الأدب (
1-D)
صفحات خاصة
كُتاب : قصة - شعر - مقال -
نقد |
|
. |
الأبواب
الرئيسية







|
|
أعمال الأديبة
فاطمة منزلجي
حوار مع الكاتبة - أجراه :
أحمد
مظهر سعدو
دراسة نقدية لقصة (موت آخر)
أجراها : حسين علي
الهنداوي و حاتم قاســــــم
طقوس متوحشة
- مطبوعة جديدة للأديبة
الآنسة تفشولوجي
- مقال ساخر
حوار مع
الكاتبة - أجراه : الأديب طلعت سقيرق
قصص :
أصابع
جدي
رسالة
من خائنة
لست
بأنثى
حقيبة السفر
صناعة وطنية
موت
آخر
تداعيات ذاكرة
وليمة قطة
نومينيه
نهاية
شهرزاد
مجرد
إمرأة
مجرد بيدق
رائحة الدم
رسالة إلى أمي
الموت صمتا
شارب زوجتي
حرف زائد
و
أزهر
الياسمين
تجيء و يغضي القمر
أريد طعاما
و أزهر الياسمين
ها تسوووو
عارية تحت ضوء الشمس
لقاء المربع
- تقرير
سلام عليك
- شعر
الطريق إليك - شعر
|
-1-
شاي بالنعناع
أقصوصة
فاطمة منزلجي المرايا
بنيَّ
يا نصر الله..... يا شهقة الفرح
إليك من عمق صرختك أصرخ..... فراشات في عمر الريحان غفت والدمى بجانبها ما زالت في ضحكاتهم وهمساتهم تغرق..
بيوت جبلت بالعرق والمال.
التفاصيل
|
-2-
أقاصيص
فاطمة
منزلجي
fatemam@gawab.com
صحفي عادت الذكريات بهما إلى مقاعد الدراسة .. طويلاً تحدثتا .. سألتها فجاً ة : ماذا يعمل زوجك ؟؟ .. ردت : إنه جريدة
المجتمع بترفه وانحطاطه !! .. أطلقت ضحكة رنانة وقالت : كما تمنيتِ صحافي
؟؟ أجابت بانكسار : لا إنه بائع جرائد.
التفاصيل
|
-3-

أقاصيص
فاطمة
منزلجي
كلمات متقاطعة الإسم : من أسماء الله الحسنى الثقافة: د/ جامعي
الإختصاص: العذوبة العمل : التقطير والتقنين في التعامل مع البشر.
التفاصيل
|
-4-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
استيقظت غزة مستبشرة بوجه البحر
ضاحكة.. حلمت بحمام دفء.. بثوب أبيض يغسل دنس الظلمة, وبشمس تسرح شعري الطويل
التفاصيل
|
-5-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
البارحة زارتني
النجوم .. غزلت لي قصيدة عشق من الزهار وأحمد ومحمد الدرة , وكتبت لي إيمان من
أكون.. في الصباح أطلقت ساقي للريح, وقرأت ..
التفاصيل
|
-6-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
وُلد
النور من رحم ثائرٍ , و رضع من ثدي مبحوح الجذور و نفايات السجون و فصاله في
عامين ونصف العام ! ينتفض باكياً صارخاً يغتسل بالتراب بين الجموع..
التفاصيل
|
-7-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
لم يحدثها عن الرحيل.. كان يحدثها عن الجد والجدة والمفتاح في العلبة التي صدأت ولم يصدأ الحب العتيق.. كان يحدثها عن الزيتون والبرتقال
التفاصيل
|
-8-
أنين النخيل
أقصوصة
فاطمة
منزلجي
دنيا الوطن
لاح
الظلام لجناح النخلة قائلا: سلاما أيتها النخلة ...حارسك الأمين ** أتى** اشتد أنين النخلة صارخة: في الليلة الأولى سرقت من حضن أمي زيتونة.. في الليلة الثانية غدوت مثلها ثكلى منكوبة..
التفاصيل
|
-9-
أقصوصة
فاطمة
منزلجي
تطوف
تغرق
برائحة الموت .. العفن المتسرب من خلف الأبواب.. قهر .. خزي.. عري.. وأجساد
يلوك بها الأنجاس..
التفاصيل
|
-10-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
نظرت
عشبة ضارة بإزدراء إلى زهرة تفوح بالمسك.. أنت تركنين هنا , ولا تصدر منك إلا
سموم العفن !
اذهبي بعيدا لعل المكان ينقى , ويغدو أجمل ويزدهي بالغرباء.
انذوت الزهرة تبكي وتذرف العطر ..
التفاصيل
|
-11-

