الأبواب
الرئيسية







-21-
أول عملية زراعة كبد في الأردن
منير معتوق – عمان
نجح
أطباء أردنيون في إجراء أول عملية زراعة كبد في الأردن وذلك بمستشفى مدينة
الحسين الطبية.
وتمثلت العملية في زراعة
جزء من كبد شخص سليم إلى آخر مريض واستغرقت سبع ساعات متواصلة وأشرف عليها 14
طبيبا أردنيا بالتعاون مع فريق طبي من جامعة إيجه التركية.
(
لإستكمال الموضوع
)
*****
- 22 -
رضيع خارق يعد بعلاج لأمراض العضلات
في مكان ما
من ألمانيا، يعيش من يطلق عليه اسم "الرضيع الخارق" الذي يبلغ من العمر أقلّ من
خمس سنوات، ومع ذلك فهو قادر على حمل ما زنته ثلاثة كيلوجرامات بذراع واحدة،
وهو ما لا يقوى عليه بالغون.
وقالت أسوشيتد برس إنّ
الأمر يتعلق بتغيّر جيني طرأ على الرضيع، جعل من عضلاته أكبر مرتين من المعدل
لدى أقرانه، فيما جعل من كتلة الدهون أقلّ بمرتين.وقال طبيب يشرف على متابعة
الطفل، إنّ هذا التغيّر أدّى إلى وقف إنتاج مادتين مسؤولتين على السيطرة على
نموّ العضلات.
وهي
المرة الأولى، التي يتمّ فيها اكتشاف هذه الظاهرة لدى البشر.
ويأمل العديد من
الباحثين أن تؤدي الظاهرة في يوم ما إلى التوصل إلى علاج للأمراض التي هي على
علاقة بالعضلات.
فضلا عن كون الرياضيين
يأملون التوصل إلى عقار يزيد من قواهم عندما يؤدون مبارياتهم التنافسية.
ويأتي
الإعلان عن هذه الأنباء بعد سبع سنوات من إعلان باحثين في جامعة هوبكينز في
بالتيمور نجاحهم في "تخليق" فأر خارق بالتأثير في جيناته بطريقة مشابهة لما حدث
مع الطفل.
وقال طبيب الطفل، ماركوس
شويلكه "نستطيع الآن التأكيد على أنّ المادة المسؤولة عن العضلات تعمل بنفس
الطريقة لدى الفئران ولدى البشر."
وولد الصبي في برلين من
أمّ تبلغ من العمر 24 عاما كانت بطلة في سباقات السرعة، كما أنّ أخاها وثلاثة
من أقربائها يتمتعون بعضلات غير عادية، بل إنّ واحدا منهم، يجمع العلماء على
أنّ عضلاته "خارقة فعلا."
*****
- 23 -
مواد متناهية في الصغر
تقي من السوائل أو تمتصها في آن واحد
طور علماء في مختبرات
بيل الاميركية مادة «حربائية» جديدة يمكن توظيفها في شتى التطبيقات ابتداء من
اعمال السمكرة الدقيقة جدا لغلق فتحوح مجهرية في انبوب، مرورا بصنع أغلفة واقية
من الماء للقوارب، وانتهاء بمفاتيح شبكات الألياف البصرية. ويمكن للمهندسين
تصميم انواع من المنتجات المصنوعة من هذه المواد، لطرد قطرات السوائل عنها، او
لامتصاصها! أي انها إما أن تشكل سطوحا صقيلة جدا، او مناشف او اسفنجات لامتصاص
المياه.
وقال توم كروبنكن الباحث
في شركة «لوسنت تكنولوجيز» المشرفة على مختبرات بيل، الذي قاد فريق البحث، ان
المواد المتوفرة حاليا اما أن تكون طاردة للماء او ممتصة له. اما المواد الصلبة
الجديدة فإنها تتحول الى مادة طاردة أو ماصة للماء، وفقا للتغيير في بنيتها
الكيميائية.
*****
- 24 -
تقنيات
التعليم
عن «الشرق الأوسط»
يستقطب معرض الخليج
السادس عشر للتعليم والتدريب الذي يقام خلال الفترة من 20 وحتى 23 أبريل
(نيسان) المقبل في دبي، مشاركة واسعة من المؤسسات الدولية والإقليمية المتخصصة
في حلول التعليم الإلكتروني.
