|

|
|
طلقها
بقلم : نزار
ب. الزين
- طلقها !
- لكم أكره هذه الكلمة ، لكم أمقتها و أنفر من ذكرها
، لكم حطمت بشرا و شتت أسرا .
أذكر جيدا يا أبي أنك اخترتها لي و أنك آثرتها من بين كثيرات
بل و قد انتزعتها لي بمؤامرة من أحد خطابها ، فكيف تدعوني
الى طلاقها يا أبي ؟
التفاصيل
|
|
إختراق الحصار
أقصوصة واقعية
بقلم :
نزار ب. الزين
طبيب ؟ و يعمل بالخليج ؟!
ياله من عريس ( لقطة ) ...
قامت الأفراح ، و امتدت الليالي
الملاح
كان في غاية اللطف في الليلة الأولى
، و كان معقولا في أسبوع العسل
ثم ....ابتدأ يكشر عن أنيابه
.
التفاصيل |
|
النمرودة
قصة : بقلم نزار
ب .الزين*
دخل
الدكتور رجائي إلى مكتب الدكتور فؤاد و بعد أن تبادلا التحية الحارة ، طلب
منه الجلوس ثم بادره بالحديث موضحا سبب إستدعائه :
- لديّ مريضة بحاجة إليك أكثر مني ، فكما تعلم أنا طبيب أمراض عصبية ، فبعد
إجراء الفحوصات اللازمة تأكد لي أنها لا تعاني من علة عقلية
.
التفاصيل |
|
سعيد و رشا
بقلم : نزار
ب. الزين
كان
سعيد بطبعه أبعد ما يكون عن العواطف المشحونة بالخيال ،
إنه عملي و عملي جدا ؛ فجفاف تنشئته و افتقار مناخ أسرته
إلى الدفء بوفاة والدته المبكر ، جعلاه واقعيا و أقرب ما
يكون إلى ما يتخيله كناب قصص الخيال العلمي عن الإنسان
( البيوني ) أي الإنسان نصف الآلي
.
التفاصيل |
|
أنا آسف
بقلم : نزار
ب. الزين
المكان : منزل صغير ملحق بمسجد جامع
في أحد أحياء دمشق القديمة .
الزمان : أربعينيات القرن العشرين .
الأبطال : ثلاث نسوة – سيدة و ابنتيها الشابتين - يقمن كل
مساء بلف التبغ على شكل
(سجاير ) ثم يضعن كل مائة لفيفة في صندوق ؛ اذ لا زال بعض
المدخنين يميلون الى شراء التبغ الملفوف يدويا و خاصة اذا
كان التبغ حمويا .
التفاصيل
|
|
من أقصاها
إلى أقصاها
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين
حدثني
صديقي جمال فقال :
هل تتصور أن إنسانا ما يمكن أن تتحول عقائده من أقصى التطرف
الديني إلى اقصى التطرف العلماني ؟
أي من النقيض إلى النقيض
!...
التفاصيل |
|
صياد الأرامل
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين
راشد
أفندي هو سكرتير المحامي الأستاذ عبد الباقي الحموي
و فيما عدا ساعي المكتب السِد حامد ، فهو موظفه الرئيسي ،
مدير المكتب للشؤون الإدارية و المالية الصالح لجميع
المهام بما فيها تسجيل الدعاوى و متابعاتها الإجرائية و
تنظيم مقابلات الزبائن و حتى المشاركة في مساومتهم حول
الأتعاب .
التفاصيل |
|
شبان
آخر زمان
قصة واقعية بقلم : نزار ب.
الزين
كانت
جهان و طفلتها ذات السابعة من العمر ، قد فرغت لتوها من
وضع حقيبتها الصغيرة على الرف الذي ما لبثت أن أغلقت بابه
، ثم أجلست صغيرتها ، وهمت بالجلوس عندما ، لمحت سيدة في
العشرينيات دامعة العينين ، جالسة على المقعد المجاور
للنافذة .
التفاصيل |
|
يا لضياعك يا
ندى
بقلم : نزار
ب. الزين
يرتجف رعبا (( انتهيت يا كريم ))
ترتعش هلعا (( انتهيت يا ندى )) يداها لا تطاوعان ... يداه
تتخاذلان
تجر نفسها الى المرحاض ، تغلقه ، عزمها المتحلل و قوتها
المتلاشية ، تجمعهما معا لتقفل بابه بالمفتاح ... ثم تنهار
.
