تحقيق صحفي خاص بأدباء ليبيا
عدد من الكتاب العرب يجيبون عن سؤال أفضلية النشر
عن إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
هذا الاستطلاع وجه إلى
عدد من الكتاب والأدباء العرب من المحيط إلى الخليج ... ومع أن الاستطلاع كان
مفاده أين يفضل الكتاب العرب نشر إبداعاتهم الأدبية واضعين خيارين للإجابة بين
الصحف الثقافية من ناحية والمجلات الثقافية والأدبية تحديدا من جهة أخري إلا أن
النشر في المواقع الالكترونية قد زج بأنفه في الموضوع وتناوله عدد من الكتاب
ليفرض نفسه علي الخيارين لماذا ولأجل ماذا هذا ما اخبرونا عنه ...
القاص / عبد
الله النصر (السعودية )
على الرغم من أن النشر في الصحف والمجلات له ميز وخواص يُتَمَتَّعْ بها ويستفاد
منها على المواقع الإلكترونية، فمثلاً بعض القراء ممن يشار إليهم بالبنان،
لايتصفحون إلا الصحف والمجلات والكتب فقط، كذلك ميزة روعة امتلاكها بين يديك
الدافئتين، إلا أني أفضل مواقع الشبكة الإلكترونية من باب الانتشار المتعدد،
الكثير، السهل، السريع، الأوسع جغرافياً، الأشمل تقريباً، بلا قيود أو تابوهات،
وقبول التجاوز، وسهولة رؤية النص المطلوب نشره والبحث عنه، وسهولة متابعته
ونقله، ودهشة تركيبته في المواقع المحفزة على التمتع بجمال النص وقراءته من قبل
كاتبه مراراً وكأنه لايخصه، كما أن طريقة الاهتمام به من الأمور المحفزة على
الكتابة أكثر، ومن ثم الحصول على الآراء ووجهات النظر والنقد بأنواعه بالنحو
الذي يتمتع به نشر النص في المواقع الإلكترونية، فضلاً عن تكوين العلاقات
الثقافية من معظم الأقطار خاصة في مجال التخصص مع الكتاب والقراء..الخ. كل ذلك
بأرخص الأثمان، وأقل تكلفة نفسية.
الكاتبة /
(شهد احمد الرفاعي ) مصر
أن نشر الإبداع الثقافي في صحيفة أو مجلة ...الخ لا اعتقد انه يكون قاصر علي
جهة بعينها ..بل اعتقد أن احترام هذه الجهة سواء لدي وهي المحك الأساسي .. ووقت
أحس أن المكان الذي انشر به لا يحافظ علي نزاهة المادة المنشورة والقلم ..انسحب
بهدوء منه في الحال ولكن دعني أقول لك أن المواقع الالكترونية لأتدافع عن حرية
النسخة الورقية لكني أظل أقول أن المواقع الالكترونية تفوق الصحف والمجلات من
حيث الانتشار أما المجلات والصحف الثقافية فلها سحرها الخاص فهي تصاحبك حتي
تستسلم لنومك فهي تصحبك في كل مكان وبحرية تامة ..
الكاتبة
والإعلامية / امتياز المغربي (فلسطين )
أفضل أن انشر المواد الثقافية في المواقع الالكترونية علي النشر في المجلات
والصحف الثقافية ذلك لان الموقع الالكتروني يعطيني مساحة اكبر لتحدث عن الثقافة
بدون أن تخضع المادة الإعلامية لسيطرة رئيس التحرير الذي يستهوي غالبا أن يمارس
نهجه و فكره على المادة الإعلامية الأمر الذي قد يصيب المادة بعجز دائم يؤدي
إلى عدم إيصال الفكرة من الموضوع الى المتلقي و هو القارئ الفلسطيني و العربي
،كما إنني أفضل ذلك لضمان الوصل إلى اكبر عدد ممكن من القراء و المهتمين الذين
قد يتصلون بي و ذلك عبر البريد اللكتروني لكي يعطوني رأيهم حول المادة الثقافية
الأمر الذي يمكنني على نشر الثقافة إلى عالم أوسع غير مقيد بحواجز ( صهيونية )
أو حدود دولية ،ولكنني ارغب أيضا في نشر المواضيع الثقافية في الصحف و المجلات
لأنها مرتبطة بعاداتنا الصباحية عندما نطالعها برفقة فنجان القهوة ..
الكاتب والشاعر / سلطان الزيادنة ( الأردن )
لكل من تلك الفضاءات مزايا ونقائص شخصيا أفضل النشر في المجلات الثقافية لأني
اعرف أنها أفضل مذاقات القراءة الو رقية.....فهي متاحة في كل الأوقات .وأنت في
الباص ...على المكتب ..في السرير وهكذا...لكن وأقولها صراحة في كثير من بلادنا
فضاءاتها مخنوقة بمقص الرقيب أحيانا وبضغوط الانتماءات والولاءات احاينا
أخرى...لذا تتقصل هذه المساحات لتغدو عنق زجاجة...فتصبح الكتابة الالكترونية
نافذة الخلاص لما توفره من انتشار وحرية غير مسقوفة.
حتى الخص إجابتي بتريب الخيارات التي طرحت فأقول:
افضل التواجد فيها كلها فلكل منها مناخات ومذاقات ومزايا ومن تآزرها جميعا يكون
التكامل الذي انشده
الكاتب
والباحث / حواس سلمان محمود ( سورية )
أنا أرغب في نشر المواد الإبداعية في المجلات لأن المادة الإبداعية في طبيعتها
مادة رصينة تتطلب النشر في حيز يتسم بالرصانة والنضج وبشكل عام المجلات تقارب
الكتب في نشر المواد الإبداعية ..أما المواد الصحفية السريعة فهي تناسب الجرائد
والمواقع الانترنيتية بسبب تطلبها للسرعة والمباشرة.. ، إنني أطرح هذه الظاهرة
للمناقشة لأنها انتشرت كثيراً بحيث أن الذي يتعب ويسهر على مادته ليقدمها إلى
مجلة أو صحيفة ما ، يصاب بخيبة الأمل عندما ترفض تلك الصحيفة أو المجلة نشر
مادته ، أو القبول بها ولكن عدم نشرها في وقت قريب ، مما يلجأ الكاتب إلى
الإصابة بالملل والدوران والنظر إلى الكتابة على أنها عملية مهينة له ،أتساءل
وبمرارة متى ستتنشط المؤسسات الثقافية لتقوم بدورها الثقافي الرصين ومتى يقوم
المسؤولون النزيهون عن الثقافة بمعالجة مثل هذه الأمراض الثقافية حتى لايتهدم
الجدار الأخير من صمود الشعب بعد أن كادت أن تنهار جميع الجدران الاستنادية في
هذا الزمن الصعب والرديئ ، أعتقد أن مهمة القائمين على الوسائل الثقافية مهمة
صعبة ولكن لابد من دق ناقوس الخطر على هذه الحالة من التسيب والفوضى والعبثية
في مشهد ثقافي يراوح في مكانه ولا يقدم جديداً..
الكاتب ( زياد
السعودي )
لقد جربت النشر في جميع سبل النشر المتاحة وكل له نكهته وأثره غير أني مؤخرا
اعتبر النشر الرقمي الالكتروني بمثابة معمل ذهني يمكنني من محاكمة النص ويسهل
علي الوقوف على مواطن السهو فيه بحيث يكون مناسب للنشر حتى على الجدران ..
الكاتب
والشاعر ( سامح عودة )
اعتبر ان النشر في الصحف الثقافية جيد فللصحيفة تقاليد قراءة وهي مرتبطة بتاريخ
الانتصارات والإخفاقات العربية ام المجلات خصوصا التي تهتم بنقل الأخبار والقيل
و القال والتي صارت ذات أسس تجارية فانا لا أميل إليها واصب الآن كامل اهتمامي
علي النشر الالكتروني علي الشبكة لإمكانية الحوار الغير محدود الذي تتيحه
للكاتب .
الكاتب والقاص / (نزار ب الزين ) سوري مغترب في الولايات المتحدة الاميركية
كل من الجهات لها ميزتها و أنا شخصيا أفضل النشر في المواقع الإلكترونية لأنها
في متناول كل عربي متواجد في أي بلد من بلدان العالم وهذا يجعل من التواصل بين
الكتاب العرب متاح وحتى الكتاب والأدباء العرب في ارض المهجر أصبح لهم حضورهم
في صناعة الواقع الثقافي العربي وهم لهم دورهم الفاعل الذي لا غني عنه في بناء
أوطانهم ..
الكاتب
والصحفي ( مهند الصلاحات )
ربما في السابق كان هنالك فرق ، لكن في الوقت الحالي قد لا يغدو هنالك فرق، حتى
أن الصحف الإلكترونية كسرت قاعدة بأن الصحافة اليومية بلا ذاكرة، فلدى الصحف
الإلكترونية القدرة على حفظ المواد المنشورة لمدة زمنية يمكن العودة لها في أي
وقت كان، بينما هذا صعب جداً في الورقية اي بين الصحف وكذلك المجلات .
أما عن كونه مجلة أم صحيفة، حقيقة بالنسبة لي لا فرق، إلا أننا نعاني مما يسمى
بحث الصحف العربية عن الأسماء الكبيرة، لذلك حين نبعث للصحيفة اليومية بمادة
ثقافية، نجد أنها تأخرت مدة طويلة حتى نشرت، لأسباب قد تتعلق في أغاني فنية
وغيرها.
