أدب 1/ د

 الشعر المنثور

                               و الخواطر

                                                                                                                   

 و المقامات

صفحة التأسيس

 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

نِهَايَةٌ

مقامة : د عبد الفتاح أفكوح  

مرافئ الوجدان

    وأخيراً أحاطوا به من كل جانب في أوج منامه مقطبين، وفي جوف عينيه أشعلوا وجوههم الصغيرة الدامية ناراً حامية مندفعين، فحاصروه بزفراتهم الملتهبة اللافحة غير مقصرين، ولم يتركوا له بسياج حريتهم منفذا للهروب حازمين، ثم بشدة آلامهم صاحوا عليه صيحة واحدة واثبين، فصموا سمعه غير مقصرين، وأمسكوه بأيديهم الصغيرة المبتورة النازفة أجمعين، فطرحوه ببراءتهم المقهورة أرضاً غير مشفقين، وصار ممدداً تحت أقدامهم الحافية الدامية من الصاغرين، وقد كان معدوداً لديهم مذ خبروه من السافلين

التفاصيل

شقية أنتِ

خاطرة : ضحى رؤوف المل

       أمسك  فرشاة الشَّعر!.. نظر الى وجهه في المرآة، لكنه سرعان ما وضع قُبّعته الصوفية على رأسه وخرج يطوف بحثاً عنها..كان زفير الصباح البارد، كموسيقى تخرج من فم عصفور مُتعب يستميل الحياة اليه بفنّه المعهود.. والريح الصباحية تُعانق وجه النجمات التي بدأت تختفي، لتصبح غير مرئية، فيبقى طيفها نوراً، والغيوم تتراقص مُتهادية في سماء تمسح نُعاسها عن عيون شمس تغتسل بينها، بينما الزهر يُرخي أكمامه، فيتلوّن القرنفل، ويتنفس الورد في وجه الصباح،

التغاصيل

 أتساءل

قصيدة نثرية : شذى الزين

أسأل أوراق الشجر
أسأل الانسان والحجر
أسأل الطير والمطر
التفاصيل

أبحثُ في غوغل عن الليل

قصيدة نثر : بثينة العيسى

قلتُ: سأبحثُ عن ليلٍ يشبهني.
أو أقلّ من ذلك،
سأبحثُ عن ليلٍ يشبهُ ليلي،
التفاصيل