التفاصيل
|
|
الشعرة
و العجين
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب.الزين
*
تعرَّف
عليها في بلد خليجي ، تزوجها ، ثم صحبها معه إلى بلده ،
كانت تعمل كسكرتيرة في إحدى الشركات الكبرى ، و كان يعمل
مراسلا في نفس الشركة ، كانت متفوقة عليه علميا فهي
تحمل شهادة جامعية ، أما هو فلم يتعد المرحلة
المتوسطة ، و لكنه يحمل في الوقت نفسه ذكاء متقدا و
على الأخص ذكاء إجتماعيا ، جعله محل ثقة رؤسائه في
الشركة .و ثقة كل من تعامل معه من المسؤولين باسم الشركة
.
التفاصيل
|
|

|
|
شراء
جارية
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*
تتمكن
من إحداث ثغرة في النافذة الخشبية المغلقة بإحكام
تتمكن من رؤية العربات القليلة ذاهبة آيبة فوق طريق ترابية
تنادي ، كلما مرت إحداها قرب النافذة ...لا يسمعها أحد
التفاصيل |
|
جارية إلى
الأبد
قصة بقلم : نزار
ب. الزين*
هكذا
كنت مع أهلي
أنثى ضعيفة
لا تملك أية حقوق ، و هكذا كانت أمي من قبلي ، أنثى ضعيفة
لا تملك أية حقوق ؛ و هكذا استمريت بعد أن تزوجت ، أنثى
ضعيفة لا تملك أية حقوق ....
إلى أن
انبثقت شعلة التمرد من أعماق أعماقي !
التفاصيل |
|
هروب
جارية
أقصوصة بقلم : نزار بز الزين
فرحت
آبوا ( و هذا هو اسمها )
و
ابتهج والداها و إخوتها الثمانية ، عندما استدعاها مكتب
التخديم في مدينتها الصغيرة ، ذلك أن آبوا سوف
تنتشلهم جميعا من مستنقع الفقر الذي يعيشون...
التفاصيل |
|
حارس
المدرسة
قصة قصيرة جداً
بقلم نزار ب.
الزين*
أبو جاسم
في الأربعينيات من عمره ، يعمل حارسا
لمدرسة ابتدائية في إحدى قرى أمارة خليجية ، مع أربعة حراس
آخرين ، يجتمعون معا أثناء النهار ، و يتناوبون الحراسة
أثناء الليل .
التفاصيل |
|
أصبحت
حياتي جحيما
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين
كنت
حتى قبل شهر واحد مضى زوجة سعيدة فلدى زوجي عمله
الخاص الناجح ، و هو مخلص و محب لأسرته ، و
لديّ منه طفلان أولهما ابنة في التاسعة و الآخر ابن في
السابعة ، و كملاهما متقدم في دراسته ، و لم يعان أي
منهما من أية مشاكل من أي نوع .
التفاصيل |
|
نزوة
أمير
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب. الزين
كانت
تبكي بحرقة بينما كانت
تخاطب ( أم نائل ) بصوت متقطعٍ كسيرٍ حزين :
- لم
أفعل ما يسيئه ...لقد
أحببته بكل جوارحي ....و لم يكتم عني حبه .... ما
دفعني إلى المزيد من حبه ... أيامي معه – حتى الأمس –
كانت كلها عسل .. أمس بالذات كان يناديني ( يا
حلوتي البيضاء )
التفاصيل |
|
نفحصها
أولا !
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب. الزين
منذ
الصباح الباكر و قبل سطوع الشمس ، و قبل أن تفتح عينيها ،
صعدت هيفاء إلى السطح قفزا، ثم أخذت تجس ملابسها
المنشورة ، ثم بدأت تنتزعها عن الحبل قطعة بعد قطعة .
التفاصيل
|
|
ميادة و عمي و أنا
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*
حدثني
صديقي مأمون في
معرض تبريره لما حصل ، فقال :
أنه أحبها
من كل قلبه ، و ربط مستقبله بحبها ،
و أنها أحبته من
كل قلبها و ربطت مستقبلها بحبه ؛
لم يتخيلا
يوما أن أمرا مهما عظم ، قادر على أن يفرق بينهما
..
التفاصيل
|
|
أطفال و
كلاب
أقصوصة بقلم
: نزار ب. الزين*
بعد
الإنصراف من المدرسة ، توجهوا إلى دورهم مسرعين ،
ألقوا بكتبهم كيفما اتفق ، نزعوا عنهم ثياب المدرسة
الموحدة و ألقوها- أيضا - كيفما اتفق ، تناولوا
طعامهم على عجل ، ارتدوا ملابسهم الشعبية بلمح
البصر، و بلمح البصر توجهوا إلى ساحة الحي
التفاصيل |
|
أبوَّة و أبوَّة
قصة بقلم : نزار ب. الزين*
"
والديَّ العزيزين
، لديَّ خبر يهمكما ، لقد تعرفت على فتاة رائعة ، هي
زميلتي في الجامعة ، و هي تبادلني عواطفي ......."
التفاصيل
|
|

|
|
هواية
مشتركة
بقلم : نزار
ب. الزين
عاد
عماد بعد قضائه إجازة ذات صيف في
مسقط رأسه ، و اتجه فورا إلى مديرية الإسكان طالبا سكن
عائلي ، فقد تزوج عماد ، و سوف تحضر عروسه حال توفر السكن
.
التفاصيل
|
|
موقف
محرج
قصة بقلم : نزار ب.الزين
أم
وليد سيدة تجاوزت الخمسين ،
زوّجت آخر أبنائها منذ أشهر ؛ فعادت بذلك إلى أيام العسل .
و على الرغم من أنها في هذه السن المتقدمة و أن أبا الوليد
يسبقها بعشر سنين، إلا أنهما لا زالا يتمتعان ببقايا حيوية
، تؤهله للاستمرار في دوره كموظف جاد و تسمح لها بالقيام
بأعمالها المنزلية القليلة على أنغام المذياع
التفاصيل |
|
ورطة
بقلم : نزار
ب. الزين
(( ينساق الإنسان أحيانا ، دون شعور منه ؛ إلى ما يأباه
))
نشأ
زياد في عائلة معروفة ، أنجبت عددا من التجار
متوسطي الثقافة و عددا آخر من المثقفين اللامعين ؛ فكان
لإسم هذه العائلة وزنه بين العائلات التقليدية في بلدته.
عائلة محافظة بغير إنطواء ، و متدينة بغير تزمت ، و حرة
بغير تفريط
...
التفاصيل
|
|
اللعب
بالنار
بقلم : نزار
ب. الزين
عندما
شاهدت سامر مضرجا بدمه ، كدت أفقد
وعيي لهول ما رأيت ، كان أنفه ممزقا غطت بقاياه خثرة مجمدة
بغير إنتظام أخفت أيضا جزءا من عينه اليسرى الجاحظة بخواء
، بينما تجمدت عينه اليمنى في نصف إغماضة و كذلك بقي فمه
نصف مفتوح بعد أن تسربت من طرفه نصف دمائه قبل أن تتخثر .
التفاصيل
|
|
الأهداف
الخمسة
بقلم : نزار
ب. الزين
هل سمعت
ياسيدي بشعار ( العَينات الخمسة ) ؟
خوفا من أن تظن – ياسيدي – أنني أقدم إليك أحجية ، ومع أن
الكثيرين سمعوا بهذا الشعار و الكثيرين غيرهم طبقوه دون أن
يسمعوا به ، و بالرغم من تخميني بأنك لم تسمع به من قبل –
ذاك باد من ذهول عينيك – اؤكد لك أنه شعار لا علاقة له
بالعيون التي في طرفها حور أو بعيون الماء القراح السلسبيل
، و لما كنت لا أحب الإستطراد ، فسأبادر فورا إلى شرحه لك
في الحال .
التفاصيل
|
|
الصدمة
قصة قصيرة : بقلم نزار ب. الزين
كانوا
ثلاثة ، سامي و زكي و صفوان ، تزاملوا في المرحلة الثانوية منذ
بدايتها و استمروا معًا ، نفس المستوى الدراسي ، نفس الميول و المواهب ، نفس
الإتجاهات مع فارق بسيط في المستويين الاقتصادي و الاجتماعي اللذان
لم يؤثرا قط على علاقتهم الحميمة .
التفاصيل |
|
العزاء
قصة قصيرة بقلم : نزار الزين
جلس
فادي على حافة الشرفة ، و أخذ يتأمل منظر الوادي الخلاب ، تملؤه أشجار
الصنوبر كآلاف المظلات الخضراء تنتشر في كل مكان، بعضها ينحدر عميقا إلى
قعر الوادي بينما يرتفع بعضها الآخر حتى حواف القمم ؛ التلال كلها و الجبل
مكسوة بها ، عدا مساحة صغيرة في قمة الجبل الشرقي ، ظلت عارية .
