WWW.FreeArabi.Com      

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

علوم 

البيئة و الطبيعة

مشكلة التلوث

   لم يعد ممكنا إنكار الدور السلبي   للتلوث   و مسؤوليته عن ارتفاع الإصابات بسرطان الرئة و تسببه بتشوهات وراثية و طفرات  جينية تؤثر سلبا على الصحة و الحياة الإجتماعية، و قد أفردت (العربي الحر) صفحة خاصة تتناول فيها جميع ما يستجد حول  هذا الموضوع الخطير .

أكثر مناطق العالم تلوثا

نشر معهد بلاكسميث، وهي جماعة امريكية مستقلة تعنى بشؤون البيئة، قائمة بأكثر مناطق العالم تلوثا.

وتشمل القائمة عشر مدن من انحاء العالم بما فيها مدن في روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق والصين والهند وبيرو وزامبيا.

وجاء في التقرير الذي نشره المعهد بهذا المعنى ان زهاء 12 مليون انسان يتأثرون تأثرا مباشرا بهذا التلوث الذي تتسبب فيه بشكل رئيسي الصناعات الكيماوية والمعدنية والمناجم.

كما ذكر التقرير ان التلوث يسبب امراضا مزمنة ووفيات مبكرة.

 

أكثر المناطق تلوثا

سومجايت في اذربيجان: 275,000 متأثر

لينفين في الصين: 3 ملايين متأثر

تيانيينج في الصين: 140,000 متأثر

سوكيندا في الهند: 2,6 مليون متأثر

فابي في الهند: 71,000 متأثر

لا اورويا في بيرو: 35,000 متأثر

جزيرزينك في روسيا: 300,000 متأثر

نوريلسك في روسيا: 134,000 متأثر

تشرنوبيل في اوكرانيا: 5,5 مليون متأثر

كابوي في زامبيا: 255,000 متأثر

معهد بلاكسميث

بدأ المعهد في نشر القوائم التي تبين اكثر مناطق العالم تلوثا في العام الماضي. ومن المناطق التي لم ترد في تقرير عام 2006 تايينج في الصين حيث يتعرض زهاء 140,000 الف شخص لمخاطر التسمم بالرصاص المتأتي من مصانع انتاج الرصاص الضخمة هناك.

كما اشار التقرير الى وجود 12 منجما في مدينة سوكيندا الهندية غير خاضعة لاجراءات الرقابة البيئية تقوم بتسريب المواد الكيماوية الضارة الى مصادر المياه في المنطقة.

كما ذكر التقرير ان مدينة سومجايت في اذربيجان تعاني من التلوث بالمواد الكيماوية الصناعية والمعادن الثقيلة.

ويقول التقرير إن نسبة الاصابة بالامراض السرطانية في سومجايت تتجاوز معدلاتها في باقي اذربيجان بحوالى 51 في المئة، وان التشوهات الخلقية في المنطقة تعتبر شيئا طبيعيا.

ويقول ريتشارد فولر مدير معهد بلاكسميث "إن ثمة اعداد كبيرة من الاطفال يمرضون ويموتون في هذه المناطق الملوثة، لا سباب ليس من العسير علاجها. لقد لاحظنا تركيزا اكبر هذا العام على مشكلة التلوث في الاعلام، ولكن لم تتخذ الاجراءات العملية الكافية لمعالجتها. علينا جميعا العمل بنشاط للتعامل مع هذه المشكلة."