الأدب  ( 1/B ) - الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

وردة الشآمُ

شعر

فراس عواد*

 

سـلامٌ إليهـا وهـل يطيـبُ السـلامُ

مـعَ الشّـوقِ وشمـائـلَ الأحــلامُ

وهل يُـدرِكُ البحـرَ مكـانُ مرساهـا

وعلى أيُّ شاطـىءٍ ذاكَ النهـدُ ينـامُ

وكيف هي إذا أيقظها الموجُ بعدَ غفوةٍ

سرَقَت من موعدِها الّدقائـقَ والأيّـامُ

وَجَعَـلَـت الآهــاتُ ذات صـــدىًً

تبكـي الطّيـور عليهـا دونَ  مـرامُ

فمـا مضـى علـيَّ يــومُ وإلاَ  ...

كانـت هـي والليـلُ للـرّوحِ  مُـدامُ

كدَمعـةٍ رافقـت عيـنـي ونـامَـت

علـى الـهَـدبِ بِـشـوقٍ وهـيـامُ

وتناثرت في كلِّ صبـاحٍ علـى الخـدِّ

وَرَوَت شفـاهـي بِـعـذبِ الـكـلامُ

واليـومُ أنــا كالطـفـلِ  ضائـعـاً

أبحـثُ عنهـا ودمـوعـي سِـقـامُ

فقـد نـالَ منّـي الـزمـانُ كثـيـراً

وعـذّبَ آمالـي وأصبَحَـت  ذِمــامُ

فما ذنبُ المُحِبُّ ياربِّي بعـدَ الوِصـالَ

أن يصحو وبين يديهِ آمالٌ من  ظـلامُ

وفـي مُقلَتِيـهِ دمـعٌ أضـاع النّظَـر

وأسدَل على الماضي وِشـاحَ  الغمـامُ

فياربّي أنت اللـذي أكرمتنـي بِحُبِّهـا

وأنت اللذي تُكرِمُ الرُّوحَ فـي القـوامُ

فـإنَّ روحـي مازالـت بيـن يديهـا

والجّسَـدُ يشكـو مـن دونِهـا الأوامُ

فأغيثنـي بِزَخـرِ عطائِـكَ يـاربّـي

ودُلَّنِـي أيـنَ هـي وردةُ الـشّـآآآآمُ

 

فراس عواد

www.ferasawad.jeeran.com

سوريا - دمشق