التفاصيل |
|
الحمام
العسكري
بقلم : نزار
ب. الزين
و كثيرا
ما كان يحتدم النقاش حول المستجدات السياسية
أو الإحتماعية فيتخذ كل من خالد و رؤوف جانب
التعليل الديني بينما يتخذ كل من رمزي و حقي
التعليل العلمي ، أما عبد الباقي فكان تارة ينافح مع
الشيخ و تارة مع الصحافي وفق مايراه حقا ، و كانت الأصوات
ترتفع و العروق تنتفخ و الوجوه تشتعل ....
التفصيل |
|
عارضة
الأزياء
قصة قصيرة بقلم :
نزار ب. الزين
تعرَّفَت
سلوى عليها في أحد الأعراس ، و تصادف
أنهما كانتا تعيشان في نفس الحي ، فأخذتا من بعد تتزاوران
، ثم بدأتا تخرجان معا للتسوق أو التسكع في الأسواق . كانت
نورا صديقتها الجديدة هذه ، مغرمة بشراء الملابس و أدوات
التجميل و العطور ، تختار منها أفخرها و أغلاها ثمنا ....
التفاصيل |
|
إبن
متأمرك
قصة قصيرة
جدا
بقلم : نزار
ب. الزين *
ما كادت
تنهي فطورها ، حتى رفعت مسرة الهاتف ، و هتفت و قد أشرق
وجهها بابتسامة حانية
- صباح
الخير يا بني ، قالت له متلهفة ، فأجابها :
- صباح الخير
ماما ... خير ؟
- كل الخير
إنشاء الله يا حبيبي .......
التفاصيل |
|

|
|
فرسان
الليل
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين
فرسان الليل ... جرذانا و صبيانا
....جرذاناً من جميع الأجناس ....صبيانا من جميع المقاسات
و الأعمار
التفاصيل
|
|
المتشرد
قصة قصيرة : بقلم : نزار ب. الزين
صحا أبو
محمود في ساعة متأخرة من الصباح ، شعر بألم يعم جميع
مفاصله ، و خاصة ألم الظهر ؛ وطأة ألم الظهر تتفاقم
يوما بعد يوم و خاصة منذ أن حل الشتاء ، همس لذاته ...
التفاصيل |
|
عش
الدبابير
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين
فِراس
صبي في العاشرة
يعيش في بيت قديم من بيوت الشام
العتيقة ذي طبقتين ، مبني من الخشب و الطين ...
الطين بدأ يتساقط ، و الخشب أخذ
يلتهمه السوس ، و أكمل التخريب مطر الشتاء ....
التفاصيل |
|
عقلاء المجانين
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*
إسمه عِزَّة
و
يلقبونه (عزّو) تارة و ( أبو العز) تارة أخرى
عندما بلغ
المرحلة الثانوية كان خجولا و إنطوائيا ، فلقبه زملاؤه في
الصف بالسلحفاة ؛ ثم حاول بصعوبة أن يندمج معهم و لكن
تربيته الصارمة ، كانت تمنعه من مسايرتهم ، فمعظم ألفاظهم
كانت سوقية ......
التفاصيل |
|
حقد
الصحراء
قصة بقلم : نزار
ب.الزين
-
اكتملت
التأشيرات و يمكننا السفر اعتبارا من صباح
الغد !
لم تكن أم الوليد سعيدة بما سمعت ، و لكنها لم تتفوه بكلمة
....
كانت تشعر لحظتئذ ببعض الكآبة ، فالرجل مريض و نوبات الربو
أخذت تتقارب أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة و نصحه الطبيب
بوجوب الإستراحة كلما تسنى له ذلك ....
التفاصيل
|
|
غصين
و شجرة
الدر
قصة واقعية بقلم :
نزار ب. الزين
الفصل الأول
دخل
إلى المكتب دون إستئذان
كان وجهه مكفهرا و أطرافه ترتعش
اقترب من طاولة المكتب و هو يلهث و بشفتين مرتجفتين :
- لن أسمح للأستاذ نواف أو لغيره أن يضربني .....
التفاصيل
|
|
عدالة
صنف ثاني
قصة قصيرة جدا بقلم : نزار
ب. الزين
*
أحاطوا
به و
بدؤوا يتفنون بايذائه ، و هو يصرخ مستنجدا ،
دون أن يجرؤ أحد على نجدته ، و من هوّة اليأس إنبثقت ومضة
شجاعة ، دفع أحدهم فأوقعه أرضا ، ثم قفز من فوقه
مطلقا قدميه تسابق الريح .....
