أدب

القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

 

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

مجموعة " طلقها "

 طلقها
بقلم : نزار ب.  الزين

- طلقها !
-
لكم أكره هذه الكلمة ، لكم أمقتها و أنفر من ذكرها ، لكم حطمت بشرا  و شتت أسرا .
أذكر جيدا يا أبي أنك اخترتها لي و أنك آثرتها من بين كثيرات بل و قد انتزعتها لي بمؤامرة من أحد خطابها ، فكيف تدعوني الى طلاقها يا أبي ؟

          التفاصيل

  إختراق الحصار

أقصوصة واقعية  بقلم : نزار ب. الزين

 طبيب ؟ و يعمل بالخليج ؟!

ياله من عريس ( لقطة ) ...

قامت الأفراح ، و امتدت الليالي الملاح

كان في غاية اللطف في الليلة الأولى ، و كان معقولا في أسبوع العسل

ثم ....ابتدأ يكشر عن أنيابه .

  التفاصيل

 النمرودة
قصة  : بقلم نزار ب .الزين*

        دخل الدكتور رجائي إلى مكتب الدكتور فؤاد و بعد أن تبادلا التحية الحارة ، طلب منه الجلوس ثم بادره بالحديث موضحا سبب إستدعائه :
- لديّ مريضة بحاجة إليك أكثر مني ، فكما تعلم أنا طبيب أمراض عصبية ، فبعد إجراء الفحوصات اللازمة تأكد لي أنها لا تعاني من علة عقلية .

    التفاصيل

 سعيد و رشا
بقلم : نزار ب.  الزين

               كان سعيد بطبعه أبعد ما يكون عن العواطف المشحونة بالخيال ، إنه عملي و عملي جدا ؛ فجفاف تنشئته و افتقار مناخ أسرته إلى الدفء بوفاة والدته المبكر ، جعلاه واقعيا و أقرب ما يكون إلى ما يتخيله كناب قصص الخيال العلمي عن الإنسان ( البيوني ) أي الإنسان نصف الآلي .
                                            التفاصيل

 أنا آسف
بقلم : نزار ب.  الزين

المكان : منزل صغير ملحق بمسجد جامع في أحد أحياء دمشق القديمة .
الزمان : أربعينيات القرن العشرين .
الأبطال : ثلاث نسوة – سيدة و ابنتيها الشابتين - يقمن كل مساء بلف التبغ على شكل (سجاير ) ثم يضعن كل مائة لفيفة في صندوق ؛ اذ لا زال بعض المدخنين يميلون الى شراء التبغ الملفوف يدويا و خاصة اذا كان التبغ حمويا  .
 

  التفاصيل

 من أقصاها إلى أقصاها

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

       حدثني صديقي جمال فقال :

 هل تتصور أن إنسانا ما يمكن أن تتحول عقائده من أقصى التطرف الديني إلى اقصى التطرف العلماني ؟

أي من النقيض إلى النقيض !...

 التفاصيل

 صياد الأرامل
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

       راشد أفندي هو سكرتير المحامي الأستاذ عبد الباقي الحموي و فيما عدا ساعي المكتب السِد حامد ، فهو موظفه الرئيسي ، مدير المكتب للشؤون الإدارية و المالية الصالح لجميع المهام بما فيها تسجيل الدعاوى و متابعاتها الإجرائية و تنظيم مقابلات الزبائن و حتى المشاركة في مساومتهم حول الأتعاب .

 التفاصيل

 شبان آخر زمان

قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين
 

          كانت جهان و طفلتها ذات السابعة من العمر ، قد فرغت لتوها من وضع حقيبتها الصغيرة على الرف الذي ما لبثت أن أغلقت بابه ، ثم أجلست صغيرتها ، وهمت بالجلوس عندما ، لمحت سيدة في العشرينيات دامعة العينين ، جالسة على المقعد المجاور للنافذة .

  التفاصيل

 يا لضياعك يا ندى
بقلم : نزار ب.  الزين

     يرتجف رعبا (( انتهيت يا كريم ))
ترتعش هلعا (( انتهيت يا ندى )) يداها لا تطاوعان ... يداه تتخاذلان
تجر نفسها الى المرحاض ، تغلقه ، عزمها المتحلل و قوتها المتلاشية ، تجمعهما معا لتقفل بابه بالمفتاح ... ثم تنهار .


           التفاصيل

 الشعرة و العجين

قصة قصيرة

 بقلم : نزار ب.الزين *

 

               تعرَّف عليها في بلد خليجي ، تزوجها ، ثم صحبها معه إلى بلده ،  كانت تعمل كسكرتيرة في إحدى الشركات الكبرى ، و كان يعمل  مراسلا في نفس الشركة ، كانت متفوقة عليه علميا  فهي تحمل شهادة جامعية ، أما   هو فلم يتعد المرحلة المتوسطة  ، و لكنه يحمل في الوقت نفسه ذكاء متقدا و على الأخص ذكاء إجتماعيا ، جعله محل ثقة  رؤسائه في الشركة .و ثقة كل من تعامل معه من المسؤولين  باسم الشركة .

 التفاصيل

 

مجموعة "جواري العصر"

 شراء جارية 
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

       تتمكن من إحداث ثغرة في النافذة الخشبية المغلقة بإحكام
تتمكن من رؤية العربات القليلة ذاهبة آيبة فوق طريق ترابية
تنادي ، كلما مرت إحداها قرب النافذة ...لا يسمعها أحد

  التفاصيل

 جارية إلى الأبد

قصة بقلم : نزار ب. الزين*

  هكذا كنت مع أهلي

أنثى ضعيفة لا تملك أية حقوق ، و هكذا كانت أمي من قبلي ، أنثى ضعيفة لا تملك أية حقوق ؛ و هكذا استمريت بعد أن تزوجت ، أنثى ضعيفة لا تملك أية حقوق ....

إلى أن انبثقت شعلة التمرد من أعماق أعماقي !

 

 التفاصيل

  هروب جارية

أقصوصة بقلم : نزار بز الزين

 

فرحت آبوا ( و هذا هو اسمها ) و ابتهج والداها و إخوتها الثمانية ، عندما استدعاها مكتب التخديم في مدينتها الصغيرة ، ذلك أن آبوا سوف تنتشلهم جميعا من مستنقع الفقر الذي يعيشون...

 التفاصيل

  حارس المدرسة

قصة قصيرة جداً

بقلم نزار ب. الزين*

         أبو جاسم في الأربعينيات من عمره ، يعمل حارسا لمدرسة ابتدائية في إحدى قرى أمارة خليجية ، مع أربعة حراس آخرين ، يجتمعون معا أثناء النهار ، و يتناوبون الحراسة أثناء الليل  .

 التفاصيل

  أصبحت حياتي جحيما

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

        كنت حتى قبل شهر واحد مضى زوجة سعيدة  فلدى زوجي عمله الخاص الناجح ، و هو مخلص  و محب لأسرته  ، و لديّ منه طفلان أولهما ابنة في التاسعة و الآخر ابن في السابعة  ، و كملاهما متقدم في دراسته ، و لم يعان أي منهما  من أية مشاكل من أي نوع .

 التفاصيل

 نزوة أمير

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

 

      كانت تبكي بحرقة  بينما كانت تخاطب  ( أم نائل ) بصوت متقطعٍ كسيرٍ حزين :

 - لم أفعل ما يسيئه  ...لقد أحببته بكل جوارحي ....و لم يكتم عني حبه  .... ما  دفعني إلى المزيد من حبه ... أيامي  معه – حتى الأمس – كانت  كلها عسل .. أمس بالذات  كان يناديني ( يا حلوتي البيضاء )  

التفاصيل

  نفحصها أولا !

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

       منذ الصباح الباكر و قبل سطوع الشمس ، و قبل أن تفتح عينيها ، صعدت هيفاء إلى السطح  قفزا،  ثم أخذت تجس ملابسها المنشورة ، ثم بدأت تنتزعها عن الحبل قطعة بعد قطعة .

التفاصيل

 

ميادة و عمي و أنا

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

   

      حدثني صديقي مأمون في معرض تبريره لما حصل ، فقال :

  أنه أحبها من كل قلبه ، و ربط مستقبله بحبها ، و أنها أحبته من كل قلبها و ربطت مستقبلها بحبه ؛ لم يتخيلا يوما  أن أمرا مهما عظم ، قادر على أن يفرق بينهما  ..

