تراكم غاز ثاني
اوكسيد الكربون في الغلاف الجوي يمكن ان ييسبب مشكلة، لكنه لم يشأ ان يحدد
هدفا للحد من الانبعاثات او ارتفاع درجات الحرارة.
وجاءت التصريحات
قبل استضافة البيت الابيض مؤتمرا دوليا عن التغير المناخي نهاية الشهر
الجاري.
وربما لايزال
هناك في البيت الابيض من ليس مقتنعا تماما بنظريات التغير المناخي، لكن
المؤكد ان كبير العلماء ليس من بين هؤلاء.
وقال ماربرغر في
المقابلة ان التغير المناخي لا يقبل الجدل وان البشرية تتحمل المسؤولية
بنسبة 90 في المئة.
واضاف: "يتراكم
ثاني اوكسيد الكربون في الغلاف الجوي ولا توجد نهاية لذلك، وتزداد درجات
الحرارة اكثر فاكثر، وهكذا تصبح الحياة على الارض عندئذ مستحيلة".
وقال البروفيسور
ماربرغر انه يتمنى لو استطاع ان يوقف الانبعاثات من الولايات المتحدة على
الفور، لكن ذلك غير ممكن.
كما رفض المستهدف
المحدد من قبل الاتحاد الاوروبي بضبط ارتفاع درجات الحرارة عند اقل من 2
درجة مئوية.
واضاف ان ذلك قد
يكون تقديرا متفائلا، او ربما نكون تجاوزنا بالفعل قدرة العالم على مواجهة
ما يقوم به من تلوث. واشار الى اننا لا نعرف بالضبط ما هو الحد "الامن"
للانبعاث او زيادة الحرارة.