لذلك أفضل المجلة الورقية، أو الصحيفة إذا كان لها توجه ثقافي أو كانت من الصحف
التي لها ملحق ثقافي دوري، فغالبية الصحف العربية تخصص صفحات الثقافة لأخبار
الفن والأغاني تحت اسم الثقافة.
الشاعرة
والقاصة (رانية مرجية ) فلسطين
بصراحة أنا أفضل النشر بالصحف الثقافية ولكن بما ان اغلب صحفنا باتت حزبية بحتة
لتمجيد فلان الفلاني ولعن فلان الفلاني وأنا أتحدث عن مناطق الناصرة وحيفا وعكا
الرملة . ال48
فنجد بديلا أخرا بالمواقع الالكترونية إذ أن هنالك مواقع ثقافية متميزة
. تحترم أقلامنا وأفكارنا وتتمتع بالمصداقية
الكاتب
والباحث /د.ادريس لكريني ( المغرب )
شخصيا، نشرت مقالاتي ودراساتي وأبحاثي في هذه المنابر الثلاث (الصحف الثقافية،
المجلات، المواقع الإلكترونية) التي لا يمكن أن نقلل من أهمية إحداها، غير أنه
;في اعتقادي فاختيار أحد هذه المنابر لا يتم بناء على تقييم حسب الأهمية؛ بل
تفرضه طبيعة الإنتاج الفكري المراد نشره، وكباحث أكاديمي أرى أنه عندما يتعلق
الأمر بنشر دراسة أو بحث معمق، فالمنبر المناسب في اعتقادي يكون هو المجلة
المتخصصة، باعتبارها تشكل مرجعا ومصدرا للمهتمين والمختصين، يتم الاحتفاظ به
وبالإمكان الرجوع إليه في أي وقت، أما عندما يتعلق الأمر برأي أو ارتسام تجاه
قضية معينة أو مقاربة عامة لموضوع ما بأسلوب مبسط ومتاح للجميع، فالأفضل نشرها
في صحيفة يومية أو أسبوعية.
أما فيما يتعلق بالمواقع الإلكترونية، حقيقة أنها أضحت تلعب في وقتنا الراهن
دورا تواصليا حيويا وهاما، وأهميتها تكمن في كونها كسرت الحدود والمسافات
والإكراهات بين المختلف البلدان والأشخاص، وهي نفسها تختلف من حيث التخصص
والوزن الفكري؛ بحيث هناك مواقع إخبارية ومواقع عامة وأخرى متخصصة؛ الأمر الذي
يسمح للباحث والمفكر نفسه باختيار الفضاء المناسب لنشر إنتاجاته الفكرية.
ورغم كل هذا فأنا - شخصيا- أفضل نشر دراساتي وأبحاثي في مجلات متخصصة نظرا
لطبيعة المواضيع والقضايا التي أقاربها.
ختاما:-
لم يقدم لنا أي من الكتاب العرب علي مختلف انتماءاتهم وتكوينا تهم الثقافية ما
يفيد أن أي منهم يفضل نشر إنتاجه الأدبي في الصحيفة عنه في المجلة الثقافية
ولذا فالأمر شكلي بحث ومن ذلك ما قاله الكاتب (زياد السعودي ) انه مستعد لنشر
ما يكتب حتي علي الجدران وفي ذلك رؤية للمبدع العربي الذي يهدم كل الحواجز
ويقفز فوق العراقيل بكل اقتدار وبذا اهتم الجميع بكتابة النص بغض النظر عن مكان
النشر لان الكتابة أولا والنشر أمر لاحق كما أن نوعية المادة أو المنتج الفكري
بعد عملية الإنتاج هي ما تحدد مكان النشر حيث اعتبر البعض أن المقالات السريعة
الوقتية تتناسب مع الصحف والمواقع الالكتروني واعتبروا أن المجلات هي ما يحتوي
علي المادة الثقافية الرصينة وان كان للنشر الالكتروني حضور لأسباب اختلفت بين
من يصف القائمين علي الصحف العربية بالشللية والولاء السياسي والبحث عن الأسماء
الكبيرة و وضع التابوهات مما تطلب اللجوء إلى فضاء الشبكة العنكبوتية هذا
الفضاء المفتوح وبكل أسف للغث والسمين والذي يحقق الانتشار علي نطاق واسع
وبسرعة ..فكانت ذات الأفكار هي ما يؤرق المبدع العربي من المحيط إلى الخليج ما
بنبي أن الوحدة تكوين وجداني وفكري بين كل الكتاب العرب ..