 التفاصيل

 

أطفال و كلاب

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

بعد الإنصراف من المدرسة ، توجهوا إلى دورهم  مسرعين ، ألقوا بكتبهم كيفما اتفق ، نزعوا عنهم ثياب المدرسة الموحدة و ألقوها- أيضا - كيفما اتفق ،  تناولوا  طعامهم على عجل  ، ارتدوا ملابسهم الشعبية بلمح البصر، و بلمح البصر توجهوا إلى ساحة الحي

 

التفاصيل

  أبوَّة و أبوَّة

قصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

" والديَّ العزيزين ، لديَّ خبر يهمكما ، لقد تعرفت على  فتاة رائعة ، هي زميلتي في الجامعة ، و هي تبادلني عواطفي ......."

 التفاصيل

مجموعة " هواية مشتركة "

 هواية مشتركة
بقلم : نزار ب.  الزين

               عاد عماد بعد قضائه إجازة ذات صيف في مسقط رأسه ، و اتجه فورا إلى مديرية الإسكان طالبا سكن عائلي ، فقد تزوج عماد ، و سوف تحضر عروسه حال توفر السكن .

   التفاصيل

 موقف محرج
قصة بقلم : نزار ب.الزين


        أم وليد سيدة تجاوزت الخمسين ، زوّجت آخر أبنائها منذ أشهر ؛ فعادت بذلك إلى أيام العسل . و على الرغم من أنها في هذه السن المتقدمة و أن أبا الوليد يسبقها بعشر سنين، إلا أنهما لا زالا يتمتعان ببقايا حيوية ، تؤهله للاستمرار في دوره كموظف جاد و تسمح لها بالقيام بأعمالها المنزلية القليلة على أنغام المذياع

التفاصيل

ورطة

بقلم : نزار ب.  الزين
(( ينساق الإنسان أحيانا ، دون شعور منه ؛ إلى ما يأباه ))

                     نشأ زياد في عائلة معروفة ، أنجبت عددا من التجار متوسطي الثقافة و عددا آخر من المثقفين اللامعين ؛ فكان لإسم هذه العائلة وزنه بين العائلات التقليدية في بلدته. عائلة محافظة بغير إنطواء ، و متدينة بغير تزمت ، و حرة بغير تفريط ...

 التفاصيل

 اللعب بالنار
بقلم : نزار ب.  الزين


              
عندما شاهدت سامر مضرجا بدمه ، كدت أفقد وعيي لهول ما رأيت ، كان أنفه ممزقا غطت بقاياه خثرة مجمدة بغير إنتظام أخفت أيضا جزءا من عينه اليسرى الجاحظة بخواء ، بينما تجمدت عينه اليمنى في نصف إغماضة و كذلك بقي فمه نصف مفتوح بعد أن تسربت من طرفه نصف دمائه قبل أن تتخثر .

 

التفاصيل

 الأهداف الخمسة
بقلم : نزار ب.  الزين

             هل سمعت ياسيدي بشعار ( العَينات الخمسة ) ؟
خوفا من أن تظن – ياسيدي – أنني أقدم إليك أحجية ، ومع أن الكثيرين سمعوا بهذا الشعار و الكثيرين غيرهم طبقوه دون أن يسمعوا به ، و بالرغم من تخميني بأنك لم تسمع به من قبل – ذاك باد من ذهول عينيك – اؤكد لك أنه شعار لا علاقة له بالعيون التي في طرفها حور أو بعيون الماء القراح السلسبيل ، و لما كنت لا أحب الإستطراد ، فسأبادر فورا إلى شرحه لك في الحال .

التفاصيل

 الصدمة

قصة قصيرة : بقلم نزار ب. الزين

         كانوا ثلاثة ، سامي و زكي و صفوان ، تزاملوا  في المرحلة الثانوية منذ بدايتها  و استمروا  معًا ، نفس المستوى الدراسي ، نفس الميول و المواهب ، نفس الإتجاهات مع فارق بسيط  في المستويين الاقتصادي و الاجتماعي اللذان  لم يؤثرا قط على علاقتهم الحميمة .

التفاصيل

 العزاء
قصة قصيرة بقلم : نزار الزين


           
 جلس فادي على حافة الشرفة ، و أخذ يتأمل منظر الوادي الخلاب ، تملؤه أشجار الصنوبر كآلاف المظلات الخضراء تنتشر في كل مكان، بعضها ينحدر عميقا إلى قعر الوادي بينما يرتفع بعضها الآخر حتى حواف القمم ؛ التلال كلها و الجبل مكسوة بها ، عدا مساحة صغيرة في قمة الجبل الشرقي ، ظلت عارية .

