الأدب  ( 1 )

 من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

 مختارات قصصية

 

.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 اللوحة

أقاصيص

محمد فري

*****

-1-

اللوحـــة

في المعرض

تجمعوا حول اللوحة المعلقة

ثرثروا حولها..أبدوا تفسيراتهم

عبروا عن اختلافاتهم..تناقشوا بحدة

فجأة..حضر المكلف مسرعا

اعتذر للجميع

وعدل الوضع المقلوب للوحة

-2-

المحاضرة

خطب الطبيب المحاضر في الجمع

بين مساويء التدخين

حذر من عواقبه..اجتهد في طرح الأمثلة

عند الانتهاء..شكر الجميع وودعهم

ثم .. أشعل سيجارة..

ونزل من المنصة

-3-

خصام

صرخت في وجهه

صرخ في وجهها

غادرت البيت بعد أن حزمت حقيبتها

قال لها مع السلامة وهي تخبط الباب

بعد برهة

حملق في أرجاء البيت الفارغ

ثم تبعها

-4-

عينان

قال لها أحبك

قالت له عيناك زائغتان

رد مؤكدا

- عيناي لا تريان غيرك

بجوارهما مرت إحداهن

ظل وجهه ثابتا

و تبعتها عيناه

-5-

خطبة

” القناعة كنز لايفنى ”

” التقشف وسيلتنا لمحاربة الطامعين ”

” إياكم والتبذير ”

صفق الجمع

نزل من المنصة

وركب سيارته الفاخرة التي فتح السائق بابها .

-6-

شكوى

بصوته الغليظ اشتكى محتجا

- ” والله مظلوم.. الجميع يحتقرني

.. الكل ينظر إلي شزرا ”

بالطوار الآخر مرت فتاة

صرخ شاتما:

- ” والقحـ……. !! ”

ثم استأنف شكواه

-7-

الكاتب

أرسل لها القصائد

ردت عليه معجبة

غازلها بلطف

أعجبها كلامه

ضربا موعدا

التقيا

استمعت إليه

تأملته مليا

قال لها: أنا الكاتب

قالت له: أفضل السارد

-8-

فطور

في الصباح..اتجه نحو المطبخ

فتح الثلاجة..وصب كأس حليب بارد

بعفوية خطرت بباله فكرة الأخوة من الرضاعة

بهلع فكر في البقرة

-9-

إسعاف

شق رنين منبه سيارة الإسعاف الشارع المكتظ

بمهارة فائقة استطاع السائق تجاوز الاكتظاظ

وإشارات الوقوف والأضواء الحمراء

في وقت قياسي وصل المريض إلى مقر المستعجلات

هناك وضعوه في آخر طابور طويل لاحد له

-10-

بطاقة هوية

كان يسير بسيارته مسرعا

أوقفه الشرطي وطلب منه أوراقه

سلمه السائق ورقة واحدة

تركه بعدها يتابع سرعته

-11-

نظرات

في الحانة نظرا إلى بعضهما شزرا

لم يطق أحدهما الآخر

شربا كأسيهما

زادا كؤوسا أخرى

أعادا النظرإلى بعضهما

فجأة..جلسا إلى طاولة واحدة

وتبادلا الضحكات

 

*محمـــد فـــري – المغرب