الأدب  ( 7 ) - الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

مجموعة أبيات مختارة

 من شعر الغزل

جمعتها و نسقتها : شذى الزين - عمان

 

1)     و إني لأهوى النوم في غير حينــــــــــــــــه.....

...... لـــعـــــل لـقـاء فـي الـمـنـام يـكـــــــــون.

 
2) و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـــــــــق...

........ ولـكـن عـزيـز الـعـاشـقـيـن ذلـيـــــــــل.

 

لمطالعة بقية المجموعة إضغط هنا رجاءً

 الشعر

 - يا جارة الموت -

شعر

 

عبد السلام العطاري



" تتشابه الأسماء والأصوت كذلك
وصراخ، ما زال يعيد الذاكرة "


ضرب البحر جنونه ،
فشق الرمل ،وبعثر الحصى،
ودمية وطفلة
يلهوان كشاديين
على الربى

 
التفاصيل

الحب من طرف واحد  

شعر

ميسرة عزاوي*

حاجتي كبيرة الى ان تشعر بي فانا لا احتمل الحب من طرف واحد

  

أحتاج .....

الى من يشاطرني الدنيا .....

من يمسح برفق على أحلامي.........

أحتاج اليك ...... و لا تزال تسألني ........

أما زلت تكتبين رسائل الغرام ........... للغرام؟؟

لا تريد أن ترى ...

جرحا ً ... مرتسماً قبل الكلمات بأقلامي .......

   التفاصيل

رقعة الشطرنج

ميسرة عزاوي*

حبنا كما رقعة الشطرنج

أبيض و أسود ..

 ساحة في أصلها أبيض و أسود ..

من كلّ اتجاه يحيطها هوّة ..

و كل منّا له ربه الأوحد ..

و مليكه و وزيره و قلاعه و بيادقا" أجود ..

و كلانا يدّعي أنّه أصمد ..

&&&

أنا لو بالغت في هجماتها …

بربها سوف أجحد ..

و جلّ السلاطين يرقبون المعارك و كيف في الحيرة

تهوى و تشتد ..

و ردائي الناصع رمز لعزّتي

يغار منه .. ردائها الأسود

و لو تجرأت بتقديم حصونها

طعنتها بحوافر الأشهد ..

&&&

 

كلّما تقدمت زادت تباعدا" حتى ظنها

أنّ ساحتي من منالها أبعد ..

نحر البيادق صار أمرا" قد اعتاده جنود جيشي

الأمجد ..

أترين كيف تدافعين عن ملك …

تحمليه ذات الميلين لا يهتد .. ؟

&&&

أتخافين أم لا تأمني حسن النوايا

و بطش اليد .. ؟

اذهبي فملكك اليوم مقتول …

جوسي خلال الموتى .. وعدّي

عدّي … عدّي

إن أستطعت العد …

 

   ميسرة العزاوي

     شاعرة عراقية

maisara_alazawi2000@yahoo.com 

مغرورة أنا

شعر

هبة أبو سحلي*

*****

من كثرة العشاق

ولوعة الأشواق

بدمعةٍ بالأحداق

أُريق ولا أُراق

التفاصيل


صوت من القدس

شعر

د.جمال مرسي 

 

 

فلسطينُ تصرخُ هل من مجيبْ  ؟

و هل من دواءٍ و هل من طبيبْ ؟

و هل تبعثُ الدفءَ شمسُ النهـارِ

بليلٍ جفاهُ الكـرى و الحبيـبْ  ؟

بكى فيهِ مسـرى النبـيِّ الأميـنِ

فأُهرق دمعُ الضُّحى و  المغيـبْ

التفاصيل

 حبيبتي الشامخه  

شعر

منذر بهاني

palestine42ever@hotmail.com

*****
بدموع الافراح
والاتراح شدوت
ياايها الليل
الابدي انجلي عني
ابقي ظَلامِك
للظُلام سرمدي
 

التفاصيل

يا مِصرُ
شعر
الدكتور : سمير العمري
-------------------
قُمْ حَيِّ مِصْرَ وَحَلِّقْ فِـي المَـدَارَاتِ
           وَعَانِقِ المَجْدَ فِي مَهْـدِ الحَضَـارَاتِ
وَقِفْ عَلَى هَامَـةِ التَّارِيـخِ مُنْتَصِبَـاً
            وَحَدِّثْ الكَوْنَ عَنْ مَـاضٍ وَعَـنْ آتِ
وَاسْتَلْهِمِ الشِّعْرَ مِنْ مَكْنُـونِ جَوهَـرِهِ
          وَ رَصِّـعِ التَّـاجَ مِـنْ دُرِّ المُـوَالاةِ


