الأدب  ( 1/E ) -

 أخبار و مقالات و دراسات أدبية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 أخبار النشاطات الأدبية لفلسطينيي الخط الأخضر

د. فاروق مواسي

 

لقاءات مع الأهل في الجولان المحتل

 

لم أعتد أن أكتب عن دورات الاستكمال التي أقدمها للمعلمين في مختلف المؤسسات والمراكز  التربوية  ؛ ولكني هنا سأعبر عن بهجتي بلقاء الأحبة في مجدل شمس  ، وقد بدأت لقائي الأول بهم  حول تدريس اللغة العربية - أساليب ومناهج  ،يوم 12/1/07  ،وستكون  بإذن الله خمسة لقاءات أخرى  لاحقة .

أشرف على اللقاء الأستاذ الكاتب يوسف السيد أحمد الذي  غمرني بكرمه ، وأبى إلآ أن يستضيفني   أنا وصديقي الدكتور حمدان  أبو بدر  ، فرحب بنا  هو وزوجه المناضلة إلهام أبو صالح  وأطفالهما  المميزون في بيتهم العامر  ، كما صحبنا في رحلة تعرفية إلى هذه البلاد الجميلة  السائغة على القلب  والرائقة على الخاطر ، وقد استمعنا  إلى معلومات هامة  تتعلق بحياة الأهل ونضالهم  وتشبثهم بعروبتهم .

              فتحية إلى الجولان الأشم  ، وشكري موصول لأحبتي  ، ولهم تحيتي !

..........................................................................................................

مداخلتي حول ديوان آمال رضوان   

شهدت الجلسة العاشرة للصالون الأدبي، مساء الجمعة 1/12/2006، في مكاتب جمعية الثقافة العربية، في الناصرة، لقاء أدبيًا  ، شارك فيه عدد من المثقفين والمبدعين.

وكانت الجلسة خُصصت لمناقشة مجموعة شعرية عنوانها " بسمة لوزية تتوهج" للشاعرة أمال رضوان- عواد، صدرت في العام الماضي.

وبعد أن افتتح الجلسة الدكتور فهد أبو خضرة، مشيرا إلى مميزات أسلوبية في المجموعة، تحدثت الكاتبة رنا أبو حنا في كلمة غلب عليها الطابع الوجداني الذاتي.

أما كلمتي فأشرت فيها  إلى أن المجموعة حاشدة بالتعابير التي تتسم بالجرأة الصياغية ، وتوقفت على دلالة العنوان ، وأشرت إلى أن المجموعة  تكاد تكون قصيدة واحدة، حملت عناوين فرعية، وذكرت أن هناك تفاوتًا واضحًا في مستوى القول في المجموعة، ففي حين وجدت فيها قصائد ارتقت في لغتها الشعرية إلى مستوى شعري راق، وجدت فيها قصائد توقفت عند حدود النثر العادي، وشددت على أهمية الالتفات إلى الإيجابيات في الحديث عن الشعر، وعدم التركيز على السلبيات.

كما تحدثت عن مظاهر الحسية في المجموعة وعن ملامسة معمارية النص للفعل اليومي . ومن جهة أخرى لجوءها إلى أسلوب التقطيع في الكلمة على طريقة كمنجز ، وكيف تعمد إلى حركية الأفعال لتجعل الدراما ملازمة للتخييل . بالإضافة إلى تـناصات  لاحظتها وخاصة من نشيد الأنشاد ، ولعل ذلك بتأثير بيئتها – كما أشار بعض الحاضرين .

وشارك كل من د .إلياس عطا لله ،  د . بطرس دلة، ، د . رافع يحيى والأساتذة  حنا أبو حنا، ، ناجي ظاهر، محمد علي سعيد، سعاد قرمان،  مروان مخول وسامي مهنا في تعقيبات متباينة حول قصيدة النثر  .

واختتمت الندوة بكلمة ألقتها الشاعرة مبينة دوافعها في الكتابة .

 

 

 لقاء أدبي ( عربي يهودي )  لاتحاد الكتاب في إسرائيل

بيت الكاتب يستضيف قراءات شعرية

مع الدكتورة قيرن القلعي و د . حاييم نجيد رئيس الاتحاد

 

 استضاف بيت الكاتب لقاء أدبيًا أجراه اتحاد الكتاب  في الناصرة ، وقد أدار اللقاء د . فاروق مواسي نائب رئيس الاتحاد  ، وذلك يوم الجمعة 24/11/2006 . و حضر اللقاء عشرات من الأدباء العرب واليهود .

 

تحدث الدكتور مواسي عن أهمية هذا اللقاء ، حيث  عقد بمناسبة إصدار عدد مجلة غاغ الخاص بالأدب العربي ،  وكذلك  إصدار كتاب مدارات ( قصائد مترجمة عن العبرية – اختارها و ترجمها د . فاروق مواسي ) .

ثم تحدث د . حاييم  نجيد رئيس الاتحاد ، فبين أهمية التعاون الأدبي العربي اليهودي ، وكيف أن فكرة الاتحاد نشأت بعد أن رفضت رابطة الكتاب العبريين ضم الأعضاء العرب للرابطة ، كما دعا الكتاب العرب أن يزودوه بمواد أدبية ، وأن يشجعوا مشروع الترجمة الذي يعكف عليه الاتحاد .

وتحدث د . جابي فايسمان ، وأشار إلى وجوب التعاون المشترك بين كتاب اللغتين مبينًا أهمية مثل هذا اللقاء ، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر على الشعبين  . كما دعا د . بطرس دلة إلى جمع المواد التي يقرأها الشعراء ونشرها باللغتين ترسيخًا لمثل هذا التعاون .

 

ثم كانت القراءات الشعرية بالتناوب ، فقرأ كل من بيسح ميلين وإدمون شحادة  ، وريبة روبين فالدكتور سليم مخولي  ، فالدكتورة قيرن القلعي ،فجريس دبيات . ثم قرأت تسيبي شحرور ، فجريس عيد ، وبعد ذلك قرأت البروفيسورة أبيبة دورون فجريس فرح ، ثم قرأت حنيته هليفي فالدكتور منير توما ، فتسيبي ليفين فالدكتور فاروق مواسي .  وقرأ سامي مهنا ويورام بن مئير ، وأوري فريدمان وتركي عامر وتسيبي ليفين بيرون ، ونهاية كنعان .

 واختتمت القراءات بقصيدة طه محمد علي ( انتقام ) .

 

وقد شارك في النقاش حول هذه القراءات كل من محمد علي سعيد وبطرس دلة . كما تحدث كريم شداد عن دور بيت الكاتب في تنشيط الحركة الثقافية في الناصرة والمنطقة .

ويُذكر أن عددًا من الكتاب المرموقين الآخرين قد حضروا هذا اللقاء برز من بينهم  منهم    د . نبيه القاسم والشاعرة آمال رضوان وراجي بطحيش وعبد الله عيشان .

 

............................................................................................................................

مشاركتي في مؤتمر دولي حول العلاقات الإسرائيلية الإسبانية  

بدعوة من جامعة حيفا ومركز دراسة ثقافات إسبانيا  وكرسي الأونسكو للحوار بين الثقافات عقد  يوم 12/11/2006 في جامعة حيفا مؤتمر  ثقافي تداول أمورًا ثقافية وفكرية بين إسرائيل وإسبانيا في الماضي والحاضر  ، وقد شارك في المؤتمر إسحق نافون رئيس الدولة الخامس ، وسفير إسبانيا في إسرائيل ميرفيش ، والكاتب أ . ب . يهوشع والبروفيسور جورج قنازع  ،  ب . زيفا شمير ، ب . نوريت غوبرين  و  ب . عوزي شبيط  .

وفي الفقرة الثانية قرأ الدكتور فهد أبو خضرة قصيدة له ، وقرأ الشاعر العبري ميرون إيزكسون قصيدتين .

 

   

 

      في قراءتي  أمام المؤتمر

 ثم قرأت قصيدتين من أندلسياتي   هما :   قرطبة ، وقصر الحمراء ،  حيث حظيت قراءتي بكثير من الثناء والتعليقات المشجعة  ، وأولوا اهتمامًا كبيرًا بالقراءة المسرحية التي عرضتها  .

 ثم كانت هناك مناقشات شارك فيها  ب . شمعون شطريت ، ب. يوسف غينات  والسفير هرتسل عنبر وغيرهم .

وقد نشطت في هذا الحوار ب. أبيبا دورون  ، حيث قُدمتْ  لها  شهادة تقديرية ، كما قدمت شهادات أخرى لأسحق نافون ولرئيس جامعة حيفا وللسفير الإسباني  .

ويُذكر أن أبيبا كانت قد دعتني وبعض الشعراء العبريين إلى ندوة تلفزيونية حول الأندلس في الشعر العربي والعبري  ، وقد أذيعت هذه الندوة  في حينه  .

......................................................................................................................................................

محاضرة لي حول مجمع اللغة العربية في القاهرة –  إنجازات وملاحظات   11/11/2006

في كلية القاسمي استضفنا  مؤتمر مجمع اللغة العربية  في إسرائيل ، حيث كان موضوع المؤتمر : مجامع اللغة العربية  بين النظرية والتطبيق  . وقد رحب الدكتور ياسين كتانة باسم رئيس الكلية بالحضور ، وتحدث رئيس المجمع د. فهد أبو خضرة عن  التجديدات في المجامع وما يعتورها من مشكلات تطبيقية ، كما تحدث د . إلياس عطا الله عن الألفاظ والأساليب في قرارات المجامع ، والأستاذة خولة السعدي عن مجمع اللغة العربية في إسرائيل وبداياته وكيف انبثق عن اللجنة العليا لشؤون العربية  ، والدكتور جريس خوري عن كتاب د. فائدة كامل حول مجامع اللغة وخاصة في القاهرة  ، والدكتور رفيق أبو بكر عن الأكاديمية العبرية للغة ، فوقف عند مناحي التجديد وأسباب عدم سيرورة الألفاظ المقترحة .

 أدار الجلسة الأولى د. محمود غنايم والثانية د.ياسين كتانة . وشارك في النقاشات كل من د.سليمان جبران ، أ . حنا أبو حنا،أ. سعاد قرمان ،أ . محمد علي سعيد ،د. إبراهيم جريس يجلس إلى جاني د . إلياس عطا الله

 كانت ورقتي عن إنجازات المجمع  وخاصة في معجم الوسيط ، حيث فتح المجمع باب الوضع للمحدثين بواسطة الاشتقاق والارتجال ، وإطلاق القياس ليشمل ما قيس وما لم يُقس ، وتحرير السماع من قيود الزمان والمكان ليشمل ما يُسمع اليوم من أصحاب المهن ، وقبول الألفاظ المولدة . ثم إن المجمع قدم مصطلحات مترجمة أقرها وأصدرها في مجلته  ، كما أن المجمع أصدر قرارات في تيسير اللغة ، وخاصة كتاب تيسير النحو لشوقي ضيف الذي انبثق من قرارات المجمع .