التفاصيل |
|
البعد
السادس
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب.
الزين
يقوم
البناء المادي على ثلاثة ابعاد الطول و
العرض و العمق
و يقوم مجرى التاريخ على أربعة أبعاد
الطول و العرض و العمق و الزمن
و يقوم مجرى الحياة البشرية على خمسة
أبعاد الطول و العرض و العمق و الزمن و الحب .
التفاصيل
|
|
إذا
وقع القدر
عمي البصر
قصة واقعية بقلم : نزار ب. الزين*
أنا
على وشك
الولادة يا أمي و قد أكد لي الطبيب أنني أحمل ذكرا ، لك أن
تتصوري وقع الخبر على زوجي ، كاد يرقص فرحا .
و لكن
...ثمت مشكلة تواجهنا يا أمي ، إجازة الوضع هنا خمس و
أربعون يوما فقط ، فمن سيعتني بالرضيع بعد انتهائها ؟
التفاصيل
|
|
هل
يجدي الندم ؟
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*
اعتاد
سامي
بك منذ قدومه إلى مصيف (ضهر الهوا) أن يتوجه عصر كل يوم
إلى مقهى ( الغابة المسحورة ) مشيا على الأقدام
،
يتبعه عن بعد سائقه بسيارته الأمريكية الفارهة ، يمكث هناك
ساعة أو بضع ساعة ، يتناول خلالها كوبا أو كوبين من عصير (
جلاب ) ، ثم يقفل عائدا بسيارته إلى الدارة
التي استأجرها لقضاء الصيف .
التفاصيل
|
|
تهمة
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين
بينما
كانت حرية – و هذا هو إسمها – عائدة إلى منزلها بعد أن
اشترت خبزا و بعض الخضرة ، استوقفها شرطي ، سألها لِمَ
بطنك منتفخ يا امرأة ، ترتبك حرية ، و قبل أن يستمع
إلى إجابتها ، يتصل بالمركز .
التفاصيل
|
|

|
|
الغدير
قصة بقلم : نزار
ب. الزين
الغديرهو
اسم القرية يقطنها فرع من عشيرة الصوان منحت لهم أرضها من
قبل حكومة الانتداب الفرنسي ضمن برنامج لتوطين البدو الرحل
، و بنيت بيوتها فوق خرائب بلدة رومانية أو بيزنطية أصابها
زلزال فدمرها و هجّر من بقي حيا من سكانها
....
التفاصيل
|
|
ماء
الغدير
قصة بقلم : نزار ب. الزين
تحيط بقرية
الغدير أراضٍ استزرعوها رغم صعوبة استصلاحها ، و لكن
النبعتان الغربية و الشرقية ، كانت تشجع السكان الجدد على
الإستمرار ، رغم صعوبة المناخ و تدني الحرارة إلى ما دون
الصفر معظم أيا الخريف و الشتاء .
التفاصيل |
|
إشاعة
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب. الزين*
بعد
سهرة طويلة في بيت رئيس مخفر قرية
الغدير ، ترك الأستاذ مروان المضافة في طريقه إلى سكنه في
المدرسة ، و في يده عصا ، يهش بها
الكلاب الضالة إذا صادفته ، و
بيده الأخرى .......
التفاصيل |
|
حفل زفاف
قصة بقلم :
نزار ب. الزين*
خيمتان
عملاقتان نصبتا في ساحة قرية الغدير الرئيسية ، توزع
على وسائد الأولى المزركشة وجهاء القرية و ضيوفها من القرى
المجاورة الذين بدؤوا منذ قليل بالتوافد ..و في صدر الخيمة
جلس العريس ......
التفاصيل
|
|
عرس
السعيدي بن سْليم
قصة بقلم : نزار ب. الزين**
بلدة
صغيرة ، ساحلية استقرت بدلال في أحضان تلال الصنوبر بينما
أمتد ذراعاها تعانقان - بشغف العشاق - شاطئ البحر
...
مذ لمح عن
بعد قلعتها الأثرية الشامخة فوق هامة التل ، أخذ
قلبه يخفق ؛ و لكن قلبه بدأ يضرب بعنف حين بلغ مدخل
الميناء ، فهو مقدم على
تنفيذ حلم
لطالما
راوده
و
خطط
له .
