رقعة الشطرنج

ميسرة عزاوي*
حبنا كما رقعة
الشطرنج
أبيض و أسود ..
ساحة
في أصلها أبيض و أسود ..
من كلّ اتجاه
يحيطها هوّة ..
و كل منّا له
ربه الأوحد ..
و مليكه و
وزيره و قلاعه و بيادقا" أجود ..
و كلانا يدّعي
أنّه أصمد ..
&&&
أنا لو بالغت
في هجماتها …
بربها سوف أجحد
..
و جلّ السلاطين
يرقبون المعارك و كيف في الحيرة
تهوى و تشتد ..
و ردائي الناصع
رمز لعزّتي
يغار منه ..
ردائها الأسود
و
لو تجرأت بتقديم حصونها
طعنتها بحوافر
الأشهد ..
&&&
كلّما تقدمت
زادت تباعدا" حتى ظنها
أنّ ساحتي من
منالها أبعد ..
نحر البيادق
صار أمرا" قد اعتاده جنود جيشي
الأمجد ..
أترين كيف
تدافعين عن ملك …
تحمليه ذات
الميلين لا يهتد .. ؟
&&&
أتخافين أم لا
تأمني حسن النوايا
و بطش اليد ..
؟
اذهبي فملكك
اليوم مقتول …
جوسي خلال
الموتى .. وعدّي
عدّي … عدّي
إن أستطعت العد …
ميسرة العزاوي
شاعرة عراقية
maisara_alazawi2000@yahoo.com