ورأيت أنه لا يمكن أن يقف أحد أمام تيار اللغة الجارف ، فواجهات الإعلانات هي باللغات الأجنبية وبحروف عربية ، والمترجمون لا ينتظرون قرارًا للمجمع حتى يختاروا هذي الكلمة أو تلك ، وقرارات المجمع لم تتجاوز رفوف المجمع ، ثم إن تعليم العلوم في معظم الدول العربية يتم باللغات الأجنبية ، بالإضافة إلى المستوى العام الضعيف لدى الناشئة بل لدى المعلمين  .

وقد رأيت أن هدف المجمع يجب أن يتركز في دراسة لغة الإعلام ولغة الأدباء ورصدها وتحليلها ، ودراسة اللهجات المحلية  ، ويجب أن تكون في المجمع اهتمامات كبيرة باللغات السامية وعلم اللغة المقارن وجوانب الدرس اللغوي الحديث ....وأشرت إلى أن الشاعر فاروق شوشه دعا إلى اجتماع اتحاد المجامع العربية في مارس القادم في القاهرة للتداول ببعض  المسائل الهامة التي أوردتها هنا دون أن أعرف أنها على بساط البحث .

..................................................................................................................................................                          صدور القصص القصيرة جدًا في مجموعة   مرايـــــــــــــــا وحكايــــــا

صدرت  لي مجموعة قصص قصيرة جدًا  تحت عنوان - ( مرايــــا وحكـــايــــا )  ، وذلك عن دار آسيا للنشر – بإدارة سميح ناطور  . وتضم المجموعة نحو خمسٍ وسبعين قصة  في نحو ثمانين صفحة من القطع المتوسط  . وتشتمل القصص على مواضيع اجتماعية وفكرية  وفلسفية كنت قد نشرتها في  صحيفة الاتحاد وفي عدد من المواقع الألكترونية  . ويستطيع القارئ أن يستخدم فهرست المحتويات ، حيث رتبت القصص حسب الحروف الهجائية .

 وقد صدّرت  هذه المجموعة بالكلمة التالية :

يا قارئـــي  :

إن سمحت لي أن أقدم نفسي  !

أريد من قصتي  أن تشي ، أن تهمس ، أن  تنقل ...أن تحرك.... أن تجتاز  إلى مناطق مختلفة .

أن أقص قصة فهذا  اضطرار  ، تمامًا كما قلت عن كتابتي - عامة  :

أكتب لأنني مضطر أن أكتب ، وليس ترفًا أو طواعية ..... فالقاص فيَّ  أسوة بالشاعر والناقد مشوق للقص ، يبغيه ،

" يموت " حتى يحكيه ...

عندما تكون لدي قصة أسأل نفسي : لماذا أقص ، ولماذا الآن ، ولماذا لهؤلاء ....

فإذا لم أجد جوابًا شافيًا فهذا يعني أن القصة ليست بمستوى ...

أسأل  نفسي ما جدوى القصة لدى المتلقين ، فإن لم تكن ثمة  جدوى فلن يقبل علي أحد فيما بعد ....

بالطبع سأجعل من النهاية المفتوحة مثار نقاش ، وسيلة تفكير ومتعة ....

أختار أنا الراوي وأكون حميمًا له ، فليس بالضرورة أن يكون هذا إياي ، ولكنه من الضروري أن يكون قريبًا مني جدًا   ، فقصتي تنطلق من ساحتي الذاتية  ، وهي صلاتي  ونسكي بطريقتي ....

هناك محاور تتصل -  كما  أراها -  بكتّاب القصة :

أنت – قدرتك وشخصيتك راويًا ، وعليك تبعًا لذلك تطوير هذه القدرة وتثقيف النفس بالخبرة  المتعددة المصادر  ...

الجمهور ، حيث لا ننس أن القصة هي حوار اجتماعي ، ومن هذا الحوار يتولد التغيير ، ولو بطيئًا  ...

القص ، وهو مسرحيد درامي بصورة أو بأخرى ، وتتسع أبواب القصة  في تكثيفها  وطاقتها الكامنة فيها  ...

          أما ق . ق. ج  فمن المفروض أن تعبر عن أحاسيس عفوية واعية  مقاربة للحياة  بألفتها وتواصلها ....

أعدكم أنني سأقتصد بكلماتي ، وأحاسب كل حرف قبل أن يدخل حرم قصصي ....

سأكثف ما وسعتني الحيلة حتى أجانب السطح ،ولن أستطرد وصفًا .....و قد أستبدل عنصرًا قصصيًا بآخر، فأستغني عن الزمان أو المكان أو السرد الوصفي  ، لكني سأرافق المفارقة وأهتز معها .. أو أعمد إلى  الدفــقة الختامية .....

وإذا كانت نتالي ساروت قد أصدرت أول مجموعة قصصية قصيرة جدًا سنة 1938 وسمتها

 ( انفعالات ) فها أنا أترسم الصيغة وأقدم انفعالات أخرى أو مرايا  ، فإن صحبتموني أدع لكم :

قراءة ممتعة !

 وقد ختمت المجموعة بتعليقات لكتاب معروفين في العالم العربي  نذكر منهم كمال العيادي وبريهان قمق وأديب كمال الدين وصبري يوسف  .....

........................................................................................................................

                                        ندوة شعريـــــة احتفائيــــــــــــــــــــــــــــة

           بصدور العدد الثالث عشر من مجلة غاغ  - مجلة نقابة كتاب في إسرائيل

 صدر العدد الثالث عشر من مجلة ( غاغ ) العبرية  ، وهي مجلة نقابة عامة لكتاب في إسرائيل  ، ومن مجلس تحريرها   :        د.حاييم هنجيد ، ب. زيفا شمير ، ب.جاد كينر ، د.فاروق مواسي  وفاردا غينوسار .

وقد ضم العدد نصوصًا كثيرة  من ضمنها نصوص لطه محمد علي  ،  ولي ........

 في الأمسية التي جرت في مقر النقابة في تل أبيب  شارك العشرات من الأدباء ، وقرأ كل من ب.نسيم قلدرون ، و  ب. جاد كينار ، د. فاروق مواسي ، فاردا غينوسار ، آشر رايخ ، ميخال سنونيت ، غاد يعقوبي ، بيسح ميلين ، يوسف عوزر ، د. يديديا يتسحاقي ، د.حاييم هنجيد ، وغيرهم .

 قراءتي كانت عن  رحيل أصدقاء العمر نواف وحسن ومحمود ونمر وجمال وأبي عمر

                          ، وعنوان المقطوعات   العبرية هو ملاحظات / إضاءات .   

علقت بعد حديثهم عن الحرب وعقابيلها  ، فقدّمت لقراءتي  ، وقلت :          

هذه القصائد المترددة فيها هي الموت ، ولا يظن أحد أن الموت  يميز بين  العرب واليهود ، فنحن سواء  ، فإذا كان ذلك كذلك فما أحرانا  أن نكون سواء من أجل حياة كريمة للشعبين ،  فلنحيَ  قبل أن نموت !

القصائد أثارت أصداء  طيبة ، وسررت بتعليقات الشعراء والنقاد العبريين.        15/10/2006

............................................................................................... ......................................

 

                      محاضرة أدبية في التراسنطة الثانوية – الناصرة 

                                      

استضافتني الثانوية البلدية – التراسنطة - في الناصرة  ، وقد رحب بي مدير المدرسة الأستاذ جبران حنا في مكتبه .

وقد عرّف بي  إلى الطلاب  الأستاذ الكريم نمر رواشدة – معلم العربية في المدرسة   ، فتحدث عن ذكريات طيبة  جمعتنا في التدريس ، كما قرّظ بعض المقالات والقصائد التي راقت له ، فاستفاض في قراءتها بشاعرية  عذبة .

            

 ثم دعاني  للتحدث للطلاب ، فبدأت الحديث عن اللغة العربية وأهميتها ، وتناولت ملامح عامة في الأدب العربي ، وقرأت  نماذج شعرية لشعراء قدامى ومحدثين مبينًا أهمية الشعر في تقديم المتعة ،   وفي تربية الأذواق والأخلاق .

بعد ذلك ،   اخترت أن تستمر المحاضرة على طريقة الحوار ، فاستفسر الطلاب عن نشاطي الأدبي والكتابي ، وطلبوا مني قراءة قصائد  لي وطنية ووجدانية  ذاتية  ، كما طلبوا التعرف إلى أنماط الكتابة الشعرية  ، والألوان الأدبية التي أكتبها .

لاقت المحاضرة أصداء طيبة لدى المعلمين والطلاب الذين حضروا المحاضرة  ، فعبرت عن بالغ شكري وتقديري للمدرسة  معلمين وطلابًا .                        13 /10/2006

...................................................................................................................................................................

عن الاحتفال بعيد ميلادي  الخامس والستين !!! : إن كنت مهتمًا عد إلى  موقعي : http://faruqmawasi.com/aboutme.htm                                                               11/10/2006

........................................................................................................................................................

لقاء أدبي مع طلاب الثانوية الإنجيلية في الناصرة 4/10/2006

 في نطاق النشاطات الثقافية التي تقوم بها المدرسة الثانوية الإنجيلية في الناصرة  ( ثانوية المطران رياح ) استضافني  قسم الفعاليات الاجتماعية والثقافية   . وقد رحبت بي الأستاذة روضة  حبيب ، فعرفت الطلاب إلى نشاطاتي  الثقافية والعلمية  ،  وإلى كتاباتي في الشعر والنقد .

ثم تحدثتُ عن بدايات الكتابة  لديّ ، وقرأت نماذج من شعري ، كما أجبت عن أسئلة الطلاب المتنوعة حول إنتاجي  ، حيث دلت هذه الأسئلة على متابعة جدية لمساهماتي في الألوان الأدبية المختلفة .

ولعل أهم ما وجد صدى لدى الطلاب تلك الاعترافات التي أفضيت بها   على الصعيد الذاتي ، ومدى المعاناة التي  جابهتها في مسيرة حياتي  الشاقة . من هنا فقد توجهت  إلى طلاب المدرسة قائلاً :

عندما تمتلكون الثقة بأنفسكم تكونون أقوياء ، ولن تكونوا أقوياء دون أن تتسلحوا بسلاح المعرفة ....

وقد أثنى   مدير المدرسة الأستاذ حنا  أبو العسل  وعدد من الطلاب  على مثل هذا اللقاء  ، وأشادوا بالصدق الذي اتسم به   الحوار والقراءات التي استمعوا إليها .

برز بين الطالبات في الأسئلة والتعليقات : فاطمة محيلية ومنال أبو ليل ورشا شحادة .

............................................................................................................................

                                         

 رايــــة منجد فاروق ( 9/9/2006 )

في ساعة باركها الله لنا وفدت إلى العالم راية – حفيدة جديدة – هي ابنة نجلي  منجد وزوجته جواهر .

 راية منذ بدء تفتح عينيها تحمل شوقًًا للحياة ، تتحرك  وكأنها تستقبل الدنيا بلهفة الباحث عن مكان ... تحمل راية المجد ، هي راية العلم ، وراية الأمل  !