التفاصيل
|
|
عشق
على الهواء
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*
أبتي
، أنا بحاجة لملابس رياضية
، لقد اشتركت في فريق (البيسبول) بعد اختبار نحجت فيه
بتفوق ، و أكد لي المدرب أيضا ، أن أمامي مستقبلا
كبيرا في هذه اللعبة الرياضية التي يعشقها الأمريكيون ، و
لكن لا بد لي من ارتداء تلك الملابس الخاصة ......
التفاصيل
|
|
بشيرة
و حكايات الجن
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*
ضاقت رويدة خانم ذرعا
بالعزلة التي تعيشها و أفصحت لزوجها مرارا عن مر شكواها
فكان كل مرة يتذرع بالأطفال << لقد أنجبت خمسة أطفال خلال
سبع سنوات ، فالذنب ذنبك ! >> إعتاد أن يقولها مازحا ،
فتجيبه مازحة : << و هل أتيت بهم من بيت أبي ؟ >>
التفاصيل
|
|
غانية
عشقناها
قصة قصيرة : بقلم :
نزار ب. الزين*
هي ...
فاتنة .. ساحرة ..
مغرية ،
تحمل كل
الصفات
؛ الصفات التي
يحلم بها
الشيوخ
قبل
المراهقين
و
الشبان ....و
هي غنية ، غناها فاحش ، يعادل كل ثروات البلاد
.
فهي مكللة بتيجان
الماس و الزبرجد ،
و مرصعة الجيد بعقود
اللؤلؤ و
الجواهر
،
و الذراعين
بأساور الذهب و الفضة ......
التفاصيل |
|
ذو الوجهين
قصة
واقعية بقلم : نزار ب. الزين
*
لم تكن لمياء تتجاوز العشرين
عندما تمت خطوبتها ثم زواجها من نادر .
عندما جاء
ليخطبها مع عائلة من معارف والديها ، رفض والدها
بداية فكرة اغترابها ، و لكن نادر
بما يملك من قدرة عالية على الإقناع ، تمكن من
إقناعهما...
التفاصيل
|
|
رياضة التنس
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين
السيدة منال
في
الثلاثينيات من عمرها ، و مع أنها متوسطة الجمال الا
أنها تتمتع بجاذبية خاصة و أكثر ما يلفت الانتباه اليها
ابتسامتها الودودة .
منال ،
متزوجة من صاحب مطعم ،
يكبرها بحوالي خمسة عشر عاما الا أنه عطوف و كريم و يحب
زوجته و أولاده ......
التفاصيل |
|

|
|
ديكور
البيت
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*
المشهد الأول
-
ولدي
لما يتجاوز العشرين
يا
بنيتي ،
أليس حراما أن
يفني شبابه في السجون يا ابنتي ؟ و الله ثم و الله
لم يرتكب إثما ، و لم يشتم أحدا من المسؤولين ، و لا يشاغب
ضد الحكومة كما يدعون ، و أقسم لك أن المسألة كلها فرية
ظالم من بدايتها إلى نهايتها.....
التفاصيل |
|
مجرد
تعديل
أقصوصة
بقلم : نزار ب. الزين*
وقفت
العربة
الشاحنة الصغيرة التي يجرها حصان و التي يسميها أهل السوق
( الطنبر )
أمام دكان أبو حسن ، الذي رحب بعميله
الشيخ مرشد و بابنه سليم ذي السنوات السبع
، ثم طلب أبو حسن منه معاينة البضاعة .......
التفاصيل
|
|
شوال
بطاطا
قصة واقعية بقلم
: نزار ب. الزين*
في
الرابعة عشر كان عمره ، وحيد أهله بعد أربع بنات ، في موسم
المدرسة يدرس ، و في موسم الصيف يعمل ، كحال معظم الغلمان
في قريته الصغيرة محدودة الدخل كان ......
التفاصيل |
|
أعزب
مزمن
قصة بقلم : نزار ب. الزين*
حسام
بك
في آخر السبعينيات من عمره ..أعلن الحرب على الزواج منذ
وقت مبكر ، يدعي أن فشل زواج شقيقه و بعض أقاربه جعله يتعظ
و يفهم الدرس جيدا ....
التفاصيل
|
|
كبش
الفداء
قصة قصيرة بقلم : نزار ب. الزين*
جواد
في
الخمسينيات من عمره ؛ جاد في عمله كمدير أعمال أحد كبار
المقاولين ،
جاد في بيته
، جاد في تعامله مع جيرانه ، و جاد في محافظته على صحته في
المأكل و المشرب ، إضافة إلى ممارسته اليومية لرياضة المشي
...