التفاصيل

 الحمام العسكري
بقلم : نزار ب.  الزين

 

                    و كثيرا ما كان يحتدم النقاش حول المستجدات السياسية أو الإحتماعية فيتخذ كل من  خالد  و  رؤوف جانب التعليل الديني بينما يتخذ كل من  رمزي و حقي  التعليل العلمي ، أما  عبد الباقي فكان تارة ينافح مع الشيخ و تارة مع الصحافي وفق مايراه حقا ، و كانت الأصوات ترتفع و العروق تنتفخ و الوجوه تشتعل ....

التفصيل

  عارضة الأزياء

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

            تعرَّفَت  سلوى عليها  في أحد الأعراس ، و تصادف أنهما كانتا تعيشان في نفس الحي ، فأخذتا من بعد تتزاوران ، ثم بدأتا تخرجان معا للتسوق أو التسكع في الأسواق . كانت نورا صديقتها الجديدة هذه ، مغرمة بشراء الملابس و أدوات التجميل و العطور ، تختار منها أفخرها و أغلاها ثمنا ....

التفاصيل

  إبن متأمرك 

قصة قصيرة جدا

بقلم : نزار ب. الزين *

 

         ما كادت تنهي فطورها ، حتى رفعت مسرة الهاتف ، و هتفت و قد أشرق وجهها بابتسامة حانية 

-  صباح الخير يا بني ، قالت له متلهفة ، فأجابها :

- صباح الخير  ماما ... خير ؟

- كل الخير إنشاء الله  يا حبيبي .......

    التفاصيل

مجموعة " فرسان الليل "

  فرسان الليل

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

 

   فرسان الليل ... جرذانا و صبيانا ....جرذاناً من جميع الأجناس ....صبيانا من جميع المقاسات و الأعمار

التفاصيل

  المتشرد

قصة قصيرة : بقلم : نزار ب. الزين

 

صحا أبو محمود في ساعة متأخرة من الصباح ، شعر بألم يعم جميع مفاصله  ، و خاصة ألم الظهر ؛ وطأة ألم الظهر تتفاقم يوما بعد يوم و خاصة منذ أن حل الشتاء ، همس لذاته ...

 التفاصيل

  عش الدبابير

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

 

    فِراس صبي في العاشرة

 يعيش في بيت قديم من بيوت الشام العتيقة ذي طبقتين ، مبني من الخشب و الطين ...

 الطين بدأ يتساقط ، و الخشب أخذ يلتهمه السوس  ، و  أكمل التخريب مطر الشتاء ....

التفاصيل

 عقلاء المجانين

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

 

إسمه عِزَّة و يلقبونه (عزّو) تارة  و ( أبو العز) تارة أخرى

عندما بلغ المرحلة الثانوية كان خجولا و إنطوائيا ، فلقبه زملاؤه في الصف بالسلحفاة ؛ ثم حاول بصعوبة أن يندمج معهم و لكن تربيته الصارمة ، كانت تمنعه من مسايرتهم ، فمعظم ألفاظهم كانت سوقية ......

التفاصيل

 حقد الصحراء

قصة بقلم : نزار ب.الزين

 - اكتملت التأشيرات و يمكننا السفر اعتبارا من صباح الغد !

  لم تكن أم الوليد سعيدة بما سمعت ، و لكنها لم تتفوه بكلمة ....

كانت تشعر لحظتئذ ببعض الكآبة ، فالرجل مريض و نوبات الربو أخذت تتقارب أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة  و نصحه الطبيب بوجوب الإستراحة كلما تسنى له ذلك ....

التفاصيل

 غصين و شجرة الدر

قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين

الفصل الأول

  دخل إلى المكتب دون إستئذان

كان وجهه مكفهرا  و أطرافه ترتعش

اقترب من طاولة المكتب و هو يلهث و بشفتين مرتجفتين :

- لن أسمح للأستاذ نواف أو لغيره  أن  يضربني .....