 هي راية خفّاقة أملا         نرنو لها    في   كل محتفل

فجواهر  أهدت لنا دررًا

                                مثل  الضياء على ذُرا الجبل    

يا منجدي باركتُ رايتكم

                                سأظل   أحملها  على  مقلي   

..................................................................................................................................................................

     3/9/2006            بيبليوغرافيا فاروق مواســـــي

 

صدر عن مطبعة الهدى  ( باقة الغربية – 2006 ) كتاب جديد فيه ثَبَت  ( بيبليوغرافيا ) لأسماء مؤلفاتي    ، وعناوين مقالاتي وترجماتي ونشاطاتي ، وكذلك عناوين المقالات والدراسات التي كُتبت عني  . يجدر ذكره  أن هذا الكتاب الذي يقع في نحو سبعين صفحة من القطع المتوسط لا يشمل عناوين قصائدي وقصصي  ، كما لا يشمل عناوين مقابلاتي الإذاعية والتلفزيونية  والألكترونية .

وقد أعددت هذا الثبت لمطبعة الهدى  ، حيث قامت بنشر الطبعة الأولى منه احتفاء ببلوغي  الخامسة والستين ، وذلك  في  أوائل الشهر القادم .

 ونورد هنا مقدمة الكتاب  ، وهي كما يلي :

قليلة هي الكتب التي تبحث عن مراجع ومصادر ، وأقل منها  هذه التي تبحث عن عناوين  لكتابنا المحليين .

ويعرف الباحث كم هو في حاجة لمثل هذا الكتاب  ، سواء أبحث مادة عن الكاتب نفسه ، أو تقرّى مواضيع وظواهر  وأسماء وعناوين  تطرق إليها الكاتب عرَضـًا مما يهمنا في أدبنا المحلي .

إذن هي أكاديمية بحتة  تخدم وتوجّه وتسعف أولاً وقبلاً  .

والدكتور مواسي غني عن التعريف ، فموقعه ومئات المواقع الألكترونية التي تستضيف مواده تدل على نشاطه الجم والمبارك   ، والكتاب لا يضم نصوصه الإبداعية في الشعر والقصة ،  لأنها عادة تكون ضمن إضمامة أو كتاب ، ولا يضم آلاف اللقاءات والحوارات الإذاعية ، والمقالات الألكترونية  ....بل يضم المقالات والدراسات التي نشرت في الصحف والمجلات والكتب  ، وما كتب عنه ، ويضم كذلك بعض أوجه نشاطه في المؤتمرات والترجمات ....إلخ

ومطبعة الهدى إذ تحيي جهود الدكتور وعطاءه لترجو أن يجد هذا المصدر احتفاء  بين الدارسين ، ودعوة لمزيد من مثل هذا الإصدار. 

..........................................................................................................................

ضيافة في بلجيكا

( من 19 /8/2006 - 27/8 )

  مع الدكتور المتميز عبد الرحمن السليمان

 استضافتني  الجمعية الدولية للمترجمين العرب (واتا)  في مدينة أنتورب في بلجيكا، حيث التقيت خلال هذه الزيارة الطيبة بعضو مجلس الإدارة وممثل الجمعية الدولية للمترجمين العرب (واتا) في بلجيكا، الدكتور المتميز  والصديق الصدوق عبدالرحمن السليمان. وقد حضر هذا اللقاء عضو الجمعية المهندس رائد حبش، الذي يقيم مؤقتاً في بلجكيا بدعوة من شركة New Tec.    وقد عقدنا  لقاءات مهمة أثناء وجود ي بينهم، وخرجنا بالتوصيات التالية التي سوف تعرض على مجلس الإدارة للتصديق عليها:

 1. مناقشة عمل الجمعية:       

يرى المجتمعون أنه ينبغي التركيز في الفترة الحالية على النقاط التالية:

أ‌)                  الاستمرار في عملية لم شمل المترجمين المحترفين واللغويين والأدباء الجادين والذود عن حقوقهم؛

ب‌)           العمل على تأهيل المترجمين العرب تأهيلاً يمكنهم من المنافسة في سوق الترجمة العالمية لأنه ليست هناك، حتى الساعة، جامعة عربية تؤهل المترجمين العرب تأهيلاً يمكنهم من المنافسة، فلقد غدت الترجمة صناعة معقدة، وما أحوج العرب إلى المهارة فيها!

ت‌)           العمل على استدراك النقص الحاصل في مصادر اللغة العربية من سد للثغرات المصطلحية الموجودة فيها بوضع قوائم مصطلحية متخصصة، إلى وضع معاجم مثل "المعجم العربي الاشتقاقي" و"معجم المعرب والدخيل" ومعجم "الفروقات المصطلحية في الدول العربية" وغير ذلك من المشاريع الجادة وذلك بهدف تهيئة اللغة العربية تهيئة جيدة لاستقبال الفكر الوافد عن طريق الترجمة وتقبله!

ث‌)           العمل على استغلال المخزون اللغوي في اللهجات العربية لسد الثغرات المصطلحة في الفصيحة!

ج‌)             عقد مؤتمر سنوي للأعضاء الفعالين في الجمعية، وذلك لتعزيز أواصر العلاقات بينهم دفعاً للدراسة الأكاديمية في مجال اللغة والترجمة.

    واتفقنا أن أصدر كتاباً باللغة الإنكليزية يضم دراسات وأبحاثاً له في الأدب الفلسطيني، وذلك ضمن سلسة "منشورات واتا" التي تصدرها الجمعية الدولية للمترجمين العرب (واتا) من بلجيكا!

وعلى هامش الزيارة تم لقاء هام بيني وبين الأستاذ محمد إقوبعان، مدير مهرجان الموسم السنوي،حيث سأحل  ضيفاً على هذا المهرجان لقراءات شعرية وأدبية ربيع2007.         

 الصورة  مع الأستاذ محمد  إقوبعان

لا تسألوني عن كرم الدكتور السليمان وحرمه المصون وعن حسن الوفادة  ، فقد قضى أسبوعًا كاملاً مرافقًا لي في حلي وترحالي ، فمن هو محظوظ مثلي بمثل هذه الصداقة  والأخوة ؟؟!! .

  و لا تسألوني عن استقبال صديقه الرائع جمال القاسم لنا في بيته  ( وقد تبين لنا فيما بعد أنه صديق وقريب ، فسبحان من يجمع النفوس  المتحابـــة  على غير موعد ) ، وما أجملها لحظات ونحن بصحبتهما في بروكسل وأمستردام وأنتويرب .....                                                                                                                    في وداع  جمال القاسم ( أبي الغضب )

لقد غمروني أنا وأم السيد بفيض الكرم وبشاشة اللقاء ، فجزاهم الله خير جزاء  ، ومكنني من إيلائهم بعض الوفاء .

أية أيام هذي جميلة ؟  وأي أصدقاء وأحباء  هؤلاء  ، فمن يأتي بمثلهم  ؟!!

بانتظار الطائرة للعودة

.......................................................................................................................................................................

12/8/2006

إصدار جديـــد :   لغة الشعر عند بدر السيــــاب

         ( طبعة ثانية جديدة ومنقحـــة )-  2006.

   وإليك تعريفًا  موجزًا بالكتاب :

في هذه الدراسة محاولة لاستقراء أسلوب بدر شاكر  السياب ( 1926 – 1964 ) ولغته، باعتباره رائدًا من رواد الشعر الحر، ترك أثره في التجديد الشكلي والمضموني وتناولته الدراسات الأدبية الكثيرة.

ونحن هنا إذ نتناول الجانب اللغوي ندرك أن مثل هذه الدراسة فيها جدة –طريقة ومنهجًا- فمن رواد البحث اللغوي للأدب العربي عامة ، والشعر العراقي خاصة  كان د. إبراهيم السامرائي في كتابه "لغة الشعر بين جيلين"، فقد وقف فيه على ظواهر لغوية في شعر عدة شعراء، رغم أن دراسته لم تكن بمنهجية وتنظيم ،  بل يشوبها الكثير من الأحكام التقريرية، فهو إذ يعالج مشاكل اللغة لا يتورع من استعمال كلمة "أخطأ ".

ونحن هنا لا نحكم بالخطأ ،  ولو خرج الشاعر عن المألوف، بل نضع في اعتبارنا ما قاله روبنشتاين:

" الجملة الصحيحة في لغة ما هي الجملة القائمة فعلاً ، وليست الجملة التي من المنطق أن تكون، وإلا فإننا لا نتجاهل الحاجات العلمية الموضوعية فحسب، وإنما نتجاهل طبيعة اللغة المتطورة.

إذًا فسبيلنا في هذه الدراسة أن نستقصي الظواهر البارزة في استعمالاته اللغوية - كما هي -  مفترضين أن الشاعر يكرر ظواهر معينة هي بمجموعها تكوّن أسلوبه، وأنه يحاول المزج بين العناصر القديمة والجديدة. 

لقراءة دراسة نقدية  للطبعة الأولى من الكتاب ، بقلم د . رياض كامل :

http://www.geocities.com/faruqmawasi/riad.htm

...............................................................................................................................

في الندوة  مساء  9/8/2006

على المنصة  ألقي كلمتي  ويجلس من اليمين  علي الصالح ، فالكاتب محمد علي طه ، فالأديبان شمعون ونير

     أمسيـــة أدبيــــة سياسيــــة

                                                                                    في يافة الناصرة 

بدعوة من مجلس يافة الناصرة وبحضور رئيس لجنة المتابعة السيد شوقي خطيب  جرى لقاء أدبي سياسي  ، باشتراك أدباء عرب ويهود  . فتحدت  رئيس الندوة السيد علي علي الصالح عن أهمية مثل هذه اللقاءات  المشتركة في ظروفنا العصيبة ، حيث شرد أكثر من مليوني شخص من الجانبين عن بيوتهم  .

تحدثت عن هذه الحرب غير المبررة التي لا يمكن أن تنتهي إلا بالتفاوض ، ثم تطرقت إلى النقاشات الحادة التي  تجري معي  شخصيًا في الصحافة العبرية ، وأعني  في  إمتسع حديرا ، وفي حدشوت عيزر . وقرأت بعض هذه المقالات . وبعد ذلك قرأت قصيدتي ( يا لبنان ) ثم قرأت قصيدتين بالعبرية من شعري وبترجمتي .

أما الأديبان اليهوديان الشابان شمعون أداف ونير برعام ، فقد تحدثا عن حالة الفزع في الشارع اليهودي وعن طغيان الرأي السائد بوجوب الاستمرار في الحرب ، وذلك من منطلق ( بارونيا ) مستمرة لجيل القدامى الذين ما زالوا يظنون أن كل خطوة ليست في صالحه خططهم إنما هي حرب على كيان إسرائيل واستمرار بقائها . ودعوا إلى إيقاف الحرب  والتفاوض  من أجل إيقاف سفك الدماء  .

الكاتب محمد علي طه الذي بادر إلى هذا اللقاء حيا الأديبين الشابين ، وعبر عن استيائه من تصرف بعض كتاب اليسار سابقًا الذين خيبوا الأمل  . كما دعا إلى التضامن مع كل مناهضي الحرب  ، وإلى استنهاض الهمم في القوى  الإيجابــية  الإسرائيلية -  لما فيه سلام  واطمئنان .