التفاصيل
|
|
زيارة
تفقدية
أقصوصة بقلم : نزار
ب. الزين*
دُعي تجار السوق العتيق
لإجتماع عاجل في مبنى بلدية العاصمة ، تُليت على مسامعهم
الأوامر ، و عليهم تنفيذها بدقة و إلا (!!!) في اليوم
التالي وقف التجار عن بعد - تحت الحراسة - يشاهدون عمالا
يفرغون محلاتهم الفقيرة ، من محتوياتها .
التفاصيل
|
|
كالمستجير
من الرمضاء بالنار
أقصوصة
بقلم : نزار ب. الزين
علي
،
طفل في العاشرة ، تقمصته ‘ لعنة ‘ منذ نعومة أظفاره ، و لا
زالت تحفر جراحا في قلبه تزداد عمقا يوما بعد يوم ..
التفاصيل
|
|
درس
خصوصي
قصة قصيرة جدا بقلم : نزار ب. الزين*
أبو جميل
مدرس رياضيات
معروف و محبوب من قبل سكان العمارة و مشهور على مستوى الحي
،
و عائلة أبو
سليم على علاقة حميمة مع عائلته ؛ و من هذا المنطلق فعندما
شعرت روان إبنة أبو سليم بتقصيرها بمادة الرياضيات - و هي
على وشك خوض إمتحانات الثانوية العامة ......
التفاصيل |
|
الذئب والفريسة
قصة واقعية بقلم : نزار
ب. الزين*
تسمع
هدير السيارة ، ترتعش ،
يتوقف الهدير ، تزدادا إرتعاشا و رعبا ، تشاهده
يكشف طرف الخيمة ، فتصرخ و تصرخ ؛ يتقدم
منها و قد ركَّب إبتسامة صفراء فوق لحيته الصغيرة ، ((
لماذا تخافين مني يا حلوة ؟ )) يقول لها بصوته الوحشي
.....
التفاصيل
|
|
عشرون
معتصم أصم
قصة بقلم : نزار ب. الزين
- نعم
أنا الدكتور عبد الجبار أستاذ علم الفيزياء النووية ، لقد
قضيت معظم شبابي سعيا إلى بناء شخصيتي العلمية في الخارج
، فحصلت على درجة دكتوراه و درجتي ماجستير قبل أن
أعود إلى وطني مرفوع الرأس !
التفاصيل
|
|
ثمن الصمت
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب. الزين*
تنظر
إلى عينيه و قد أنهكهما القلق و الأرق ، تشفق عليه ، تسأله
للمرة العاشرة عن همه ، يجيبها بعد صمت طويل :
<<إنها
المسؤولية يا عائشة ، إنني فعلا أحمل أكبر الهموم
..لا
أحد يلتزم بالمعايير يا عائشة
..حيوات
الناس مهددة
.. لا
أحد يهتم بأرواح الناس يا عائشة .. لا أحد
>>
التفاصيل
|
|
كِتاب و
حدود
أقصوصة بقلم
: نزار ب. الزين*
بعد
المراجعة
ربما العاشرة ، يجمع زياد أوراق مخطوطه ثم يضعها بعناية في
حقيبته .
يحث زوجته
على الإسراع ،
يتجه إلى
سيارته بخطى واسعة ،
يشغل محركها
،
يزفر متذمرا
،
يهمس إلى
ذاته : << ألا ما أقبح هذا التباطؤ ..>>
التفاصيل
|
|
إختلاس
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*
جلس
المدير و معاوناه حول طاولة الإجتماعات ، و قد قطبوا
جباههم و بدا في وجوههم هم كبير ، قال أبو سالم ، معاون
المدير لطابق الثانوية العلوي : << حسّان هذا فرض نفسه
شريكا لنا ، أرى أن نبلغ عنه بتهمة الإختلاس ! >>
التفاصيل
|
|

|
|
ولادة
مجرة
قصة بقلم
: نزار ب. الزين*
اشتدت
آلام
معدتي ، لم يتجاوب جسمي مع الأدوية المختلفة ،تستمر
الأوجاع...
تؤرقني
....تسوِّدُ الدنيا في ناظري...<< لا بد من إجراء جراحة >>
يقول الطبيب
، فاجيبه بلا تردد بالموافقة ......
التفاصيل
|
|
مملكة
العجائب
قصة خيالية بقلم : نزار ب. الزين
برج
عالٍ يلفت نظري
...أقترب
منها ، أقترب أكثر؛ أنا الآن بجوار البوابة الرئيسية
...الحراس الأشداء لا يكتشفون وجودي ، أتجرأ فأدخل
بخطىً حذرة .