 

التفاصيل

 عدالة صنف ثاني 

قصة قصيرة جدا بقلم : نزار ب. الزين *

 

  أحاطوا به  و بدؤوا يتفنون  بايذائه ، و هو يصرخ  مستنجدا ، دون أن يجرؤ أحد على نجدته ، و من هوّة اليأس إنبثقت ومضة شجاعة ، دفع أحدهم فأوقعه أرضا ، ثم  قفز من فوقه مطلقا قدميه تسابق الريح .....

التفاصيل

 البعد السادس

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

 

يقوم البناء المادي على ثلاثة ابعاد الطول و العرض و العمق

و يقوم مجرى التاريخ على أربعة أبعاد الطول و العرض و العمق و الزمن

و يقوم مجرى الحياة البشرية على خمسة أبعاد الطول و العرض و العمق  و الزمن و الحب .

التفاصيل

       إذا وقع القدر

عمي البصر

 

قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين*

 

      أنا على وشك الولادة يا أمي و قد أكد لي الطبيب أنني أحمل ذكرا ، لك أن تتصوري وقع الخبر على زوجي ، كاد يرقص فرحا .

 و لكن ...ثمت مشكلة تواجهنا يا أمي ، إجازة الوضع هنا خمس و أربعون يوما فقط ، فمن سيعتني بالرضيع بعد انتهائها ؟

التفاصيل

 هل يجدي الندم ؟

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

          اعتاد سامي بك منذ قدومه إلى مصيف (ضهر الهوا) أن يتوجه عصر كل يوم إلى مقهى ( الغابة المسحورة ) مشيا على الأقدام ، يتبعه عن بعد سائقه بسيارته الأمريكية الفارهة ، يمكث هناك ساعة أو بضع ساعة ، يتناول خلالها كوبا أو كوبين من عصير ( جلاب )  ، ثم يقفل عائدا بسيارته  إلى الدارة التي استأجرها لقضاء الصيف .

التفاصيل

  تهمة

أقصوصة بقلم : نزار ب.  الزين

       بينما كانت حرية – و هذا هو إسمها – عائدة إلى منزلها بعد أن اشترت خبزا و بعض الخضرة ، استوقفها شرطي ، سألها لِمَ بطنك منتفخ يا امرأة  ، ترتبك حرية ، و قبل أن يستمع إلى إجابتها ، يتصل بالمركز .

التفاصيل

مجموعة"الغدير"

  الغدير
قصة بقلم : نزار ب.  الزين
 

            الغديرهو اسم القرية يقطنها فرع من عشيرة الصوان منحت لهم أرضها من قبل حكومة الانتداب الفرنسي ضمن برنامج لتوطين البدو الرحل ، و بنيت بيوتها فوق خرائب بلدة رومانية أو بيزنطية أصابها زلزال فدمرها و هجّر من بقي حيا من سكانها ....

التفاصيل

  ماء الغدير

قصة بقلم : نزار ب. الزين

 

       تحيط  بقرية الغدير  أراضٍ استزرعوها رغم صعوبة استصلاحها ، و لكن النبعتان الغربية و الشرقية ، كانت تشجع السكان الجدد على الإستمرار ، رغم صعوبة المناخ و تدني الحرارة إلى ما دون الصفر معظم أيا الخريف و الشتاء .

التفاصيل

  إشاعة

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

 

  بعد سهرة طويلة في بيت رئيس مخفر  قرية الغدير ، ترك الأستاذ مروان المضافة في طريقه إلى سكنه في المدرسة ، و في يده  عصا ، يهش  بها  الكلاب  الضالة  إذا صادفته  ،  و بيده  الأخرى  .......

 التفاصيل

 حفل زفاف

قصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

خيمتان عملاقتان نصبتا في ساحة قرية الغدير الرئيسية  ، توزع على وسائد الأولى المزركشة وجهاء القرية و ضيوفها من القرى المجاورة الذين بدؤوا منذ قليل بالتوافد ..و في صدر الخيمة جلس  العريس ......

التفاصيل

 عرس السعيدي بن سْليم

قصة بقلم : نزار ب. الزين**

                 

     بلدة صغيرة ، ساحلية  استقرت بدلال في أحضان تلال الصنوبر بينما أمتد ذراعاها تعانقان - بشغف العشاق -  شاطئ البحر ...

مذ لمح عن بعد قلعتها  الأثرية الشامخة فوق هامة التل ، أخذ قلبه يخفق ؛ و لكن قلبه بدأ يضرب بعنف  حين بلغ مدخل الميناء ، فهو مقدم على  تنفيذ حلم  لطالما  راوده  و خطط  له .