8/8/2006

قراءات شعريــــــــــــــــــــــــــــة

 في الجامعة العربيــــة الأمريكيـــــة

بدعوة من لجنة طلاب الجامعة الأمريكية في جنين قمت  بزيارة للجامعة  ،  لقراءات شعرية  .  رحب بي  في رحاب الجامعة لجنة الطلاب ومحاضرو اللغة والأدب العربي  ، فقدم د . محمد دوابشة رئيس قسم اللغة العربية شكر الجامعة على تجشمي  معاناة السفر ، وخاصة في هذه الظروف التي يقاسيها الشعب الفلسطيني في حله وترحاله  ، ثم عرض  تعريفًا بنشاطاتي في مجالي الشعر والنقد .

وقد عبرت أولاً عن بالغ سروري لرؤية هذا الصرح العلمي المتميز ، وغبطتي بهذا التواصل الذي يجب ألا  ينقطع بين أبناء الشعب الواحد .

 ثم قرأ ت قصائد عن الانتفاضة وعن لبنان والعراق  ، وتحدثت عن رؤيتي الشعرية  وعن دور الشعر في الجمهور ، والعلاقة الجدلية بينهما  ، كما أشرت إلى دور شعرائنا في الجليل والمثلث بتجنيد الأصوات اليسارية اليهودية ضد السياسة الحكومية العدوانية .   وقد  أجبت عن أسئلة الطلاب الكثيرة التي دلت على وعي سياسي وأدبي. .                                                                                      

ورحب نائب رئيس الجامعة د . عدلي الصالح  بي في مكتبه  ، وصحبنا  في جولة في  أرجاء الجامعة ، ثم تناولنا الغداء في المطعم الجميل .

أما الدرع الزجاجي الرائع فقد قدمه لي  رئيس  لجنة الطلاب  السيد أحمد داود .

في طريق العودة عرجنا على قرية حداد السياحية ، وهي باهرة حقًا وأخاذة ، وأرجو العودة إليها  مع العائلـــة .

ومما لفت نظري في أثناء مروري بالقرى والمدن الفلسطينية ( سيلة الظهر ، صانور ، بزاريا ، الزبابدة و ....أن صور الشهداء في كل مكان ،  والدوّارات والحدائق الصغيرة  على أسمائهم  ، وأن حركة العمران رغم كل المآسي ما زالت في دفع وتقدم ...فطولكرم التي لم أزرها منذ أمد رأيتها في مناظر تشرح الصدر ......

رحلة بدأت بمشقة لا توصف ، فمن طريق التفافي إلى طريق آخر .....فجنين التي تبعد عن باقة الغربية  مسافة نصف ساعة  أو أقل  إذا بها  تقتضيني نحو  الساعتين  ، فمن وهدة إلى مرتفع،  ومن وعر إلى سهل إلى طريق معبد ...إلى حاجز   تتجنبه ، وما أكثرها  !

 ومع ذلك فقد ظلت في ذاكرتي رحلــــة متميزة رائعـــة .                                                                      وكم شرحت صدري ويسرت من أمري  !

المؤتمر النقدي  العالمي  الحادي عشر  في جامعة اليرموك

   لفيف من نقاد المؤتمر 

مشاركتي الفعالـــة في المؤتمر  -  في محاضرة ومداخلات

 عقد في جامعة اليرموك في إربد بين 25/7 – 27/7 / 2006 المؤتمر النقدي العالمي  الحادي عشر ، وكان هذه السنة تحت عنوان : تحولات النقد العربي المعاصر ، حيث  شارك نحو ثمانين ناقدًا من نحو عشرين دولة عربية وإسلامية  .

دارت جلسات المؤتمر حول محاور منها : الاتجاهات والرؤى والمنهجيات ، تحولات النص الشعري والخطاب النقدي المعاصر ، الخطاب الألسني والأسلوبي ، القراءة والتأويل ، النسقية في خطاب النقد الثقافي ، الخطاب النقدي من الروائي إلى السردي ، إشكاليات الخطاب والمنهج ، والنقد النسوي – الهوية والنسق . وجرت إثرها  مناقشات أثرت الدارسين وأغنتهم  .

من بين المشاركين  الذين تعرفت إليهم وزدت بهم معرفة :

 وفيق سليطين ، عبد الله أبو هيف ، وسعد الدين قليبو و لطفية إبراهيم وماجدة حمود و نبيل حداد ، محمد صابر  عبيد ، وسمر ديوب وزبيدة القاضي و حفناوي بعلي  وفوزية البيشاوي  والطاهر الهمامي وعبد القادر الرباعي  وجمال مقابلة وعبد الفتاح يوسف وحافظ المغربي وشكري إبراهيم وأحمد بن عمار وخلف الخريشة وعشتار محمد ويوسف منصر ونايف العجلوني  وآمال منصور وشادية شقروش ومحمد الخزعلي وسلطان القحطاني وأمل نصير ونضال الشمالي وفاروق إبراهيم مغربي وهدى أبو غنيمة ونجم كاظم ومنجد بهجت ورابح بو حوش ومحمد الكراكبي ورابح العوبي وحسين مناصرة  وغيرهم .

أشرف على المؤتمر عدد من أساتذة اليرموك من بينهم : فيصل صفا ، ماجد جعافرة ، موسى الربابعة ، عفيف عبد الرحمن ، يوسف أبو العدوس ، مي يوسف ، أمل نصير ، يوسف بكار وعلي الحمد ومحمود درابسة  وخليل الشيخ ومديرة العلاقات العامة  ميسر خريس .......

وجدير بالذكر أن جامعة فيلادلفيا دعت الضيوف إلى وجبة عشاء ، وكان في استقبالهم د . صالح أبو إصبع ود. عز الدين المناصرة ود . حسن عليان  و د. إبراهيم أبو هشهش. كما دعت جامعة البتراء المؤتمر لتكون  ندواته في اليوم الأخير في رحابها ، وكان نائب رئيس الجامعة د . نزار الريس ،  والدكتور أحمد خطيب رئيس قسم اللغة العربية  والأستاذ خالد جبر  والأستاذة رزان إبراهيم في استقبال الضيوف .

وقد أعرب المشاركون  في ختام المؤتمر عن تضامنهم مع الأشقاء في لبنان وفلسطين والعراق واستنكروا العدوان الغاشم على الأبرياء منددين بهذه الغطرسة  التي  ما زال المحتل يقوم بها .

 لقد سعدت بهذه اللقاءات مع أحباء ، وكانت لي مداخلات عدة .....وأنى اتجهت كنت أجد هذا الترحيب الحبيب ، وقد التقطت عددًا من الصور التذكارية .

فاروق يلقي محاضرته أمام المؤتمر

كانت ورقتي  بعنوان :

 قصة "الملك الحكيم " لجبران

 بين الظاهر والمضمر

وملخصها :

 ثمة قصص فيها عنصر  الغرابة أو النكتة- بالمعنى الدقيق للكلمة- يتلقاها المتلقي، فتثير لديه آراء متباينة حول فهم فحوى  النص أو مُرْسَلته.

ولما أن كان فهم الفحوى أو المرسلة هو الأساس في معالجة القصة أو الحكاية وكم بالحري تلك التي تدور في أجواء غريبة  ، أو تتم الأحداث فيها بما لا يتفق والواقع- فإن دراسة نص واحد يمكن أن تلقي الظلال على طريقة معالجة  نصوص  أخرى  على غرارها .       

 وفي ذلك إثراء لتجربة الدارس ، وإفادة في تدبر النص واستيعائـه.

وهذه الدراسة تحاول أن تتبين مُرْسَلة  نص " الملك الحكيم" لجبران خليل جبران ( وهو نص متداول في كتب التدريس )، حيث يتسم بالجو الأسطوري  والغرابة الموظفة على مستوى الترميز.

وسؤال البحث فيها نركزه في السؤال:

هل الملك كان حكيمًا حقًا لأنه شرب من ماء البئر ، بعد أن وضعت الساحرة فيها السائل؟ وهذا هو  الظاهر في النص .

أم أن الكاتب كان يسخر من هذه  " الحكمة "، وأراد أن يغمز، ويدلل على انهزام الملك أمام رعيته؟ وهذا هو المضمر .

 وما كان هذا السؤال يستلزم بحثًا لو أن الإجابة كانت بيّنة، فكثيرًا ما نوقش هذا السؤال بين أساتذة اللغة، حيث فهم الطلاب أو أُفهموا أن المقصود بالوصف -" الحكيم" هو السخرية بالملك ، وأن وصفه " الحكيم" هو من باب المفارقة.

  وكان اعتمادهم في أثناء النقاش على نقاط نذكر منها :

- إن سلوك جبران ورسالته في الأدب سلوك رافض للمؤسسة  - عامة - وللخطاب المستسلم خاصة .

  كذلك فإن الدراسات المختلفة  التي تناولت أدب جبران لم توضح المرمى من وراء هذا النص، بل لم تكن  الإجابة شافية أو مدروسة في كل عرض لها  أو إلماح لها هنا وهناك.

ويكتسب الاهتمام بسؤال البحث أهميته ثانيًا، لاعتماده  دراسة مادة تتعلق بالنواحي العملية في تربيتنا اللغوية والأدبية وفي مناهجنا ، وهذا  له ما يبرره، خاصة ونحن نجعل من "فهم المقروء" مطلبًا مركزيًا بعد كل قراءة.

على المنصة في المؤتمر وأنا أتوسط   المحاضرين  : من اليمين : محمد كراكبي الجزائري ، نجم كاظم  العراقي وعلى اليسار حسن الأشلم الليبي ، فمنجد بهجت الماليزي

 وجدير بالذكر أن المؤتمر وزع على المشاركين كتابًا صدر عن دار النشر : عالم الكتب الحديث  ،  تحت عنوان : تحولات الخطاب النقدي العربي المعاصر بإشراف كلية الآداب في جامعة اليرموك وهو يضم  الأبحاث كاملة  وموثقة  ، وقد جاء الكتاب في 930 صفحة من القطع الكبير .

 

مجمع اللغة العربية  ينتخب في حيفا  هيئاته الجديدة

د.فهد أبو خضرة رئيسًا ، د.فاروق مواسي نائبًا للرئيس

 

في خطوة نحو تفعيل المجمع عقد مجمع اللغة العربية في إسرائيل في 18/6/2006  جلسة خاصة في حيفا ،  تم فيها انتخاب هيئة إدارية جديدة للمجمع  ، وكذلك أعضاء لجانه المختلفة ، ومن قراراته  :

* انتخاب الدكتور فهد أبو خضرة رئيسًا لمجمع اللغة العربية في إسرائيل ، وانتخاب الدكتور فاروق مواسي نائبًا للرئيس. وستتألف الهيئة التنفيذية المصغرة من الرئيس ونائبه ومن الدكتور محمود غنايم .

وفي لجنة الأبحاث  انتُخب كل من : الدكتور سليمان جبران، الدكتور فاروق مواسي والدكتور محمود غنايم.

            تحرير عدد  من مجلة مواقف  - خاص بأدب من المرأة وعنهـــا

صدر في الناصرة العدد الجديد من مجلة مواقف  ( 51-52 ) التي يرأس تحريرها فهد أبو خضرة ،  وهو خاص بأدب المرأة  ، وقد حرره د. فاروق مواسي .

ويضم العدد دراسة  د . سليمان جبران عن الصعب والأصعب في رحلة فدوى طوقان ، ودراسة د. عادل الأسطة عن كتابات فاطمة خليل  ، و مقالة محمد علي سعيد عن فاطمة ذياب ، ود . فاروق مواسي  عن سعاد قرمان ، ورائدة ياسين عن أحلام مستغانمي .

كما يضم العدد نصوصًا لجمانة حداد وآمال رضوان ، ورقية زيدان ، وأسمهان خلايلة ، وهيام قبلان ، ولميس الإمام ، ونهاية عرموش ، وعلا عويضة ، ونجوى فرح ، ومنى ظاهر ، ورمزية أبو مخ ، ونعيمة عميشة ، وهيام أبو الزلف ، ووفاء عياشي ، ورتيبة قبلان ، وليليان بشارة ورجاء بكرية ، وكذلك تعريف يكثير من هؤلاء الكاتنبات ونشاطهن .

فيما يلي مقدمة هذا العدد بقلم الدكتور مواسي :

 فاتحة القول

 مواقفنا اليوم مع المرأة ، نخصصها لكتابتها أو للكتابة عنها ....

لم يكن الاهتمام بأدب المرأة قصرًا علينا ، فنحن نشهد ونطالع  هذه الحركة النقدية التي أطلقوا عليها " النسوية  " أو ( الفييمينيزم )  من منطلقات الحداثة وما بعدها ..... ونرى بعض الجامعات قد خصصت كرسيًا لدراسة الأدب النسائي  ، وعلى مستوى المجلات كانت "  الكاتبة " ، و" الباحثة "  و " تايكي "  و " نون "  ، بل إن مجلات غربية وأخرى عربية خصصت أكثر من عدد لتناول النص النسائي  ،نذكر منها "  إبداع "  – المجلة القاهرية المعروفة . ونتابع بنوع من الإعجاب ندوات صالون ( نون ) في قطاع غزة بإشراف السيدة فتحية صرصور .....

من هذا الاهتمام وسواه كان منطلقنا أن نجعل هذا العدد خاصًا بكتابات المرأة أو بالكتابة عنها.... ضاربين صفحًا عن نقاشات المصطلحات ، وهل هناك أدب نِسْوي أم لا ، وهل هناك تمايزات خاصة في كتابة المرأة أم لا ، وهل هناك .....إلخ  ، فلنترك ذلك لمن أحب الجدل .

إننا ولا شك في هذا العدد نتحيز للمرأة التي هي في واقعنا مضطهدة – مهما بلغت من ذكائها وحريتها وجرأتها  ؛ وإذا اعترفنا بكونها هاوية أدب أو كاتبة إبداعة أو عاشقة لون فغالبًا ما نعترف أن المجتمع يغتال طاقاتها ويتهمها أحيانًا جزافًا  ، فإذا كتبت قصة فلا بد إلا أنها هي البطلة ، وقصيدة غزلها يمر عليها الكثيرون - ومنهم من لا علاقة له بالأدب -  وهم يتغامزون  .

ليس هناك من يدعي أن بعض الوصف لا يحسنه الرجل بقدر ما تعبر عنه المرأة -  أفضل  وبصدق   - ،  وخاصة ما يتعلق بأمومتها وتربيتها وبيتها ، وهذه ليست باليسيرة في مجمل العطاء الأدبي .

من نافلة القول إننا لا  نتحدث هنا عن المستوى الأدبي ، فكما نختلف حول هذا الأديب وذاك فإن الاختلاف قائم حول هذي وتلك  ....والتعميم آفة مرفوضة .

قبل أن نشرع في إعداد هذا العدد اتصلنا بكاتباتنا لنستقي من مواردهن ، وكلفنا بعض من يهتمون من الدارسين بأن يزودونا بمواد تجعل من هذا العدد وثيقة هامة في الحركة الأدبية المحلية عامة ، وأدب المرأة خاصة  ، فكان لنا هذا الحصاد الذي يمثل إلى حد ما نبض هذه الكتابة والاهتمام بها .

إننا إذ نرى هذا النتاج لأديباتنا شعرًا وقصة ومقالة فإن ذلك مدعاة لاعتزاز أخذ يتجلى ، فكم من شاعرة أو أديبة دعيت إلى مهرجانات في الوطن وخارجه ، وكم من جائزة كانت من حظها -  وبجدارة  -  ، وكم نعقد من أمل على استمرار الكتابة النسائية  بانطلاق طاقة وقدرة ، فيها البحث والدراسة ، وفيها النص المتميز ، وفيها احتضان الواقع مع احتضان أبنائنا ، وملامسة  آلامنا وآمالنا  إلى   مناغاة  حياة أمثل وأجمل .....

أيتها المرأة ، ليكن هذا العدد حبًا  لك !

 

مهرجان شعري في هرتسليـــــا

 7/6/2006                                                 

 مع رئيسة البلدية  وبعض الشعراء  العبريين

 

 

بادرت بلدية هرتسليا بعقد مهرجان شعر سنوي  يجري في المدينة مزامنًا لأسبوع الكتاب العبري  ، ويشارك في المهرجان الذي يستمر ثلاثة أيام شعراء  يهود وعرب  .

وقد رحبت رئيسة البلدية بالضيوف وذكرت أن صوت الشاعر هو صوت مهجنا وصميم ذواتنا ، وفيه يتم الحوار بين الشعراء العرب واليهود لإضافة لبنات على المبنى الخاص الذي يقوم في بلادنا .

وكانت البلدية قد كلفت لجنة خاصة لإعداد هذا المهرجان ، وكنت أحد الفعالين بهذه اللجنة الخاصة .

 من الشعراء المشاركين وردة غينوسار ، وهيام قبلان ، وآشر رايخ وغسان مناصرة  وأوري برنشتاين وموشه دور وقيرن القلعي وحموطال بار يوسف ....

وكانت مشاركتي في أربع قصائد أختار من بينها :

                                                                    سؤال ؟

أسْألُ :

كيف الضابِطُ يَصْرَعُ طِفْلا

يُدْعى أسعدْ

ثُمَّ

وفي بُرْههْ

يحضُنُ طِفْلا لهْ

بحنانٍ يتَوَدَّد

في أعذبِ قُبْلَهْ

يحضنُ طِفْلَهْ ؟!!!

 من يحضنْ أطفالَ العالم  ؟

كم يتجدَّدْ  !!!

 وسؤال  ؟

كيف نُـعيد البسمــةَ  للأطفالْ

بعدَ الحلمِ المُـفْـزِعِ ...بعدَ الخوفْ

من مرأى الدم ...مرأى الهدمِ .....حصارٌ وقتالْ

كيف نُعيدُ الآمالْ

أن يُشرِقَ صـبْحُ الحبِّ

على كلِّ الأشبالْ

 ثم عقدت ندوة نقدية تحت عنوان : الشعر يحاور مصادره وأحداثه  ، واشترك فيها البروفيسورات : حموطال بار يوسف وحبيبة فاديا وعوزي شبيط ، وقد شاركت معهم  ، فتحدثت عن اعتماد الشخصيات والمواقف التراثية في الشعر الحديث عامة وفي شعري خاصة ، وتناولت الغرض والسبب وأنواع هذا المزج أو الاستدعاء للتراث ، كما أبنت مخاطر ذلك لدى المتلقي الذي يشعر باغتراب النص أمامه   .

...............................................................................................................................

مؤتمر الأدب الفلسطيني الأول   ( الجليل والمثلث )  -جامعة  بيت لحم

 

 

 عقد في حرم جامعة بيت لحـم  يومي 26-27/5/2006  مؤتمر الأدب الفلسطيني الأول حيث جرى فيه تكريم الأديب حنا أبو حنا  على عطائه المتواصل. وقد شارك عدد كبير من المحاضرين أذكر منهم : قسطندي الشوملي ووليد مصطفى ومعين هلون وعادل الأسطة وعادل أبو عمشة وإبراهيم العلم ومحمد خليل وسلمان ناطور وإدمون شحادة وعدوان عدوان وهنادي سوداح ويحيى جبر ونادي الديك وذياب عيوش وسمير حاج وإحسان الديك  ومحمد نعيم فرحات وسناء تايه ....

تحدثالأستاذ حنا أبو حنا فشكر القائمين على تكريمه، وتحدث عن بدايات الكتابة في الجليل والمثلث، واعتبر أن تكريمه هو حقيقة تكريم للأدباء الفلسطينيين في الجليل والمثلث - ممن عانوا الكلمة وبقوا ملتزمين بشرفها. وقرأ الشاعر أبو حنا قصيدة له بعنوان: نبض الإيقاع الكوني.

في الجلسة الأولى التي رأسها د. فاروق مواسي تحدث د. عادل الأسطة عن ظاهرة الحذف في أشعار سميح القاسم: الحذف والدلالات، فرأى أن من يتابع طبعات مجموعات سميح القاسم العديدة يلاحظ أن صاحبها قد تخلى عن بعض قصائده، أو حذف أسطراً منها، وذلك بوعي كامل.

وكانت  محاضرة د . إحسان الديك " القناع والرمز في سربية سميح القاسم
" كلمة الفقيد في مهرجان تأبينه " فقد رأى الباحث أن للقناع حضورًا كبيرًا في الشعر المعاصر، وقد تحول إلى ظاهرة فنية بدأ الالتفات إليها مع ظهور الحركة التموزية، وتفاوت الشعراء في تقنية القناع وطريقة توظيفه، فمنهم من اقتصر على ذكر اسمه، ومنهم من وصف شخصية القناع وصفاً سردياً في إطارها الزمكاني، ومنهم من تجاوز ذلك إلى جعله رمزاً أسطورياً، من خلال التماهي بين الأنا الدرامية والأنا
التاريخية .

وتحدث د . عادل أبو عمشة عن رسائل سميح القاسم ومحمود درويش  ، فبين ظواهر مضمونية وأسلوبية فيها .

اليوم الثاني

أدار الجلسة الأولى د. إبراهيم العلم،   فقدم د. فاروق مواسي الذي تحدث عن سيرواية " ظل الغيمة " لحنا أبو حنا، ومما جاء فيها : "ظل الغيمة" كتاب حنا أبو حنا اعتبره الكاتب سيرة، لكن الباحث يرى أنه  سيرة موسوعية أو سيرة وثيقية، أو حتى سيرة روائية (سيرواية). صحيح أنها سيرة في كل، لكننا نعرف أنها ليست مجرد تسجيل واعترافات. إن فيها تصوير المجتمع بإبداعية ظاهرة، وفيها ما يحوم حول الرواية التاريخية، فيها رواية تصور حياة أسرة بشيء من التأني، وفيها وصف للحياة في شريحة زمنية.   أما التسمية الأولى سيرة موسوعية فقد كانت بسبب قدرة التجميع الهائلة المدهشة التي يطلع علينا بها حنا يمتحها من بئر الذاكرة عادات وتقاليد وأمثالا وفكاهات واستخدامات عامية، أغاني، فولكلورًا فلسطينيًا...

