الأدب (
1 )
صفحات خاصة
|
|
كُتّاب
: قصة - شعر - مقال -
نقد |
الأبواب
الرئيسية







الكاتب المغربي
محمد نجي
سيرة ذاتية
الاسم الكامل محمد نجي
السن : 34 سنة
المهنة : أستاذ التعليم الابتدائي
التحصيل العلمي :
- باكالوريا علوم تجريبية 1992 -
- شهادة استاذ التعليم الابتدائي 1994 - تكوين مزدوج عربية / فرنسية
- شهادة الدراسات الجامعية العامة 2001 ، تخصص علم النفس
- الشهادة الجامعية تخصص اجازة في علم النفس 2003
الأعمال الأدبية المنجزة
• مجموعة قصصية منشورة في بعض المواقع الاليكترونية عنوانها كنوز لن تضيع
• نصوص شعرية باللغة الفرنسية
• مقالة موضوعها حول شروط و اليات الحوار الفلسفي منشور في عدة مواقع لكترونية
|
|


الكاتب المغربي
محمد نجي
سيرة ذاتية
الاسم الكامل محمد نجي
السن : 34 سنة
المهنة : أستاذ التعليم الابتدائي
التحصيل العلمي :
- باكالوريا علوم تجريبية 1992 -
- شهادة استاذ التعليم الابتدائي 1994 - تكوين مزدوج عربية / فرنسية
- شهادة الدراسات الجامعية العامة 2001 ، تخصص علم النفس
- الشهادة الجامعية تخصص
اجازة في علم النفس 2003
الأعمال الأدبية المنجزة
• مجموعة قصصية منشورة في بعض المواقع الاليكترونية عنوانها كنوز لن تضيع
• نصوص شعرية باللغة الفرنسية
• مقالة موضوعها حول شروط و اليات الحوار الفلسفي منشور في عدة مواقع لكترونية
|
|


قصة قصيرة
محمد نجي*
najim_1200@hotmail.com
قبيل
الفجر، تجمعت ثلة من الفلاحين قرب المسجد في انتظار
وسيلة نقل تقلها إلى السوق .
الليلة التي توشك على الاحتضار ، تجلى القمر فيها كاملا
، أمسى
محتشما، يخترق ثغرات السحاب العابر في الهزيع الأخير ، و
قد أغدق على أرجاء القرية بنوره الفضي
و طفق يتلألأ في زهو ، و ظل يمطر بفوتوناته شعاب ووديان
القرية النائية.
التفاصيل
|
|


رواية قصيرة
محمد نجي
انزوى مرزوق في مكان داخل مكتبة الكلية. ظل متهالكا على مقعد مهترئ. بدا متشنج
الأعصاب . علامات ترقب وانتظار تطفو على ملامح وجهه الذي فشل في إضمار ما ألم
به في هذه اللحظة .
التفاصيل |
|


قصة
محمد
نجي
najim_1200@hotmail.com
جلس
أمام شاشة الحاسوب يتسلى بالمحادثة مع أصدقائه عبر الماسنجير في انتظار
المفاجأة. انغمس في حوارات حول مواضيع متنوعة. ظل ينظر إلى هاتفه الثابت يترقب
رناته.
التفاصيل |
|


قصة قصيرة
محمد نجي
رنَّ
جرس
المؤسسة
معلنا حلول وقت الخروج. جمع الأستاذ منصور
جداداته*
التي كلفته وقتا كثيرا
أثناء
إعدادها. التحق بمحطة القطار مسرعا رغبة في إدراك وسيلة النقل المفضلة لديه.
تأخرت
بضع الدقائق. لم ينشغل بالأمر.
التفاصيل |
|