ومن الجهات الاقليمية
المشاركة في المعرض أكاديمية الإمارات لإدارة خدمات الضيافة, وهي أول مؤسسة
أكاديمية متخصصة في قطاع خدمات الضيافة توفر لطلابها دورات تدريبية عبر حلول
التعليم الإلكتروني, بحيث تتكامل مع البرامج الفصلية التقليدية. وتزود
الأكاديمية الطلاب بأجهزة كومبيوتر نقالة متصلة شبكياً لاسلكياً عبر تقنيات
الحزمة العريضة، مما يتيح لهم فرصة الوصول إلى القائمة الكاملة من دورات
التدريب إلكترونياً إلى جانب الاستفادة من موارد مكتبة الأكاديمية واستخدام
خدمات الإنترنت.
كما تشارك في المعرض
الجامعة السورية الافتراضية التي تطمح إلى استقطاب قطاع واسع من الدارسين من
مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وكانت سورية افتتحت، ولأول مرة، جامعة
افتراضية في منطقة الشرق الأوسط عام 2002، لتزويد الطلاب بأحدث المساقات
الدراسية الأكاديمية الدولية في مختلف التخصصات بدون الحاجة للتنقل أو السفر.
وتوفر الجامعة دورات ودراسات للشهادات الأكاديمية وبرامج الدراسات العليا
وبرامج الحصول على درجة الدكتوراه. وتعتمد هذه البرامج على محتوى تقدمه مجموعة
من مراكز التميز الأكاديمي تشمل جامعة كمبريدج والجامعة المفتوحة في المملكة
المتحدة وجامعة مانشستر في المملكة المتحدة وجامعة ولاية واشنطن وغيرها من
المؤسسات الاكاديمية في الولايات المتحدة.
*****
- 25 -
شفاء شخص من نوبة فواق استغرقت عامين
يذكر أن الفواق هو
تقلصات مفاجئة تصيب الحجاب الحاجز الذي يفصل بين التجويف الصدري والجهاز
المعوي، كما يلعب دورا هاما في عملية التنفس.
جراحة بسيطة للتخلص من
الفواق.
نجح جراحون في معالجة
شخص كان يعاني من فواق لا ينقطع منذ عامين.
وبدأت نوبة الفواق لدى شين شافر البالغ من
العمر
50 عاما
ويقطن في ولاية تكساس الأمريكية بعد أن أصيب بجلطة.
وتعد هذه المرة الأولى
التي يخضع فيها شخص في العالم لعملية جراحية لتثبيت جهاز للتحكم بأحد الأعصاب
الرئيسية.
وانتهت نوبة الفواق
المصاب بها شافر بمجرد تشغيل الجهاز الذي زرع له في عملية أجريت بجامعة ولاية
لويزيانا الأمريكية. ولم تعاوده نوبة الفواق بتاتا.
وكان يحقن شافر بعشر حقن
يوميا من المسكنات لكي يهدأ الفواق بعض الشيء. أما الخيار الآخر الذي كان يتعين
على شافر اللجوء له إذا كان يريد للفواق أن يهدأ هو التقيأ.
يذكر أن الفواق هو
تقلصات مفاجئة تصيب الحجاب الحاجز الذي يفصل بين التجويف الصدري والجهاز
المعوي، كما يلعب دورا هاما في عملية التنفس.
ويصدر الشخص المصاب
بالفواق صوتا لأنه عندما يتقلص الحجاب الحاجز بصورة متكررة فإن الفتحات بين
الأحبال الصوتية تخلق الطريق أمام تدفق الهواء إلى داخل القصبة الهوائية.
ويصاب الشخص عادة
بالفواق عندما تحدث إضطرابات في الأعصاب التي تمتد بين الرقبة والصدر.
أما في حالة شافر، فقد
اشتبه الجراحان برايان بايني وروبرت تيل في أن المشكلة سببها وقوع خلل في العصب
المبهم بعد إصابته بجلطة.
واعتقد الجراحان أن
الجلطة قد تكون أحدثت علاقة غير طبيعية بين الخلايا في المخ المسؤولة عن العصب
المبهم وتلك المسؤولة عن العصب الحجابي المتصل بالحجاب الحاجز.
نبضات كهربية
واستخدم الجراحان جهازا
يسمى منشط العصب المبهم لحل المشكلة التي يعاني منها شافر.
ويصدر هذا الجهاز نبضات
كهربية ينتجها مولد زرع في صدر المريض وعلق بواسطة خيطين رفيعين ربطا حول عصب
الرقبة.
وحدد أحد الأطباء مستوى
التحفيز الذي سيولده الجهاز مسبقا ليعمل بعد ذلك تلقائيا.