 أما التسمية سيرة  وثيقية فهي بسبب الغناء الذي نراه في الحديث عن عالم القرية والمدينة عبر تنقلات الكاتب الكثيرة في ربوع فلسطين بحكم ضرورة عمل والد الراوي .. من هنا كانت  ضرورة أن يكون كشاف للكتاب - لكونه وثيقة فلسطينية لم يدون على غرارها ونمطها في الكتابات الأدبية  الفلسطينية على مستوى التكثيف... كشاف بالأسماء وبالكلمات العامية، بالعادات والتقاليد، بالطبيعة، بالأمثال وبالموضوعات..

أما التسمية الثالثة "سيرواية"، فذلك لأنها سيرة تنضبط وفق مقاييس الرواية رغم ما فيها من إضافات قد تعتبر زوائد، ومما يؤكد النفس الروائي أيضا استعمالاته: " قال الراوي "، " قال الشارح " أما عنوان الكاتب " ظل الغيمة "فهو يحمل إيحاءات مختلفة أتى الباحث على  تصور بعضها.   إن ظل الغيمة-تبعا لذلك يفهم في أكثر من دلالة، فالجملة الأولى مباشرة لا تشفع باتخاذها عنوانًا وكأنها لا تعني إلا التنقل.

اختتم المؤتمر بوعد من جامعة بيت لحم على أن يلتقي الباحثون في محور من محاور الأدب الفلسطيني، وسيكون محور المؤتمر القادم : الشعر الفلسطيني في الشتات.

من أجمل الأوقات التي قضيناها كانت السهرة في الخيمة وقراءات الشعر والمساجلات مع سمير حاج ، وقد راقت سناء التي أتوقع أن تكون دكتورة في الأدب ....

وقعت أنا واثنان ( إبراهيم العلم وقسطندي الشوملي ) على وثيقة تكريم حنا ومسوغات التكريم ، وكنت قد أمليت المادة وسبق أن كنت صاحب فكرة المؤتمر وتكريم حنا ، وذكر معين ذلك ...

 

يوم 19 أيار 2006 شاركت  بصحبة زوجتي  عفاف  - مديرة روضات الأطفال  في باقة - في المؤتمر الذي عقد في الأسوار في عكا  ، وذلك بدعم من مؤسسة دياكونيا  السويدية ، والمؤتمر تحت عنوان : مؤتمر أدب الأطفال لفلسطينيي الداخل ....وقد شارك العشرات في المؤتمر وعدد من المحاضرين  ، وكانت هناك ثلاث جلسات وتكريم لبعض الكتاب .

أما الجلسة التي شاركت فيها فقد أدارها الشاعر حسين مهنا ، وقدمت كل من دنيس أسعد وسونيا النمر وجهاد عراقي ورقتها  ، وقد تميزت كل منها بجدية الطرح .

أما ورقتي فقد كانت عن ( اللغة في أدب الأطفال ) وملخصها أثبته هنا :

إن المنشود في كتاب الطفل أن تكون محتوياته وتصميمه ولغته تؤدي بالطفل إلى متعة شعورية وجمالية، و إلى أن تثري عالم الطفل بالتجارب...وقد تكون في كل نص شخصية أو أكثر يتعاطف معها الطفل، وقد تكون مُرْسَلة أخلاقية معينة يتحمس لها الطفل، أو تكون وسيلة ما لاكتساب المعرفة ولزيادة مكنز معلوماته.
النص بدءًا يفترض أن يحول الطفل إلى قارئ مستقبلي، ولا يخفى أن اللغة المنتقاة هي التي تحسن ذوقه الفني وتطور حسه الجمالي وتحمل المداليل والمضامين المبتغاة.   فليس بدعًا أن نرى أطفالنا يكررون عبارات حفظوها، وبهذا يثرون لغتهم هم، وفي ذلك يطورون الوعي الذاتي والفكري.    وإذا كانت اللغة هي المقياس الأول في النص الأدبي عامة ، حيث لا يهمنا أولاً ماذا نقول، بل يهمنا كيف تقول- فإن هذا ينطبق أكثر ما ينطبق على أدب الأطفال . فاختيار الألفاظ ذات الإيقاع، والتكرار غير الممل، واستخدام المحسنات من سجع
وجناس وطباق وازدواج، وبناء الجمل القصيرة والمعبرة التصويرية تجعل النص محبَّبًا لدى الطفل...

ثمة أنواع للقص الذي يلائم الطفل، ولا أرى هنا أن أصنفها - هذي لهذا الجيل، وتلك لذاك، ولكنني أرى أن لغة حكايات الجن والسحرة والأسطورة تختلف عن لغة القصة على لسان الطير والحيوان، عن القصة الشعبية، عن القصة التاريخية، عن قصة من وحي الطبيعة، عن قصة دينية، عن قصة فكاهية، وكل واحدة من هذي تختلف عن الأخرى.
تبعًا لذلك فاختيار الألفاظ والتعابير يجب أن تلائم العمر أو الفئة العمرية ، فمن المشكلات التي يقع فيها كاتب النص للأطفال أنه يكتب المضمون السهل الميسر الملائم لأبناء الخامسة مثلاً في لغة أعلى تلائم سن العاشرة، وذلك بقاموس لغوي لا يتوافق مع مضمون النص ، ولست بحاجة لتقديم نماذج على ذلك، فهي أكثر من أن تحصى .
أصل إلى القول إننا بحاجة إلى البحوث والدراسات الميدانية التي تحدد مستوى النمو اللغوي لدى أطفالنا، بل ثمة ضرورة ملحة لوضع اطر أدعوها "أطرًا احتمالية" – بمعنى أن الطفل يحتمل بل يرجح أن يدركها ، وان يستوعبها ، وأن يستخدمها .


مشاركتــــي في  مؤتمر جمعية الدراسات الشرقية

 عقدت جمعية الدراسات الشرقية مؤتمرها الثلاثين في الحرم الجامعي – بار إيلان  ، وذلك يوم الإثنين  2006 / 5 / 8  بمشاركة نحو سبعين  باحثًا من البلاد وخارجها ، وقد افتتح المؤتمر بترحيب من ب .إليعيزر تاوبر -رئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط في الجامعة ،  وبتحية من ب .أهرون ليش رئيس الجمعية الشرقية الإسرائيلية .

وضمن  محور " اليهود في الثقافة العربية "  تحدث د . فاروق مواسي عن صورة اليهودي في الشعر العربي في إسرائيل ، فأشار إلى انعدام التحريض في الشعر الفلسطيني في إسرائيل ، الموجه ضد اليهودي لكونه يهوديًا  ، وذلك بسبب النضال المشترك الذي قادته بعض الأحزاب المشتركة ، نحو الحزب الشيوعي ومبام ، وكذلك بسبب أن الدعوة ضد أبناء الديانات السماوية  تخالف صميم الإسلام ، وكذلك لأن اتجاهات المدارس الأدبية الجديدة لا تعترف بحدود قومية أو دينية ، ثم إن مجابهة العنصرية لا تتأتى بعنصرية مقابلة ....من هنا كانت اللقاءات مع الآخر تكتسب طابعًا نضاليًا ضد الاضطهاد السلطوي ، وليس بدعًا أن نرى هذا التوجه لليهودي الإنسان في أكثر من موقف طابعه النضال المشترك والفعال .

أما محاضرة د . أحمد غبن فقد كانت حول الزينة والتبرج في الفكر الإسلامي ، فوقف الباحث على الآيات التي تحرم هذه المظاهر  بأنواعها ، وأشار إلى أن ما نراه اليوم من تقييد هنا وهناك مرجعه إلى أساسيات التفكير التحريمي  في التفاسير المتباينة  .

وشارك د . عطا الله قبطي ( جامعة حيفا ) بورقة تحت عنوان : "  اتجاهات تجديدية وإصلاحية في الحرمين في القرن السابع عشر " .

وكانت محاور المؤتمر تدور  حول السياسة والتاريخ والفكر الإسلامي  والعلاقة مع الآخر .

ويذكر أن  هذه الجمعية تصدر حولية  عبرية - بعنوان الشرق الجديد . وهي تضم خيرة الدارسين والباحثين في الأكاديميات التي تتناول العرب والإسلام .

 

مؤتمر النقد الأدبي في جامعة فيلادلفيــا - الأردن

23 – 27 / 4 /2006

شاركت في  فعاليات المؤتمر العلمي الحادي عشر لآداب فيلادلفيا  (الذي عقد بين  24 – 26 / 4) . كان عنوان المؤتمر  ( ثقافة الخوف ) . وقد  عقدت جلساته الافتتاحية بمشاركة نحو ثمانين ناقدًا وباحثُا من تسع عشرة دولة عربية وأجنبية .برز من بين المشاركين الدكاترة : طاهر لبيب وعلي جعفر العلاق ومقداد رحيم وأحمد عبد الحليم عطية  وسوسن مبارك ومحمد  فرحات   وسالم ساري وعز الدين المناصرة وصالح أبو إصبع وعزيز حيدر ومسعود ضاهر ويحيى الشيخ صالح وعبد المجيد زراقط وإبراهيم السعافين ...

وكانت راعية المؤتمر ليلى شرف  قد  تناولت عددًا من السلطات القاهرة، التي أصلت (فينا) الخوف؛ وعدم القدرة على إحداث التغيير المطلوب، وتهيب الجديد وعدم تقبله.
وأكد رئيس الجامعة، د. مروان كمال على الدور الذي تضطلع به الجامعة إيمانًا منها بأن أول مفاتيح التنمية إنما هو في المجال العلمي الذي توفر له الجامعات بيئة صادقة وموضوعية، يتحرر فيها الباحث من ثقافة ''الخوف'' التي نناقشها اليوم.
وألقى رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، د.صالح أبو أصبع كلمة رحب فيها بضيوف الجامعة، عارضًا فيها أعمال المؤتمر في أيامه الثلاثة، والغاية من انعقاده المنتظم كل عام. وتناول أبو إصبع دور البحث العلمي في التصدي لآفة الخوف التي بدأت تستشري تحت مسميات كثيرة، وأقنعة متعددة. وقال إن الخوف قد يعرقل البيئة العلمية الآمنة، ويشيع جوًا من الاضطراب والتشتت في البحث السوي القويم.
وشكر د.أحمد برقاوي في ''كلمة ضيوف المؤتمر''، الجامعة، ذاكرًا  أن جامعة فيلادلفيا تقدم نموذجًا يحتذى كل عام، وهي تنهض بدورها البحثي الذي يتعدى أسوار الجامعة إلى قراءات وتحليلات ورصد أسباب، وتقديم توصيات تفيد المجتمع والناس.
ومن محاور المؤتمر قضايا الأيديولوجيا وثقافة الخوف، و قضايا الخوف والحرية والمستقبل وتجليات الخوف في الإعلام وفي الأدب وفي الفن ...إلخ

 ففي جلسة " تجليات الخوف في الشعر الحديث التي رأسها د . عز الدين المناصرة قرأت   في «تجليات الخوف في نصوص طه محمد علي»، وقلت  إن طه أديب فلسطيني، يناهز الخامسة والسبعين، وهو ابن صفورية التي أضحت أطلالاً وخيالاً في الذاكرة، لجأ عام النكبة إلى الناصرة القريبة ليواصل حياته فيها، مصدرا قصائده النثرية في أربع مجموعات: «القصيدة الرابعة وعشر قصائد أخرى»، «ضحك على ذقون القتلة»، «حريق في مقبرة الدير»، و«إله خليفة وصبي فراشات ملونات».
ورصدت  تعابير الخوف الفنية لدى طه ، وكلها تحمل معاني الخوف والهلع والرهبة والانتحار والدموع والزفرات والضغط وفرك الأنامل والانزلاق والفزع. وتمثلت  بـ « أسنمة الأشجار» ؛ وقرأت  من قصيدته «ربما»:

ربما كان خوفنا المبالغ فيه... من الموت...

