الأدب  ( 1/E ) -

 أخبار و مقالات و دراسات أدبية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

http://www.arabswata.org

مشروع عربي ...

واعد ..... رائد ..... طموح

الجمعية الدولية: كيف... ومتى؟

تأسست الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب في 1 يناير 2004 بعد عام ونصف من الحشد والاتصال بالمترجمين من قبل مؤسسها الأستاذ عامر محمود العظم وتتم إدارتها من دولة قطر من خلال موقعها على شبكة الإنترنت http://www.arabswata.org    ويجدر بالذكر أنَّ بوابة الجمعية الدولية تعدُّ أفضل بوابة عالمية تعنى بشؤون اللغة والترجمة والأدب والثقافة والفكر. ومن الناحية التنظيمية، تتألف الجمعية من هيئة استشارية ومجلس حكماء.
تهدف الجمعية إلى تعزيز حوار الحضارات عن طريق الترجمة وبث الوعي الاجتماعي والنهوض الفكري والحضاري وترجمة التراث والفكر الإنساني والعربي إلى مختلف اللغات. وكما هو معلوم للجميع، فإن "الترجمة" كفعل حضاري هي مقدمة أساسية لتفعيل حركة النهضة العربية وتحريك هذا الجمود الذي أقعد الأمة. فالترجمة تمدُّ الجسور الحضارية التي تفتح عقول شبابنا وأبناء أمتنا على أفق الوجود من جهة، وتسمح لنا في الوقت نفسه بالتعامل مع الآخر وفق شروطنا الحضارية ذاتها، بقدر ما تعطينا الفرصة للحديث عن أنفسنا بأنفسنا وتجنب تشويه الحقائق والصور الذي يؤثر في سمعتنا في العالم.

لقد كانت انطلاقة الجمعية الأولى عبر الإنترنت وفي الفضاء الإلكتروني الفسيح خيارا استراتيجيا أسس للجمعية قاعدة راسخة من التعرف والتواصل مع شرائح واسعة من الأكاديميين والمترجمين واللغويين والأدباء والمبدعين والكتاب من مختلف أصقاع الأرض ومن مشرق الوطن العربي ومغربه، الأمر الذي كان له الفضل في هذا التمازج الرائع والتنوع الفريد في أعضاء الجمعية ومتابعيها ومرتاديها واحتوائها لمدارس عدة في اللغة والترجمة. إن الجمعية تعتبر بالفعل تجربة عربية رائدة ومتميزة في استخدام الأفق اللامحدود لشبكة الإنترنت والإفادة من يسر وسرعة التواصل عبرها والتطور التقني والثورة الرقمية في إيصال رسالة الجمعية الحضارية وذلك لم يكن سوى بالمتابعة الحثيثة والجهود المخلصة والعمل الدءوب الذي لا يعرف الكلل من قبل القائمين عليها وعلى رأسهم رئيسها الأستاذ عامر العظم الذي لا يألو جهدا في المتابعة الحثيثة لكل شؤون الجمعية وأعضائها وفتحها على آفاق جديدة كل يوم.

 

الجمعية الدولية: بين الإنجازات العظيمة.. والآمال العريضة

 

جَمعُنا.... أربع سنوات...ماذا حققنا؟

·      يتم حاليا العمل على تأسيس وإنشاء الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين لتكون الابنة البكر للجمعية، والجهود تسير باتجاه افتتاح فرع للجمعية في الأردن والسعودية وغيرها من الدول العربية. 

·      يصل عدد المشتركين في بريد الجمعية إلى نحو 30000 مشترك من النخبة من مختلف دول العالم أفرادا ومؤسسات، كما يصل عدد مجموعتها الإخبارية إلى حوالي 5000 مشترك، والأعداد في ازدياد مستمر.

·      تم تعيين ممثلين للجمعية في مختلف دول العالم وما زال التعيين مستمرا.

·      كرمت الجمعية 74 عالماً وباحثاً ومبدعاً ومترجماً بارزاً ورائداً في الأول من يناير 2005.

·      كرمت الجمعية 72 عالما وعلما ومبدعا في الأول من يناير، 2006.