التفاصيل

 عشق على الهواء

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

       أبتي ، أنا بحاجة لملابس رياضية ، لقد اشتركت في فريق (البيسبول) بعد اختبار نحجت فيه بتفوق ، و  أكد لي المدرب أيضا ، أن أمامي مستقبلا كبيرا في هذه اللعبة الرياضية التي يعشقها الأمريكيون ،  و لكن لا بد لي من ارتداء تلك الملابس الخاصة ......
 

التفاصيل

  بشيرة و حكايات الجن

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

        ضاقت رويدة خانم ذرعا بالعزلة التي تعيشها و أفصحت لزوجها مرارا عن مر شكواها فكان كل مرة يتذرع بالأطفال << لقد أنجبت خمسة أطفال خلال سبع سنوات ، فالذنب ذنبك ! >> إعتاد أن يقولها مازحا ، فتجيبه مازحة : << و هل أتيت بهم من بيت أبي ؟ >>

التفاصيل

  غانية عشقناها

قصة قصيرة  : بقلم : نزار ب. الزين*

 

هي ...

فاتنة .. ساحرة .. مغرية ، تحمل كل الصفات ؛ الصفات التي يحلم  بها الشيوخ  قبل المراهقين و الشبان ....و هي غنية ، غناها فاحش ، يعادل كل ثروات البلاد .

فهي مكللة بتيجان الماس و الزبرجد ، و مرصعة الجيد بعقود اللؤلؤ و الجواهر ،

 و الذراعين بأساور الذهب و الفضة ......

التفاصيل

ذو الوجهين

 قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين *

        لم تكن لمياء تتجاوز العشرين عندما تمت خطوبتها ثم زواجها من نادر .

عندما جاء ليخطبها مع  عائلة من معارف والديها ، رفض والدها  بداية  فكرة اغترابها  ، و لكن نادر  بما يملك من قدرة  عالية على الإقناع ، تمكن من إقناعهما...

التفاصيل

رياضة التنس 

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين

        السيدة منال في الثلاثينيات من عمرها ، و مع أنها  متوسطة الجمال الا أنها تتمتع بجاذبية خاصة و أكثر ما يلفت الانتباه اليها ابتسامتها الودودة .

 منال ، متزوجة من صاحب مطعم ،  يكبرها بحوالي خمسة عشر عاما الا أنه عطوف و كريم و يحب زوجته و أولاده ......

التفاصيل

مجموعة " ديكور البيت "

  ديكور البيت

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

المشهد الأول

 - ولدي لما يتجاوز العشرين  يا بنيتي ، أليس حراما أن يفني شبابه في السجون يا ابنتي ؟ و الله  ثم و الله لم يرتكب إثما ، و لم يشتم أحدا من المسؤولين ، و لا يشاغب ضد الحكومة كما يدعون ، و أقسم لك أن  المسألة كلها فرية ظالم من بدايتها إلى نهايتها.....

التفاصيل

  مجرد تعديل

 أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

             وقفت العربة الشاحنة الصغيرة التي يجرها حصان و التي يسميها أهل السوق ( الطنبر ) أمام دكان أبو حسن ، الذي رحب بعميله  الشيخ مرشد و بابنه سليم  ذي السنوات السبع  ،  ثم طلب أبو حسن  منه معاينة  البضاعة .......

التفاصيل

  شوال بطاطا

قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين*

في الرابعة عشر كان عمره ، وحيد أهله بعد أربع بنات ، في موسم المدرسة يدرس ، و في موسم الصيف يعمل ، كحال معظم الغلمان في قريته الصغيرة محدودة الدخل كان ......

 التفاصيل

 أعزب مزمن

قصة بقلم : نزار ب. الزين*

   حسام بك في آخر السبعينيات من عمره ..أعلن الحرب على الزواج منذ وقت مبكر ، يدعي أن فشل زواج شقيقه و بعض أقاربه جعله يتعظ و يفهم الدرس جيدا ....

التفاصيل

  كبش الفداء 

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

    جواد في الخمسينيات من عمره ؛ جاد في عمله كمدير أعمال أحد كبار المقاولين ،

جاد في بيته ، جاد في تعامله مع جيرانه ، و جاد في محافظته على صحته في المأكل و المشرب ، إضافة إلى ممارسته اليومية لرياضة المشي ...

التفاصيل

 زيارة تفقدية
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

    دُعي تجار السوق العتيق لإجتماع عاجل في مبنى بلدية العاصمة ، تُليت على مسامعهم الأوامر ، و عليهم تنفيذها بدقة و إلا (!!!) في اليوم التالي وقف التجار عن بعد - تحت الحراسة - يشاهدون عمالا يفرغون محلاتهم الفقيرة ، من محتوياتها .

التفاصيل

 كالمستجير من الرمضاء بالنار

  أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين

 

علي ، طفل في العاشرة ، تقمصته ‘ لعنة ‘ منذ نعومة أظفاره ، و لا زالت تحفر جراحا في قلبه  تزداد عمقا يوما بعد يوم ..

التفاصيل

  درس خصوصي

قصة قصيرة جدا بقلم : نزار ب. الزين*

 

   أبو جميل مدرس رياضيات معروف و محبوب من قبل سكان العمارة و مشهور على مستوى الحي ،

و عائلة أبو  سليم على علاقة حميمة مع عائلته ؛ و من هذا المنطلق فعندما  شعرت روان إبنة أبو سليم بتقصيرها بمادة الرياضيات - و هي على وشك خوض إمتحانات الثانوية العامة ......

التفاصيل

الذئب والفريسة

قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين*

     تسمع هدير السيارة ، ترتعش ، يتوقف الهدير ، تزدادا إرتعاشا و رعبا ، تشاهده يكشف  طرف الخيمة ، فتصرخ و  تصرخ ؛ يتقدم  منها و قد ركَّب إبتسامة صفراء فوق لحيته الصغيرة ، (( لماذا تخافين مني يا حلوة ؟ )) يقول لها بصوته الوحشي .....

التفاصيل

 عشرون معتصم أصم 

قصة بقلم : نزار ب. الزين

        -  نعم  أنا الدكتور عبد الجبار أستاذ علم الفيزياء النووية ، لقد قضيت معظم شبابي سعيا إلى بناء شخصيتي العلمية في الخارج  ، فحصلت على درجة دكتوراه  و درجتي ماجستير قبل أن أعود إلى وطني مرفوع الرأس !

 التفاصيل

   ثمن الصمت

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

     تنظر إلى عينيه و قد أنهكهما القلق و الأرق ، تشفق عليه ، تسأله للمرة العاشرة عن همه ، يجيبها بعد صمت طويل : <<إنها المسؤولية يا عائشة ، إنني فعلا  أحمل أكبر الهموم ..لا أحد يلتزم بالمعايير يا عائشة ..حيوات الناس مهددة  .. لا أحد يهتم بأرواح الناس يا عائشة .. لا أحد >>

التفاصيل

كِتاب و حدود

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

       بعد المراجعة ربما العاشرة ، يجمع زياد أوراق مخطوطه ثم يضعها بعناية في حقيبته .

يحث زوجته على الإسراع ،

 يتجه إلى سيارته بخطى واسعة ،

 يشغل محركها ،

يزفر متذمرا ،

يهمس إلى ذاته : << ألا ما أقبح هذا التباطؤ ..>> 

 

التفاصيل

  إختلاس

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

       جلس المدير و معاوناه حول طاولة الإجتماعات ، و قد قطبوا جباههم و بدا في وجوههم هم كبير ، قال أبو سالم ، معاون المدير لطابق الثانوية العلوي : << حسّان هذا فرض نفسه شريكا لنا ، أرى أن نبلغ عنه بتهمة الإختلاس ! >>

 

التفاصيل

مجموعة "ولادة مجرة"

 ولادة مجرة

قصة بقلم : نزار ب. الزين*

    اشتدت آلام معدتي ، لم يتجاوب جسمي مع الأدوية المختلفة ،تستمر الأوجاع...

تؤرقني ....تسوِّدُ الدنيا في ناظري...<< لا بد من إجراء جراحة >>

يقول الطبيب ، فاجيبه بلا تردد بالموافقة ......

التفاصيل

  مملكة العجائب

قصة خيالية بقلم : نزار ب. الزين

 

     برج عالٍ يلفت نظري ...أقترب منها ، أقترب أكثر؛ أنا الآن بجوار البوابة الرئيسية ...الحراس الأشداء لا يكتشفون وجودي ، أتجرأ  فأدخل  بخطىً حذرة .

