
أقصوصة
مالكة عسال
وقف
مذهولا أمام قوامها الرشيق / فارع الطول، ،يمرر عدسة ناظريه على جسدها رقعة
رقعة ،"ياسلام ،شعر حريري أدهم ،عينان تحف، بهما الأهداب كأعشاب برية حول غدير
،أنف وشَمَ نفسه بطريقة متناهية ، توت الشفتين يفتر عن أسنان زمردية ،رخام أبيض
تدفق على الجبين والنحر ...ماهذه التحفة الرائعة ؟"...
ابتسم ،ابتسمت ،مد يده مدت يدها ،سارت أمامه لحق بها ،قذف الحروف الأولى هامسا
،لقيتْ عندها أوسع ترحيب ،دلفا إلى مقهى حيث يفصدان القشرة عن شيء بدأ في
الداخل
ينمو ....سُمِع صوت صدام سيارتين ،فانتبه صاحبنا :"ملاعين هؤلاء يختارون
الجميلات ،
ويصنعون منهن لوحات إشهارية جميلة "
تعقيب
كأني بك تريدين القول ، أن
نظرة هذا المصعوق بجمال فتاة الطريق ، لا يرى من النساء الجميلات غير ظاهرهن ،
و أنهن لسن أكثر من لوحات إعلانية جذابة..
لا أدري ما إذا كنت وفقت أم لا ، و لكنني يمكن أن اؤكد أن النص يشد قارئه
بسلاسته و لغته المكينة.
دمت و دام إبداعك يا أختي مالكة عسال
نزار