·      كرمت الجمعية أكثر من 100 عالم وعلم ومترجم مخضرم ومبدع في الأول من يناير، 2007.  

·      منحت الجمعية 6 شهادات دكتوراه فخرية لست شخصيات عربية مرموقة على رأسهم العلامة حسن الكرمي صاحب المغني الأكبر.

·      أصدرت الجمعية العدد الأول من مجلة واتا للترجمة واللغات (250 ص) والعدد الثاني في طريقه إلى الصدور قريبا جدا إن شاء الله.

·      أجرت الجمعية 80 حواراً مع علماء وأساتذة وأدباء وإعلاميين بارزين ومبدعين ضمن باب ضيف الجمعية.

·      نشرت الجمعية 100 بحث بالعربية و30 بحثاً باللغة الإنجليزية.

·      يصل عدد أعضاء الجمعية إلى  أكثر من 4000، عرباً ومستعربين، من أكثر من 60 بلداً (حوالي 1500 أستاذ جامعي وعالم ودكتور ومفكر وأكاديمي وخبير ومؤرخ وأديب وقاص وشاعر و2000 مترجم محترف و500 طالب). 

·      أسست الجمعية "المشروع العالمي للترجمة والنشر" بإشراف 15 مترجماً محترفاً متطوعاً من فريق "مترجمين عرب بلا حدود" بإشراف وتنسيق الأستاذ الأديب إبراهيم سعد الدين (مصر) وقد حقق المشروع نجاحات بارزة حيث ترجم 15 مقالاً في الترجمة.

·      أسست الجمعية "مركز واتا للتعليم المستمر" بإدارة الأستاذ القدير محمد جسن يوسف ويتم من خلاله عقد دورات إلكترونية متعددة في اللغات والترجمة وغيرها من التخصصات ذات العلاقة، وبهذا فقد سبقت الجمعية الجامعات العربية والأمريكية والأوروبية في عقد دورات إلكترونية متخصصة.

·      بدأت الجمعية عملية النشر الإلكتروني للكتب والمؤلفات والدراسات وغيرها عبر بوابتها بغرض توفيرها للمهتمين والمتخصصين في أي وقت، والتأسيس لمكتبة إلكترونية شاملة وغنية للدارسين والباحثين والمهتمين.

·      عقدت الجمعية ملتقاها الدولي الأول في الجامعة الهاشمية في عمان / الأردن في تموز، 2005. وتم عقد الملتقى الأول للأعضاء في مصر بحضور شخصيات بارزة وعدد كبير من أعضاء الجمعية في ديسمبر، 2006.

·      أطلقت الجمعية مشروع "تعريب دراسات في الأدبيات الرقمية" برئاسة الدكتور محمد أسليم – المغرب، وهو مشروع عربي رائد اشترك فيه عدد كبير من المترجمين المتطوعين.

·      أطلقت الجمعية مشروع ترجمة أدب أمريكا اللاتينية.

·      تم تشكيل لجنة التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية ـ سـيـروا.

·      الجمعية بصدد إصدار الدليل الشامل للغويين والمترجمين العرب.

·      أطلقت الجمعية مشروع الببليوجرافيا الشاملة للعروض العربي.

·      أصبحت منتديات الجمعية، التي يصل عددها إلى 70 منتدى، أعظم جامعة ومصب علمي للخبرات ومرجعية للطلبة والباحثين في مختلف التخصصات والمجالات المتعلقة بالترجمة بمدارسها المختلفة واللغات أيضا وغيرها من المواضيع الفكرية والثقافية والأدبية.

·      الجمعية تمثل أعظم ثقل فكري وعلمي وحضاري عربي عالمي للأمة وهي ذائعة الصيت والانتشار وتحظى بمصداقية عالمية نادرة.

·      جميع اللغات ممثلة في الجمعية حيث يتوزع أعضاء الجمعية في 60 بلداً بلغاتهم المختلفة.

·      تم تدشين خدمة الإعلانات الإلكترونية على بوابة الجمعية للجامعات والمؤسسات والشركات والأفراد المهتمين بمجالات اللغة والترجمة والثقافة والفكر والأدب.

·      قامت الجمعية بتشكيل لجنة اختبار واعتماد المترجمين وسيتم تفعليها قريبا.