يذكر أن أسلوب العلاج
هذا استخدم بنجاح من قبل لعلاج بعض نوبات الصرع التي لا يستجيب فيها المريض لأي
نوع من أنواع العلاج الأخرى.
وكانت العملية التي
أجريت لشافر بسيطة ولم يحتاج الجراحين إلا لفتح فتحتين صغيرتين في جسده.
وقال بايني: "أصيب شافر
بجلطة تسببت بدورها في إصابته بنوبة حادة من الفواق نتجت عن تقلصات في نصفي
الحجاب الحاجز. لقد سعينا إلى كسر الحلقة التي تؤدي إلى استمرار نوبة الفواق
باستخدام جهاز تحفيز العصب المبهم مثلما الحال مع حالات الإصابة نوبات الصرع.
وأضاف: "إننا نشعر
بالسرور لما حققناه من نجاح مبدئي ونأمل أن نوفر لشافر علاجا نهائيا."
يذكر أن الفواق لا يسبب
أي مشاكل وينتهي بصورة طبيعية دون حاجة لأي تدخل طبي.
أما نوبات الفواق التي
تستغرق وقتا طويلا فقد تسبب أمراضا خطيرة وقد تفضي إلى الموت.
-26-
تطوير
"صندوق أسود" للإنسان
- بدأ علماء أمريكيون
تطوير نظام مشابه للصندوق الأسود لاستخدامه في الحالات الطارئة لدى الناس.
وجاءت التجربة امتداداً
لفكرة الصندوق الأسود التي تطبق في الطائرات لمعرفة مسار وحركة الطائرة في
الحالات الطارئة، بحسب ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة الأحد.
وتقوم أهمية الفكرة على
اللحظة التي تتعرض فيها حركة الناس أو خططهم لمشكلة، مما يمكن العلماء من معرفة
سبب المشكلة بالعودة إلى الصندوق الأسود الذي يسجل الأحداث والأصوات بالتفاصيل
لحظة بلحظة.
وبدأ في هذا المشروع كل
من البروفيسور كريغ كروفاكس من جامعة ستانفورد الأمريكية والباحث كريستين
مفونتيد من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".
ويسمى الجهاز الجديد
اختصاراً بـ CPOD، وهو جهاز
يستطيع أن يسجل التغيرات البيولوجية لدى الإنسان وخصائص عمل الجسم مثل درجة
الحرارة وعدد دقات القلب وكمية الأوكسجين في الدم وحركة الإنسان، وسرعتها،
وكمية التعرّق وأمور أخرى.
ويشير المراقبون إلى أن
هذه المعلومات مشابهة للمعلومات المسجلة في الصندوق الأسود للطائرات مثل
الارتفاع والسرعة والحركة والاتجاه والحرارة، وغيرها.
والجهاز الجديد، صغير
الحجم، ويمكن حمله من مكان إلى آخر بسهولة ولا يحتاج إلى أشرطة لوصل الجهاز
بالجسم أو بالمركبات الفضائية، ولا يتجاوز حجم الجهاز حجم الفأرة الصغيرة
المستخدمة في الكومبيوتر.
ويلبس الجهاز حول الخصر
وهو مريح ويمكن إبقاؤه حول الخصر حتى في فترة النوم ولا يحتاج هذا الجهاز إلى
غرس أي أشرطة في الجسم أو إيصاله مع الجسم بالطرق الجارحة.
ويستطيع هذا الجهاز تحري
العلامات الحيوية لدى الإنسان وكذلك بعض العمليات الفيزيولوجية خلال ممارسة
الحياة الطبيعية.
ويستطيع الجهاز تخزين
المعلومات في الذاكرة لعدة ساعات ويستطيع العلماء اخذ المعلومات وتحويلها إلى
أجهزة حاسوبية أخرى بطرق الاتصالات اللاسلكية.
ومن شأن هذا الجهاز أن
يساعد العلماء على معرفة طرق تأقلم الجسم البشري مع البيئة والحالات الطارئة أو
الأجواء غير الطبيعية بالنسبة للإنسان مثل الفضاء وأعماق البحار وقرب البراكين
وفي عمق الأرض.
كما يمكن له اكتشاف
المشكلات الطبية التي يمكن أن يعاني منها الإنسان قبل أن يشعر بأعراضها.
وأشار القائمون على
تطوير الجهاز إلى إمكانية استخدام الجهاز في مراقبة الرياضيين، خاصة الذين
لديهم هواية تسلق الجبال، واستخدامه لمراقبة الجنود ومعرفة تحركاتهم، وفي حال
وفاتهم يمكن معرفة أسباب الوفاة.