التفاصيل

ماغي
شعر

أديب حسن محمد*

ماغي الجميلةُ
والرهيفةُ
مثْلَ قُدّاسِ الأحدْ.
ماغي التي تتحدّثُ اللغة الوحيدةَ
في ضلالاتِ الأملْ.
ماغي الأميرةُ
ترتقي في خفّةٍ قلْبَ الفقيرِ
وتصنعُ الفَرَحَ الثمين منَ الزبَدْ !
ماغي التي صعدت بكل أناقةٍ
دَرَجَ الكآبةِ
أشْعَلتْ حطَبَ الأنوثةِ
كي تُدفّئَ فكرةً
شَرَدَتْ على درْبِ الأبدْ.
وأنا هنا مندوبُ يأْسٍ خاسرٍ
ضمنَ الحقيبةِ ما تشاءُ
من المناديلِ "المُجعْلكةِ" التي شرِبتْ
كآبات الصغيرِ
تشيبُ غُرّةُ حُلْمِهِ
فتصير في لوْحِ الحكايةِ أمّهُ
ويصيرُ إنْ شاءتْ أمومتها الولدْ.
ماغي التي ترتاحُ أحزانُ اليفاعةِ عندها
ستمشّطًُ العُمْرَ القصيرَ لِفرْحةٍ
وَمَضَتْ كذيلِ مُذنّبٍ
سيمرُّ في ليلِ الجسدْ.
ماغي التي ستقودُ
في زخْمِ الزهورِ أصابعي
كي تكتبَ الأيامُ سيرةَ عاشقٍ
تركَ الحنينَ
وغابَ في عتمِ البددْ.‍‍‍‍

---------------------------

*أديب حسن محمد
aznaor@scs-net.org
من مواليد مدينة قامشلي/سوريا 19/1/1971
حاصل على دبلوم في علوم طب الأسنان وجراحتها من جامعة تشرين باللاذقية 1995
عضو جمعية الشعر باتحاد الكتاب السوريين
صدرت له المجموعات الشعرية التالية:
موتى من فرط الحياة ـ دار الكنوز الأدبية بيروت 1999
إلى بعض شأني ـ دار سعاد الصباح بالكويت 2000
ملك العراء ـ قصيدة ـ مطبعة اليازجي دمشق 2003
إلى بعض شأني ـ اتحاد الكتاب دمشق 2004
أهم المخطوطات:
قنصل الهواء رواية
القصيدة الومضة دراسة
القبض على رأس السنة مجموعة قصصية
صديق الحاسوب شعر للأطفال
نشر العشرات من المقالات في الصحف العربية والكردية كما نال العديد من الجوائز العربية ومنها:جائزة البياتي،وجائزة سعاد الصباح وجائزة طنجة المغربية

القِطَّة

شعر

إسلام شمس الدين

 

 

 

"القِطَّةُ تبقى قِطَّة"

 

... قالتها الجَدّة

 

لكني لم أفهم

 

أسستُ لها بيتاً

 

في ركنِ الدارِ المتشحةِ دفءً

 

وطليتُ حيطانه بالآسِ وبالنعناعِ

 

وحبّاتِ الصّندل

 

في الليلِ تسللتُ إلى غرفةِ أمي

 

أخرجتُ لحافاً مرمياً تحت خزانتها

 

- كي أصنعَ للقطةِ مهداً-

 

من غرفة جَدّي سرقتُ عباءته المزوية

 

- كي أرفعَ للقطةِ سقفاً-

 

عطّرتُ قميصي بريحانةِ شرفتنا

 

عَلّقته ستراً بالبابِ ليحجبها

 

هدهدتُ القطة في حجري، حتى نامت

 

أرخيتُ السترَ، ونمتُ قبالتها

 

الشمسُ تراودُ قوسَ الأفقِ بحُمرتها

 

توقظني الجَدّة في رفقٍ

 

ترفعُ حاجبها الأيسر

 

تعوجُ شفتها السفلى

 

تنظرُ للقطةِ وتتمتم

 

"هي قطة...