·      قامت الجمعية بإعداد دراسة متكاملة لمشروع الأكاديمية العربية الدولية للترجمة.

 

مستقبل قادم... وآمال عريضة...

·      إنشاء مقر ضخم للجمعية الدولية للمترجمين العرب في قطر أو أي دولة عربية مرحبة.

·      فتح فروع للجمعية في الوطن العربي وخارجه ترتبط بالإدارة المركزية في قطر.

·      إنشاء أكاديمية عربية عالمية في الترجمة واللغات تكون ملتقى لحوار الحضارات والثقافات.

·      إعداد وإصدار قواميس حديثة في مختلف التخصصات.

·      ترجمة الكتب ونشرها وتسويقها عالمياً عبر فروع الجمعية.

·      العناية بالتراث والفكر والأدب وترجمتها ونشرها عالمياً.

·      جمع المخطوطات وترجمتها وتبويبها وفق منهجية علمية حديثة.

·      الارتقاء بمستوى المترجم والمفكر والأكاديمي والمبدع العربي مهنياً واقتصادياً وعلمياً.

·      عقد المؤتمرات والندوات العالمية للعلماء والأساتذة والأكاديميين والمفكرين والأدباء.

 

الهيكل التنظيمي للجمعية

ينقسم الهيكل التنظيمي للجمعية إلى:

1.  الرئيس ـ عامر العظم

2.  مجلس الحكماء ـ 9 من كبار العلماء والخبراء المعروفين

3.  الهيئة الاستشارية ـ 7 من الأساتذة والمستشارين

4.  هيئة تحرير مجلة واتا للترجمة واللغات ـ 10 من الأكاديميين والباحثين – مدير التحرير الدكتور فؤاد بوعلي – المملكة المغربية.

5.  المحررون والمشرفون- 25 مشرفا ومحررا

6.  الممثلون في مختلف الأقطار- 25 ممثلا

 

 

نحن على الشبكة....

البوابة الرئيسة ... إطلالة عربية مشرفة على العالم....

www.arabswata.org

منتديات واتـا الحضارية... كنوز من المعارف..والآداب.. والعلوم..

www.arabswata.org/forums/

مجلة واتا للترجمة واللغات...تألق في العدد الثاني...

http://www.arabswata.org/wata/modules/news/

حملات التكريم على مدار ثلاث سنين.... تقليد سنوي...فيض فخر واعتزاز....

2005         http://arabswata.org/site/index.php?p=17

2006      http://arabswata.org/site/index.php?p=19

2007      http://arabswata.org/site/?p=62

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=4376


 

تصور للمتطلبات الأساسية لدعم الجمعية

1. تطمح الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب إلى الحصول على مقر دولي مرموق في دولة عربية يتسع للإدارات التالية المكونة للجمعية:

·      الإدارة العامة ومجلس الأمناء

·      مجلس الخبراء واللجان

·      دائرة التأليف والترجمة

·      دائرة التدريب والتأهيل والاختبار والاعتماد (الترجمة واللغات)

·      دائرة النشر والتوزيع

·      دائرة الموسوعات والمخطوطات والقواميس

·      دائرة المطبوعات والمجلات والإصدارات والتوثيق

·      دائرة البحوث والدراسات والاستشارات

·      دائرة المؤتمرات والمنظمات الدولية

2. دعم بوابة ومنتديات ومجلة الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب على شبكة الإنترنت وتطويرها وتحديثها وتخصيص مديرين وكادر لمتابعتها http://www.arabswata.org/.

3.  دعم العلماء والمترجمين وتكريمهم ومنح جوائز للمبدعين منهم تحمل أسماء المانحين.

4.  دعم مجلة واتا للترجمة واللغات وتسويقها في جميع دول العالم.

5.  إنشاء أكاديمية دولية للترجمة.

6.  إنشاء دار للكتب المترجمة والمعاجم والأعمال الإبداعية الصادرة عن أعضاء الجمعية.

 

 


 

رسائلهم إلينا... قالوا عن واتا....

لم يكن عبثا تسمية المثقف الهمام ، مؤسس ( واتا ) ومجلتها المرموقة ، الأستاذ الكبير عامر العظم لهذه الجمعية - الندوة ، مدينة العقل الشامخ ... لأنه عرف ببصيرته النفاذة وفكره الوقاد ، بأنها ستكون منتدى المفكرين والعلماء والفنانين والمثقفين والإعلاميين العرب والمستعربين ، من جميع بقاع الأرض، ليس لنشر إبداعاتهم فحسب وإنما لطرح مشاكل الأمة ومحاولة إيجاد الحلول الناجعة لها ، عن جدارة واقتدار . إن مدينة العقل الشامخ - مثل كل المدن الحضارية منذ أيام الإغريق إلى بغداد المأمون وقاهرة المعز وصولا إلى (واتا ) - تعج بأصناف المثقفين والفنانين من أقسى اليسار إلى أقصى اليمين وبكل تدرجات المروحة السياسية : الإسلامي الذي يرى [ الخلاص ] بالجهاد ، والصوفي المؤمن بالأخوة الإنسانية والمسالم القانع ، واليساري المكافح ضد الامبريالية والهيمنة والاستبداد بالكفاح المسلح ، والمفكر الذي يتخذ من العقل نبراسا وسلاحا في معاركه وخلافاته وتصالحه مع الآخر . ولكن يجب الاعتراف بواقع الأوضاع المأساوية- التي كانت قائمة - في مدينتنا الفاضلة ، التي تعد صورة مصغرة لبلداننا العربية، مع فارق كبير : هو أن قائدنا يرى دربه بوضوح ويواجه التحديات بشجاعة ، ويخوض المعارك الفكرية ضد كل من تسول له نفسه - من كان وأين ما كان - إساءة استعمال حقه في انتهاك مبادئ وقيم هذه المدينة الفاضلة ، أو الاستبداد بالرأي أو محاولة الاستئثار برأس مال [ اقصد المعارف ] الذي تختزنه هذه المدينة الشامخة للأجيال القادمة . ومن هنا كان الاختلاف فيها قائما على قدم وساق ، والمعارك ضارية إلى حد سوق الاتهامات والتخوين والتشهير ... ولهذا فقد سقط الكثيرون - خلال مسيرتها الظافرة - بينما انزوى أهل المصالح والساعين لتحقيق المنفعة الذاتية ، إلى شرنقته ليأكل بنفسه ويعض - مثل صاحبه المنافق - أصابع الندم والخيبة ، خجلا ومهانة . إننا اليوم ، نختلف أيضا ونخوض المعارك الفكرية مع بعضنا البعض ... ولكن بشرف وعقلانية وموضوعية ، قلما تجدها في وسائل الإعلام العربية الأخرى - لاسيما وان جمعيتنا قناة إعلامية ذات خطاب عقلاني - مسئول ومستنير ومؤمن بقدرة الإنسان الخلاقة باعتباره خليفة الخالق الأعظم في هذه الأرض الطيبة - ولا في المدونات الموثقة ، من الكتب والصحف . في حين استمرت الصفوة الخيرّة من أبناء مدينتنا الشامخة ، في البناء وإضافة المعارف وتدشين طرق المعلومات السريعة ... المستنيرة بالعقل السليم من اجل إلقاء الأضواء على الجوانب المعتمة من حياتنا ، لتحقيق التواصل الحضاري بين سكانها في تصالح اجتماعي بنـّاء . تحية وتقديرا لكل العاملين في هذا الصرح الحضاري ، وتهنئة من القلب لكل العلماء والمبدعين الأفاضل ... المكرّمين في هذا اليوم المجيد ، وأمنيات بالتقدم والازدهار والعطاء المسئول .

الدكتور إبراهيم الداقوقي / المرصد العربي الحر / العراق 

===============

واتا مدينة الاجتهاد والاختلاف. وإن تعددت الأحزاب، فالله سبحانه يجمعهم تحت قبة العلم والتنوير والمحبة. قلتها سابقا، وسأكررها الآن ثانية: واتا هي الجامعة العربية الشرعية المتناغمة. نحن أيضا نتخاصم فيما بيننا، ولكن في خصامنا دفع إلى الأمام. ليس بيننا كبير أو صغير، بترولي أو غير بترولي. رأسمالنا رؤوسنا وما وهبها الخالق من عقول نستنير بها. مسيرة واتا، وإن تعثرت وتعرضت لهزات، فهي صامدة وشامخة رغم انعدام الموارد. وسيظل عامر العظم مغوارا لا يقهر.

