
أقصوصة

صابرين الصباغ
أخرج من
رحم بيتي لشرفتي ،
أنظر لتلك الأرجوحة التي تأخذني برحلة ، كأنني في قارب يتماوج بنهر ثائر
..!!
بتلك الرحلة ترفعني ، فأرى الكون يتحرك والثابت العالق مكانه
أنا..
تأخذني لأعلى فتشرق الشمس ، تهبط فتأفل في نظام ثابت لا يتغير ، أمامي
الشرفات متعددة
..!!
شرفات حب ، شرفات حقد ، شرفات عدوانية ، شرفات ضعيفة تصرخ
..!!
وأنا مازلت عالقة بتلك الأرجوحة ، رحلة جميلة مجهدة مرعبة
..
أظل هكذا
أعلو وأهبط ، أهبط وأعلو ، لم ألبث بها غير ساعة
..
كم هالني أن تكون خالية مني
، لكنها مازالت حية ، كمياه البحر المتموج الهادر الذي لا يعرف نوماً ولا موتاً
..!!
العجيب أنها لم تعبأ برحيلي ، أو تفتقدني ، أو تسأل عني
..!!
لكنها
...
تعليق
حول أقصوصة

رائعة كما عهدتك يا ابنتي صابرين
هي الحياة تتقاذفنا ، ترفعنا
إلى أوج السعادة حينا، ثم تهبط بنا إلى درك المعاناة حينا آخر ، و إذ نحن نمضي
، لا
تعبأ بنا
.
دمت و دام تألقك
كل الإحترام و الإعجاب بما يخطه قلمك
الذهبي
نزار ب. الزين