wwww.FreeArabi.com      

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 


 

 

علوم 

البيئة و الطبيعة

   

اكتشاف 15 نوعا جديدا من الطيور

 وأنواع من الزواحف والنباتات في جزر إماراتية

عن الشرق الأوسط

في مسح بيئي مشترك حول التنوع البيولوجي لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وشركة «زادكو»

اظهرت نتائج مسح بيئي أجرته هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية الاماراتية بالتعاون مع شركة تطوير حقل زاكوم النفطي البحري «زادكو»، عن وجود أنواع جديدة من الطيور والنباتات في جزيرتي زركوه وأرزنة لم يسبق مشاهدتها من قبل، منها طائر الحبارى. ويأتي المسح ضمن مشروع تقييم التنوع البيولوجي الذي أطلقته شركة «زادكو» بالتعاون مع هيئة أبحاث البيئة خلال عام 2001.

وتشير نتائج المسح البيئي الذي استمر لمدة عام خلال عامي 2003/ 2004 إلى تسجيل 27 نوعا جديدا من الطيور في جزيرة أرزنة، كما رصد تعشيش طير الاستواء الاحمر المنقار في الجزيرة بعد انقطاع دام سنوات عدة. ولوحظت لأول مرة وجود زوج من الحبارى الآسيوية في الجزيرة، كما تم تسجيل 15 نوعا جديدا من الطيور بالمقارنة مع مسح عام 2001، وبذلك وصلت قائمة طيور الجزيرة إلى 52 نوعا تمثل 22 عائلة . ولوحظ في المسح الحالي زيادة أعداد طيور الخرشنة البيضاء الوجه المفرخة بمعدل عشرة أضعاف عن العام الماضي، ويعتبر ذلك زيادة كبيرة ولكنها مبررة نتيجة تحسن ظروف الحماية في الجزيرة. كما عثر في الجزيرة على مستعمرة جديدة من الخرشنة سمراء الجناح من نحو 50 زوجا، ولوحظت زيادة في أعداد طيور الاستواء الحمراء المنقار المعششة خلال المسح الحالي . كما تبين ان المنطقة الساحلية في الجزيرة ذات أهمية كبيرة لتكاثر طيور الخرشنة واللقاق السقطرى الزائر في الشتاء وبالتالي فإنه سيكون لإقامة منشآت لتربية الطيور في الجزيرة آثار سلبية على الأنواع الرئيسية من الطيور المفرخة فيها.

وتشير النتائج إلى أن البيئات الساحلية في زركوه وأرزنة تؤوي نحو 50 في المائة من الطيور الواجب حمايتها. وأظهرت نتائج المسح تسجيل أربعة أنواع من الوزغات وهي احد أنواع الزواحف ونوع واحد من السحالي في جزيرة زركوه ونوعين من الوزغات ونوع من السحالي في جزيرة أرزنة. وخلال المسح حددت أنواع البيئات والغطاء النباتي واكتشف نبات نادر ومهدد بالانقراض تتغذى عليه سلاحف منقار الصقر في جزيرة زركوه. ومن المعالم المهمة التي لوحظت في الجزيرة الشاطئ الرملي الذي تنمو فيه نباتات العجلة، والسهل الساحلي المجاور له الذي تنمو فيه نباتات الطرطير، ويعتبر هذان النوعان مهددان بالمخاطر الناجمة عن ضيق نطاق انتشارهما في الإمارات. كما عثر خلال المسح على عدد من النباتات التي لم تتم مشاهدتها من قبل في الجزيرتين. وتعيش في جزيرتي زركوه وأرزنة ثلاثة أنواع فقط من الثدييات (اللبائن) البرية هي القط البري والجرذ البني والفأر المنزلي وجميعها دخلت إلى الجزيرتين عن طريق الأنشطة البشرية. ويبدو أنه قد تمت مكافحة القطط البرية والجرذان حيث لم يتم العثور عليها أثناء المسح الذي قامت به الهيئة في عام 2003 .

يذكر أنه ومن خلال تطبيق توصيات المسح حققت شركة «زادكو» تغييرات إيجابيةَ في التنوع البيولوجي في الجزيرتين، منها على سبيل المثال تحديد المناطق المهمة بيئيا واعلانها مناطق محمية طبيعية وضعت لها شروط لإدارتها وحمايتها. وساهمت هذه الإجراءات في زيادة عدد الحيوانات والطيور التي تستوطن في تلك الجزيرتين بشكل تدريجي، كما ارتفع إلى حد كبير عدد الطيور المهاجرة والمعششة والمهددة بالانقراض الموجودة على الجزيرتين. وقد أشارت نتائج المسح إلى أن ازدياد حجم مستعمرات التكاثر للخراشن البيضاء الوجه والخراشن السوداء الجناح في جزيرة زركوه وطير الاستواء الأحمر المنقار في الجزيرتين يؤكد فعالية إجراءات الحماية المتخذة.

وذكر جمال العامري مدير موقع جزيرة زركوه أن حماية البيئة الطبيعية في جزيرة زركوه «يعتبر هدفا أساسيا لكل العاملين على الجزيرة ونسعى من خلال عملنا اليومي لخلق سلوك ايجابي نحو حماية البيئة». كما قامت الشركة وبمبادرة رائدة بالتعاون مع الهيئة وشركة تطوير نفط اليابان «جودكو» تتمثل في تجربة زراعة أشجار القرم في جزيرة زركوه حيث تمت زراعة أشجار القرمِ ضمن الجزيرة وعلى طول ساحلها. وساهم نجاح هذا المشروعِ في خلق بيئة جديدة من خلال تحسين النظم البيئية على الجزيرة، حيث بدأت المواقع الجديدة لنبات القرم في اجتذاب الطيور والأسماك والكائنات الأخرى. وشجع نجاح هذا المشروع بإطلاق مبادرة طموحة جديدة لزراعة نبات القرم بمساحات واسعة على جزيرة أرزنة.