 

والقطة تبقى قطة"

 

لكني لم أفهم

 

أمي ترمقْني بنظراتِ العتبِ

 

- هي تعلم ما كان بأمسي-

 

لا تتكلم،

 

لا أتكلم

 

تضع اللبنَ أمامي لأشربه

 

أشربُ نصفه

 

أسكبُ نصفه في طَبَقٍ

 

وأدسه للقطةِ، تلعقه بنهمٍ

 

تضبطني الجَدّة

 

تمسك بذراعي، وتدفعني نحو الباب:

 

"جرسُ الحِصَّةِ لن ينتظرك"

 

أجمعُ أقلامي وألواني

 

أحملُ كراريسي

 

وأرسلُ للقطةِ عن بُعدٍ قُبْلة

  

معلمة الفصلِ تدقُ التَّخْتةَ بعصاها

 

تسألنا أن نرسمَ شجرة

 

أرسمُ قطة

 

نكتبَ "سَمَكة"

 

أكتبُ "قطة"

 

تسأل عن طائرِ حَقْلٍ عذبِ الصوتِ

 

طويلِ الريشِ

 

جميلِ المنظر

 

أتململُ لحظاتٍ وأفكر

 

أهتفُ في ثقةٍ: "قطة"

 

قد ملّ الصَحْبُ أحاديثي الممجوجة

 

لا أتحدثُ إلا عنها

 

لا أتغزلُ إلا فيها

 

أشدو في كل أوانٍ مزهواً:

 

"هي قطتي

 

هي قطتي

 

هي ليست كالقطط الأخرى

 

هي أجمل من كلِ القططِ"

 

الصَحْبُ يَوَدُّونَ مُرَافقَتي

 

قد شُغلوا فُضُولاً بالقطة

 

أنفلتُ منهم عند رصيفِ المدرسةِ

 

هم خلفي قد عقدوا العزمَ

 

أركضُ؛ والشوقُ يسابقني؛ صوبَ البيتِ

 

عند العَتَبةِ؛ تسبقني اللهفة

 

انتظرُ القطةَ تقفزُ في حضني

 

تتعلقُ فرحاً بذراعي

 

لكن القطة لا تخرج

 

القطة ليست بالبيت

 

أصرخُ غضباناً كالمجنونِ:

 

أين القطة

 

أين القطة

 

من خوّفها

 

من عنّفها

 

أقلبُ أرْجاءَ الدارِ، أفتش عنها

 

أخرج للباحةِ، والصحب ورائي

 

القطةُ قرب الأرجوحةِ، في غنجٍ تتلوى

 

ترفعُ رِجْلاً

 

تثني ذيلاً

 

القطُ الأسودُ يلعقها

 

القطُ الأبيضُ يغويها

 

القطُ الأجربُ يتشمم فَرْوَتها

 

يسْتروحُ رِيحَة نَشْوتها

 

تُمعن في الغيّ، فتقبعُ طَيّعةً

 

تخضعُ قانعةً وتهزُ الذيلَ

 

سخريةً؛ يتضاحك أصحابي:

 

"هي قطتك

 

هي قطتك"

 

يغمز أشقاهم في مَكْرٍ:

 

"القطةُ من جنسِ الأسدِ"

 

تختبئ القطةُ خلفَ الشجرة

 

تهمسُ للقططِ لتتبعها

 

هرباً مني

 

بُعداً عني

 

أبكي

 

أجري

 

أدفن رأسي في حِضن الجَدّة

 

أسألها: لماذا؟

 

قولي يا جَدّة

 

الجَدّة تمسح دمعاتي، وتزفر:

 

" هي قطة...

 

والقطة تبقى قطة

 

مهما تمنحها...

 

للشارعِ مرجعُها

 

الشارعُ مَسْرحُها.

 

الغدر من طبعِ القطة

 

هي قطة...

 

والقطة تبقى قطة"

 

لكني لم أفهم!

