
خاطرة
زين عبد الله
ولد في أعماقي
ترعرع بين أحاسيسي ومشاعري
عاش في خيالي وأحلامي
حصل على قلبي وحبي
وأصبح المحرك لحواسي
المتمكن من السيطرة على ما يتملكني
من شعور
وقد أصبحت له مكانة عالية في نفسي
وظل برغم كل هذا الطفل الذي لا يكبر أبدا
والرجل المهاب المتمتع بصفاته
التي قد لا تجتمع في شخص واحد
فهو الصدر الحنون
والقلب الرحيم المتسامح دائما
وصاحب النظرة العطوفة واليد الكريمة
ومهما كتبت عنه ووصفته
وسيبقى هو فوق كل وصف
وستظل دوما سيرته مكتوبة في أعماقي
فمن يمتلك كل هذه الصفات أنما هو رجل من صفوة الرجال
رجل والرجال قليل
تعقيب
أختي الفاضلة زين
حفظ الله لك نجلك و حرسه من كل سوء ، فلا أحلى على قلب الأم من إبن وفيّ
مخلص مكلل بالرضا .
أما النص فهو واقعي و بسيط و جميل
سلمت أناملك و دمت مبدعة
نزار