الأدب  ( 1/B ) - الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

حبك كامن في فؤادي

شعر

 حسناء مصطفى ستي*

مثلما يكمن اللظى في الرماد           

حبك كامن في عُمْق فؤادي

أنت ما دمت في الحياة حياتي              

حتى إذا ما رجعت إلى الظلمات

و استحالت جوارحي إلى ذرات                 

ستقول  كل  خلية  من خلايا  رفاتي

إنه يوم اللقاء - يا سري - قريب آتي

و كان رحمه الله قبيل وفاته قد كتب لها الأبيات التالية:

 ببوجه  نيِّر و خشوع  عميق                    تسبحين الخالق بكرة و عشيا

زينك المولى بعقل راجح                        و زادك نورا و إيمانا قويا

 بركات إيمانك تترى  كلما                  لامست  أنفاسك  الطهرُ  شيا     

و في عيد الأم كتبت :

أيا أمي  هلمي و ادعيني                      لأنك لن تعودي تنتظريني  

و ضميني إليك ضميني                       و من شغف بدمعك بلليني

أيا أمي أرى موتي قريبا                       و مالي في بلائي من معين 

أريد بحضنك المحبوب نوما                     فهل فيه بحب تضجعيني 

و كفكفي دمعك الجاري لأني                     لقربك صرت على يقين

و كتبت تناجي ذكرى زوجها الراحل :

أريج الزهر من عرفك

و معنى السحر في طرفك

نسيم الصبح من لطفك

يحار الشعر في وصفك

فكنت الروح يا سري

و سر هدوئي و صبري

لأجلك أسهر الليلا

و أرضى الذل و الويلا

تركت الصحب و الأهلا 

و جئتك أرضى بالغربة

و بفقدك  زاد اغترابي

و ازداد وجدي و عذابي

و كتبت :

عينيَّ لغير شخصك لا تنظر          و سواك في خاطري لا يخطر

و إذا نطقت ففي حديثي نبلك             و إذا سكت ففيك دوما أتفكر

صبَّرت قلبي فتمرد قائلا                   سأبقى  على فراقك أتحسر

و كتبت أيضا :

دعائي إلى من لست أنساه                    و لا يمل لساني قط ذكراه

فإن غاب عني فإن القلب سكناه         و من كان في قلبي فكيف أسلاه

 

تعقيب

خالتي الرائعة حسناء

لا شك أنك رمز للإخلاص و الوفاء ، فهنيئا لك بقلبك النابض أبدا بالحب و هنيئا لنا بك خالة حنونة و جوهرة مكنونة ..

راجيا لك طول العمر موفورة الصحة

نزار