|

أقصوصة

ماجدولين
الرفاعي
الصدفة
وحدها جعلتها تمتلك ذاك الصندوق المرصع بالفسيفساء
مما جعل الجميع يحسدونها على امتلاكه
الفقراء قالوا:حظها حلو اذ أرسل الله لها ما تستحقه
الأغنياء قالوا:لا ينا سبها
و عرضوا عليها شراؤه
رفضت كثيرا
تمسكت به أكثر
لكنها أذعنت أخيرا وقررت أمام إلحاحهم بيعه لمن يدفع أكثر
ارتفع سعره كثيرا في حمى تنافس الأغنياء
رسا المزاد أخيرا على سوسن المترفة جدا
أخذت الصندوق إلى البيت
قلبته فحصته
ابتسمت ابتسامة المنتصر
ثم أودعته في قبو منزلها ونسيت أمره تماما |