
شعر
جورج جرجس فرح
سراب الذكرى لمّا تـزلْ بقايـا –
تجمَّعت وعاشت كأنـها الشظايـا–
تـُطلُّ بعضَ حينٍ هنـاكَ في
الثنايـا–
تعيـدُ ذكـرياتٍ كاللصِّ في الزوايا–
وكلَّ ما ارتكبنا و تنبـشُ
الخبايـا–
تـمرّ في خيـالي في الحبِّ من خطايا–
بأسعـدِ الليـالي تـردُّ لي
صِبايـا–
لكنهـا سرابٌ وأجمَـلِ الصَّبايـا...–
سرعانَ مـا يولّي يـذوبُ في
الخفايـا–
أحنُّ، كم أحـنُّ يذيـقـني المنـايا–
بـرَّح بي حنيـنٌ أجـنُّ في
هوايـا–
يزيـد من شقائي قد خِـلتُهُ دوايـا!–
لم يُبـقِ لي زماني و النـار في
الحنايـا–
إلا سـوادَ حـرفٍ تخطُّـهُ
يدايـا... –
يا شوقُ قل، أفِدني، - في غمـرة البلايـا -
بالمـوتِ هل يبالي بأصـدقِ الحكايـا -
كم عَدَّتِ اللّيالي مَن أخلـصَ
النوايا؟ -
هل ضاعَ فيكَ مثلي؟ في الحبِّ مِن ضحـايا؟ -
أو
فاقـني سوايـا؟