 

 

 

إسلام شمس الدين

 

زهرة الياسمين
شعر : يحيى الصوفي
أصدقاء القصة السورية

نسرين... صديقتي يا زهرة الياسمين...
لا تعرف الأسر ....وساقيها لم تحتجز بعد في الطين
الفت الإطلالة على الناس في كل صباح...
تبذل الشذى للعاشقين...
يسرها أن يختطف المارة لؤلؤ من فمها الباسم دوما...
التفاصيل

حَـبِــيبَــتي
سعد ناصر الدين

العربي الموحد

كَـمُـلتْ صَنـعـة ُ (المصــوِّر) فيــــــــه *** وتـحـدَّتـــــــــه صنعــــة ُ الرَّسـَّـــــــــامِ!

وجَــــــلَـت طـــلعـــةً مـــــنَ الظــِّـــل إلاّ *** أنّــــــهــــا النــــــورُ كوكــــــبيُّ الرسامِ

هــي نــــورٌ مـــنَ السَّــــــــماءِ وظِــــــلٌ *** وارفُ للجــمـــــالِ والإلــــهــــــــــــــامِ

آمـــنٌ فيـــــه حُســـــنُــهُ وصبـــــــــــــاهُ *** مِــــن مـــرورِ السِّــــنينِ والأيـــــــــــامِ

مـــا أُحَـيْــلــى ابتِســـــامةً فيه تبقــــــــى! *** وعزيـــــــــزٌ جِـــداً بقــــاءُ ابتســــــــامِ

التفاصيل

لم يبقَ في الكونِ إلا

 الحبُّ و المطَرُ
عادل سالم


قد ودعتني ودمعُ العين ينهمرُ
وحدثتني على المحمول تعتذرُ
لم أحتملْ بعدَها لو كان ثانيةً
فكيف يا قلب بالتوديع تشتهرُ
وقد كبرتُ وما عاد الفؤاد فتى

ما عاد يصبر للقيا وينتظرُ
التفاصيل

خطاب الفتى العربي  

شعر

المتوكل طه*

 

 

غَنَّيْتَ غَزَةَ أو بغدادَ أو قانا

شواهداً تَزْحَمُ الدُّنيا وصُلبانا

كأنها جمرةٌ تحتَ اللسان إذا

لَفَظْتَهَا تَدْلَعُ الأَنْفاسُ نيرانا

 التفاصيل

بريق الخاتم

بقلم: أ.د. دنحا طوبيا كوركيس/ جامعة جدارا للدراسات العليا/إربد/الأردن
(نظمت في بغداد يوم 19/3/1973)


ليل ابد الدهر يناجي..
صوت عاشق ولهان ينادي:
أماني الهوى رضيع في مهد،
والحب فطيم من غير مرضع.
ذاك تهزه الأقدارا،
وهذا ينظم أشعارا.

مطر أبد الأجيال يناغي،
مواكب دمع من مقلتي،
وقاربا بلا شراع في موج البحار.
قارب يحمل عذارى..
علت وجوههن صفرة..
يطلبن خاتما وكاهنا وقبلة وقرارا.
ينشدن قصرا ومركبة..
تعانق الريح لتكون ستارا.
يحملن لوحة مزيفة،
وريشة ترسم القدر مهذارا.

بلهاء لاتغدقي كأسا طواه الردى..
بخمر عينيك،
فالبكا موطن ضعفي،
والسكر شيمتي.

مرّ النجوم في غير أفلاكها،
أن تزف الشمس للقمر،
ودع الكواكب نمرح وتغني:
ياليل ياعين..
فأبسط لك راحتي..
هات اصبعك!
واجعلي من قلبي خاتما،
يقطر دما..
على صليب فوق قبري.

بلهائي الشقراء قصيدة،
ودفتر يسطر روائع الهجر تكرارا.
هاكم أبيات قصيد تنوح باكية..
على قلب يكشف أسرارا:

بعد عام..
وبريق خاتم في أنمل،
يقبل إسوارا،
وسهام في صدري الغض،
تنهمر كالمطر مدرارا.

أمست حياة الهجر حياتي،
ولذة الفراق لذتي..
أضحت حزنا..
أضحت ألما..
وجرحا عميقا،
لن يندمل حتى مماتي.