قصة قصيرة
محمد نجي
على
غير عادتي باكرا،استيقظت هذا الصباح . كنت أود أن أغرق في نوم عميق قد يحملني
على غيم أحلامي إلى منتصف النهار. قصدت أن أعوض ما فاتني من فرص الراحة جراء
الإقبال الشديد على مطالعة كتاب رفيع نشر حديثا. نشوة القراءة طاردت مداعبة
النوم لي مطاردة النمر للغزالة في فيافي المناطق المدارية.
التفاصيل |
|
قصة قصيرة
محمد نجي
صار
كهلا، اشتعل رأسه شيبا. أصبح بنقمة البطالة شقيا. أوصد الزمان أبواب
حديدية في وجهه واضعا أصفادا كبلت طموحه الذي نما معه في أحضان مسيرته منذ
صباه الحالم بغد مشرق . تبخرت أحلام
نسجت على منوال باكورة في حديقة غناء.
التفاصيل
|
|


قصة قصيرة
محمد نجي
وحيدا،
جلس القرفصاء. ظل يتأمل انسياب ماء جدول رقراق في خرير شنف أسماعه.
الماء المنساب الذي يبحث عن أرض عطشى كي تهتز به كان بقدر ما بعث الحياة متدفقة
في روح أصابها ظمأ شديد بقدر ما جعله يشعر بدوار جعل الاحتقان يخيم على مخيلته
التي تعطلت لحظة.
التفاصيل
|
|

قصة قصيرة
محمد نجي
قضيت
لحظة سمر مع بعض الأصدقاء. من المقهى، متأخرا عدت تلك الليلة. تلك، ليلة من
ليالي صيف بهيم بحرارة مفرطة، كانت . الشرقي العاصف والجاف جاء على شكل هبات.
الأنسجة في جفاف عاشت في كل لحظة. تذمرت أنا من سيطرتها التي تحاول النيل من
الإرادة.
التفاصيل
|
|

قصة قصيرة
محمد نجي
استيقظت فاطمة
متأخرة كعادتها. فقدت طعم الحياة و انغمس وجودها في متاهات الضياع الغادر. سئمت
التجوال في شوارع مدينتها بحثا عن شغل في إحدى الشركات ينتشلها من مغالب اليأس
المقيت. أشعلت المذياع لأنها ألفت تتبع البرامج
الصباحية. فجأة،
طرق باب منزلها في لحظة كانت غارقة في أجواء موسيقية شجية.
التفاصيل
|
|


قصة قصيرة
محمد نجي
توصل
مرزوق بإرسالية من المدير سلمها له أحد المتسوقين. فتح الظرف و هو يطرح
تساؤلات. فضه في عنف. انزوى في ركن من الحجرة الدراسية التي اتخذ منها مسكنا
له. وقع بصره على عبارة مبهمة. " المرجو الحضور إلى الإدارة لغرض يهمك."
التفاصيل |
|


قصة قصيرة
محمد نجي
القرويات
أنهين جمع المحاصيل. فصل الصيف كان سخيا صادف عاما مطيرا. الدجاج بيضه خصيب.
النعاج حملانها معافاة. الكرم فاح و غمر الأفئدة التي لانت بفعل جود الطبيعة.
فكرة السياحة الداخلية تنامت في مخيلة العجائز اللائى يحبذن الاستجمام فوق رمال
نهر الأمل.
التفاصيل |
|
-12-
هودج
السلام
قصة قصيرة
محمد نجي
بين
أنامل يانعة تشع أحلاما لغد مشرق ، انبرى قلم يفوح عطر مداده.
فطم من محبرة الكبت و النسيان، و أمسكته هذه الأنامل في وداعة و هي تغازله
بنفحات من شهيقها اللافح الذي امتزج بمكر الزمان و خداعه. انصهر مداده من شدة
الوهج الذي عصف بأمواج الحنين إلى سفر تقاس فيه المسافات بالسنة الضوئية.
التفاصيل |
|
اللوحات العشر
قصة قصيرة
محمد
نجي
ظل
إلى حد قريب عاديا يعيش لحظاته محتكا بالحياة يرمي ببصره الثاقب إلى أبعد
الآفاق. كان ذكيا يكره المكر و الأغبياء، اجتماعي الطبع و الخليقة. فجأة غمرته
شحنة الحزن و الأسى. مصدرهما عاصفة أمطار الصيف اللافحة .
التفاصيل |