
اقصوصة
فاطمة منزلجي
قدم
الحقيبة بعد إنتهاء الخدمة , رطب بالأوسمة , وعانقت أنامله قلوب المحبين ..جلس
يجمع الأفكار ليسرد المذكرات .. أمسك بالقلم والورق, أحس فجأة بوعكة الحروف
ووخز الضمير.
خط في أعلى الورقة: الحقيبة الفارغة.
تعقيب
إبنتي فاطمة
لقد خانته حروفه عندما هم بكتابة مذكراته ، و بدأ يتذكر ممارساته البشعة ؛ إنه
استيقاظ الضمير بعد أن فات الأوان
اختزال ناجح لواقع تعيشه الدوائر الحكومية في بلادنا .
نزار