أساسه التصعيد المكثف

 لرغبتنا في الحياة!.

                                 للتوسع في أوراق البحوث  ومعرفة التفاصيل  وقراءة بحثي :

http://www.philadelphia.edu.jo/artsconf

 وعلى هامش المؤتمر زرت أمانة عمان الثقافية ووزارة الثقافة ورابطة الكتاب الأردنيين ....والتقيت العشرات من النقاد العرب والأجانب ، وقد تيسر لي أن أكون  فعالاً  ، وممن كانت لي ذكريات لا تنسى معهم :  الصديق الرائع أحمد البرقاوي  وصنوي مقداد رحيم ، و بلدياتي  إيمان إبراهيم  و معاوية إبراهيم  ويحيى الشيخ صالح  وإبراهيم السعافين   ومحمد صالح المسفر  وموفق حدادين  وأحمد عطية  ومحمد الجعيدي وخالد سليمان  وعلي طاهري ( إيران ) وفاروق بوز  كوز ( تركيا ) وعبد المجيد زراقط وريم عبيدات ورزان جدعان وغيداء ضاهر ومحمد فرحات  وخولة مزاحم وابتسام فهد وسوسن مبارك وسوسن شاكر ورقية الطيب وعلي عودة وعلي جعفر العلاق وعز الين المناصرة  وصالح أبو إصبع وإبراهيم عثمان وحسن عليان وتوفيق شومر ومهند المبيضين ومحمد عبيد الله - الذي كان عريفًا في حفلتي الافتتاح والختام-  وفاتح عساف وسلوى العمد   ومحمد حوّر وسالم ساري الذي استضافنا أنا والطاهر لبيب وليلى رعد  والمسفر ومعاوية إبراهيم ....وبالتأكيد ثمة أسماء أخرى لا تحضرني الآن ، ولكنهم جميعًا تركوا أجمل أثر وأروع ذكريات  وأمتع جلسات .....والشكر موصول للسكرتيرة الرائعة ميسون وللطالبة المتفوقة التي شاركت ببحث رندة ووو

      

   مع الشاعر الناقد عز الدين المناصرة  في مطعم طواحين الهوا

 

لدى إلقاء ورقتي ، ويرى في الصورة أدناه الصديق مقداد رحيم

                                                             

شكرًا على هذا الحب الذي شعرت به منهم  جميعًا ...

شكرًا لشكر الحبيب الدكتور  المناصرة لي وهو يؤكد  على الحيوية في لقاءاتي معهم وفي مداخلاتي في المؤتمر ، وكذلك على إهدائه لي جميع ما ينقصني من نتاجه المتميز .

...... شكرًا لوقفة الأساتذة في الجامعة  الرائعة وهم يستقبلون ضيوفهم بأحسن وفادة .

 ...............................................................................................................................................................

 

محاضرات في ثانوية اللد - الرملة

 

 ألقيت  في  يومي 3 – 4 /  4 / 2006 وعلى طلاب المدرسة الشاملة :  اللد – الرملة عددًا  من المحاضرات الأدبية والثقافية ، وذلك بدعوة من قسم الثقافة في البلدية والمجلس الشعبي للفنون ، وبمبادرة الأستاذ نصر أبو  صافي مدير المدرسة والسيدة سلوى مركزة الموضوع .

في اليوم الأول كانت ثمة محاضرة  أولى عن التجربة الذاتية ، وعن كتابتي الشعرية  وبداياتها  ، فوجه الطلاب أسئلة شخصية ، وكان للتواصل الحميم معهم أثره الإيجابي .

 ثم تلتها محاضرة مركزية حول أعلام عاشوا في اللد والرملة ، وقد تعرف الطلاب إلى شخصيات قديمة وحديثة عاشوا في المدينتين ، منها كشاجم والرملي والرمــيلي   والتهامي وابن حنزابه وأبو الإقبال اليعقوبي والفاروقي وعبد الحميد ياسين ........ ، وقد لاقت المحاضرة اهتمام الحضور ، وقد استفسروا عن إمكان  نشرها لما فيها من جهد في التنقيب والتمحيص .

وكان لقاء آخر مع الطلاب الموهوبين ممن يكتبون الشعر والقصة والخاطرة ، فقد قرأوا  موادهم ، واستمعوا إلى ملاحظات توجيهية بناءة .

وفي اليوم الثاني كانت المحاضرة المركزية عن اللغة العربية وخصائصها  وميزاتها وجمالياتها  ، وضرورة دراستها  ، خاصة لأنها هويتنا ومنطلقنا نحو التواصل التراثي والإنساني ......كما كان ثمة  لقاء آخر مع أساتذة اللغة العربية ، حيث جرى التداول حول المناهج الدراسية  وسبل تحسينها .

 

مؤتمر اللغة العربية في القدس الشرقيـــة

 12/3/06                            

 في القدس الشرقية  - في المركز التربوي  شاركت في مؤتمر اللغة العربية الثاني ، وذلك بحضور العشرات من المعلمين  .

افتتحت الندوات السيدة نادية عوض مديرة المركز ، فتحدثت عن  حرصها على القيام بهذا المؤتمر ترسيخًا للأصالة وتحفيزًا لطلاقة اللغة . تلاها مفتش المراكز الأستاذ أنسطانس دميانوس ،  فتحدث عن وجوب الحرص على تطوير أساليب تدريس اللغة العربية .  وبعد أن قدمت فرقة مدرسة العيسوية وصلة فنية –

 تحدثت عن اللغة بين التقليد والتجديد  ( رؤيـــة شخصيـــة ) .

أشرت إلى وجوب استعمال  الألفاظ الأجنبية التي لا بديل لها  ، فالعربية وكل لغة تستقي من منابع أخرى  ، وشجعت على النحت ، وعلى إيجاد وسيلة لاعتماد الاختصارات  ، كأن نكتب ق . ق. ج  بدلاً من ( قصة قصيرة جدًا ) ....، وأن نتقبل  الاشتقاقات حتى ولو لم ترد في المعاجم  القديمة ، نحو ،  تجوّل ، استفاد ، مشاكل  ، اجتهادات .... ، أو اشتقاقات أخرى يستلزمها التحديث . كما علينا أن نكف  عن استعمال الأضداد وأن نقلل من المشترك  والمترادف  والمثنيات ( كقولنا : الأصفران  - بسبب اللبس في ذلك ) ، وأن نترجم المصطلحات والألفاظ العبرية الجديدة بما يلائم واقعنا ، وقدمت نماذج من محاولاتي في هذا المجال .

ومن جهة أخرى أكدت على وجوب الحرص على لفظ الكلمات والأسماء بدقة ، وعلى وجوب الحفاظ على قواعد الصرف والنحو  المتفق عليها  في قواعدنا الحديثة  ، فنمتنع هن استعمال ( الخليوي ) ونقول الخلوي مثلاً ، بسبب قواعد الصرف  في النسبة ....وضربت أمثلة كثيرة كقراءة الأشهر الهجرية بالصورة الصحيحة ، وسبب التسمية ....

ثم أجبت عن أسئلة المعلمين التي دلت على حرص شديد وعزم أكيد بأن نكون أهلاً لهذه اللغة القرآنية الجميلة .

 حلقة أنصار الشعر مع سريت

استضافتني  " حلقة أنصار الشعر مع سريت "  يوم 16 /شباط 2006   ، وذلك في كيبوتس سريد القريب من الناصرة .

ويشارك في هذا الملتقى عشرات الشعراء والأدباء اليهود . وكانت المحاضرة المركزية عن الشاعرة العبرية يونا فولخ  ، حيث تحدثت الشاعرة سريت شاتس عن إبداعاتها ، وتخللت ذلك مناقشات ومداخلات شاركت فيها من خلال معرفتي بالشاعرة قبل أن توفيت في الواحدة والأربعين من عمرها ( ت . 1985 ) .

ثم كان المحور الثاني حيث استهللته بقراءة قصيدتي التي اختارتها عريفة الندوة    : معنى وزمان  ( الراغب

بالاطلاع عليها يمكنه أن يفتح الرابط

: http:www.faruqmawasi.com/qasaed.htm  في بداية القُصــيِّدات

ومن الجميل  أن الحاضرين أخذوا يعلقون على القصيدة بصور  وأفكار تدعو إلى الدهشة ، وكم تمنيت لو سجلت هذا التحليل  في وقت نبحث فيه عمن يتعمق .....

رافقني في الندوة الأستاذ القاص مراد مراد من الناصرة .

الندوة شهرية وتتركز في كل مرة على شاعر وإبداعاته  . وقد دعوت الحاضرين للمشاركة في حفلة ستقام في الناصرة بمناسبة صدور كتاب مدارات  ( الترجمات عن العبرية ) وصدور عدد جاج  المخصص للأدب العربي في إسرائيل ، حيث ستقام قريبًا ، و تشرف عليها نقابة الكتاب في إسرائيل .

حول لقاء نادر مع د . فاروق مواسي

عندمـــا يبكــــي الرجال

 إذاعة الحوار  كانت الساعة العاشرة والنصف صباح  يوم السبت العاشر من شباط 2006.

ليس من السهل أن نشاهد الدموع تكحل عيني رجل في الرابعة والستين من العمر، لكن، إذا حدث ذلك، فلا شك أن المسألة فيها الكثير من العواطف التي تنطلق من القلب وتمرّ من العيون لتعبر عن لحظات من اللوعة والحرقة....

هذا ما حدث مع الدكتور فاروق مواسي عندما كان في ضيافة الزميل نادر أبو تامر لتسجيل حلقة من حلقات برنامج "لقاء نادر".

تحدَّث مواسي عن طفولته وشبابه وكهولته، وعن الشعر والموسيقى والمجتمع، وتطرّقَ إلى قلمه اللاذع، الذي ادخل أديباً أصابته نوبة قلبية إلى المستشفى، بعد قراءة مقال نقدي له. دكتور فاروق لم يخفِ انتقاده للشاعر الكبير محمود درويش عندما قال إن قصائده الأخيرة لا تعجبه.