الأستاذ الدكتور دنحا طوبيا كوركيس/ العراق

جامعة جدارا للدراسات العليا

إربد/ الأردن

===============

واتا

واتا عنوان لنهضة حضارية أقسمت على نفسها الدفاع عن الإبداع وتشجيعه وتوفير الشروط الموضوعية له ....

 واتا فكرة تطورت إلى مشروع فتولد عنه لقاء المبدعين من كل فضاءات الإبداع العربي: ترجمة ، شعر ، قصة .....

 واتا وطن يجمع بين أبناء العروبة من كل الأصقاع ...يتبادلون فيه الحب والود والنقاش الجاد ...

واتا حلم كبير وجهاد يومي من أجل نهضة الأمة ...

واتا قصة عشق دائمة تفتح ذراعيها لكل الشامخين .... قد تتعثر في الطريق ... وقد تعترضها عقبات الزمن العربي الرديء ... لكنها تأبى إلا أن تنهض كخامة الزرع قوية شامخة تعلن للناس جميعا : أن التاريخ يصنع من هنا

وكل عام وواتا بألف خير

الدكتور فؤاد بوعلي / دكتوراه دولة في اللسانيات / المغرب

===============

واتا لو شغلت بالخلد عنها ..... نازعتني إليها بالخلد نفسي

واتا وطن الجميع

غالب ياسين / مترجم مخضرم/ الأردن

===============

الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين والمبدعين العرب رمزًا من رموز الحضارة والرقي والتقدم , ومثلًا رائعًا لحب الوطن العزيز الكبير الشامخ .. تعلمنا منها أن الوعي الخالص للفكرة , والتضحية العجيبة للهدف , والحب المتفاني للمبدأ هو الذي سيصوغ  ويصون لنا منهج العلم ونزاهة الأدب .. وعلى أرضها العتيدة تقاسمنا مبادئ الأخوة والحب, واستوثقنا الجرأة في القول دون خوف ولا وجل , ونبذنا من ألسنتنا رخص توافه الحديث والكلم ..و العالم كله سيشهد يوم عرسها التاريخي في الأول من يناير بأنها ما زالت وستبقى مثلًا لنور العلم والترجمة وفن الإبداع , وجذوة نار ستحرق بلهيبها حطام الجهل والتخلف!!؟؟... ..

أمينة أحمد خشفة / كاتبة / سوريا

===============

هناك تجربة عربية تستحق التشجيع انطلقت منذ سنة 2002، وكان صاحب المبادرة فيها عامر العظم، المترجم والناشط الشهير على الساحة الثقافية العربية، مع فريق من المترجمين واللغويين، وأعني الجمعية الدولية للمترجين واللغويّين العرب... وهي تجربة نضجت اليوم وتقدم خدمات جليلة في مجال الترجمة واللغة والثقافة بصفة عامة. يمكن متابعة دورات مجانية في الترجمة و/أو اللغة العربية يقدمها، على موقعها، أساتذة من جامعات مختلفة ، كما يمكن الإطلاع على عروض العمل وغيرها من المستجدات على الساحة الترجمية العربية والدولية: الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب. "

 

عبد الودود العمراني / مترجم مخضرم / تونس

===============

منذ التحاقي بعضوية الجمعية وأنا أتصفح الموقع يومياً . وأعترف بأني وجدت فيه أصالةً وتميزاً كماُ وكيفاً من حيث المعلومات وهموم مهنة الترجمة عموماً بما يفيد المترجم المبتدئ والمخضرم معاً، إلى جانب المنتديات الكثيرة التي تهدف إلى إثراء حصيلة المترجم اللغوية والمعرفية وإمداده بالموارد كافة وبكل ما يعينه على أداء مهنته. إنها بحق ملجأ المترجم العربي وحصنه المنيع. وفقكم الله وكل عام وأنتم بخير.

 

محمود الحيمي / مترجم. مدير مركز المنامة للترجمة / البحرين

=============

ما يربو على سبع سنوات قضيتها متنقلاً عبر فضاء الإنترنت الفسيح ، لم أكرر دخولي لأي موقع من المواقع ، بل كنت دائم البحث علني أجد ضالتي وأشبع هواياتي ، ومنذ اشتراكي في موقع جمع لم ولن أبرحه ، فالموقع له من اسمه نصيب فقد جمع زهرات المجالات المختلفة وصهرهم في بوتقة واحدة فنتج عنها هذا النسيج الرائع من العمالقة . نشكركم يا آل العظم وآل سامي من أعماقنا

هشام السيد - سفير واتا في الرياض

===============

أمِمْتُ مَسارِحَ الأقْلامِ أَسْأَلُهـا:

أَمَا فِيكِ لَنَا صِلاتُ دَمٍ، وَأَرْحامُ؟

فَقَالتْ : إنَّ لي في صَرْحِ  جَمعيةٍ

مِنَ الْكُتَّـابِ مُلتـزمٌ  ونظَّـامُ

بعالِيهَا شَوَامِخُ أثْمَـرَتْ هِمَمًـا

وَشِيدَتْ في دروبِ الفنِّ أقسـامُ

 

محمد المختار زادني

===============

ترى أتكفي خمسة أسطر للتعبير عن مشاعري تجاه هذا الموقع الذي لم أجد مثيلا له بين المواقع في تآلف أعضائه وتوادهم ووقوفهم جنبا إلى جنب معا كالبنيان يشد بعضه بعضا. لقد عرفت وخبرت هذا الموقع حين كان لا يزال واقفا كالطود شامخا، ثم حين هبت عليه رياح الفرقة فترنح قليلا أو كاد، ثم حين تمالك أمره وعاد مرة أخرى كالطود شامخا ولكن ، هذه المرة، نبيلا في شموخه.

سليمان أبو ستة

===============

تحية من القلب إلى كل أعضاء جمعية واتا وتحية خاصة إلى الذين لم يتوانوا لحظة واحدة في التضحية بوقتهم الثمين وجهدهم النبيل في سبيل الوصول بالجمعية إلى ما هي عليه الآن ولتكن فرصة عيد المترجمين هذه انطلاقة قوية نحو مزيد من التضحية والتألق.

فمزيدا من العطاء ولتواصلوا على الدرب

دمتم ودامت واتا الموقرة

فارس في الصف الأخير

خطرة ولد أعمر

=============

تمر بي الساعات سريعة وأنا لا أشعر بطولها، أقضي الوقت أتنقل كالفراشات بين زهرة معطاء طيبة الشذا وأخرى زاهية المنظر جميلة الحقيقة، اشتاق إلى التطلع إليها حين أكون بعملي، أترقب مرور الوقت لأعود إليها كعودة العاشق المتيم الذي لا يجد مكانا أرحب من واتا الجميلة، فإليك أجمل تحية في عيدك الزاهي البديع.

صبيحة شبر / كاتبة قاصة / العراق

============

الجمعية صرح ثقافي يضم مئات من المترجمين واللغويين والمبدعين العرب ندر أن يجتمعوا في مكان واحد، ويجمعهم هدف واحد هو توحيد الجهود من أجل رفعة شأن وطنهم العربي إدراكا منهم أن من لا يواكب التقدم الذي يحرزه العالم سيكون مآله إلى الانزواء ثم الزوال، وهو ما لا يليق بأمتنا العربية التي كانت خير أمة أخرجت للناس. الاحترام المتبادل الذي يسود بين الأعضاء، ولغة التخاطب والحوار الراقية، وتفاني جميع الأعضاء في خدمة أهداف الجمعية، والإدارة الواعية المثقفة لها تقدم جميعها مثالا يحتذى في العمل الثقافي العربي، يفخر أي مثقف حقيقي بالانتماء إليه.

البروفيسور أحمد شفيق الخطيب / مصر

================

When you are surrounded, everywhere by the ugly you have to look for the beautiful anywhere. WATA is a shining mark not only with beauty, but also with nobility and good work .It is profoundly honest. It cuts right to the center of the problems of translations and languages. Hence, all educators are obliged to offer their support and be united against the ugly.

