|
قضيّةََ
حُب
شعر
فراس عواد
.............
مهلاً ياسيّدي
فللحُبِّ فصول
ولإنسيَابِ الحروف منّي إحساسٌا وإضطرابا
فلا تمنع عنّي أشكال الحضور
فأنا مازلتُ أعشقُ فنُّ الكتابة
فَدَعنِي قليلاً أراوِغُ دروبَ السّطور
وأمشي في متاهاتِ الغيابا
فأنا عاشقةٌ لِكُلِّ عصفورِ مأسور
وأريدُ أن أُحدِثُ في الحُبِّ إنقلابا
فمهلاً ياسيّدي .. للحُبِّ فصول
......... ..........
فأنا لستُ عاجزةٌ عن حلِّ قضايا الصمتُ المَقهور
وعن حلِّ كلّ مشكلةٍ تدُلُّ عليها السُّبابة
فالحقُّ بأن هناكَ أبياتٌ وبحور
وسراديبٌ للمعاني خلفَ السَّرابا
هُناكَ في الحُب قصرٌ مهجور
وعُشَّاقٌ أفواههم لاتعشقُ الشَّرابا
فلماذا لانُحِسُّ بِعَبقِ الريحان الممطور
ونُعيدُ للماضي الشّمع اللذي ذابا
أهل غيَّرتنا قضايا الحُبُّ المخمور
ولهو الأصابع من تحتِ الثِّيابا
أهل تناسينا تغاريدَ العُصفور
على غُصنٍ في شجرِ الغابة
وأصبحَ الإنسان كذئبٍ مسعور
وماعادَ يؤمنُ بيومِ الحسابا؟؟
فَدَعنِي قليلاً أمُدُّ يدي للنّور
وأمزُجُ بيراعي للسؤالِ جوابا
لماذا ماعاد للحُبِّ ذروة طور
ونداؤهُ في القلوبِ ماعادَ مُجابا..
فَمهلاً ياسيّدي للحُبِّ فُصول
وانا مازلتُ أعشقُ فنُّ الكتابة
|