اقصوصة
فاطمة منزلجي
قدم
الحقيبة بعد إنتهاء الخدمة , رطب بالأوسمة , وعانقت أنامله قلوب المحبين ..جلس
يجمع الأفكار ليسرد المذكرات .. أمسك بالقلم والورق, أحس فجأة بوعكة الحروف
ووخز الضمير.
التفاصيل
|
-12-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
سال
النعناع برائحة تزكم الأنف : أول المقبلات والملذات أنا فرائحتي ذكية وعمري
قصير مرهون بالسواد....... أجاب الريحان بإقتضاب : لا بل أنا أول ما يبتدىء به الطعام فعبق الريحان يدوم
على مر الأيام , وإن كان يغيب مع غروب الشمس.... أرعب الزيتون الحضور : والتين والزيتون وطور سنين , وورقي الأخضر على مر
السنين... كثر الجدال.. اشتد وطيس المعركة.. علا الصراخ.. رفعت السكاكين والشوك .. سال
الدم واغرورقت الأمكنة بالأوراق الذابلة.. عم الصمت .. هدأت المعركة .. ودخل
الغرباء يقضمون الأوراق الخضراء , ويتناولون الزيتون ويثرثرون ويضحكون!
تعقيب
الله الله يا
ابنتي فاطمة
ابن المقفع تحدث
بلغة الحيوان و أنت تتحدثين بلغة النبات ، رمزية رائعة لما آلت إليه أحوالنا ،
فتشبثنا بآرائنا و تعصبنا الأعمى لرأينا و عنادنا الغبي سوف يضيعنا ، فنتحول -
من ثم - إلى جيف يلتهمها عدو متربص.
هذه إحدى روائعك
يا فاطمة ، أهنئك
نزار ب. الزين
|
|
-13-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
صحا الجراد في الصباح , وأخذ مواقعه المحصنة فوق الغيوم
الخضراءعلى امتداد البصر ..أخذ ينهش كل ما يطاله في طيرانه , وفي نهاية السفر
حط تعباً في جانب السور وقال: إنني الحارس الأمين, وبالحراسة لن أستكين لوجع أو
أي تعب..!
|
|
-15-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
قرأت العنوان.. شردت في التفاصيل.. قضمت أظافرها.. رمت بكل
الكلمات في سلة المهملات.. تشربت بالعنوان.. أحست بالإقياء.. فرغت معدتها من كل
الكلمات
كمال عارف
التفاصيل |
|
-17-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
يقلب مساءً في الأوراق.. يبكي ويشتاق, يفتح التلفاز.. يعاود
الإتصال بالقنوات.. يتصببه العرق ويغرق في النوم بعمق.. يصحو ليمارس بنشاط ما
شاهده عبر القنوات في الأزقة والطرقات , وداخل أسلاك السجون بكل المجون. |
|
-18-
مسؤول على
الهواء
أقصوصة
فاطمة
منزلجي
يركل
أكياس القمامة بيديه, ينبش باحثاً عن بقايا مخلفات منزلية , يضعها في صندوق (
دراجته) , ويغادر يستره ظلام الليل يتسلل إلى حاوية أخرى , يتلقف صيد ا يسد رمق
الفقر..
التفاصيل |
-19-

أقاصيص
فاطمة منزلجي
الديك الأبيض/
مع انبلاج آذان الفجر يعلو صياح الديك, يثير إشارات التعجب والذهول بمن حوله من
الدجاجات الراقدة ,يمارس حقوقه السلطوية , يفتك بها نهشاً وقتلاً وتنكيلا ,
يقفل راجعاً إلى القن , يتضاءل العرف شيئا فشيئا, يتضخم الرأس , يسيل من ثغره
المبتسم لعاب أحمر قانٍ
التفاصيل
|
|
-20-

أقصوصة
فاطمة
منزلجي
اشتد
به الحنين, ضاقت به الدار, أطلق عيارات نارية في الفضاء, سار في طريق المقبرة
يتمتم: إذا ضاقت بك الصدور , عليك بزيارة القبور, والطريق أحلى بجثث الأخوة!
التفاصيل |
غزة في العيد
قصيدة نثرية
فاطمة منزلجي
لا
أرغب في العيد؟! أنا غزة الضعيفة المحاصرة العنيدة المغضوب عليها بذكر الله والوطن ، وتقديس
الأرض" والقدس عاصمة لفاسطين،الرافعة الشامخة المنكسرة الرأس ، المقاتلة
المقتولة ، الميتة الحية
التفاصيل
|
بُحَّ الصوت
شعر منثور
فاطمة منزلجي
هل
تصمت؟!
فقد بح صوتي بالنداء!
فهل تصمت لنعبر بصمت خلف وأمام وعلى جوانب وعمق الأحدث لكي نتطلع بوجه الحق
الى حدود الله!
أيها الظالم المشتت في خلايا روحي فتنقش بأصابعك وتحفر وتغور فتذهب في
الشذى بوحي وروحي!
التفاصيل
|