التفاصيل

بطيخة الأنشاصي 

قصة خيالية بقلم : نزار ب. الزين*

       كان وضّاح قد أنهى لتوه تأديب شقيقه الصغير ، نفث زفرة ارتياح ثم اتجه إلى غرفته فأغلق بابها و انبطح فوق سريره لاهثا ؛ عندما دوى إنفجار هائل  اقتلع نافذة الغرفة و بابها و قذف به و بسريره  عاليا ثم حط به محطما .

التفاصيل

 علماء زحل
يتعوذون من شياطين الكوكب الثالث
قصة خيالية بقلم : نزار ب.الزين

      صرح مؤخرا ضابط كبير من ضباط الجيش الأعظم رفض أن يذكر إسمه ، قال : " إن ما يزعمون تسميته بالإنذار الوهمي ،الذي  سببه خطأ نسبوه إلى الحاسوب ، لم يكن وهميا على الإطلاق ، لقد كنا بالفعل معرضين لغزو ، و لكن مصدره الفضاء الخارجي !"

التفاصيل

قراءة في دماغ

قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*

   ما هذا ؟ قضيب حديدي  يمتد  ؟! رأس القضيب معكوف ، تذكرته الآن ، نفس القضيب الذي اعتقل به  زعيم هذه الأمة السابق ! جَرّوه من بين رعيته  المسكين ، و السبب لا زال مجهولا ......

التفاصيل

  تعويذة الحظ

أقصوصة بقلم  نزار ب. الزين*

 

             قيل له إذا عثرت على ( بيني  و هو أصغر قطعة نقود أمريكية ) فإن ذلك سيجلب له الحظ  !

و ذات يوم ...

و بينما كان يمارس رياضة المشي ، عثر عليه يلمع بجوار سيارة ، فرح به ، إنتشله ؛ وضعه بحرص شديد في أعمق جيب من جيوب بنطاله ؛ ثم توجه فورا إلى دكان لبيع  أوراق اليانصيب .....

التفاصيل

  نهاية عاشقَيْن
قصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

    راشد و مبارك صديقان حميمان منذ أيام الدراسة ، ثم أصبحا - بعد التخرج - شريكين في عمل تجاري مربح ، ثم تزوجا في الوقت ذاته تقريبا ، وسكنا في دارتين متقاربتين ، ثم ما لبثت أن أصبحت زوجتاهما صديقتين حميمتين أيضا ، ثم انتقلت الصداقة إلى الأبناء ..

التفاصيل

  حقيبة الإسعاف

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

عماد مدرس في إحدى ثانويات العاصمة ، و هو و جميع أفراد أسرته من عشاق الطبيعة ، يحبون الترحال و إكتشاف مناطق جديدة .....

التفاصيل

في مقهى الأدباء

حوار بقلم : نزار ب. الزين*

 

          جلس عصام و جلال في مقهى الأدباء يتسامران ، فهما كاتبان مغموران ، لم  يجاملهما الحظ بعد ، كما جامل نجيب محفوظ  و يوسف السباعي  و توفيق الحكيم  و علي القاسمي و ممدوح عدوان ، و لكنهما يشعران بقرارة نفسيهما أنهما أديبان رغم معاكسة الظروف ......

التفاصيل

 إعاشة

أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين**

 

  إثر إحدى الهجمات الشرسة لمغتصبي الأرض من بني صهيون ، فقدت أم خليل الزوج و الأخ كما فقدت البيت و الأرض ، و لكنها تمكنت بعد رحلة شاقة من النجاة  مع ولديها خليل و عائشة ، و الإنضمام إلى قافلة اللاجئين في عاصمة إحدى بلدان بني يعرب المجاورة ..

التفاصيل

 

 الجدار اللعين

 أقصوصة بقلم : نزار ب.  الزين*

 

         جلست حمامة أنثى فوق عشها في أعلى الشجرة الباسقة ، محتضنة بيضاتها الأربع بحنان بالغ بينما إنهمرت دموعها  غزيرة ؛ سألها وليفها  : << ما يحزنك يا حياتي ؟ >> ، أجابته و قد اختنقت كلماتها بعبراتها : << هذا الجدار اللعين ! 

التفاصيل