قصة قصيرة

ماجدولين الرفاعي
إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
اعتاد هاتفي المحمول وعلى مدى أسبوع كامل على الارتجاج يوميا بعد منتصف
الليل بنصف ساعة تقريبا كوني اخفت الرنين فلا يجد الا
ارتجاجه طريقة للتنبيه عن
وجود متصل ......
أتناوله وأراقب الشاشة ....
ااااااااااه انه رقم قطري ....
بكل حماس افتح الخط وأجيب:
-الووووووو....الوووووووووووو
موسيقى مرتفعة لأغنية جميلة تأتي من الهاتف ثم يغلق الخط!!!!!
وأتساءل ترى من المتصل؟؟؟!!
وابحث في سجل الهاتف عن رقم هذا النداء القطري فاكتشف انه من دولة عربية ليست
مجاورة...
تكررالامر بشكل يومي حتى مللت وانصرفت عن الرد رغم فضولي في معرفة المتصل
توقفت الاتصالات لمدة ثلاثة أيام طمأنت نفسي بان المتصل قد مل من محاولاته
وانصرف أخيرا
لكن الرنين بعد ذلك خيب ظني وهذه المرة كان الاتصال في وقت الظهيرة وعلى غير
العادة وبنغمة المحمول الجميلة وفي حضرة بعض الأهل
وفي هذه الحالة لن أتمكن من عدم الرد أمامهم
ربما فضولي ألح علي لفتح الخط
صوت أنثوي جميل يدل على فتوة صاحبته
-الو
-الو من معي
-شلونش؟
-أنا بخير الحمد لله من معي لطفا...
أغلقت الخط قبل أن انهي كلامي وبدا عقلي بالعمل من هذه؟؟؟
بعد ربع ساعة بالتمام وصلت رسالة من نفس الرقم
توقعت كل شيء إلا ماجاء فيها:
صوتش يهبل ويجنن
توافكين على السحاق؟
عندش إميل؟
ولازال ارتجاج الهاتف يتكرر ليلا لكني لم اعد افتح الخط
فلقد تبخر فضولي
---------------------------------------------
magdolen_refaie@yahoo.com