طاوعت الهجر حتى هجرني،
وطويت نفسي في ظلام حالك،
أبى أن يفارق طلعتي..
فمكثت معه أياما ولياليا،
حتى عشق وحدتي.

لم يبق لي إلا بصيص..
أمل ضعيف،
ونور خافت من بعيد يصدر،
وحياتي كلها فيه ستنشد.

هرعت إليه..
بكيت أمامه..
صليت..
توسلت إليه،
ألا يهجرني..
لكنه ذهب عني!

ذهب الظلام والنور وبصيص الأمل،
وكل شىء في سمائي،
وخلوتي وصلاتي..
فأمست حياة الهجر حياتي،
ولذة الفراق لذتي.

مر عام..
بعد عام وانتظاري،
يحرق الأجفان،
في غفلة من الزمان،
ويغشي زرقة العين في وضح النهار،
وأنا ذو قلب صغير..
يحمل الحب الكبير..
رمته احداهن في موج اللهيب.

يافؤادي،
كلها ضاعت..
ولكن لاتبالي..
فغدا تبلغ عشرينا..
وغدا تكسب ودا،
وتجدد حبا..
وبعده اتكّال على اتكّال.

هكذا أخبرتني الفراشة

شعر

راوية سامي

*****

أيها الغريب...

أيها البعيد..

أيها القريب...
مد لي مرة يديك...
تراني فراشة تطير على ساعديك...

أيها الشقي...
مر من جانب روحي لتنتشي بعض من رياحيني...
وتفوح بالعطر جناني...
وتنتاب الروح رعشة النشوة الفريدة...
ورجفة الشوق إليك....

أيها البعيد...
مدي لي جسرا من زنبق....
من ورقات الياسمين...
وأنقذني من ذاتي الضيقة....
وارحل بي إلى رحابة ناظريك.....

أيها الحزين...
نادني لتبدأ طقوس الفرح...
ويبدأ النيروز ....
فقد اشتقت إليك...
أحقا اشتقت إلي؟
هكذا أخبرتني الفراشة... ما زلت تحبني... وترتجف إن ذكرتني...
فتعال .. تعال محملا بالشعر...
تعال محملا بالدفلى...
تعال مع الغيم والمطر...
تعال بكل الحزن والفرح...
تعال هنا... إلى عالمي الصغير....
تعال هنا....حيث أنا...
فاتحا لي ذراعيك...

كل الود وباقة ورد،،،
راوية سامي

غزوة حب ..  لامرأة جنوبية !!!

شعر

د. طلال الشريف

 

 يا امرأةً  .. جنوبيةً ..

جنونيةً ..

سمراءَ .. 

شعلانةً  بذكرياتي

هل تذكرين

كم أقمت

في ديريك

صلواتي

ها  حاشد 

دبابات  شوقي ...

وجرا فات حبي ..

وشاراتي

و علي حصان الشرق ..

والشوق  والتوق ..

جئتك فاتحاً  

ومُعَلِياً صهواتي

ومرة أخري

علي تخومك

قد أوقفت

جيشي ..

قلبي ..  مقاتلاتي

لما  وقعتُ فيكِ

 أسيراً

مغرماً ..

مرغماً ..

مستسلماً  

ورافعاً  راياتي

سلمت أسلحتي ..

دفاتري ...

خناجري .. حزني ..

مهجتي ..

شهوتي .. نبضاتي

مُدججٌ  بالتوحد

والتشظي فيكِ

منك ...

 إليكِ ... 

معكِ

وأعلنت  بيعاتي

قد كنت منتصراً

يا امرأة   من  قبل

علي عشقي

وكل عشيقاتي

وجعلت أنهار المحبين  

بعطرهم .. بشوقهم ..

وبخورهم 

لي مستسلمات

آلاف المعارك

حاربت

وآلاف النساء

قد أحببت

وعلي يديك

تكررت هزيماتي  

أأشكي  

لمجلس أمن

الحب

لمجلس أمن

القلب

عله ...

عله  يصدر

قراراتِ

هل تطلبين

شرعية أخري ...

هل تطلبين

وقف النار ...

منطقة عازلة ...

قوة تدخل ...

 أم تعدد

للجنسيات

10/10/2006م

T8sharif@hotmail.com