Zeki Al-Jabir

================

أود أن أقدم انطباعي عن الجمعية منذ أن التحقت بالجمعية:

§      الشمولية في مواضيع متفرقة و متميزة و كلها اعتقد أنها تخدم الترجمة بشكل مباشر أو غير مباشر.

§      الجمعية في نظري وعاء كبير يضم صفوة الفكر في المعمورة .

§      تعدد أبواب و منتديات الجمعية بشكل يليق بمكانتها الجليلة .

هشام فتحي / مترجم / مصر

================

كوني هنا...

 كوني البهاء

كوني الريح ومطر السماء

نبرة حرة

همزة لوطن

عينا مراقبة

وعدا وأمل

كوني فيحاء ووتر

كوني الحرف النابض

ومواويل ودٍّ

وأنهارا من إحساس

وأمواجا صاخبة

ومخيلة تختال

وأكوانا بلا حدود

وفضاء لا يتسع

كوني الشرق متى ما انبرى

عذوبة لغة

وأصالة

وعمل

مدن الذات فيك سَرَتْ

كوني صوت الحقيقة

كوني الحكمة الساهرة

ميزان عدل وقلم

تتهافت الأفكار إليك

وينبري أصحاب الهمم

جمَعْتِهِم في أفيائك...

علما وشعرا وأدب!

د. سليم صابر / شاعر وقاص / لبنان

=============


 

 

 

للاتصال بنــــا:

بريد إلكتروني: info@arabswata.org

هاتف نقال: 5272872 / 5626208

http://www.arabswata.org

 

الدوحة -  قطر

 

`

مؤسس الجمعية ورئيسها

الأستاذ عامر محمود العظم

·      وجه عربي مشرق وطموح، من مواليد بلدة قصرة/ قضاء نابلس، فلسطين عام 1965.

·   خريج قسم اللغة الإنجليزية في جامعة بيرزيت تخصص علم اللغة عام 1987، ويحمل ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كولومبيا – ميزوري،  الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يتمكن من إتمام تعليمه هناك لظروف عائلية خاصة.

·      عمل مدرساً في بلدته لمدة 5 سنوات، تميز خلالها بعطائه وأسلوبه التدريسي المتميز.

·   حصل على منحة من المركز الثقافي البريطاني لدراسة أساليب تعليم اللغة الإنجليزية في جامعة ليدز – المملكة المتحدة.

·      عمل مدرسا في مجموعة من المدارس السعودية.

·   ألَّف مجموعة من الكتب في تعليم قواعد اللغة الإنجليزية والمحادثة وتعليم اللغة الإنجليزية والعربية لغير الناطقين بهما، وتوزع حاليا في السعودية وقطر وفلسطين.

·      عمل مترجما في كبرى الشركات الأمريكية للمحاماة في جدة.

·      يعمل حاليا مترجما أول في وزارة الخارجية القطرية – الدوحة.

·   بدأ نشاطه على شبكة الإنترنت في مشروع المسارد في مايو 2002 وذلك بغرض إعداد قاموس موسوعي وتبادل المسارد المترجمة في مختلف التخصصات بين المترجمين. اشترك في المشروع عشرات المترجمين من مختلف الدول.

·   يقوم حاليا بالإعداد لسلسة مؤلفات في الترجمة العملية وإطلاق دار نشر إلكترونية عبر الإنترنت.

·   توسعت علاقاته مع العديد من المترجمين وبرزت فكرة إنشاء الجمعية واستغرق موضوع الإعداد لانطلاق البوابة الأولى للجمعية عاما كاملا حتى انطلقت البوابة في 1 يناير، 2004 وتم اتخاذ هذا اليوم عيدا المترجمين العرب.

·  طرق أبوابا كثيرة للحصول على الدعم للمشروع بعد النجاح منقطع النظير الذي يحققه كل يوم في الفضاء الإلكتروني والعدد اللامحدود من المشاريع التي تحتاج إلى دعم مالي لتنفيذها ولم يحصل على أي دعم من أي جهة حتى الساعة...               

 وَلا يزال الحلمُ مستمراً..........

عامر العظم