التفاصيل
|
|
بطيخة الأنشاصي
قصة خيالية بقلم : نزار ب. الزين*
كان وضّاح
قد أنهى لتوه تأديب شقيقه الصغير ، نفث زفرة ارتياح ثم
اتجه إلى غرفته فأغلق بابها و انبطح فوق سريره لاهثا ؛
عندما دوى إنفجار هائل اقتلع نافذة الغرفة و بابها و
قذف به و بسريره عاليا ثم حط به محطما .
التفاصيل
|
|
علماء
زحل
يتعوذون من شياطين الكوكب الثالث
قصة خيالية بقلم : نزار ب.الزين
صرح
مؤخرا ضابط كبير من ضباط الجيش الأعظم رفض
أن يذكر إسمه ، قال : " إن ما يزعمون تسميته بالإنذار
الوهمي ،الذي سببه خطأ نسبوه إلى الحاسوب ، لم يكن وهميا
على الإطلاق ، لقد كنا بالفعل معرضين لغزو ، و لكن مصدره
الفضاء الخارجي !"
التفاصيل |
|
قراءة في دماغ
قصة قصيرة
بقلم : نزار ب. الزين*
ما هذا ؟
قضيب حديدي
يمتد
؟! رأس القضيب معكوف ، تذكرته الآن ، نفس القضيب الذي
اعتقل به زعيم
هذه
الأمة
السابق !
جَرّوه
من بين
رعيته
المسكين ، و
السبب لا زال مجهولا ......
التفاصيل
|
|
تعويذة
الحظ
أقصوصة بقلم نزار ب. الزين*
قيل
له إذا عثرت على ( بيني و هو أصغر قطعة نقود
أمريكية ) فإن ذلك سيجلب له الحظ !
و ذات يوم
...
و بينما كان
يمارس رياضة المشي ، عثر عليه يلمع بجوار سيارة ، فرح به ،
إنتشله ؛ وضعه بحرص شديد في أعمق جيب من جيوب بنطاله ؛ ثم
توجه فورا إلى دكان لبيع أوراق اليانصيب .....
التفاصيل
|
|
نهاية
عاشقَيْن
قصة بقلم : نزار ب.
الزين*
راشد
و مبارك صديقان حميمان منذ أيام الدراسة ، ثم أصبحا - بعد
التخرج - شريكين في عمل تجاري مربح ، ثم تزوجا في الوقت
ذاته تقريبا ، وسكنا في دارتين متقاربتين ، ثم ما لبثت أن
أصبحت زوجتاهما صديقتين حميمتين أيضا ، ثم انتقلت الصداقة
إلى الأبناء ..
التفاصيل
|
|
حقيبة
الإسعاف
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*
عماد
مدرس في إحدى ثانويات العاصمة ، و هو و جميع أفراد أسرته
من عشاق الطبيعة ، يحبون الترحال و إكتشاف مناطق جديدة
.....
التفاصيل
|
|
في مقهى الأدباء
حوار بقلم : نزار ب.
الزين*
جلس عصام و جلال في مقهى الأدباء يتسامران ، فهما كاتبان
مغموران ، لم يجاملهما الحظ بعد ، كما جامل نجيب
محفوظ
و يوسف السباعي و توفيق الحكيم
و علي القاسمي و ممدوح عدوان ، و لكنهما يشعران بقرارة
نفسيهما أنهما أديبان رغم معاكسة الظروف ......
التفاصيل |
|
إعاشة
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين**
إثر إحدى الهجمات الشرسة لمغتصبي الأرض من بني صهيون ،
فقدت أم خليل الزوج و الأخ كما فقدت البيت و الأرض ، و
لكنها تمكنت بعد رحلة شاقة من النجاة مع ولديها خليل
و عائشة ، و الإنضمام إلى قافلة اللاجئين في عاصمة إحدى
بلدان بني يعرب المجاورة ..
التفاصيل
|
|
الجدار
اللعين
أقصوصة بقلم : نزار ب. الزين*
جلست حمامة أنثى فوق عشها في أعلى الشجرة
الباسقة ، محتضنة بيضاتها الأربع بحنان بالغ بينما إنهمرت
دموعها غزيرة ؛ سألها وليفها : << ما يحزنك يا
حياتي ؟ >> ، أجابته و قد اختنقت كلماتها بعبراتها : <<
هذا الجدار اللعين !
التفاصيل
|