الأدب  ( 1/E ) - أخبار أدبية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 صحبة لصوص النار

إصدار جديد

جمانة حداد

جمانة حداد

        صدر حديثاً عن دار النهار في بيروت كتاب "صحبة لصوص النار" للشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد.
يقع الكتاب في 250 صفحة من القطع الوسط، ويضم باقة من الحوارات المطولة والشاملة التي أجرتها جمانة حداد مع بعض عمالقة الأدب العالمي من أمثال امبرتو ايكو وجوزيه ساراماغو وايف بونفوا وبول اوستر وباولو كويلو وبيتر هاندكه وماريو فارغاس يوسا والفريده يلينيك وريتا دوف، وغيرهم.
ومما جاء في تعريف الناشر على الغلاف الخلفي للكتاب:
"لا يلخّص هذا النوع من الحوارات كتاباً، ولا يعرّف بكاتبه. فأسئلته، بما تنطوي عليه من ثقافة متمكنة، تضع القارىء أمام كاتبين إثنين بدل أن يكون أمام كاتب واحد، بسبب غنى المحاوِر والمحاوَر على السواء. إن الأسئلة المثارة، بمعلوماتها الشاملة والدقيقة عن مؤلفات الكاتب ومواقفه وآرائه، وبملاحظاتها النقدية المعمقة، وبمداخلاتها الثقافية الجدية، تستحضر أجوبة تشفي الغليل المعرفي وتكون على السوية الثقافية نفسها من الأسئلة، مما يجعل الحوار وثيقة أدبية مرجعية تضاف الى جملة الأعمال التي أصدرها المؤلف موضوع السؤال والجواب.
لماذا؟ لأنه ليس حواراً صحافياً بالمعنى الترويجي الذي يبتغي الحصول على أجوبة تعليمية أو توضيحية، وليس لتسويق مادة أدبية وإغواء القارىء بمضمونها. إنه حوار معرفي ينطلق من العلاقة الثقافية الندية بين السائل والمجيب، ليطرح أفكاراً، ويكشف خيوطاً وأوراقاً خفية، ويلقي الضوء على مكوّنات أدبية وفلسفية وإنسانية، ما كان ممكناً استعراضها والاستفاضة في جعلها على مائدة النقاش لولا الجدية العلمية التي تطبع الأسئلة بالطابع الثقافي والمعرفي. هذا النوع من الأسئلة العارفة والمثابرة، ما ان يطرحها السائل على المؤلف حتى يمعن هذا الأخير في الانقياد لها انقياداً يتحوّل عبر الأجوبة، ومع تراكم الأسئلة وتكثّفها النوعي، الى ما يشبه دليل القارىء الى الكتب نفسها، وأحياناً الى أبعد من الكتب: إلى الكاتب برمته، إنساناً عادياً وقارئاً وناقداً ومؤلفاً وناظراً في اللغة والأدب وفي الحياة الإنسانية مطلقاً".
وسوف يصدر "صحبة لصوص النار" قريباً عن دار "أزمنة" في عمّان، التي ستتولى توزيعه في معظم الأقطار العربية.
يذكر أن جمانة حداد حازت "جائزة الصحافة العربية" لسنة 2006 على حوارها مع الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا.