|

شعر
هالة
اللولو
كلما هجوتكِ في الصباح
مدحتكِ في المساء
كلما غضبت منكِ
عدت راضية إليكِ
لا أدري من العاقُّ فينا
أنا أم أنتِ ؟
أقسم على فراقكِ
فتعانقني يداكِ
ترقِّعين بي سماءك
تخيطين بي رداءك
ولا يحزنك مني جفاء
ما سرِّك.. يا دمشق ؟
ألا يحزنك طيشي؟
كأنك اعتدت على الهجاء !!
عند مسجدك الأموي
أتصالح معك
أتعرف إليك
آه.. ما أجملك
كيف هجوتك في الأمس!
برودة هواءك
عليل أصواتك
أقواس نصرك
حجارة الأتابك
مقام يحيى
ضريح بيبرس
أنتِ اسمي ورسمي
وقدسي وأمسي
وأرضك الصالحة تلك
في شرق أركانك
يا دمشق
تتهيأ لاستقبال المسيح
في غد قريب
تعالي إذاً نكتب عهدا
نُشهد عليه
كل من قرأ
أنكِ أنت عشقي
وإن أنا هجوتك غدا
فالمحبُّ للمحبِّ غفور
|