يُشار إلى أنّ برنامج "لقاء نادر" يُقدّم كلّ سبت في العاشرة والنصف صباحا ولا يستضيف إلا شخصية لها ما تقول.. وفي حديث مع نادر أبو تامر، قال: إنّ هذا البرنامج يسعى إلى المحاورة الجدية والمستفيضة في قضايا حساسة ربما ننشغل عنها في زخم الأحداث، ومن هنا أهمية "لقاء نادر"، في تسليطه الضوء على شؤون هامة تفاعل في الخفاء.

وأكد نادر أن ساعة من الزمن مع شخصية تمكن الإعلامي من الإبحار إلى عوالم عميقة لا يمكن للقاءات السريعة أن تلتقفها، وأشار إلى أنّ الإذاعة تعمل على رصد نبض الشارع لتلبي مختلف احتياجاته وميوله عبر تقديم اللون القريب من الناس مقترناً بالإثارة الموضوعية. وذكر نادر أن فكرة البرنامج انبثقت من الرؤية الواضحة لدى مع مدير قسم البرامج ياسر عطيلة الذي يؤمن بأهمية الوصول إلى الناس وهمومهم ومشاكلهم وأفراحهم وتطلعاتهم مع التأكيد على ضرورة التجديد.

عندما سأله الزميل نادر أبو تامر عن ذكرياته مع والده، بدأ الدكتور فاروق مواسي بالانفعال الذي أفضى إلى الدموع....

مواسي قال انه عندما حصل على شهادة الدكتوراة لم يخبر زوجته أم السيد بهذه البشرى المفرحة، ولم يصارح أولاده وبناته بهذا الحدث الكبير أولاً، بل توجّه إلى... المقبرة، إلى ضريح والده ليخبره بهذا الإنجاز الذي كان حلما للوالد، وعندها انسابت دمعة من مقلتيه، وقال الضيف إن هذا الحدث هو أمر نادر في حياته لكنه، يحدث في "لقاء نادر ".

 وقالت زوجته أم السيد إنّها لم تره   في حياتها يبكي بالفعل إلا عندما توفيت والدته.

22 / 1 / 2006                                       احتفال في تل أبيب

 كانت حفلة إصدار كتابي ( مدارات )  وكتب أخرى  أصدرتها نقابة الكتاب - في قاعة سوهو في تل أبيب ، حيث كانت القراءات والمناقشات المثمرة ....وبرغم التعب الذي  كنت فيه بسبب الساعة المتأخرة إلا أنني قرأت وكنت محور حديثهم وتصفيقهم .....قصيدة بيالك التي ترجمتها قرأتها بأسلوب راق لهم جدًا . ( انظر الخبر عن الكتاب وصورة غلافه أدناه )

 

   23 -  24 /1 / 2006

رحلة أخرى  إلى عمان

 كانت الرحلة موفقة جدًا  ، فقد اقتنيت المجلات والكتب من المكتبات  ، وزرت وزارة الثقافة  والتقيت الصديق زياد   أبو لبن ، وزرت أمانة عمان  والتقيت الشاعر عبد الله رضوان ، كما زرت رابطة الكتاب الأردنيين والتقيت الأديب محمد المشايخ . وكانت لي زيارة لكلية عالية للقاء  د . سميح أبو مغلي  محرر مجلة الضاد ....الترحيب كان رائقًا ومسعدًا ومبهجًا ، فلهم  شكري ووفائي  .

نجاح الرحلة كان بفضل الشاعر سعد الدين شاهين الذي لا يني عن كل مساعدة ، فجزاه الله خيرًافقد عرّفني بالناقد البحريني اللامع  جعفر حسن  والكاتبة الناقدة سناء الشعلان  ، سهرنا معًا وتعشينا في ريم البوادي ....وبهذه المناسبة أشكر صديقي سعد وأهنئه باسمي واسم العائلة بالحج المبرور .

 هل الترجمة خيانة ؟

-         ليست خيانة

 26 /1 / 2006

 كانت هذه  محاضرة  الدكتور فاروق مواسي في المؤتمر الافتراضي ( الفيرتوالي ) حول موضوع الترجمة   ، فشرح أولاً معنى القول الإيطالي المأثور : " الترجمة خيانة "  وسبب هذا القول ، لكنه أضاف  " برغم هذا التحفظ فإن الترجمة أمانة – أمانة التوصيل للشعب الآخر رسالةَ  كل طرف ، وفي التوصيل محاولة فهم وتسامح وقبول وتعلم  ....ثم إن في  التثاقف  نقل التجارب ، فلا يمكن لأحد أن يدعي احتكار المعرفة  ، وما أعرفه أنا وما تعرفه أنت - خلاصة تجارب إنسانية غائمة الهوية الأصل ...فمجرد الرغبة في ترجمة الآخر فإن ذلك يشي   بأن ثمة جزءًا  من الحقيقة لدى الآخر . فبالترجمة نؤسس حوارًا بين الألوان السردية المتباينة  ،  والتباين دليل صحة ، ومهما تكن فإنها تشكل إضافة  للعطاء الإنساني.... فمن ينكر أن معرفته تأتت من معرفة الآخرين  ومن الدمج مع الآخر المغاير  . ومن يدري ماذا تقدم الترجمة على البعيد ، فمارتن لوثر مثلاً  ترجم التوراة إلى اللغة الألمانية ، فكانت ترجمته سببًا لإحياء هذه اللهجة وجعلها لغة  . صحيح أننا لسنا حياديين في اختيار ما نترجم  ، ولكن مع ذلك فإن ما نترجمه  على مستوى البعد التعارفي الإنساني - فيه نوع من الاحترام لفحواه  ، وفيه نوع من القبول ، والقبول هو تعاون مضمَر .

وتحدث مواسي عن تجربته في الترجمة وعن إصداره ( مدارات ) – ترجمة قصائد عن العبرية ، وذكر أن بالترجمة نفك صيغ تجاهل الآخر والانفصال عنه  ، ودعا إلى الإكثار من هذه الترجمات  التي تقرب الواحد من الآخر  ، فحتى إذا لم يتقبل الواحد  نص الآخر  فإنه يجد اهتمامًا فيه ، والاهتمام دليل خير في كل مجتمع إنساني .

       مهرجان القدس للأدب الفلسطينـــــــــــــــــــــــي

                                         25 -27/11/2005

دعتني لجنة مهرجان القدس بإدارة د . جمال سلسع للحضور والمشاركة في فعاليات الأيام الثلاثة التي أقيمت في فندق شبرد في بيت لحم .

تمكنت من الوصول إلى  المهرجان يوم الأحد 27 / 11  ، وشاركت أولا في ندوة العولمة والثقافة الفلسطينية  ، ثم في قراءة شعرية ضمن لقاء الشعراء .

في الجلسة الأولى التي دارها د . عمر شكارنة تحدثت عن العولمة وأهدافها ، وعن إيجابياتها وسلبياتها  ، وكيف يمكن أن تخرج عن دائرة الأمركة السائدة حاليًا . كما تناول د . عبد الرحمن عباد العولمة الثقافية بين الكلمة والصورة  ، وقد شارك في النقاش د . قسطندي شوملي ، د .عدنان الجواريش ، الشاعرة نداء خوري ، الشاعر لطفي زغلول ، وكل من الأدباء  إبراهيم نصار ومحمد البديري ، ويعقوب الأطرش .

 29 / 11 / 2005

 

 

مدارات 

 صدر كتاب جديد  عن دار سفرا  :

 يقدم د . فاروق مواسي في هذا الكتاب مجموعة مختارة من الأشعار العبرية  ( من بيالك ، عميحاي ، ريبنر ، رابيكوفتش ، رايخ ........إلخ ) ، وقد قام بترجمتها والتعريف    بأصحابها  ....وهو إذ يقدم قصائد أحبها فإنه يرى أن الترجمة هي الأداة التي تقرب بين أبناء البشر . إنها ترصد مناخًا صحيًا لتفهم الآخر ، وكم بالحري إذا كان هذا  متجاوبًا وإنسانيًاكما  هي الحال في نصوص القسم الأول من الكتاب التي استقاها من كتاب بقلم من حديد الذي أعدته طال نيتسان ..

مجلة غاغ  - مجلة نقابة كتاب  في إسرائيل ( بالعبرية )

صدرت مجلة  ( سقف ) الخاصة بالأدب العربي

في إسرائيل ، وهذه المجلة تصدر عن نقابة الأدباء في إسرائيل  . وقد حرر العدد د . فاروق مواسي وشاركه حاييم نجيد وبيسح ميلن . ضم العدد نماذج شعرية ونثرية لأكثر من عشرين أديبًا محليًا .

 

صدور كتاب جديد  بالإنجليزية للدكتور فاروق مواسي


 

صدر حديثًا كتاب جديد من دراسات الدكتور فاروق مواسي ، وهو بعنوان :

Studies In Modern Arabic Literature  = دراسات في الأدب العربي الحديث  ، وقد صدر عن دار النشر غالان  ( في بلجيكا ) - بدعم من جمعية ( واتا ) - الجمعية الدولية للمترجمين العرب .
يحتوي هذا الكتاب (وقد جاء الرابع في ترتيبه -   ضمن سلسلة مطبوعات جمعيتنا: واتا ) على ست دراسات في الأدب والنقد هي:
- القدس في الشعر الفلسطيني الحديث

- صورة اليهودي في الشعر العربي في إسرائيل

– الأسلوب السردي في شعر توفيق زياد

      في "ظل الغيمة" لحنا أبو حنا

      مظاهر الخوف في نصوص طه محمد علي

       اللغة في أدب الأطفال – إلهام دويري نموذجًا . 

 وقد قدم لهذه الدراسات  الست البروفيسور شموئيل موريه أستاذ الأدب العربي الحديث في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في الجامعة العبرية، ومما ورد في تقديمه :

 

" د . فاروق مواسي شاعر موهوب ، ودارس كان قد حفظ القرآن عن ظهر قلب ، حاضر ويحاضر في عدد من المؤسسات التعليمية ، وعُرف عنه أنه أعد ملاحق أدبية مختلفة ، ونشط في الإذاعة وفي مختلف المجلات الأدبية .

مواسي امتلك وعيًا للثقافة العربية عامة ،  وعرّف بالأدب العربي في إسرائيل وفي الخارج . فنظرته العلمانية ولطف شخصيته  أديا إلى وفرة أصدقائه والمعجبين به وبنتاجاته  في كثير من المواقع  التي ارتادها  .

هذه المقالات الست التي ضمها هذا الكتاب تعالج بصورة أساسية بعض شعراء العربية في إسرائيل ، وما ذلك إلا جزء يسير من نتاج فاروق المتعدد والشامل  في   ألوان الشعر والقصة القصيرة والدراسات العلمية .

إن طريقة البحث لدى مواسي ، محاور دراساته التي عالجها ،وجهة نظره من شأنها أن تعزز ، بل أن تمكن القارئ من تبصّر هام في هذه المحاور المهمة ، ومن  هذا التوجه الأصيل .  "

يقع الكتاب في ثمانين صفحة من القطع الطويل ، وهو يشمل قسمًا من مقالات كان قد نشرها بالعربية وبصورة مختلفة ، وثمة مقالات أخرى تنشر لأول مرة وبالإنجليزية  .